
رفع "بنك أوف أميركا" مستهدفه السعري لمؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنهاية العام ليصل إلى 630 نقطة، مقارنة بتوقعه السابق البالغ 590 نقطة. واستند البنك في خطوته إلى تحسن آفاق النمو الاقتصادي في منطقة اليورو، وانحسار صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الإيرانية، إلى جانب بدء التحفيز المالي الألماني في دعم النشاط.
وأشار التقرير إلى أن اقتصاد المنطقة يمر بلحظة مواتية مدعوماً بانتعاش المؤشرات وتراجع الضغوط التضخمية، بعدما أظهرت بيانات يونيو ارتفاع التضخم بوتيرة أقل من المتوقع وعودة النشاط لدائرة النمو لعام 2026.
حذر استراتيجي تجاه الأسهم ومحاكاة التقييمات المرتفعة.
ورغم هذا التعديل الإيجابي، أبقى البنك على توصيته بـ "تخفيض الوزن" للأسهم الأوروبية مقارنة بالأسهم العالمية، محذراً من أن الأسواق تسعر حاليّاً سيناريو مثالياً لا يترك هامشاً للمفاجآت السلبية.
يمكنك معرفة أداء الأسهم العالمية
وأوضح الاستراتيجي سيباستيان ريدلر أن التوقعات تشير إلى إمكانية تراجع المؤشر نحو 595 نقطة بحلول مطلع الربع الرابع بفعل ارتفاع التقييمات، واحتمال تباطؤ زخم أسهم الذكاء الاصطناعي، وارتفاع مخاطر الائتمان، قبل أن يستعيد عافيته لاحقاً.
وتأتي هذه الخطوة بعد قيام مؤسسات "جي بي مورغان" و"باركليز" برفع توقعاتها للمؤشر وتخلي الأخير عن موقفه المتشائم لعام 2026.
تفاؤل بالطلب المحلي وتعديل الأوزان النسبية لبريطانيا وألمانيا.
ويتوقع خبراء البنك تسارع نمو الطلب المحلي في منطقة اليورو حتى نهاية العام، بدعم من تخفيف البنك المركزي الأوروبي لنهجه النقدي المتشدد والتحفيز الألماني.
وعلى صعيد التوصيات القطاعية، رفع البنك نظرتـه للأسهم البريطانية من "محايدة" إلى "زيادة الوزن"، مع الإبقاء على توصيته بـ "زيادة الوزن" للأسهم الألمانية.
واعتبر التقرير الختامي أن كلتا السوقين لا تزالان تتداولان بأقل من قيمتهما العادلة مقارنة بالتحسن المرتقب في الأساسيات الاقتصادية، وسط مراقبة اللجان الاستثمارية لخطط تسارع الطلب لعام 2026.
آخر أخبار مؤشر

الذهب يصعد مع خسارة خام برنت 4% والأنظار تتجه للشرق الأوسط

ارتفاع أسعار النفط يدفع أرباح "توتال إنيرجيز" للقفز 28% في الربع الثاني

جيه بي مورجان: النينيو وارتفاع أسعار الطاقة قد يعرقلان تراجع التضخم العالمي في 2027

اقتصاد اليورو يتجاوز مرحلة الركود مع تحسن مؤشرات الأعمال في يوليو

