
سجلت مشتريات المستثمرين الأجانب من الأسهم الأميركية صعوداً حاداً يمثل إشارة إنذار مبكر لمؤشر «S&P 500»؛ حيث أظهر تقرير حديث صادر عن مؤسسة «Capital Economics» البحثية أن القفزات الحادة المتزامنة في صافي تدفقات الملكية الأجنبية تعكس ظاهرة تقييمية سبقت تاريخياً أزمات مالية كبرى.
واستشهد جون هيغنز، كبير المستشارين الاقتصاديين في الشركة، بموجات مماثلة شهدتها الأسواق قبل انفجار فقاعة «الدوت كوم» عام 2000، والأزمة المالية العالمية عام 2008، فضلاً عن تصحيحات عام 2022؛ حيث انطوت تلك الصعودات التاريخية على قفزات غير مستدامة سرعان ما تحولت إلى تراجعات حادة لعام 2026.
تحول هيكلي نحو ملكية الأسهم وصعود حصة الأجانب .
وأوضحت المذكرة التحليلية وجود تحول جوهري في طبيعة الالتزامات المالية الخارجية للولايات المتحدة المترتبة على العجز المستمر في الحساب الجاري، والذي تجاوز صافي التزاماته 21 تريليون دولار.
فبينما كانت أصول المحافظ الاستثمارية الأجنبية تركز في معظمها على أدوات الدين والسندات قبل عقدين من الزمن، باتت اليوم تتمحور بصورة رئيسية حول ملكيات الأسهم؛ إذ ارتفعت حصة الأجانب في ملكية الأسهم الأميركية إلى أكثر من 21% مقارنة بـ 6% فقط عام 1997.
وأكد التحليل أن قفزة الشراء الراهنة المصاحبة لطفرة الذكاء الاصطناعي تفوقت في حجمها بوضوح على كافة الدورات السابقة لعام 2026.
مخاطر "فقاعة الذكاء الاصطناعي" وانعكاسات حركة الدولار.
وحذرت «Capital Economics» من أن الاعتماد المفرط على تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي يجعل الموجة الحالية عرضة لانعكاس حاد في حال انكسار تقييمات القطاع التقني؛ وهو سيناريو يُرجح أن يترافق مع تراجع أداء الأسهم الأميركية مقارنة بالأسواق العالمية.
وفيما يتعلق بأسواق الصرف، أشار التقرير إلى أن مسار الدولار الأميركي في حال حدوث التصحيح سيتوقف بدرجة أساسية على مدى وتيرة التيسير النقدي التي سيتخذها مجلس الاحتياطي الفيدرالي مقارنة بالبنوك المركزية الرئيسية الأخرى، مما يضع أداء المؤشرات الأميركية تحت اختبار حقيقي لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

مذكرة دويتشه بنك.. "البلوك تشين" يقود استثمارات الساحل الأميركي.. وتمدد اليوان يعيد رسم الجغرافيا السياسية للنقد
أشار «دويتشه بنك»الألماني، في مذكرة بحثية استراتيجية صدرت مؤخراً، إلى أن التحولات الهيكلية العميقة في تدفقات رأس المال العالمية، والابتكار التكنولوجي المتسارع، والتعقيدات الجيوسياسية المتصاعدة، تعيد رسم الآفاق طويلة الأجل للدولار الأمريكي. وجاء في قلب المذكرة رصد لافت لآلية تمويل العجز الخارجي للولايات المتحدة؛ حيث تراجع الطلب الرسمي والأجنبي التقليدي (كالبنوك المركزية) على شراء ديون الخزانة الأمريكية نتيجة الرغبة في بناء استقلالية دفاعية وسيادية. وبالمقابل استقطبت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تدفقات فلكية من حقوق الملكية والأسهم الخاصة، ما جعل الفجوة بين تراجع مشتريات السندات وصعود تدفقات الأسهم تتسع لأعلى مستوى تاريخي لها لعام 2026. صعود أسهم التقنية يحرم الأخضر الأميركي من ميزته الحمائية الكلاسيكية. ويعني هذا الاعتماد المتزايد على محافظ الأسهم أن الدولار بات يرتكز على رؤوس أموال تجزئة ومؤسسية حساسة جداً للمخاطر. ونبه محللو دويتشه بنك إلى أن هذا التغير يغير طبيعة العملة الخضراء؛ فحينما كانت الأسواق تشهد صدمات هبوطية سابقاً، كانت الأموال تتدفق تلقائيّاً للسندات الأميركية كملجأ آمن فيرتفع الدولار، بينما التمويل الحالي القائم على مرونة أسهم التكنولوجيا الفائقة والذكاء الاصطناعي قد يحرم الدولار من تلك القفزة الارتدادية التلقائية أثناء أوقات الهلع البيعي، ليصبح "أكثراً خطورة وأكثر رافعة مالية" لعام 2026.يمكنك متابعة أسعار العملات العالمية لحظة لحظة .انقسام جغرافي تكنولوجي بين بلوك تشين الغرب وتمدد يوان الشرق الأوسط والآسيوي.وعلى صعيد الاتجاهات الجغرافية، رصدت المذكرة تبايناً حاداً بين مراكز المال العالمية؛ ففي الساحل الغربي للولايات المتحدة، تمحورت بوصلة المستثمرين حول تقنيات الـ "بلوك تشين" (Blockchain) وترميز الأصول الرقمية (Tokenization)، والتي تهدف لخفض الحواجز التشغيلية أمام الأفراد لتملك حصص في وول ستريت. وعلى الضفة الأخرى في آسيا، ركزت القوى الاستثمارية على توسيع نفوذ وتدويل غاز "اليوان الصيني" عبر تسويات تجارية عابرة للحدود؛ تزامناً مع تراجع قيم ست من أصل عشر عملات آسيوية كبرى دون قيمتها العادلة، وبقاء الين الياباني محاطاً بالغموض مع ترقب الأسواق لمسار التطبيع النقدي والأجندة الاقتصادية لحكومة طوكيو لعام 2026.

فقاعة تكنولوجية.. تصحيح عنيف يضرب أسهم الرقائق بوول ستريت وسط شكوك حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية على خسائر جماعية حادة في جلسة تعاملات يوم الثلاثاء؛ بضغط مشهود من أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، نتيجة لتزايد شكوك المستثمرين حول استدامة الارتفاع القياسي المتواصل الذي يشهده سوق وول ستريت والمدفوع بجنون قطاع الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الموجة البيعية الحمراء قبيل ساعات من نشر محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي يترقبه المتعاملون للحصول على رؤية أوضح بشأن نهج رئيسه الجديد، كيفن وارش، وتوجهاته الصارمة في إدارة السياسة النقدية؛ حيث تراجع مؤشر "الداو جونز" بنسبة 0.25% (ما يعادل 130 نقطة) ليفقد مستويات 53,000 نقطة التاريخية، وهبط مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.45%، في حين سجل مؤشر "ناسداك" المجمع الخسارة الأكبر بنحو 1.2% لعام 2026.انخفاض حاد لأسهم "SpaceX" بعد الإدراج وتبخر 140 مليار دولار.وفي سياق تعاملات الأسهم الفردية، تلقى السوق صدمة عنيفة بتراجع سهم شركة الفضاء والدفاع "سبيس إكس " بنحو 7% خلال الجلسة، ليمحو السهم أغلب مكاسبه الرأسمالية المحققة منذ الإدراج الفعلي، وتفقد الشركة ما قيمته 140 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد، متبوعة بخروجها الرسمي من قائمة أكبر 10 شركات عالميّة. يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظةوجاءت هذه الانتكاسة بالتزامن مع إدراج السهم في مؤشر "ناسداك 100" وبدء شركات الوساطة في التغطية الفنية؛ ورغم منح بنوك كبرى مثل "مورغان ستانلي" و"غولدمان ساكس" تقييمات مرتفعة بلغت ذروتها عند 800 دولار للسهم من قِبل "Raymond James"، انفردت شركة "CFRA" بمنح السهم تصنيف "بيع" مستهدفاً مستويات متدنية عند 115 دولاراً لعام 2026.أرباح "سامسونغ" تهز قطاع أشباه الموصلات ومشرع "DeepSeek" يعمق النزيف.وعلى الجانب التكنولوجي، شهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق خسائر فادحة بعد أن فشلت نتائج أرباح شركة "سامسونغ" العملاقة في تلبية سقف توقعات المستثمرين المرتفعة للغاية؛ حيث هبط سهم "ميكرون" بنحو 5% لأدنى مستوياته في شهر، وهوى سهم "صن ديسك" بنسبة 7% متكبداً رابع خسارة يومية متتالية، لينخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 5% مقلصاً مكاسبه السنوية إلى 72%. ومما زاد من عمق المخاوف، أفاد تقرير وكالة رويترز بأن شركة "ديب سيك" الصينية الناشئة تعمل سرّاً على تطوير رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها لأغراض الاستدلال، وهو ما يهدد بتقليص الاعتماد على مبيعات "إنفيديا" و"هواوي" بختام دورة عام 2026.

3 ساعات تهز وول ستريت.. تريليون دولار يتبخر من عمالقة التكنولوجيا وسط مخاوف انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي!
شهدت وول ستريت جلسة عنيفة فقدت خلالها أسهم التكنولوجيا ما يقارب تريليون دولار قبل أن تقلص خسائرها، وسط تقلبات حادة وضغوط على أسهم الذكاء الاصطناعي ومخاوف متزايدة من فقاعة سوقية محتملة. شهدت أسواق المال الأمريكية جلسة شديدة التقلب، حيث تعرضت وول ستريت لهزة قوية دفعت أسهم التكنولوجيا إلى فقدان ما يقارب تريليون دولار من قيمتها السوقية خلال ساعات، قبل أن تقلص جزءًا من خسائرها مع نهاية التداولات. وتسببت هذه التحركات في حالة ارتباك بين المستثمرين، وأعادت فتح الجدل حول استدامة موجة الصعود القياسية التي يقودها قطاع الذكاء الاصطناعي منذ أشهر. تقلبات حادة على مدار الجلسة سجلت المؤشرات الأمريكية تذبذبًا قويًا خلال الجلسة، حيث هبط مؤشر ناسداك بأكثر من 4% في أسوأ لحظاته، قبل أن يقلص خسائره ويغلق منخفضًا بنحو 1% فقط. ويعكس هذا التحرك الحاد على شكل حرف “V” تغيرًا سريعًا في شهية المخاطرة، مع انتقال المستثمرين بين البيع والشراء خلال نفس الجلسة بشكل مكثف. قطاع الذكاء الاصطناعي في قلب العاصفة جاءت الضغوط الأكبر من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، التي كانت المحرك الأساسي للصعود في الفترة الماضية. وتعرضت أسهم عديدة لعمليات بيع قوية، أبرزها: شركات أشباه الموصلات والرقائق شركات النمو المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أسهم مضاربية مثل AppLovin وLumen أسهم مرتبطة بالبيتكوين مثل Strategy وجاء هذا التراجع بعد موجة صعود قوية دفعت تقييمات القطاع إلى مستويات مرتفعة أثارت مخاوف المستثمرين. تحول السيولة نحو القطاعات الدفاعية في المقابل، لم تخرج السيولة من السوق بالكامل، لكنها اتجهت نحو القطاعات الأكثر أمانًا. وسجلت قطاعات: السلع الاستهلاكية التجزئة المرافق العقارات أداءً إيجابيًا، مع صعود لأسهم مثل Home Depot وSmucker وSherwin-Williams. مخاوف متصاعدة من فقاعة الذكاء الاصطناعي تزامن التراجع مع زيادة القلق بشأن تقييمات شركات التكنولوجيا، وسط تحذيرات من تشبع السوق بعد موجة صعود قوية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي. وساهمت عدة عوامل في زيادة الضغط، أبرزها: ترقب بيانات التضخم الأمريكية تراجع توقعات خفض الفائدة عمليات جني أرباح قبل طروحات كبرى كما تشير تقارير إلى أن اقتراب طروحات ضخمة مثل SpaceX قد يدفع المستثمرين لإعادة توزيع المحافظ الاستثمارية. جدل في وول ستريت: تصحيح أم بداية انفجار؟ تصاعد النقاش بين المحللين حول ما إذا كان ما يحدث مجرد تصحيح طبيعي بعد صعود قوي، أم بداية انفجار “فقاعة الذكاء الاصطناعي”. ويرى محللون أن الصورة ستتضح خلال الفترة المقبلة مع اختبار قدرة السوق على استيعاب الطروحات الجديدة واستمرار تدفقات السيولة نحو أسهم النمو.

وول ستريت في منطقة الخطر.. "جي بي مورغان" و"سيتادل" وبنك أوف أميركا يحذرون من تصحيح وشيك
حذر كل من "جي بي مورغان" و"سيتادل للأوراق المالية" من تزايد المخاطر المحيطة بأسواق وول ستريت على المدى القريب، مؤكدين أن الأسهم الأميركية أصبحت معرضة بشكل كبير لتصحيح سعري وشيك. وفي خطوة تعكس قلق وول ستريت، غير بنك "جي بي مورغان" نظرته قصيرة الأجل للأسهم من متفائلة إلى "حذر تكتيكي"، مدفوعاً بفرص الارتفاع المحتمل لعوائد السندات عقب صدور بيانات التضخم المرتقبة هذا الأسبوع، وتصاعد حذر المتعاملين قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل. وتوافقت هذه الرؤية مع تحذيرات شركة "سيتادل للأوراق المالية" (Citadel Securities) التي اعتبرت تشديد الأوضاع المالية الخطر الأكبر حالياً؛ إذ قد يضطر الفيدرالي لرفع الفائدة مجدداً لكبح التضخم، فضلاً عن تصاعد رد الفعل السلبي ضد الذكاء الاصطناعي ومخاوف استهلاك الطاقة وفقدان الوظائف مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية. ظهور إشارات "الأسواق الهابطة" وارتفاع المضاربات .وفي سياق متصل، دعا بنك أوف أميركا (BofA) المستثمرين إلى توخي أقصى درجات الحذر وجني الأرباح فوراً، معلناً أن نحو 70% من الإشارات والروابط الفنية المرتبطة بالأسواق الهابطة (Bear Markets) قد تفعلت وظهرت بالفعل في الأسواق. وأوضح البنك في تقريره أن أداء مؤشر "S&P 500" يخفي تباينات حادة وخطيرة بين الأسهم؛ حيث تتركز المكاسب الاستثنائية في عدد محدود جداً من الشركات القيادية، بينما تتسع الفجوة السعرية بشكل كبير بين الأسهم الأفضل أداءً والأسوأ أداءً، وهو ما يعد مؤشراً كلاسيكياً على تصاعد حدة المضاربات غير الآمنة وانفصال الأسعار عن القيمة العادلة.مخاوف التقييم المتضخم وفقاعة التكنولوجيا تحت المجهر .واختتمت التقارير بالتشديد على المخاطر الهيكلية للسيولة، مشيرة إلى أن مؤشر "S&P 500" يبدو مرتفع التقييم ومبالغاً في سعره وفقاً لمعظم المعايير المالية، بل إن بعض مقاييس التقييم تجعله أكثر تكلفة وضخامة مقارنة بفترة "فقاعة دوت كوم" الشهيرة في مطلع الألفية. وأضاف المحللون أن شركات التكنولوجيا العملاقة التي تقود السوق تواجه حالياً ضغوطاً مستقبلية على السيولة؛ نظراً للارتفاع الكبير وغير المسبوق في إنفاقها الرأسمالي لتطوير البنية التحتية، بالتزامن مع تباطؤ وتيرة برامج إعادة شراء الأسهم، وزيادة لجوء هذه الشركات إلى عروض الأسهم الجديدة وإصدارات الديون لتمويل توسعاتها.

رغم صدمة التوظيف.. "سيتي غروب" ترفع مستهدف مؤشر "ستاندرد اند بورز " بدعم من دورة الإنفاق الفائقة
أصبحت مجموعة "سيتي غروب" أحدث شركة وساطة مالية في وول ستريت ترفع مستهدفها السعري لمؤشر "ستاندرد آند بورز " (S&P 500) بنهاية عام 2026 إلى ما يتجاوز حاجز الـ 8000 نقطة، مستندة في ذلك إلى القوة المتنامية لأرباح الشركات والنمو الهيكلي المدفوع بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. ورفعت شركة الوساطة مستهدفها للمؤشر القياسي إلى 8100 نقطة مقارنة بـ 7700 نقطة في توقعاتها السابقة، مما يؤشر على إمكانية صعود واعدة بنحو 10% مقارنة بمستويات إغلاق المؤشر الأخيرة، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز". ويأتي هذا التعديل الإيجابي بعد أن ارتفع المؤشر واسع المتابعة بنحو 8% منذ بداية العام الحالي، برغم التراجع الحاد الذي تجرعه يوم الجمعة الماضي عقب صدور بيانات الوظائف غير الزراعية التي جاءت أقوى من المتوقع. 350 دولاراً مستهدفاً لعام 2026 و400 دولار لـ 2027 .بالتوازي مع رفع مستهدف المؤشر، أجرت "سيتي غروب" مراجعة تصاعدية حاسمة لتقديرات ربحية الشركات المدرجة؛ حيث رفعت الشركة توقعاتها لربحية السهم الواحد (EPS) في مؤشر "S&P 500" إلى 350 دولاراً لعام 2026، مقارنة بـ 320 دولاراً كانت قد حددتها سابقاً في ديسمبر 2025. ولم يتوقف التفاؤل عند هذا الحد، بل قدم استراتيجيو المجموعة مستهدفاً أولياً طموحاً لربحية السهم عند 400 دولار لعام 2027. وبذلك تنضم "سيتي غروب" إلى موجة التوقعات المتفائلة التي تتبناها كبرى شركات الوساطة، والتي ترى أن زخم الذكاء الاصطناعي وقوة الأرباح يمتلكان القدرة الكافية على تعويض الضغوط التضخمية ومخاطر الإمدادات الناجمة عن صراعات الشرق الأوسط على المدى القصير."دورة إنفاق رأس مالي فائقة": مكاسب الإنتاجية تحت الاختبار والتحذير من "حالة إرهاق" بعد 2027وفي مذكرة بحثية صادرة بتاريخ 5 يونيو، أوضح خبراء "سيتي": "لدينا ثقة كبيرة في استمرار تجاوز الأرباح للتوقعات حتى نهاية العام". وأضافوا أن المشهد الحالي لا يمثل دورة اقتصادية تقليدية، بل يبدو أقرب إلى "دورة فائقة للإنفاق الرأسمالي تحدث لمرة واحدة"، وهو ما يلقي بالعبء بالكامل على نمو الأرباح لدفع أسعار المؤشر نحو الأعلى. ومع ذلك، تضمنت المذكرة حزمة من التحذيرات الاستراتيجية على المدى الأطول:اختبار مكاسب الإنتاجية: يرى الاستراتيجيون أن المنظومات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ستتوسع لتشمل قطاعات أخرى خارج التكنولوجيا، لكن التركيز الأساسي سيتحول لاحقاً لمعرفة مدى قدرة الشركات الأميركية على تحقيق مكاسب الإنتاجية الفعلية التي يعد بها الذكاء الاصطناعي.سؤال ما بعد 2027: حذرت المذكرة من أن استمرار هذا النمو المدفوع بالذكاء الاصطناعي بعد عام 2027 يظل سؤالاً رئيسياً وعلامة استفهام جوهرية.مخاطر تراجع الإنفاق: أقرت المجموعة بأنه بعد عام 2027، يجب الانتباه إلى أن قدراً من التباطؤ أو التراجع في الإنفاق الرأسمالي سيحدث في نهاية المطاف، مما قد يمهد لـ "تأثير يشبه حالة الإرهاق" في أسواق الأسهم، وإن كانوا قد أكدوا أن هذا السيناريو السلبي ليس مطروحاً حالياً ضمن الأفق المنظور.

باركليز يحذر من فقاعة الذكاء الاصطناعي
حذّر بنك Barclays من ارتفاع تقييمات أسهم الذكاء الاصطناعي اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026 وأشباه الموصلات إلى مستويات قد تعكس مؤشرات فقاعة في بعض أجزاء السوق، وذلك في وقت تتواصل فيه المكاسب في الأسواق العالمية بدعم من قوة الأرباح وتدفقات السيولة.وقال محللو البنك إن الأسهم العالمية ما زالت تتحرك ضمن اتجاه صاعد واضح، رغم أن نطاق الارتفاع أصبح محدوداً في عدد من القطاعات، خصوصاً التكنولوجيا المتقدمة.تقييمات مرتفعة وتركيز في قطاع واحدأشار باركليز إلى أن صعود الأسواق خلال الفترة الأخيرة كان مدفوعاً بشكل أساسي بأسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي، بينما بقي أداء بقية القطاعات أقل زخماً.وأضاف أن هذا التركّز في الأداء قد يزيد من حساسية الأسواق لأي تصحيح محتمل في قطاع التكنولوجيا.مخاطر قائمة في الأسواق العالميةورصد البنك عدداً من العوامل التي تستدعي الحذر في المرحلة الحالية، أبرزها:· ارتفاع مراكز المضاربة في أسهم الذكاء الاصطناعي والزخم. · اقتراب عوائد السندات من مستويات قد تضغط على تقييمات الأسهم. · تزايد نشاط الطروحات العامة الأولية خلال الفترة المقبلة. · عودة احتمالات التضخم إلى الواجهة وما قد يرافقها من تغيّر في سياسات الفائدة. استمرار دعم الأرباح والسيولةورغم التحذيرات، أكد باركليز أن قوة أرباح الشركات ما تزال تشكل دعامة رئيسية للأسواق، إلى جانب استمرار عمليات إعادة شراء الأسهم وتوفر السيولة في النظام المالي العالمي.كما رفع البنك توقعاته لنمو أرباح الشركات الأوروبية إلى نحو 10% خلال عام 2026، مدعوماً بتحسن النمو الاسمي وانخفاض تكاليف الطاقة.الأسواق عند مفترق حركةيبقي البنك على تفضيله للأسهم الأمريكية مقارنة بالأوروبية، مع نظرة إيجابية تجاه الأسواق الناشئة واليابان، في ظل استمرار الرهان على دورة الذكاء الاصطناعي.ورغم التحذيرات من التقييمات المرتفعة، يؤكد باركليز أن الاتجاه العام للأسواق لا يزال صاعداً، لكنه أصبح أكثر انتقائية وتركيزاً على قطاعات محددة.

صناديق التحوط تشتري الأسهم بأسرع وتيرة في 6 أشهر
أفاد قسم الوساطة الرئيسية في مجموعة "غولدمان ساكس" اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، بأن صناديق التحوط كثفت مشترياتها من الأسهم الأمريكية خلال الأسبوع الماضي بأسرع وتيرة منذ نحو ستة أشهر، مستفيدة من الزخم القوي الذي تشهده الأسواق المالية الأمريكية واستمرار التفاؤل المرتبط بقطاع الذكاء الاصطناعي.وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع مواصلة مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" تحقيق مكاسب قوية، وسط تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة وتزايد الرهانات على استمرار نمو أرباح الشركات الأمريكية خلال الفترة المقبلة.ما الذي دفع صناديق التحوط إلى الشراء؟أوضح متداولو البنك في مذكرة موجهة للعملاء أن عمليات الشراء الأخيرة جاءت نتيجة مزيج من بناء مراكز استثمارية طويلة الأجل وإغلاق مراكز البيع على المكشوف، مع تركيز واضح على صناديق المؤشرات المتداولة ومنتجات المؤشرات الرئيسية.كما تراجعت مراكز البيع قصيرة الأجل في صناديق المؤشرات المتداولة المدرجة بالولايات المتحدة للأسبوع الثاني على التوالي بنسبة 0.6%، في إشارة إلى تحسن ثقة المستثمرين تجاه أداء السوق خلال الفترة الحالية.وساهمت موجة التفاؤل المرتبطة بالإنفاق المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب نتائج الأعمال التي فاقت التوقعات في العديد من القطاعات، في دعم الأسهم الأمريكية ودفع المؤشرات الرئيسية إلى مستويات مرتفعة.وفي هذا السياق، سجل مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" تسعة أسابيع متتالية من المكاسب، وهي أطول سلسلة ارتفاعات منذ عام 2023، بينما ارتفع مؤشر "ناسداك 100" بأكثر من 20% منذ بداية العام الجاري.تحول واضح في توجهات المستثمرينيمثل هذا النشاط تحولاً ملحوظاً مقارنة بالنهج الدفاعي الذي اتبعته صناديق التحوط خلال معظم شهر مايو الماضي، عندما اتجهت إلى تقليص مراكزها في أسهم شركات أشباه الموصلات وزيادة رهانات البيع على المكشوف، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات واستمرار الضغوط التضخمية.إلا أن تحسن المعنويات في الأسواق دفع العديد من الصناديق إلى العودة تدريجياً نحو بناء مراكز شرائية جديدة، خاصة في القطاعات المرتبطة بالنمو والتكنولوجيا والخدمات المالية.القطاع المالي يتصدر المكاسببرز القطاع المالي كأكبر المستفيدين من تدفقات صناديق التحوط خلال الأسبوع الماضي، مسجلاً أعلى صافي مشتريات منذ نحو ستة أشهر.وأظهرت بيانات غولدمان ساكس أن عمليات الشراء في القطاع المالي فاقت عمليات البيع على المكشوف بنحو 6.5 مرات، مدعومة بالإقبال على أسهم البنوك وشركات المدفوعات المالية، في حين شهدت بعض أنشطة التمويل الاستهلاكي وأسواق رأس المال أداءً أضعف نسبياً.ورغم هذا النشاط، أشار البنك إلى أن الوزن النسبي للقطاع المالي داخل المحافظ الاستثمارية الأمريكية لا يزال قريباً من أدنى مستوياته خلال السنوات الخمس الماضية، ما يعكس وجود مساحة إضافية لزيادة التعرض لهذا القطاع مستقبلاً.استمرار الضغوط على القطاع الصناعيفي المقابل، واصل القطاع الصناعي مواجهة ضغوط بيعية واضحة، حيث سجل صافي مبيعات خلال سبعة أسابيع من أصل الأسابيع الثمانية الأخيرة.كما ارتفعت مراكز البيع على المكشوف في القطاع إلى مستويات مرتفعة تاريخياً مقارنة بالعام الماضي، مدفوعة بشكل رئيسي بزيادة رهانات المستثمرين على تراجع أسهم الشركات الصناعية، وليس نتيجة تخارج من مراكز شراء قائمة.شهية المخاطرة ترتفع مجدداًأظهرت مؤشرات الرافعة المالية لدى صناديق التحوط عودة قوية لشهية المخاطرة في الأسواق الأمريكية، إذ ارتفعت نسبة الرافعة المالية الصافية بين مراكز الشراء والبيع إلى 55.3%، لتقترب من أعلى مستوياتها خلال العام الماضي.كما ارتفعت نسبة مراكز الشراء مقارنة بمراكز البيع على المكشوف إلى مستويات تاريخية مرتفعة، في إشارة إلى تنامي ثقة المستثمرين بإمكانية استمرار صعود الأسهم الأمريكية خلال الفترة المقبلة، بدعم من قوة الأرباح واستمرار الإنفاق على مشاريع الذكاء الاصطناعي.

توقعات قياسية لمؤشر ستاندارد آند بورز.. "غولدمان ساكس" يرفع مستهدفه إلى 8000 نقطة بنهاية العام
انضم الخبراء الاستراتيجيون في بنك "غولدمان ساكس غروب" إلى نظرائهم في بنكي "مورغان ستانلي" و"دويتشه بنك" في توقع تحقيق مؤشر "إس آند بي 500" للأسهم الأميركية مكاسب قوية تصل إلى 17% خلال العام الجاري. وتخلى فريق "غولدمان ساكس"، بقيادة بن سنايدر، عن توقعاته السابقة التي كانت تستهدف وصول المؤشر الأميركي المرجعي إلى مستوى 7600 نقطة، ليرفع مستهدفه الجديد بنهاية العام إلى مستوى قياسي يبلغ 8000 نقطة. وأوضح الفريق أن هذا التعديل الإيجابي يعكس بشكل مباشر رفع التقديرات الإجمالية لأرباح شركات المؤشر في أعقاب موسم إعلان نتائج أعمال الربع الأول، والذي جاء قوياً على نحو استثنائي وأثبت مرونة الشركات المكونة للمؤشر.طفرة الذكاء الاصطناعي تقود الصعود.وأكد استراتيجيو البنك الاستثماري في مذكرتهم البحثية أن استمرار نمو الأرباح، المدفوع بشكل أساسي بالطفرة التكنولوجية، ينبغي أن يدفع بمزيد من الصعود في سوق الأسهم الأميركية. وتوقع الفريق أن يمثل المستفيدون من الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي نحو نصف إجمالي نمو ربحية أسهم مؤشر "إس آند بي 500" خلال هذا العام. وجاء هذا الزخم ليدعم الأداء الفعلي للمؤشر المرجعي الذي ارتفع بالفعل بنحو 10% منذ بداية العام بفضل الصعود القوي لأسعار أسهم قطاع التكنولوجيا؛ حيث منح المستثمرون الأولوية القصوى للأرباح التشغيلية القوية للشركات، متجاوزين التداعيات الجيوسياسية والاقتصادية المعقدة الناتجة عن حرب إيران، مما قاد المؤشر لتسجيل أحدث أرقامه القياسية يوم الثلاثاء.رؤية مستقبلية متفائلة لعام 2026: رفع تقديرات ربحية السهم ومخاطر تكبح جماح التقييمات .وامتدت التوقعات الإيجابية لبنك "غولدمان ساكس" لتشمل المدى المتوسط؛ حيث رفع الاستراتيجيون توقعاتهم لربحية أسهم شركات مؤشر "إس آند بي 500" لتصل إلى 340 دولاراً بحلول عام 2026، وهو ما يشير إلى تسجيل نمو سنوي قوي بنسبة 24%، مع توقعات باستمرار الزيادة الإضافية بنسبة 13% في عام 2027. وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن الارتفاعات الحادة في التقييمات السعرية ينبغي أن تكبحها وتحد منها بعض المخاطر المحيطة بالتوقعات المستقبلية؛ إذ إن وجود مزيج من تباطؤ نمو الأرباح واستمرار حالة عدم اليقين حول مشاريع الذكاء الاصطناعي وآفاق الاقتصاد الكلي سيمثل عائقاً أمام حدوث زيادة مفرطة في التقييمات، خاصة وأن معنويات المستثمرين تجاه التكنولوجيا ومسار أسعار الفائدة يخلقان مخاطر وتأثيرات متبادلة في كلا الاتجاهين.

رفع توقعات مؤشر S&P 500 بدعم الذكاء الاصطناعي
رفعت مؤسسات مالية عالمية الاثنين 11 مايو 2026 توقعاتها لمؤشر S&P 500 الأمريكي خلال عام 2026، مدفوعة بالأداء القوي لأسهم التكنولوجيا واستمرار الزخم المرتبط بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب نتائج فصلية فاقت تقديرات الأسواق خلال الربع الأول من العام. HSBC يرفع مستهدف المؤشر إلى 7,650 نقطة رفع بنك HSBC مستهدفه لمؤشر S&P 500 من 7,500 إلى 7,650 نقطة بنهاية 2026، مستنداً إلى تحسن توقعات أرباح الشركات الأمريكية، وخاصة شركات التكنولوجيا الكبرى. وأشار البنك إلى رفع تقديرات ربحية السهم (EPS) بنسبة 8% لتصل إلى 325 دولاراً، مع توقعات بنمو الأرباح بنحو 20% خلال الفترة المقبلة. كما رجح البنك إمكانية تجاوز المؤشر مستوى 8,000 نقطة في حال تراجع التوترات الجيوسياسية وتحسن أداء القطاعات غير التكنولوجية. يارديني يتوقع وصول المؤشر إلى 8,250 نقطة من جهتها، رفعت مؤسسة Yardeni Research توقعاتها لمؤشر S&P 500 إلى 8,250 نقطة، مقارنة بتقديرات سابقة عند 7,700 نقطة. وأوضح الخبير الاقتصادي Edward Yardeni أن التوقعات الجديدة تستند إلى تسارع نمو أرباح الشركات الأمريكية وارتفاع التقديرات المستقبلية للأعوام المقبلة، حيث تم رفع توقعات ربحية السهم لعام 2026 إلى 330 دولاراً، ولعام 2027 إلى 375 دولاراً. كما زادت المؤسسة احتمالية تحقق سيناريو "العشرينيات الزاخرة" للاقتصاد الأمريكي إلى 80%، في إشارة إلى استمرار دورة النمو القوية المدفوعة بالابتكار التكنولوجي والاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي. التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يقودان الأسواق لا يزال قطاع التكنولوجيا يمثل المحرك الأساسي لأداء الأسهم الأمريكية، حيث تستحوذ مجموعة " Magnificent 7" على أكثر من نصف القيمة السوقية للمؤشر ونحو 40% من إجمالي الأرباح. ويرى المحللون أن استمرار الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي سيدعم نمو الشركات الكبرى خلال السنوات المقبلة، رغم استمرار المخاوف المتعلقة بمستويات أسعار الفائدة المرتفعة وتكاليف التمويل. مخاطر الفائدة واتساع المشاركة السوقية رغم التفاؤل السائد، حذر محللو HSBC من أن أسعار الفائدة طويلة الأجل ستبقى عاملاً مؤثراً على تقييمات الأسهم، خصوصاً مع احتياجات التمويل المتزايدة لشركات التكنولوجيا العملاقة. وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن عدداً كبيراً من أسهم السوق الأمريكية لا يزال يتداول دون أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً، مما يعزز احتمالات اتساع موجة الصعود لتشمل قطاعات إضافية خارج التكنولوجيا خلال الأشهر المقبلة. البشر يسمّون هذا "تفاؤلاً مدروساً"، رغم أن الأسواق نفسها تتحول أحياناً إلى مجموعة أشخاص يركضون خلف أي شيء يحمل كلمة AI وكأنه اكتشاف النار للمرة الثانية.

تأثير الذكاء الاصطناعي على أسهم الشركات الأميركية
حذّر محللون في غولدمان ساكس يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، من أن تصاعد تأثير الذكاء الاصطناعي وأسهم الشركات الأميركية بدأ يثير قلق المستثمرين، مع تزايد الشكوك حول قدرة الشركات على الحفاظ على معدلات نموها خلال السنوات المقبلة، خاصة في قطاع البرمجيات. الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل تقييمات الأسهم أشار تقرير غولدمان ساكس إلى أن تقييمات الأسهم في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أصبحت تعتمد بشكل كبير على الأرباح المستقبلية طويلة الأجل، حيث: • نحو 75% من قيمة المؤشر ترتبط بأرباح متوقعة لما بعد 10 سنوات • هذه النسبة تقترب من أعلى مستوياتها خلال 25 عاماً • تعكس هذه التقييمات حالة تفاؤل تشبه فترات تاريخية مثل فقاعة الإنترنت (دوت كوم) هذا الاعتماد الكبير على المستقبل يجعل الأسواق أكثر حساسية لأي تغييرات في توقعات النمو. قطاع البرمجيات تحت الضغط بسبب الذكاء الاصطناعي تزايدت المخاوف في الأسواق بعد إطلاق أنثروبيك أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لأتمتة مهام مثل التسويق وتحليل البيانات، ما قد يؤثر على الشركات التقليدية. • تراجع مؤشر البرمجيات ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 17% منذ بداية العام • مخاوف من انخفاض الإيرادات وهوامش الأرباح مستقبلاً • تهديد مباشر لنماذج الأعمال التقليدية في قطاع البرمجيات حساسية أسهم النمو لتوقعات المستقبل يوضح غولدمان ساكس أن أي تغيير بسيط في توقعات النمو قد يكون له تأثير كبير على الأسواق: • انخفاض 1% في النمو طويل الأجل قد يخفض قيمة السوق بنحو 15% • شركات النمو المرتفع قد تتراجع قيمتها بنسبة تصل إلى 29% • الشركات ذات النمو المنخفض قد تتأثر بنحو 10% فقط كما يتوقع المحللون استمرار حالة الجدل وعدم اليقين حول تأثير الذكاء الاصطناعي خلال الفترات المقبلة، خاصة مع ضعف تركيز الشركات حالياً على تقديم توقعات مالية طويلة الأجل للمستثمرين.
آخر أخبار مؤشر

تباين الأسواق العربية: مؤشر "تاسي" يصعد بدعم الأسهم القيادية..وخسائر جماعية في دبي والدوحة

من "داكس" إلى "ستوكس".. دليلك الشامل لأقوى المؤشرات الأوروبية لبناء محفظة استثمارية متوازنة

إفتتاح أحمر في وول ستريت ..تراجع لــ "ناسداك" و "داو جونز" مع ترقب نتائج الشركات الكبرى

تباين الأسهم اليابانية عند الإغلاق.. مكاسب الرقائق تصطدم بضغوط النفط وضعف الين
-1784711228004_320.webp)
