
تراجعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة الأميركية خلال شهر مايو الجاري، مدفوعة بتنامي المخاوف بشأن التضخم المرتبط بالحرب الدائرة في إيران، بالتزامن مع نظرة متشائمة للأسر تجاه سوق العمل رغماً عن توقعاتها بتحسن الأوضاع بحلول نهاية العام.
وأعلنت مؤسسة "كونفرانس بورد"، يوم الثلاثاء، عن انخفاض طفيف في مؤشر ثقة المستهلكين ليصل إلى مستوى 93.1 نقطة هذا الشهر، وذلك مقارنة بقراءة معدلة بالرفع بلغت 93.8 نقطة في شهر أبريل/نيسان الماضي.
وجاء هذا التراجع الفعلي أفضل نسبياً من قراءات خبراء الاقتصاد الذين استطلعت وكالة رويترز آراءهم؛ إذ توقعوا سابقاً أن ينخفض المؤشر بقوة أكبر ليصل إلى مستوى 92 نقطة مقارنة بالقراءة المبدئية السابقة لأبريل البالغة 92.8 نقطة.
تباين حاد بين حساسية سوق العمل وأسعار البنزين .
ويتناقض هذا الانخفاض الطفيف والمحدود في الثقة الذي أعلنته مؤسسة "كونفرانس بورد" بشكل كبير وواضح مع نتائج استطلاع معهد جامعة ميشيغان لآراء المستهلكين الصادر خلال الأسبوع الماضي، والذي أظهر تسجيل ثقة المستهلكين الأميركيين لأدنى مستوياتها على الإطلاق خلال شهر مايو/أيار الجاري.
ويعود هذا التباين الحاد بين المؤشرين القياسيين إلى طبيعة العوامل المؤثرة في صياغة القراءة؛ إذ يتأثر مؤشر "كونفرانس بورد" ويتزايد انطباعه بشكل كبير بناءً على معطيات سوق العمل والوظائف، في حين يبدي استطلاع جامعة ميشيغان حساسية مفرطة ومباشرة تجاه التغيرات الحاصلة في أسعار البنزين والوقود بالتجزئة.
تراجع معدلات تأييد ترامب بسبب الرسوم والتضخم .
وجاءت البيانات السلبية لثقة المستهلكين بمثابة مؤشر جديد على تزايد حالة عدم الرضا الشعبي تجاه طريقة تعامل الرئيس دونالد ترامب مع الملف الاقتصادي.
ورغم فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية لعام 2024 بناءً على وعود خفض معدلات التضخم، واجه المستهلكون قفزات مستمرة في الأسعار؛ نتجت أولاً عن الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها على الواردات، وتعمقت مؤخراً بسبب تبعات الحرب على إيران.
وانعكس هذا الاستياء مباشرة على شعبية الرئيس؛ إذ أظهر استطلاع رأي مشترك لرويترز/إبسوس الأسبوع الماضي انخفاض معدل تأييد ترامب إلى مستويات تقترب من الأدنى له على الإطلاق منذ عودته الرسمية إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025.
آخر أخبار مؤشر
-1784620270202_320.webp)
قفزة غير متوقعة لنيكاي.. الأسواق اليابانية تخالف التوقعات وتسجل واحدة من أقوى جلساتها منذ أسابيع

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

