
تباينت الأسواق الأوروبية الكبرى في تعاملات اليوم الخميس؛ متأثرة بتبعات التوقيع الرسمي على الاتفاق الرقمي والإطاري الجديد بين الولايات المتحدة وإيران، والذي أسفر عن هبوط ملموس في أسعار النفط بأكثر من 2% ليعيد ترتيب أولويات الصناديق الاستثمارية.
وجاءت هذه التحركات وسط حذر شديد وترقب لإشارات متشددة مرتقبة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي؛ مما دفع مؤشر «ستوكس 600» الإقليمي للتراجع بنسبة 0.4% مستقراً عند مستوى 636.75 نقطة، في حين استقر مؤشر «داكس» الألماني عند مستوى 24927.58 نقطة دون تغييرات تذكر.
ضغوط سياسية ونقدية تلاحق لندن .
وسجلت بورصة لندن الأداء الأضعف أوروبياً بالتزامن مع انطلاق جولة الانتخابات الفرعية التي قد تمهد لعودة آندي بيرنهام للبرلمان ومنافسة رئيس الوزراء كير ستارمر، إلى جانب الترقب الحذر لقرار بنك إنجلترا المركزي بشأن الفائدة لاحقاً اليوم؛ لينخفض مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.8% هابطاً إلى 10417.22 نقطة.
وعلى صعيد قطاع السيارات، تراجع سهم شركة «ستيلانتيس» بنسبة 1.2% عقب تصريحات الرئيس التنفيذي أنطونيو فيلوزا التي نفى فيها نية بيع مصانع كاسينو ومازيراتي، مؤكداً التوجه نحو شراكات صناعية بحصة 49% للشركاء.
باريس تخالف الهبوط بصفقات اندماج .
وفي المقابل، خالف مؤشر «كاك 40» الفرنسي الاتجاه الهبوطي ليرتفع بنحو 0.1% مسجلاً مستوى 8446.24 نقطة، مدعوماً بصعود سهم «يونيكريديت» بنسبة 0.3% إثر تقارير عن صفقة تبادل أسهم محتملة مع مجموعة «دلفين» لعائلة ديل فيكيو قد ترفع حصة البنك في شركة «جنرالي» للتأمين إلى 20%.
وحد هذا الصعود من تفاقم الخسائر الفرنسية التي تصدرها سهم «سايبم» بتراجع قدره 2.2%، بعد إخطار المفوضية الأوروبية باندماجها مع «سوبسيا 7» وفتح تحقيق في بروكسل لتقييم الاحتكار في سوق أنظمة أعماق البحار واحتمال تلقي دعم خارجي.
آخر أخبار مؤشر

وول ستريت تكسر سلسلة الخسائر بسباق صعودي.. وقطاع الرقائق يقود ارتفاعات الأسهم الأمريكية

ارتفاع جماعي للمؤشرات الأوروبية بقيادة التكنولوجيا والتعدين.. والأسواق تتجاهل المخاطر الجيوسياسية

تاسي يهبط دون 10700 نقطة ..وتراجعات حادة لأسهم "الراجحي" والإنماء بختام التداولات

وول ستريت تستهل جلسة الثلاثاء بالمكاسب.. وارتفاعات قوية لسهم سبيس إكس
-1784620270202_320.webp)
