ضغوط في وول ستريت..ناسداك يقود التراجعات ومخاوف التضخم والنفط تهز الأسواق

8 أكتوبر 2026
ضغوط في وول ستريت..ناسداك يقود التراجعات ومخاوف التضخم والنفط تهز الأسواق
Image generated with Google Gemini

تراجعت المؤشرات الأميركية بحدة في تعاملات يوم الخميس الثامن من أكتوبر/تشرين الأول، حيث قاد مؤشر "ناسداك المركب" التراجعات منخفضاً بنسبة 1.4%، متأثراً بموجة بيع قوية طالت أسهم قطاع الذكاء الاصطناعي بعد ظهور بيانات أظهرت أن الإيرادات السنوية لشركة "أوبن إيه آي" (OpenAI) جاءت أقل من التوقعات التي كانت تنتظرها الأسواق.
وفي السياق ذاته، انخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.6%، بينما تحرك مؤشر "داو جونز الصناعي" في نطاق ضيق قرب مستويات الإغلاق السابقة دون تسجيل تغيرات كبيرة.
وتعرضت كبرى شركات التكنولوجيا لضغوط بيعية واسعة، إذ هبط سهم "أوراكل"  بأكثر من 5%، بينما تراجعت أسهم "إنفيديا" بنحو 2% وشركة "أدفانسد مايكرو ديفايسز" (AMD) بنسبة 3%، وسط حذر متزايد من المستثمرين حيال تقييمات شركات التقنية الكبرى.

تأثير أسعار النفط وعوائد السندات على توجهات السياسة النقدية للفيدرالي

وزاد من الضغوط على الأسواق ارتفاع أسعار النفط وسط التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث صعد خام برنت بنحو 4% إلى قرابة 104 دولارات للبرميل.
 كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 4% إلى حوالي 91 دولاراً للبرميل، قبل أن تتراجع الأسعار جزئياً إثر تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن أميركا لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الشهر المقبل.
وفي سوق الديون، تابع المستثمرون تحركات عوائد سندات الخزانة الأميركية التي وصلت في وقت سابق إلى أعلى مستوياتها في 24 عاماً، حيث بلغ العائد على السندات لأجل 10 سنوات 5.331% ولأجل 30 عاماً 5.702%، قبل أن يتراجع العائد لأجل 10 سنوات بأكثر من ثلاث نقاط أساس إلى 5.244% ولأجل 30 عاماً بأربع نقاط أساس إلى 5.621% عقب مزاد ناجح.
وأوضح استراتيجي الاستثمار في شركة "بيرد"، روس مايفيلد، أن ضغوط التضخم المدفوعة بالطاقة غيرت توجهات الفيدرالي، فيما أشار عضو مجلس محافظي الفيدرالي، كريستوفر والر، إلى الحاجة لمزيد من رفع الفائدة مع إبداء المرونة بشأن الوتيرة نظراً لبقاء التضخم عند مستويات مرتفعة.

تفاوت أداء الأسهم وسط ترقب نتائج الأعمال وبيانات اقتصادية داعمة

ورغم الضغوط الواسعة التي فرضتها تكاليف الاقتراض المرتفعة على أسهم البنوك والتكنولوجيا — حيث انخفضت أسهم "إنتل" و"مارفيل تكنولوجي" بأكثر من 2%، وفقدت أسهم "بنك أوف أميركا" و"سيتي غروب" نحو 1% — إلا أن الأسواق تلقت بعض الدعم من البيانات الاقتصادية وأداء الشركات الفردية.
 فقد تراجعت طلبات إعانة البطالة الأميركية بعكس التوقعات لتسجل 197 ألف طلب، مما يعكس استمرار صلابة سوق العمل. وعلى صعيد الأسهم الرابحة، قفز سهم "بالانتير تكنولوجيز"  بنسبة تتراوح بين 2% و4% بعد حصوله على توصية إيجابية وترقية من "غولدمان ساكس"، الذي توقع استمرار استفادة الشركة من توسع التطبيقات السيادية للذكاء الاصطناعي.
ومع ترقب موسم نتائج الأعمال الذي تشير توقعات "فاكتست" إلى تحقيقه معدل نمو مركب يقارب 30% في الربع الثالث، تظل الأسواق رهينة للتوازن بين زخم أرباح الشركات ومخاطر التشديد النقدي وأسعار الطاقة.

الشركات المذكورة

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.