وول ستريت تغلق على استقرار حذر بعد بيانات التضخم وترقب نتائج «إنفيديا»

26 أغسطس 2026
وول ستريت تغلق على استقرار حذر بعد بيانات التضخم وترقب نتائج «إنفيديا»
© AI


أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تعاملات الأربعاء 26 أغسطس دون تغيير يُذكر، بينما تراجع ناسداك المركب بنحو 0.1%، وخسر داو جونز الصناعي نحو 112 نقطة أو 0.2%، في جلسة اتسمت بالحذر مع ترقب مجموعة من المحفزات المهمة للأسواق.
وجاء الأداء المحدود بعدما كشفت بيانات التضخم الأميركية أن ارتفاع الأسعار لا يزال أعلى من المستوى المستهدف، ما أبقى المستثمرين في حالة ترقب بشأن اتجاه أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
وفي المقابل، ارتفع سهم ميتا بلاتفورمز بنحو 1% بعد إعلان التوصل إلى تسوية مع مدعين عامين في قضية تتعلق بتأثير تطبيقات الشركة على المستخدمين الشباب، بينما ظلت عوائد سندات الخزانة مستقرة بعد انخفاضها خلال الجلسة السابقة.

التضخم لا يمنح الفدرالي مساحة واسعة للمناورة.

وأظهر مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يوليو ارتفاع الأسعار بنسبة 0.2% على أساس شهري و3.7% على أساس سنوي، بينما ارتفع المؤشر الأساسي، الذي يستبعد الغذاء والطاقة ويُعد المقياس المفضل لمجلس الاحتياطي الفدرالي، بنسبة 0.2% شهريًا و3.3% سنويًا، بما يتوافق مع التوقعات.
 ورغم عدم وجود مفاجأة كبيرة في القراءة الأساسية، فإن استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف، بالتزامن مع بقاء الاقتصاد متماسكًا نسبيًا، يقلل من فرص التحول السريع نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرًا.
 وترى كبيرة الاستراتيجيين الاقتصاديين لدى مورغان ستانلي لإدارة الثروات، إلين زينتنر، أن البيانات لم تكن كافية لتغيير توازن توقعات اجتماع سبتمبر، لكنها في الوقت نفسه ليست النتيجة التي كان المستثمرون أو الفدرالي يفضلون رؤيتها.


إنفيديا وخطاب وارش قد يحددان الاتجاه القادم.

وينتظر المستثمرون الآن نتائج إنفيديا بعد إغلاق السوق، في اختبار رئيسي لتقييمات شركات التكنولوجيا والقطاع المرتبط بالذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع توقعات بوصول الإيرادات إلى نحو 92.28 مليار دولار وربحية السهم إلى 2.09 دولار.
وستبحث الأسواق عن مؤشرات حول الطلب على معالجات الشركة، وتوسع مراكز البيانات، واستمرار الإنفاق الرأسمالي لشركات التكنولوجيا الكبرى، إذ قد يؤدي أي ضعف في التوجيهات إلى موجة بيع واسعة في أسهم أشباه الموصلات.
 وبالتوازي، تتجه الأنظار إلى خطاب رئيس الاحتياطي الفدرالي كيفن وارش في جاكسون هول يوم الجمعة، حيث يحاول المستثمرون استنتاج موقفه من التضخم والفائدة قبل اجتماع سبتمبر. ومع استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران واقتراب مرور ستة أشهر على بدء العمليات العسكرية، تظل المخاطر الجيوسياسية عاملًا إضافيًا قد يزيد تقلب الأسواق والأسعار خلال الفترة المقبلة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.