
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تعاملات يوم الثلاثاء، مدعومة بنتائج فصلية قوية لعدد من الشركات الكبرى وفي مقدمتها «بالانتير تكنولوجيز» و«كاتربيلر»، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط وسط تنامي التفاؤل بإمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.5% ليقترب من أعلى مستوياته التاريخية، بينما ارتفع مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 0.9% مدعوماً بقفزة تجاوزت 17% لسهم بالانتير، كما أضاف مؤشر «داو جونز الصناعي» 772 نقطة بنسبة 1.4% بقيادة ارتفاع سهم كاتربيلر بنحو 12%.
تصريحات وزير الخزانة تضغط على أسعار النفط عالمياً
وجاءت المكاسب بالتزامن مع تصريحات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الذي أكد وجود محادثات جارية مع إيران وفرصة للتوصل إلى اتفاق يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز والانتقال نحو وضع أكثر استقراراً.
وعقب هذه التصريحات، تراجعت أسعار النفط حيث هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنحو 3% لتتداول قرب 77 دولاراً للبرميل، فيما انخفض خام برنت بنحو 2% إلى حوالي 81 دولاراً للبرميل، مما خفف الضغوط عن الأسواق والقطاعات الصناعية.
نتائج قوية لقطاعي الذكاء الاصطناعي والمعدات تواصل دعم الصعود
وحققت شركة «بالانتير تكنولوجيز» نتائج فصلية استثنائية في الربع الثاني؛ حيث قفزت إيراداتها التجارية بنسبة 149% على أساس سنوي لتصل إلى 764 مليون دولار بفضل الطلب على الذكاء الاصطناعي السيادي.
ومن جانبها، أعلنت «كاتربيلر» نتائج تجاوزت التوقعات مع رفع توقعات النمو وانخفاض التكاليف الجمركية المتوقعة.
وامتدت المكاسب لقطاع التكنولوجيا بصعود سهم «مايكرون تكنولوجي» 4% و«مارفيل تكنولوجي» 8%، في حين تترقب الأسواق بيانات طلبات المصانع والتجارة الدولية، إلى جانب النتائج المالية الأولى لشركة «سبيس إكس».
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

إفتتاح أخضر في وول ستريت .. داو جونز وناسداك يحلقان بدعم هدنة واشنطن وطهران
فتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على ارتفاع ملحوظ اليوم الإثنن بعد أن أعلنت الولايات المتحدة وإيران وقف الأعمال القتالية مؤقتاً، وهو ما نجح في تعزيز الرغبة القوية في المخاطرة لدى المستثمرين قبيل أسبوع استثنائي وحافل بإعلانات الأرباح الفصلية والبيانات الاقتصادية الحرجة وقرارات أسعار الفائدة المنتظرة لعام 2026. وقد انعكس هذا الانفراج السياسي بشكل فوري وإيجابي على معنويات التداول في الأسواق الأمريكية، لتبدأ جلسة التداولات على موجة شراء واسعة النطاق تشمل مختلف القطاعات القيادية وسط تفاؤل حذر بانتظار مسار السياسة النقدية القادمة.أداء المؤشرات الرئيسية ومكاسب جماعية لداو جونز وناسداك.سجلت المؤشرات الأمريكية مكاسب قوية عند الافتتاح، حيث ارتفع المؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 226.2 نقطة، أي بنسبة 0.44% ليصل إلى مستوى 52173.42 نقطة. وفي السياق ذاته، سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.2%. كما قاد المؤشر ناسداك المجمع المكاسب بزيادة قوية بلغت 260.4 نقطة، أو ما يعادل 1.04%، ليصل إلى مستوى 25236.185 نقطة، مدعوماً بانتعاش قطاع التكنولوجيا والشركات الكبرى وسط إقبال مكثف على الأصول عالية المخاطر.انهيار أسعار النفط وانحسار المخاوف الجيوسياسية.أدى انحسار التوترات الجيوسياسية المفاجئة في الشرق الأوسط إلى تراجع حاد في أسعار الطاقة العالمية، حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي لتسليم شهر سبتمبر بنسبة 6.1% لتصل إلى نحو 90.85 دولاراً للبرميل. بالتوازي مع ذلك، انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 5.8% لتصل إلى مستوى 84.16 دولاراً للبرميل. وقد ساهم هذا الهبوط الكبير في أسعار النفط في تبديد المخاوف المرتبطة بعودة الضغوط التضخمية المرتفعة، مما منح الأسهم الأمريكية دفعة قوية وأراح صناع السياسات المالية قبيل محطات اقتصادية بالغة الأهمية هذا الأسبوع.

وول ستريت تستهل جلسة الثلاثاء بالمكاسب.. وارتفاعات قوية لسهم سبيس إكس
استهلت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات يوم الثلاثاء على ارتداء إيجابي ومكاسب جماعية ملحوظة. وارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 51,953 نقطة. وسجل مؤشر «ناسداك المجمع» قفزة بنسبة 0.7% متجاوزاً 25,711 نقطة، في حين صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.5% ليتداول عند 7,474 نقطة. وجاءت هذه الارتفاعات مع متابعة المستثمرين لنتائج الأعمال الفصلية القوية لتكتل الشركات الكبرى، رغم استمرار ضغوط أسعار النفط وتجاوز خام برنت لمستويات 90 دولاراً للبرميل بفعل التصعيد العسكري المستمر بالمنطقة.مكاسب استثنائية لأسهم "3M" و"جنرال موتورز" وتعافي قطاع أشباه الموصلات و"سبيس إكس".وقاد سهم شركة «3M» مكاسب قطاع الصناعة بجهوزية عالية، مرتفعاً بأكثر من 8% ليصل إلى 172.25 دولار بعد تفوق نتائج الربع الثاني على توقعات وال ستريت ورفع التوجيهات المالية السنوية. كما صعد سهم «جنرال موتورز» (General Motors) بأكثر من 3% إثر تجاوز إيراداتها وأرباحها التقديرات الاستثمارية. وفي قطاع التكنولوجيا، تلقت المؤشرات دعماً حاسماً من أسهم أشباه الموصلات مع صعود سهم «مايكرون» بنحو 7% و«إنتل» بأكثر من 5%، بالتزامن مع قفزة سهم «سبيس إكس» (SpaceX) بنحو 6% ليتداول قرب 125 دولاراً عقب توصية "ماكواري" باستغلال التراجع الأخير للشراء لاقتناء خيارات الذكاء الاصطناعي لعام 2026. Quartz+ 1تحذيرات "جيمي ديمون" واستهداف إيرادات "الفيفا" لـ 13 مليار دولار.وعلى صعيد التصريحات الاستثمارية الكبرى، حذر جيمي ديمون، رئيس بنك "جيه بي مورغان"، من أن الأسواق تقلل من شأن المخاطر الكلية القائمة، مؤكداً امتناعه عن شراء الأسهم أو سندات الخزانة طويلة الأجل بأسعارها الحالية في ظل التقييمات المرتفعة. وفي قطاع الرياضة والترفيه، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن توقعات قفزة استثنائية بـ 70% في إيرادات دورته المالية الحالية لتبلغ 13 مليار دولار، منها 8.9 مليارات دولار تتأتى مباشرة من بطولة كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لعام 2026.

وول ستريت تسجل مكاسب جماعية تاريخية بقيادة قطاع التكنولوجيا..و مكاسب مليارية لــ سبيس إكس
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية جلسة يوم الإثنين على مكاسب جماعية قياسية، مدعومة بارتداد قوي لأسهم التكنولوجيا الكبرى وانحسار حدة المخاطر الجيوسياسية بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع. وجاء الانتعاش عقب أنباء عن ترتيب اجتماع فني حاسم بين الوفدين الأمريكي والإيراني في الدوحة لتأمين اتفاق السلام المبرم في 17 يونيو لإعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم. وقفز مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.6% ليتجاوز مستوى 52000 نقطة لأول مرة في تاريخه، بموازاة صعود مؤشر "S&P 500" بمعدل 1.2%، ونمو مؤشر "ناسداك" بنسبة 2% لعام 2026.طفرة سبيس إكس وتدفقات السيولة السلبية.وقاد سهم شركة "سبيس إكس" مكاسب قطاع الطيران والفضاء والذكاء الاصطناعي بقفزة سعرية بلغت 7% في جلسته الحادية عشرة منذ الإدراج، لتضيف المجموعة المملوكة لإيلون ماسك 144 مليار دولار لقيمتها السوقية في يوم واحد.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم. وتفاعلت المحافظ بقوة مع إعلان بورصة ناسداك إدراج الشركة ضمن مؤشر "ناسداك 100" القياسي بدءاً من 7 يوليو المقبل، بالتزامن مع قيام مؤسسة "FTSE Russel" بضم السهم لمؤشراتها الدولية. ويتوقع بنك "جيه بي مورغان" أن تثمر هذه الإدراجات المتسارعة والمبكرة عن جذب تدفقات نقدية فورية بقيمة 4.3 مليار دولار من الصناديق الاستثمارية السلبية لعام 2026.هيكلة فصل كومكاست وترقب الأرباح الربعية.وفي قطاع الاتصالات والإعلام، ارتفع سهم مجموعة "كومكاست" بنسبة 4.5% ليغلق عند أعلى مستوياته في شهرين، تفاعلاً مع خطة الإدارة الرسمية لتقسيم الإمبراطورية التاريخية إلى كيانين مستقلين ومدرجين بالبورصة. وتقضي الاستراتيجية بفصل أعمال "إن بي سي يونيفرسال" و"سكاي" بما تشمله من مدن ملاهٍ واستوديوهات أفلام ومنصات بث رقمي، عن الكيان الأم المرتكز على خدمات الكابلات والشبكات اللاسلكية. وتتجه أنظار المتداولين حاليّاً نحو النصف الثاني من شهر يوليو، ترقباً لبدء الشركات المدرجة بمؤشر ستاندرد آند بورز في الإعلان الرسمي عن نتائجها المالية للربع الثاني لعام 2026.

إفتتاح أخضر في وول ستريت..أرباح "مايكرون" و"كوالكوم" تشعلان مكاسب الأسهم الأمريكية
صعدت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت الأمريكية بشكل جماعي وملحوظ مع مستهل تداولات جلسة يوم الخميس، مدفوعة بزخم شرائي قوي أعاد الثقة للمتعاملين في قطاع التكنولوجيا والصناعات المتقدمة. وجاء هذا الارتداد الصباحي الأخضر لينهي موجة من التذبذبات الفنية القصيرة التي شهدتها قاعات التداول في نيويورك خلال الآونة الأخيرة، مستفيداً من تدفق السيولة المؤسسية نحو الأصول ذات العوائد المرتفعة. وساهمت هذه الافتتاحية القوية في تحسين معنويات الصناديق الاستثمارية الشاملة التي ترصد حركة تدفق رؤوس الأموال السيادية بأسواق المال الدولية بختام تعاملات الأسبوع.طفرة أرباح أشباه الموصلات.وقادت الأسهم المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي وصناعة أشباه الموصلات قاطرة المكاسب الصباحية، بعد أن جددت التوقعات المالية القوية الصادرة عن شركتي "مايكرون تكنولوجي" و"كوالكوم" التفاؤل الاستثماري في مستقبل البنية التحتية للحوسبة الفائقة. وأشارت البيانات التشغيلية للشركتين إلى وجود طلب هيكلي متسارع وغير مسبوق من قِبل كبار العملاء الدوليين لتأمين رقائق الذاكرة ومراكز البيانات المستقبلية، مما بدد المخاوف السابقة بوجود تباطؤ في الإنفاق الرأسمالي التكنولوجي. وانعكس هذا الزخم التكنولوجي المباشر على معنويات المستثمرين الأفراد والمؤسسات، الذين سارعوا إلى توسيع مراكزهم الشرائية في الشركات القيادية المتصلة بإنترنت الأشياء والرقائق الإلكترونية المتقدمة.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم .حصاد الأرقام وثقة المستثمرين.ودعمت البيانات الاقتصادية الإيجابية الصادرة لاحقاً ثقة المستثمرين في متانة الاقتصاد الكلي وقدرته على تحقيق الهبوط السلس، ليرتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 160.1 نقطة أو ما يعادل 0.31 بالمئة مسجلاً 52,009.02 نقطة عند الفتح. وصعد بالتزامن مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً بمقدار 46.7 نقطة أو بنسبة 0.63 بالمئة ليصل إلى مستوى 7404.91 نقطة، في حين كسب مؤشر "ناسداك" المجمع والمثقل بأسهم التكنولوجيا المرتفعة 248.1 نقطة أو بنسبة 0.97 بالمئة مستقراً عند مستوى 25,724.779 نقطة. وتهيئ هذه القفزة الرقمية المبكرة الأرضية الفنية للمؤشرات الأمريكية لمواصلة حركتها الصعودية بانتظار إغلاقات الصرف الرسمية لعام 2026.

بعد هبوط حاد للنفط.. مؤشرات وول ستريت تفتتح جلسة الاثنين بقفزة جماعية
تزعمت أسهم التكنولوجيا والنمو قائمة الارتفاعات القوية في بورصة وول ستريت عند جرس الفتح يوم الاثنين؛ حيث حلق مؤشر «ناسداك» المجمع بمقدار 558.4 نقطة، أو بنسبة 2.16%، ليصل إلى مستوى 26447.23 نقطة. وجاء هذا الانفجار السعري مدفوعاً بتحسن شهية المخاطرة الكونية وتراجع المخاوف التضخمية المرتبطة بقطاع التقنية الحساس لأسعار الفائدة، عقب الأنباء الجيوسياسية الإيجابية."ستاندرد آند بورز 500" يكسب 85 نقطة .وفي الوقت نفسه، حقق مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأوسع نطاقاً مكاسب ملحوظة عند الفتح، مرتفعاً بمقدار 85.3 نقطة، أو بنسبة 1.15%، ليتداول عند مستوى 7516.75 نقطة. وعكس أداء المؤشر تفاؤلاً جماعياً شمل معظم القطاعات الرئيسية المكونة له، بعد الهبوط الحاد والاضطراري لأسعار النفط الخام إثر الإعلان عن تفاصيل الاتفاق السلمي المبدئي بين واشنطن وطهران."داو جونز" يرتفع .وعلى الجانب الآخر، افتتح مؤشر «داو جونز» الصناعي تداولاته على صعود مستقر؛ حيث زاد بمقدار 162.3 نقطة، أو بنسبة 0.32%، ليصل إلى مستوى 51364.55 نقطة. وساهمت أسهم الشركات الكبرى والصناعية الحساسة لتكاليف التشغيل والوقود في دعم المؤشر، بالتزامن مع الإعلان عن إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي وبدء إنهاء الحصار البحري، مما أعاد الثقة تدريجياً لخطوط التجارة والملاحة العالمية.

وول ستريت تنجو من "فخ هرمز".. قوة الذكاء الاصطناعي تقود المؤشرات لارتفاع طفيف بنهاية التداولات
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية على ارتفاع طفيف مع نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء، وسط رغبة واضحة في المخاطرة نجحت في امتصاص التوترات الجيوسياسية المحيطة بملف المحادثات الإيرانية الأميركية لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوى لتدفقات الطاقة النفطية العالمية.وجاءت البيانات الختامية لحركة المؤشرات في نيويورك وفق الأرقام الأولية التالية:مؤشر «داو جونز» الصناعي: قاد قطار الصعود مرتفعاً بمقدار 237.13 نقطة، أو ما يعادل 0.46%، ليغلق رسمياً عند مستوى 51,316.01 نقطة.مؤشر «ستاندرد آند بورز »: أضاف إلى قيمته 10.07 نقطة، بنسبة صعود بلغت 0.13%، لينهي التداولات عند مستوى 7,610.03 نقطة.مؤشر «ناسداك» المجمع: أنهى الجلسة دون تغيير يُذكر؛ حيث حقق ارتفاعاً طفيفاً بـ 8.78 نقطة فقط بنسبة 0.03%، مستقراً عند مستوى 27,095.59 نقطة.بين الرقائق والبرمجيات.. الشركات الصغيرة تتألق ومخاوف الاضطراب تضغط على أسهم الخدمات .وجاء صعود الأسواق مدعوماً بمكاسب شملت معظم القطاعات الرئيسية في المؤشر "ستاندرد آند بورز 500" والبالغ عددها 11 قطاعاً. ولعل أبرز ملامح جلسة الثلاثاء تكمن في تفوق مؤشر «راسل 2000» للشركات الصغيرة على نظائره من مؤشرات الشركات الضخمة؛ حيث كانت الأسهم الصغيرة المستفيد الأكبر من استمرار تدفق سيولة المستثمرين نحو كل ما يرتبط بقطاع الذكاء الاصطناعي. وفي ذات السياق، واصل مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" حصد المكاسب خلال الجلسة.وفي المقابل، عاكس مؤشر "البرمجيات والخدمات" اتجاه السوق الصاعد وأغلق على خسائر واضحة، متأثراً بالضغوط البيعية التي تلاحقه منذ بضعة أشهر نتيجة تنامي مخاوف المستثمرين من الاضطرابات التشغيلية والهيكلية التي قد يسببها التوسع الفائق في أدوات الذكاء الاصطناعي للشركات التقليدية. وتلقت ثقة المستثمرين بقطاع تطوير وتجهيز البنية التحتية للـ AI دعماً إضافياً اليوم بفضل نتائج الأعمال الفصلية القوية التي حققتها شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" (HPE)، إلى جانب التعهد التمويلي الضخم الذي أعلنت عنه شركة "ألفابت" (غوغل).

سهم "ألفابت" يوقف وتيرة الصعود القياسي في وول ستريت.. وسندات الخزانة تترقب بيانات سوق العمل
أسهم انخفاض سهم شركة «ألفابت» المالكة لغوغل والتي تُعد إحدى أكثر الشركات تأثيراً في «وول ستريت»— في إبطاء وتيرة الارتفاع القياسي لسوق الأسهم الأميركية خلال تداولات يوم الثلاثاء. وتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1% مسجلاً هبوطاً طفيفاً بعد يوم واحد فقط من ملامسته مستوى قياسياً جديداً. وفي المقابل، تمكن مؤشر «داو جونز» الصناعي من النجاة منففرداً باللون الأخضر مرتفعاً بنحو 65 نقطة أو ما يعادل 0.1% بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي، في حين انخفض مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.3%.وجاء هذا التباطؤ المؤقت متوافقاً مع توقعات المحللين بعد موجة مكاسب ماراثونية استمرت لتسعة أسابيع متتالية لمؤشر «S&P 500»، وهي الأطول له منذ عام 2023. وتأثرت هذه التداولات بعاملين أساسيين:عوامل الدعم: نتائج أرباح قوية للشركات الأميركية، بالتوازي مع تنامي الآمال بتوصل واشنطن وطهران لاتفاق يعيد فتح مضيق هرمز.عوامل الضغط: المخاوف المرتبطة بحجم الإنفاق الرأسمالي التقني الضخم بعد هبوط سهم «ألفابت» بنسبة 4% إثر إعلانها جمع 80 مليار دولار نقداً عبر إصدار أسهم جديدة لتمويل استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. وتعتزم الشركة إنفاق ما يصل لـ 190 مليار دولار على المعدات والاستثمارات هذا العام مع توقعات بزيادتها العام المقبل، مما أثار مجدداً التساؤلات حول جدوى العوائد واحتمالية تشكّل فقاعة في القطاع.شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تُحلق: قفزة صاروخية لـ "HPE" وصعود "برودكوم" .وعلى الجانب الآخر، واصلت الشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتجهيز مراكز البيانات تحقيق مكاسب قوية ومخالفة لاتجاه السوق العام:«هيوليت باكارد إنتربرايز» (HPE): قفز سهم الشركة بنسبة بلغت 31.5% بعد إعلانها عن أرباح فصلية فاقت التوقعات مدفوعة بطلب عارم على قدرات الـ AI.«جينيرك»: صعد السهم بنسبة 7.7% عقب إعلان الشركة توقيع اتفاقية مع "شركة رائدة في تشغيل مراكز البيانات فائقة الحجم" لتزويدها بمولدات طاقة احتياطية.«برودكوم»: واصل صانع الرقائق الإلكترونية صعوده ليرتفع السهم بنسبة 4.8%.استقرار النفط أعلى مستويات ما قبل الحرب.. وعوائد السندات تترقب بيانات الوظائفوفي أسواق الطاقة، استقرت أسعار النفط نسبياً بعد المكاسب القوية التي سجلتها في جلسة الإثنين؛ حيث تراجع خام برنت بنسبة طفيفة بلغت 0.3% مستقراً عند 94.71 دولار للبرميل، لكنه يظل عند مستويات مرتفعة بكثير مقارنة بالفترة التي سبقت اندلاع الحرب حينما كان يدور حول 70 دولاراً.أما في سوق السندات، فقد استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية نسبياً قبيل صدور بيانات مرتقبة حول سوق العمل، وسط توقعات بانخفاض طفيف في عدد الوظائف الشاغرة بنهاية أبريل. وتراجع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.45% مقارنة بـ 4.47% في الجلسة السابقة. وعلى صعيد الأسواق العالمية، تباين أداء المؤشرات في أوروبا وآسيا، بينما انفرد مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ بقفزة بلغت 2.5% مسجلاً أحد أكبر المكاسب اليومية على مستوى العالم.

وول ستريت تسجل قمم تاريخية جديدة بدعم أسهم التكنولوجيا وترقب اتفاق أميركي إيراني
أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية جلسة الجمعة على مستويات غير مسبوقة، مع استمرار موجة الصعود التي دفعت الأسواق لتحقيق مكاسب أسبوعية وشهرية قوية، في ظل سيطرة واضحة لأسهم التكنولوجيا على حركة التداول. وجاء هذا الأداء القوي مدفوعًا بنتائج أعمال إيجابية لعدد من الشركات الكبرى، وعلى رأسها شركة ديل، إلى جانب استمرار الزخم في قطاع الرقائق الإلكترونية وخدمات البرمجيات، ما عزز ثقة المستثمرين في استمرار الاتجاه الصاعد للأسواق. التكنولوجيا تقود الصعود شهدت أسهم التكنولوجيا دورًا محوريًا في دفع المؤشرات الرئيسية نحو مستويات قياسية جديدة، مع ارتفاع أسهم شركات تصنيع الرقائق بشكل ملحوظ، إلى جانب صعود قطاع البرمجيات والخدمات الرقمية. وسجل سهم شركة ديل ارتفاعًا قويًا بعد إعلانها رفع توقعات الأرباح والإيرادات للعام بالكامل، وهو ما ساهم في تعزيز شهية المخاطرة داخل السوق وزيادة الإقبال على أسهم القطاع التكنولوجي. تصريحات الشركات وتحليل السوق قال أوسونج كوون، كبير استراتيجيي الأسهم في "ويلز فارجو"، إن السوق يعيش حالة من التفاؤل المرتبط بالذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن موجة الصعود الحالية تعتمد بشكل أساسي على قوة نتائج الشركات وليس المضاربة. وأضاف أن الزخم الحالي يعكس ثقة المستثمرين في استمرار النمو داخل قطاع التكنولوجيا، خاصة مع توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأسواق العالمية. ترقب سياسي يؤثر على المعنويات في المقابل، يراقب المستثمرون عن كثب التطورات السياسية المتعلقة بالاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيتخذ قراره النهائي بشأن الاتفاق النووي خلال الفترة الحالية. وتزامن ذلك مع تصريحات من الجانب الإيراني تؤكد على أهمية التحرك الفعلي بدلًا من التصريحات، ما يزيد من حالة الترقب في الأسواق العالمية لأي تطورات قد تؤثر على حركة الطاقة والاستثمار. أداء المؤشرات الرئيسية سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعًا بنحو 16.11 نقطة بنسبة 0.21% ليصل إلى 7579.74 نقطة، محققًا مكاسب للأسبوع التاسع على التوالي لأول مرة منذ ديسمبر 2023. كما صعد مؤشر ناسداك المجمع 53.74 نقطة بنسبة 0.20% ليغلق عند 26971.21 نقطة، في حين ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 363.48 نقطة بنسبة 0.72% ليصل إلى 51032.45 نقطة، ليؤكد استمرار الزخم الإيجابي في وول ستريت. تواصل الأسواق الأميركية تحقيق مستويات تاريخية مدعومة بقوة قطاع التكنولوجيا، بينما يظل العامل السياسي مرتبطًا بالاتفاقات الدولية أحد العناصر المؤثرة على اتجاهات المستثمرين خلال الفترة المقبلة، وسط توقعات باستمرار التذبذب الإيجابي في حال بقاء المعطيات الحالية دون تغييرات مفاجئة.

افتتاح أخضر في وول ستريت.. طفرة الذكاء الاصطناعي تبدد مخاوف الهجمات الأمريكية الأخيرة على إيران
فتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تعاملاتها اليوم الثلاثاء على ارتفاع ملحوظ، حيث طغى التفاؤل المستمر بتقنيات الذكاء الاصطناعي على مخاوف المستثمرين المتزايدة إزاء مصير محادثات السلام في الشرق الأوسط. وجاء هذا الصعود رغم حالة القلق التي سادت الأسواق عقب أحدث الهجمات الأميركية على إيران، مما يثبت مجدداً مدى مرونة أسهم التكنولوجيا وقدرتها على قيادة الزخم الصعودي في السوق الأميركية.مكاسب جماعية بإفتتاح الجلسة : "ستاندرد آند بورز" يتجاوز الـ 7500 ونمو قوي لمؤشر "ناسداك" .وسجلت المؤشرات الثلاثة قفزات متفاوتة في الدقائق الأولى من الجلسة، لتعكس رغبة واضحة من المتداولين في استئناف مسيرة المكاسب القياسية:صعد مؤشر "داو جونز الصناعي" بمقدار 106.5 نقطة، أو ما يعادل 0.21%، ليصل إلى مستوى 50686.15 نقطة.ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" عند الفتح بنحو 38.3 نقطة، أو بنسبة 0.51%، ليتخطى حاجزاً مهماً ويستقر عند 7511.79 نقطة.زاد مؤشر "ناسداك المجمع" —الأكثر تأثراً بأسهم التكنولوجيا— بمقدار 246.5 نقطة، أو بنسبة 0.94%، ليتداول عند مستوى 26590.504 نقطة. طاقة التكنولوجيا توازن ضغوط ملف الشرق الأوسط وتحركات النفط .وتأتي هذه الارتفاعات الافتتاحية لتوجه الأنظار نحو صراع المحركات الأساسية لـ وول ستريت؛ فبينما تضغط التطورات الميدانية الأخيرة بين واشنطن وطهران على معنويات المخاطرة وتزيد من تذبذب أسواق الطاقة، إلا أن التدفقات النقدية الضخمة الموجهة نحو قطاع الرقائق والذكاء الاصطناعي لا تزال تمثل صمام الأمان للأسهم. ويترقب المستثمرون خلال الجلسة مدى قدرة هذه الارتفاعات على الصمود أمام أي بيانات اقتصادية أو تصريحات سياسية مفاجئة قد تعيد صياغة حركة أسواق المال وسوق السندات.

ارتفاع العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية مع تراجع أسعار النفط وسط آمال بقرب التوصل إلى اتفاق مع إيران
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، مساء الاثنين، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط وتزايد تفاؤل المستثمرين بشأن التوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية.وقادت التوقعات الإيجابية صعود العقود الآجلة؛ حيث قفزت عقود مؤشر "داو جونز الصناعي" بمقدار 440 نقطة، أي بنسبة 0.9%، بالتوازي مع صعود عقود مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.9%، بينما ارتفعت عقود مؤشر "ناسداك 100" بنسبة 1.3%، وذلك في وقت غابت فيه التداولات المباشرة لـ وول ستريت بسبب إغلاق الأسواق بمناسبة عطلة يوم الذكرى. وجاءت هذه الطفرة بعد تصريحات الرئيس دونالد ترامب بأن المحادثات مع طهران "تسير على نحو جيد"، رغم تحذيره من خيار الهجوم حال انهيار المفاوضات، مما دفع أسعار خام غرب تكساس الوسيط للهبوط حاداً بنحو 6%. "ستاندرد آند بورز" يتخطى 7500 نقطة و"داو جونز" يقترب من حاجز 51 ألفاً .ويدخل سوق الأسهم الأميركية الأسبوع الأخير من شهر مايو مدعوماً بقوة ملحوظة؛ إذ نجح مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" في تجاوز حاجز 7500 نقطة بعد موسم نتائج أعمال حافل. ورغم التقلبات، أنهت المؤشرات الرئيسية تداولات الأسبوع الماضي بنمو جماعي قاد مؤشر "داو جونز" لتسجيل مستويات قياسية جديدة مقترباً من حاجز 51 ألف نقطة لأول مرة بعد صعوده 334 نقطة (0.6%) في ختام آخر جلسة. كما ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.37% ليصل إلى 7,473.45 نقطة مسجلاً أطول سلسلة مكاسب أسبوعية للأسبوع الثامن على التوالي، في حين زاد مؤشر "ناسداك المركب" بنسبة 0.19% ليغلق عند مستوى 26,343.97 نقطة. ترقب بيانات التضخم وسوق السندات في أسبوع اقتصادي قصير .ويعزو المحللون هذا الانتعاش جزئياً إلى العوامل الأساسية القوية؛ حيث تشير توقعات "ترايفاريت ريسيرش" لنمو أرباح الشركات بنسبة 23% هذا العام و16% العام المقبل، مما يخفض مكررات الربحية المستقبلية للأسهم. ورغم الدعم الذي تلقته الأسواق من تراجع النفط —حيث سجل خام غرب تكساس الأسبوع الماضي أسوأ أداء أسبوعي منذ 17 أبريل بهبوطه 8.4%— إلا أن بقاء الأسعار أعلى من مستويات بداية العام عزز مخاوف التضخم. ودفعت هذه الضغوط المتداولين لتسعير احتمال بنسبة 8.5% لرفع الفائدة من قبل الفيدرالي في يوليو مقارنة بـ 0.9% فقط قبل شهر. ومع انتهاء موسم الأرباح، يدخل المستثمرون مرحلة تحليل الأجندة الاقتصادية للأسبوع الحالي، والتي تشمل صدور مؤشر ثقة المستهلك يوم الثلاثاء، تلوه قراءة مؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي (PCE) —المقياس المفضل للفيدرالي للتضخم— يوم الخميس.
آخر أخبار مؤشر

توقعات الذهب.. لماذا عاد فلوريان جروميس للشراء رغم استبعاده قمم تاريخية جديدة للمعدن الأصفر؟

تراجع جماعي رغم تحقيق مكاسب أسبوعية ..المؤشرات العربية باللون الأحمر في جلسة ختام الأسبوع

ارتفاع حذر للأسهم الأمريكية وسط تقييم نتائج الشركات وتطورات اتفاق مضيق هرمز
-1786004123969_320.webp)
نيكاي يرسل إشارة أربكت المستثمرين.. الهبوط جاء في توقيت غير متوقع

