UA Finance header Logo

الأسهم الأوروبية تصعد بفضل تراجع التوترات وسط ترقب لأرباح التكنولوجيا الأمريكية الكبرى

27 يوليو 2026
الأسهم الأوروبية تصعد بفضل تراجع التوترات وسط ترقب لأرباح التكنولوجيا الأمريكية الكبرى
© OS


صعدت الأسهم الأوروبية بنحو 1% خلال جلسة يوم الاثنين في ظل أجواء تفاؤلية سيطرت على الأسواق المالية، وذلك بدعم مباشر من تراجع حدة التوترات السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
 وقد انعكس هذا الانفراج الإيجابي بشكل فوري على أسواق الطاقة العالمية، مما أدى إلى هبوط حاد في العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 6% لتصل إلى مستوى نحو 90 دولاراً للبرميل.
 وأسهم هذا التراجع في أسعار الوقود في تعزيز الإقبال الواسع على الأصول عالية المخاطر ودعم انتعاش البورصات الأوروبية، بالتزامن مع ترقب المستثمرين بحذر لأسبوع استثنائي وحاسم مليء بنتائج أرباح كبرى شركات التكنولوجيا الأميركية لعام 2026، لتؤكد هذه المعطيات المتكاملة مدى الارتباط الوثيق واللحظي بين البورصات الأوروبية وحركة الأسواق العالمية والتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

أداء مؤشر ستوكس 600 وانتعاش قطاع السفر والترفيه.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.8% ليحط رحاله عند مستوى 649.34 نقطة بحلول الساعة 07:06 بتوقيت غرينتش، جاء ذلك إثر إعلان مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة «رويترز» أن طهران مستعدة لإيقاف هجماتها فوراً إذا أوقفت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية.
وبالمقابل، تراجعت أسهم قطاع الطاقة بنسبة 2% لتنضم إلى قطاع المرافق العامة وتكونا القطاعين الوحيدين اللذين سجلا تراجعاً ضمن مؤشر «ستوكس 600» تحت ضغط هبوط النفط.
وفي المقابل، قادت أسهم السفر والترفيه موجة المكاسب في الأسواق الأوروبية مسجلة ارتفاعاً قوياً بلغ 2.4%، مدعومة بتوقعات تحسن الأداء التشغيلي لشركات الطيران، حيث صعدت أسهم عمالقة النقل الجوي مثل «لوفتهانزا» و«آي إيه جي» و«رايان إير» بنسب مئوية تراوحت بين 3.4% و3.7% لكل منها.

ترقب أرباح التكنولوجيا وقفزة أسهم فودافون.

وتتجه أنظار المستثمرين والمحللين الماليين طوال هذا الأسبوع إلى نتائج الربع الثاني لكبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، المعروفة بـ «السبعة العظماء»، وتشمل عمالقة مثل «مايكروسوفت» و«ميتا بلاتفورمز» و«أمازون» و«أبل»، وذلك بحثاً عن مؤشرات واضحة ودقيقة حول استمرار موجة الصعود القوية التي قادها الاستثمار الضخم في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
 وفي سوق الشركات الأوروبية المنفصل، ارتفعت أسهم شركة الاتصالات الكبرى «فودافون» بنسبة 3.7% بعدما رفعت الشركة توقعاتها الرسمية عقب إتمام صفقة «سافاريكوم»، مؤكدة تفاؤلها بتحقيق نتائج مالية متميزة تقع عند الحد الأعلى من نطاق توقعاتها المعدلة.
وتؤكد هذه النتائج والمؤشرات قدرة الشركات القيادية على مواجهة تحديات ارتفاع تكاليف التمويل والضغوط الاقتصادية العالمية الراهنة بكفاءة عالية.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

ارتفاع جماعي للمؤشرات الأوروبية بقيادة التكنولوجيا والتعدين.. والأسواق تتجاهل المخاطر الجيوسياسية

ارتفاع جماعي للمؤشرات الأوروبية بقيادة التكنولوجيا والتعدين.. والأسواق تتجاهل المخاطر الجيوسياسية

اختتمت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الثلاثاءعلى ارتفاعات جماعية قوية؛ حيث صعد مؤشر «ستوكس 600» الإقليمي بنسبة 0.52% عند الإغلاق. وقاد مؤشر «داكس» الألماني الارتفاعات بصعوده بنسبة 0.59%، تلاه مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بمكاسب بلغت 0.58%، فيما أغلق مؤشر «كاك 40» الفرنسي على ارتفاع بنسبة 0.28%. وجاء هذا التعافي بدفع مباشر من القوة التشغيلية لقطاعي التكنولوجيا والتعدين، مما نجح في امتصاص ضغوط قفزة أسعار النفط الناجمة عن التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران لعام 2026.المستثمرون يفضلون تركيز الاهتمام على نتائج الشركات ورهانات الذكاء الاصطناعي.وفضّل المستثمرون تغليب التفاؤل بشأن إفصاحات الأرباح الفصلية وتجاهل الضغوط الجيوسياسية المرتبطة باضطراب الملاحة في مضيق هرمز؛ حيث اتجه الاهتمام نحو نتائج عمالقة التكنولوجيا الأميركية وفي مقدمتها «ألفابت» للوقوف على مدى استدامة الطلب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي. واستفاد قطاع التعدين الأوروبي من مكاسب أسعار النحاس والذهب مرتفعاً بنسبة 1.7%، وذلك رغم انخفاض سهم «بوليدن» (Boliden) بنسبة 5.7% إثر أرباح دون التوقعات، في حين تسجل قطاع الإعلام أكبر الهبوط بتراجعه بنسبة 1.4% لعام 2026.ترقب لاجتماع البنك المركزي الأوروبي وتوقعات السياسة النقدية.وتتجه أنظار المتعاملين بالأسواق الأوروبية نحو اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي المرتقب يوم الخميس؛ حيث تشير التوقعات الغالبة إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الحالي. ومع ذلك، تُظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن تسعير الأسواق لا يزال يضع احتمالاً قائماً لإقرار زيادة واحدة على الأقل في تكاليف الاقتراض بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام الجاري، لمواجهة الضغوط التضخمية المستمرة لعام 2026.

محمد عاطف21 يوليو
إرتفاع جماعي لـ المؤشرات الأوروبية ..ستوكس وفوتسي يقودان التداولات وإنخفاض طفيف لــ كاك الفرنسي

إرتفاع جماعي لـ المؤشرات الأوروبية ..ستوكس وفوتسي يقودان التداولات وإنخفاض طفيف لــ كاك الفرنسي

أنهت الأسواق الأوروبية أولى جلسات أسبوع التداول الجديد على ارتفاع شبه جماعي أمس الاثنين، حيث قيم المستثمرون الإشارات الإيجابية المنبثقة عن الجولة الأخيرة من المحادثات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، رغم استمرار حالة الحذر بشأن آفاق استئناف الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز الشريان الحيوي لتجارة النفط العالمية. وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الإقليمي بنسبة 0.66% بالتزامن مع قفزة مؤشر "داكس" الألماني في فرانكفورت بنسبة0.66% ايضاً ومكاسب مؤشر "فوتسي 100" في لندن بنسبة 0.72% مسجلاً 10,437.85 نقطة.، في حين شذ مؤشر "كاك 40" الفرنسي عن الصعود مسجلاً تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.25% مسجلاً 8,400.11 نقطة.وحدت مكاسب قطاع التكنولوجيا وأسهم شركات الرقائق الإلكترونية من الخسائر التي منيت بها قطاعات التجزئة والإنشاءات والبناء، مدفوعة بالصعود القوي لسهم شركة "إنفينيون" لأشباه الموصلات بنسبة 4.7% على خلفية الزخم الإيجابي في أسواق التكنولوجيا الآسيوية.انخفاض النفط وترقب لاغارد.وضغطت أسعار الطاقة على معنويات أسواق السلع، حيث تراجعت عقود خام برنت بنحو واحد بالمئة لتتداول دون مستوى 79دولاراً للبرميل، بعد أن أفاد وسطاء دوليون من قطر وباكستان بأن واشنطن وطهران اتفقتا على خريطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلى جانب ترتيبات ثنائية لتعزيز أمن الملاحة البحرية. ومع ذلك، لا يزال الغموض يحيط بالمشهد الجيوسياسي العام عقب الإعلانات السابقة بشأن إغلاق الممر المائي، في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالصراع الجاري في منطقة الشرق الأوسط. وفي سياق السياسة النقدية، يترقب المستثمرون بشغف التصريحات المرتقبة لرئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد بحثاً عن إشارات إضافية حول مسار الفائدة، في وقت تسعر فيه الأسواق احتمال إقرار رفع إضافي بمقدار 25 نقطة أساس خلال العام الجاري لضمان كبح جماح الضغوط التضخمية المتبقية.زلزال لندن واستقالة ستارمر.وفي أسواق العملات، انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.18% مقابل الدولار الأمريكي بعد الإعلان المفاجئ لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن جدول زمني لرحيله عن السلطة وسط ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة؛ وأعلن ستارمر، الذي لم يمضِ على توليه منصبه سوى أقل من عامين بعد فوز كاسح لحزبه، أن باب الترشح لخلافته سيُفتح في التاسع من يوليو المقبل. في حين سارع منافسه القوي آندي بورنهام لإعلان خوضه السباق؛ وخلق هذا المشهد ترقباً حاداً في الأوساط المالية لاختيار وزير المالية المحتمل في الحكومة المقبلة لرسم ملامح السياسة المالية للبلاد، بينما استقر العائد على السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات عند مستوى 4.8306% مع ميل طفيف للانخفاض بمقدار نقطة أساس واحدة جراء تحول المستثمرين الحذر نحو الأصول السيادية الثابتة.

محمد عاطف23 يونيو
اتفاق السلام يقفز بـ "ستوكس 600" لمستوى قياسي.. والأسهم الأوروبية تمحو خسائر الحرب

اتفاق السلام يقفز بـ "ستوكس 600" لمستوى قياسي.. والأسهم الأوروبية تمحو خسائر الحرب

​افتتح المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي تداولات اليوم الاثنين عند مستوى قياسي مسجلاً 640.94 نقطة بقفزة بلغت 1.2%، ليتجاوز بذلك رقمه القياسي السابق المسجل في 27 فبراير الماضي ويمحو تماماً جميع الخسائر المرتبطة بالصراع. وجاء هذا التحليق الجماعي بدعم من تحسن شهية المخاطرة عالمياً وهبوط خام برنت بنسبة 4%، فور إعلان مسؤولين أمريكيين وإيرانيين التوصل لاتفاق مبدئي ينهي الحرب التي استمرت أكثر من ثلاثة أشهر ويعيد فتح مضيق هرمز أمام إمدادات الطاقة، تمهيداً لتوقيع الاتفاق رسمياً يوم الجمعة المقبل.أسهم السيارات والطيران تقود المكاسب وانكماش قطاع الطاقة .وأنهى السلام الجديد فترة من الأداء الضعيف للأسهم الأوروبية مقارنة بأمريكا وآسيا جراء اعتماد القارة العجوز على إمدادات المضيق؛ حيث قاد قطاع السيارات الارتفاعات بنمو 3.5%، في حين حلقت أسهم الطيران الحساسة لتكاليف الوقود مثل "لوفتهانزا" و"إير فرانس" بأكثر من 5% لكل منهما ليدفعا بقطاع السفر والترفيه إلى ذروة جديدة. وفي المقابل، كان قطاع الطاقة الضحية الوحيدة للتسوية الجيوسياسية لينخفض بنسبة 2.7% متأثراً بتراجع النفط، في وقت يترقب فيه المستثمرون مدى تأثير انخفاض أسعار الطاقة على قرارات البنك المركزي الأوروبي الذي رفع الفائدة الأسبوع الماضي بمقدار 25 نقطة أساس بسبب الضغوط التضخمية.طفرة استراتيجية لـ "رينو" وشراكة ذكاء اصطناعي لـ "شنايدر" .وعلى صعيد أداء الشركات الفردية، قفز سهم مجموعة "رينو" الفرنسية بنسبة 5% بعد إعلانها عن مشروع مشترك لتطوير مركبة عسكرية بالتعاون مع مجموعة "تاليس" المتخصصة في تكنولوجيا الدفاع. وتناغم مع هذا الصعود صعود سهم "شنايدر إلكتريك" بمعدل 3.3%، مستفيداً من تفاؤل الصناديق الاستثمارية حيال توقيعها شراكة استراتيجية ضخمة مع "فوكسكون" التايوانية، تهدف لتطوير وتوسيع نطاق البنية التحتية والمعدات التشغيلية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي.

UA Finance15 يونيو
انتعاش جماعي لبورصات أوروبا.. التهدئة الأمريكية تنعش شركات الطيران وتدعم البنوك

انتعاش جماعي لبورصات أوروبا.. التهدئة الأمريكية تنعش شركات الطيران وتدعم البنوك

شهدت الأسواق المالية الأوروبية انتفاضة سعرية واسعة النطاق خلال تعاملات نهاية الأسبوع.حيث سيطرت معنويات التفاؤل الجيوسياسي على الضغوط الهيكلية المرتبطة بقرارات السياسة النقدية والبيانات الاقتصادية السلبية​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​, وتدفق المستثمرون بقوة نحو اقتناص الأصول المرنة في قطاعات متعدده, مستفيدين من الهبوط الملحوظ في أسعار الطاقة. مما أعاد المؤشرات الرئيسية في القارة إلى مسار المكاسب الأسبوعية القوية مجدداً​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​قفزة جماعية للمؤشرات الرئيسيةسجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعات حادة قفزت بموجبها المؤشرات الأساسية بأكثر من 1%، بدعم من هبوط خام برنت بنحو 2% عقب إلغاء واشنطن ضرباتها العسكرية ضد طهران. وصعد المؤشر القياسي "ستوكس 600" بنسبة 1.8% ليصل إلى 632.72 نقطة، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 1%, وحلق مؤشر "داكس" الألماني مرتفعاً بنسبة 2.07%، وارتفع "كاك" الفرنسي بمعدل 2.1%، بينما كسب "فوتسي" البريطاني 1.4%. قطاع السفر يتصدر المكاسبتزعم قطاع السفر والترفيه وتيرة الصعود في القارة العجوز مسجلاً نمواً بنسبة 3.4%، مستفيداً من انخفاض تكاليف الوقود بعد تراجع أسعار النفط. وحلقت أسهم شركة الطيران الألمانية "لوفتهانزا" بنسبة 4.6%، ولحقت بها شركة "إير فرانس" الفرنسية بقفزة بلغت 5.7%. وفي القطاع المصرفي، ارتفعت أسهم البنوك بنسبة 2.3%، مدعومة بصعود سهمي مجموعة "باركليز" ومجموعة "ستاندرد تشارترد" البريطانيتين بأكثر من 2%.طفرة الذكاء الاصطناعي والأدويةوفيما يتعلق بقطاع التكنولوجيا فقد حقق مكاسب ملموسة؛ إذ ارتفعت أسهم شركة "لوغراند" بنسبة 1% وصعد سهم شركة "شنايدر إلكتريك" بمعدل 1.4% نتيجة تخصصهما في معدات الذكاء الاصطناعي. وعلي صعيد قطاع الرعاية الصحية، ارتفع سهم عملاق الأدوية "نوفو نورديسك" بنسبة 0.4%. وجاء ذلك عقب موافقة هيئة تنظيم الأدوية البريطانية على طرح حبوب الشركة لإنقاص الوزن، لتصبح المملكة المتحدة أول سوق أوروبية تتيح هذا العلاج الفموي. ​عقبات التضخم والانكماش الاقتصاديتجاهلت الأسواق قرار البنك المركزي الأوروبي الأخير برفع أسعار الفائدة، كما ركزت على البيانات السلوكية والقطاعية الإيجابية وفي السياق ذاتد شهد سهم شركة المراهنات الإلكترونية "إنتاين" بنسبة 3.2% بعد ترقية بنك "باركليز" لتوصيته الاستثمارية للقطاع. وعلى الصعيد الكلي، أظهرت البيانات تباطؤ التضخم في ألمانيا إلى 2.7% خلال مايو، بينما انكمش الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.1% في أبريل؛ مما يعكس استمرار التحديات الهيكلية

UA Finance12 يونيو
انتعاش قوي للأسهم الأوروبية.. التفاؤل باتفاق هرمز يقفز بالمؤشرات لأعلى مستوياتها منذ فبراير

انتعاش قوي للأسهم الأوروبية.. التفاؤل باتفاق هرمز يقفز بالمؤشرات لأعلى مستوياتها منذ فبراير

​أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع حاد يوم الاثنين، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ ذروتها القياسية المسجلة في أواخر فبراير الماضي. وجاء هذا الصعود القوي مدفوعاً بإشارات إيجابية تؤكد قرب توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق يعيد تدفقات صادرات الطاقة من الشرق الأوسط. وتُرجم هذا التفاؤل برقمين قياسيين؛ حيث ارتفع مؤشر منطقة اليورو STOXX 50 بنسبة 2% ليصل إلى 6,139 نقطة، فيما صعد مؤشر الأسهم الأوروبية الأوسع STOXX 600 بنسبة 1.1% ليغلق عند مستوى 632 نقطة. وكان لحديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن سير المفاوضات الإيجابي خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتفاؤل وزير خارجيته ماركو روبيو، الأثر الأكبر في الهبوط الحاد لأسعار النفط، والذي انعكس فوراً في دعم السندات السيادية الأوروبية. قفزات جماعية لـ "سانتاندير" و"BBVA" ودويتشه بنك بنسب تتجاوز 4% .واستفاد قطاع الخدمات المالية والمصرفية في القارة العجوز بشكل مباشر وكبير من صعود أسواق السندات السيادية الناجم عن انحسار مخاوف التضخم. وقادت المصارف الكبرى موجة الارتفاعات في السوق. وسجلت أسهم عملاقي المصارف الإسبانية "سانتاندير" و"بي بي في إيه" إلى جانب سهم "دويتشه بنك" الألماني، قفزات سعرية قوية تجاوزت نسبتها 4% بنهاية التعاملات، لتعزز من مكاسب المؤشرات الرئيسية للمنطقة.انخفاض الطاقة ينعش الصناعة: "سافران" تقفز 6% وشنايدر إلكتريك تكسب 3.5%وأسهم التراجع الملحوظ في أسعار الطاقة في تخفيف الضغوط التشغيلية عن كاهل قطاع التصنيع، مما أدى إلى تحسين هوامش أرباح الشركات الصناعية الكبرى بشكل واضح. وضخ هذا الهبوط دماءً جديدة في أسهم الشركات الصناعية؛ إذ قفز سهم شركة "سافران" الفرنسية المتخصصة في صناعات الطيران والفضاء بنسبة بلغت 6%، في حين سجل سهم مجموعة "شنايدر إلكتريك" لإدارة الطاقة والأتمتة ارتفاعاً صلباً بنسبة 3.5%.

UA Finance25 مايو
هدوء يبدو مطمئنًا في القارة العجوز..  الأسهم الأوروبية تقفز لأعلى مستوياتها في شهرين مع انفراجة سياسية تهدئ مخاوف النفط والتضخم

هدوء يبدو مطمئنًا في القارة العجوز.. الأسهم الأوروبية تقفز لأعلى مستوياتها في شهرين مع انفراجة سياسية تهدئ مخاوف النفط والتضخم

ارتفعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الاثنين إلى أعلى مستوياتها في أكثر من شهرين، مدعومة بتزايد التفاؤل بشأن إحراز تقدم في المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وهو ما انعكس مباشرة على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية وخفّف من المخاوف المرتبطة بالتضخم والتباطؤ الاقتصادي.وصعد مؤشر STOXX Europe 600 بنسبة 0.61% ليصل إلى 628.93 نقطة بحلول الساعة 07:12 بتوقيت جرينتش، ليقترب من مستوياته القياسية التي سجلها أواخر فبراير قبل اندلاع التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، ما يعكس عودة قوية للزخم الشرائي في الأسواق الأوروبية.وجاءت المكاسب بقيادة واضحة من قطاع البنوك الذي قفز بنحو 1.7%، بينما سجلت أسهم شركات الطيران أداءً استثنائيًا، حيث ارتفع سهم "لوفتهانزا" بنسبة 4.2%، وقفز سهم "إير فرانس" بنحو 9%، مدعومة بانخفاض أسعار النفط الخام، إذ تراجع خام برنت بنحو 5% ليصل إلى 98 دولارًا للبرميل، وفق بيانات الأسواق.تصريحات وتحركات سياسية مؤثرةتزامن هذا التحسن مع حالة ترقب في الأسواق بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أشار إلى عدم استعجاله التوصل لاتفاق مع إيران، رغم تأكيده أن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مراحل متقدمة بشأن مذكرة تفاهم محتملة قد تعيد فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة عالميًا.لكن رغم هذه الإشارات الإيجابية، لا تزال الصورة غير مكتملة، إذ تبقى قضايا حساسة عالقة أبرزها البرنامج النووي الإيراني، في وقت يعتمد فيه الاقتصاد العالمي بشكل كبير على استقرار هذا الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط والغاز.قراءة في الأسواقورغم المكاسب القوية، لا يزال مؤشر ستوكس 600 متأخرًا نسبيًا عن نظرائه العالميين، بسبب المخاوف من أن يؤدي أي ارتفاع جديد في أسعار النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية داخل أوروبا، وهو ما يحد من وتيرة الصعود المستدام حتى الآن.حركة الأسهم الفرديةشهدت الأسواق تحركات لافتة على مستوى الشركات، حيث قفز سهم "دليفري هيرو" بنسبة 12% بعد تقارير عن مناقشات داخل مجلس إدارة "أوبر" لزيادة عرض الاستحواذ على شركة توصيل الطعام الألمانية، عقب رفض أحد كبار المساهمين عرضًا سابقًا قُدرت قيمته بأكثر من 11.5 مليار يورو.السياق العام للتداولومن المتوقع أن تبقى أحجام التداول منخفضة نسبيًا خلال الجلسة، في ظل إغلاق الأسواق الأميركية والبريطانية بسبب عطلات رسمية، ما قد يزيد من حساسية الأسواق لأي أخبار سياسية أو اقتصادية مفاجئة خلال الساعات المقبلة.

UA Finance25 مايو
أسهم أوروبا ترتفع بقوة بعد التراجع.. وتفاؤل حذر مع تطورات الشرق الأوسط وأسواق النفط

أسهم أوروبا ترتفع بقوة بعد التراجع.. وتفاؤل حذر مع تطورات الشرق الأوسط وأسواق النفط

شهدت أسواق الأسهم الأوروبية تعافيًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما استعادت جزءًا من خسائر الجلسة السابقة، مدعومة بانخفاض أسعار النفط وسط حالة من الضبابية السياسية المرتبطة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تتزايد فيه الترقبات بشأن اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة. أداء الأسواق الأوروبية سجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفاعًا بنسبة 0.7% ليصل إلى مستوى 611.06 نقطة بحلول الساعة 07:03 بتوقيت جرينتش، بعدما كان قد أنهى جلسة الثلاثاء على تراجع تجاوز 1%. كما حقق مؤشر داكس الألماني مكاسب بنسبة 0.7%، في حين ارتفع مؤشر السوق الإسباني بنسبة 0.6%، وسط تحسن نسبي في شهية المستثمرين تجاه الأصول الأوروبية. تأثير التوترات الجيوسياسية تأتي هذه التحركات في ظل حالة من الترقب قبيل قمة مرتقبة في بكين، حيث صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه لا يرى حاجة لطلب دعم الصين من أجل إنهاء الحرب مع إيران، رغم تزايد القلق بشأن احتمالات تصعيد الأوضاع في المنطقة. وفي المقابل، تواصلت حالة الجمود في المفاوضات بين واشنطن وطهران، مع فشل الجانبين في التوصل إلى اتفاق نهائي، وهو ما يزيد من الضغوط على أسواق الطاقة العالمية. كما تزايدت المخاوف بشأن مضيق هرمز، بعد تشديد إيران قبضتها عليه، ما يعزز احتمالات اضطراب إمدادات النفط خلال الفترة المقبلة. تحركات أسعار النفط تأثرت الأسواق بشكل مباشر بتطورات الشرق الأوسط، حيث تلقت أسعار النفط دعمًا واضحًا من المخاوف المتعلقة بانقطاع الإمدادات، إلى جانب حالة عدم اليقين السياسي في المنطقة. وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق لدى شركة فيليب نوفا، إن الأسواق تواجه صعوبة في تحديد اتجاه واضح، في ظل تداخل العوامل الجيوسياسية مع توقعات العرض والطلب. توقعات أرباح الشركات الأوروبية أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن انتهاء موسم نتائج الربع الأول قد يمهد لارتفاع قوي في أرباح الشركات الأوروبية، مع توقعات بنمو إجمالي الأرباح بأسرع وتيرة خلال آخر ثلاث سنوات. وتشير التقديرات إلى أن أرباح الشركات في أوروبا مرشحة للارتفاع بنسبة 10.2% خلال هذا الربع، وهو ما يعزز التفاؤل بشأن الأداء الاقتصادي في القارة. شهد سهم شركة ميرك الألمانية ارتفاعًا قويًا بنسبة 8%، بعد قيام الشركة برفع توقعاتها للأرباح التشغيلية المعدلة للعام بالكامل، ما انعكس إيجابًا على ثقة المستثمرين. كما ارتفع سهم شركة أليانز بنسبة 1.6%، مدعومًا بإعلان الشركة عن نمو قوي في صافي أرباح الربع الأول، والذي سجل زيادة بلغت 52% مقارنة بالفترة السابقة. تعكس هذه التحركات حالة من التوازن الحذر داخل الأسواق الأوروبية، حيث تتداخل العوامل الاقتصادية الإيجابية مع التوترات الجيوسياسية، ما يجعل اتجاه السوق مرهونًا بتطورات ملف الطاقة والمفاوضات الدولية خلال الفترة المقبلة.

UA Finance13 مايو
الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوتر بين أمريكا وإيران وتحسن شهية المخاطرة

الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوتر بين أمريكا وإيران وتحسن شهية المخاطرة

شهدت الأسواق الأوروبية انتعاشًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تحسن معنويات المستثمرين مدفوعة بتزايد الآمال حول إمكانية استئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. أداء الأسهم الأوروبية اليوم ارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.6% ليصل إلى 617.58 نقطة، متعافيًا من بداية أسبوع سلبية، وذلك مع تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين في الأسواق العالمية، وجاء هذا الارتفاع مدعومًا بتوقعات تشير إلى إمكانية عودة الأطراف المعنية إلى طاولة المفاوضات خلال الفترة المقبلة، ما عزز من حالة التفاؤل في الأسواق. تأثير التوترات الجيوسياسية رغم استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط وفرض قيود على بعض الموانئ، إلا أن الأسواق تفاعلت إيجابيًا مع احتمالات تهدئة الأوضاع. وأفادت مصادر مطلعة بأن وفدي التفاوض الأمريكي والإيراني قد يعودان إلى العاصمة إسلام اباد هذا الأسبوع، بعد جولة محادثات لم تحقق نتائج ملموسة، ما أعطى دفعة إيجابية للأسواق المالية. أسعار النفط تحت الضغط تراجعت أسعار النفط إلى ما دون مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل توقعات بانفراج محتمل في التوترات، ما ساهم في دعم الأسهم الأوروبية وتقليل الضغوط على قطاعات الإنتاج، وفي المقابل، انخفض قطاع الطاقة الأوروبي بنسبة 0.2% خلال جلسة التداول. ضغوط التضخم ومخاوف الأسواق حذر محللون من استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة، خاصة في حال استمرار إغلاق أو اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية، وتعاني أوروبا بشكل خاص من هذه التطورات نظرًا لاعتمادها الكبير على استيراد الطاقة. أداء القطاعات الأوروبية سجلت بعض القطاعات أداءً قويًا خلال الجلسة، حيث ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.9%، بينما صعد قطاع التكنولوجيا بنسبة 1.5%، ليقودا مكاسب السوق الأوروبية، ويعكس هذا الأداء تحسنًا نسبيًا في ثقة المستثمرين تجاه أسهم النمو. الأداء منذ بداية العام رغم التحديات، تمكن مؤشر «ستوكس 600» من تحقيق مكاسب تقارب 4% منذ بداية العام، متفوقًا بشكل طفيف على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأمريكي الذي سجل ارتفاعًا بنحو 0.5% خلال الفترة نفسها.

UA Finance14 أبريل
الأسهم الأوروبية تسجل ارتفاعاً ملحوظاً عقب إعلان التهدئة

الأسهم الأوروبية تسجل ارتفاعاً ملحوظاً عقب إعلان التهدئة

أغلقت البورصات الأوروبية على ارتفاع قوي استجابة لأنباء اتفاق التهدئة بين أميركا وإيران.وأنهى مؤشر ستوكس 600 الجلسة محققاً مكاسب بلغت 3.7% بدعم من تفاؤل المستثمرين.وقفزت مؤشرات داكس الألماني وكاك الفرنسي بنسب بلغت 4.7% و4.5% على التوالي.حيث ارتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 2.5% بالتزامن مع انتعاش الأسواق الإقليمية.تصدر أسهم قطاعات السفر والترفيه قائمة الرابحين .وقاد قطاع السفر والترفيه المكاسب محققاً قفزة بنسبة 7.1% متفوقاً على بقية القطاعات.كما سجلت قطاعات الصناعة والبناء ارتفاعات قوية بلغت 6.6% و6.2% خلال تداولات الجلسة.وتراجعت أسهم شركات النفط والغاز بشكل منفرد بالتزامن مع هبوط أسعار الطاقة العالمية.وأعلنت شركة شل عن نتائجها الفصلية لتنهي أسهمها المدرجة في لندن الجلسة على انخفاض.انعكاس قرارات التهدئة إيجاباً على معنويات الأسواق العالمية .وأدى إعلان الرئيس الأميركي تعليق الهجمات إلى طمأنة المتداولين وهبوط أسعار النفط.وأكد وزير الخارجية الإيراني التزام طهران بوقف العمليات العسكرية استجابة للمبادرة.كما أفادت تقارير خليجية باستمرار رصد بعض المقذوفات في سماء المنطقة رغم سريان الهدنة.وصعدت الأسواق الآسيوية والأمريكية بشكل متزامن تفاعلاً مع هذه التطورات الجيوسياسية.

UA Finance08 أبريل
أسهم أوروبا تنهار ثم تنتفض بقوة بعد إعلان وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط… ستوكس 600 يحقق صعودًا تاريخيًا

أسهم أوروبا تنهار ثم تنتفض بقوة بعد إعلان وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط… ستوكس 600 يحقق صعودًا تاريخيًا

صعدت الأسواق الأوروبية للأسهم بأكثر من 3٪ اليوم الأربعاء في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط لمدة أسبوعين، مما أعاد الثقة للمستثمرين ودفَع الأسهم الأوروبية للارتفاع بشكل واسع. هذا التعافي جاء مع توقعات بتحسن في تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز قريبًا، وهو ما عزز التفاؤل على مستوى المؤشرات الرئيسية. ارتفاع قوي لمؤشرات الأسهم الأوروبية بحلول الساعة 07:13 بتوقيت جرينتش، ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 3.6٪ ليصل إلى 611.73 نقطة، ويتجه لتحقيق أقوى أداء له خلال العام إذا استمر زخم الارتفاع الحالي. كما شهدت البورصات الأوروبية ارتفاعات في المؤشرات القيادية: المؤشر داكس الألماني صعد بنسبة 4.6٪ المؤشر فاينانشال تايمز البريطاني زاد بنسبة 2.3٪ وأوضحت بيانات السوق أن هذا الارتفاع جاء كرد فعل سريع من المستثمرين بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وهو إعلان نقلته وكالة رويترز. أثر وقف إطلاق النار على الأسواق والطاقة أدى وقف إطلاق النار إلى هدنة مؤقتة في التوترات الجيوسياسية، خاصة مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله نحو 20٪ من إمدادات النفط العالمية. ورغم الاضطرابات السابقة، استجابت أسواق الطاقة بسرعة: تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 15٪ إلى ما دون 100 دولار للبرميل بعد موجة صعود حادة في الأسعار خلال الأسابيع الماضية. أداء القطاعات داخل السوق الأوروبية سجلت الأسهم القطاعية انتعاشًا قويًا في أعقاب هذا الارتفاع العام، خاصة في القطاعات الأكثر استفادة من انخفاض تكاليف الطاقة: الأسهم المرتبطة بالسفر وقطاع الصناعات والبنوك ارتفعت بين 5٪ و7٪، إذ تُعد من القطاعات المستفيدة الرئيسية من انخفاض أسعار الطاقة وعوائد السندات. في المقابل، تراجع قطاع الطاقة بنسبة 4.2٪ مع انخفاض أسعار النفط الخام. سياق الضغط السابق على الأسهم الأوروبية كانت الأسواق الأوروبية قد تعرضت لضغوط حادة منذ بداية الحملة العسكرية الأميركية – الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير، بسبب اعتماد القارة الكبير على واردات النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما زاد المخاوف تجاه استمرارية تدفق الطاقة. المؤشرات الاقتصادية القادمة وتأثيرها المتوقع يراقب المستثمرون الآن بقوة بيانات مبيعات التجزئة وأسعار المنتجين في منطقة اليورو، المقرر صدورها لاحقًا اليوم، والتي من المتوقع أن تقدم وضوحًا أكبر حول تأثير تقلبات أسعار الطاقة على النشاط الاقتصادي في المنطقة الأوروبية.

UA Finance08 أبريل

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.