سهم المملكة القابضة.. هل قوة المحفظة الاستثمارية تدعم السهم رغم تراجع الأرباح؟

سهم المملكة القابضة.. هل قوة المحفظة الاستثمارية تدعم السهم رغم تراجع الأرباح؟
© AI

يتداول سهم المملكة القابضة عند 14.43 ريالًا، بعدما أنهى جلسة 30 أغسطس مرتفعًا بنحو 0.77% إلى 14.43 ريال، مع وصوله خلال الجلسة إلى 14.79 ريالًا.
 ويأتي ذلك بعد سلسلة من المكاسب في النصف الثاني من أغسطس، ارتفع خلالها السهم من 13.75 ريال في 24 أغسطس إلى مستواه الحالي، بينما لا يزال أقل من قمته السنوية البالغة 15.94 ريالًا المسجلة في يونيو بنحو 9.5%.
وتُظهر الحركة الأخيرة تحسنًا في الزخم، لكن السهم لا يزال بحاجة إلى تجاوز القمة السنوية حتى تتحول موجة التعافي إلى اتجاه صاعد جديد.

المملكة تحقق أرباحًا قوية لكن المقارنة السنوية مضللة جزئيًا.

وأعلنت المملكة القابضة عن صافي ربح عائد للمساهمين قدره 602 مليون ريال خلال النصف الأول من 2026، بانخفاض 28% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، لكن الإدارة أوضحت أن المقارنة تأثرت ببنود استثنائية رفعت قاعدة المقارنة في 2025.
وفي المقابل، ارتفعت إيرادات قطاع الضيافة 13% إلى 850 مليون ريال، كما زادت حصة الشركة من نتائج الشركات المستثمر فيها إلى 536 مليون ريال بارتفاع 12%، ما يعكس استمرار قوة الاستثمارات الأساسية.
والأهم أن قيمة حصة المملكة في سبيس إكس ارتفعت بنسبة 62% منذ بداية العام إلى 27.2 مليار ريال عقب إدراج الشركة في ناسداك، وهو عامل كبير في دعم قيمة محفظة المملكة.

قيمة المحفظة هي المحرك الأهم للسهم.

وتختلف قصة المملكة القابضة عن الشركات التشغيلية التقليدية، لأن جزءًا كبيرًا من قيمة السهم يأتي من محفظتها الاستثمارية، وبالتالي فإن ارتفاع قيمة الأصول والشركات التابعة والمستثمر فيها قد يكون أهم من نمو الإيرادات التشغيلية في فترة قصيرة.
وقد ارتفعت حقوق المساهمين إلى نحو 68.2 مليار ريال في النصف الأول، بنمو 17% منذ بداية العام، بينما ساهم ارتفاع قيمة الاستثمارات، وفي مقدمتها سبيس إكس، في تعزيز القيمة الدفترية للمجموعة.
 وهذا يعني أن السهم قد يظل حساسًا لتحركات تقييمات الأصول الخاصة والأسواق العالمية، لكنه في الوقت نفسه يمتلك قاعدة أصول كبيرة يمكن أن تمنح المستثمرين فرصة للاستفادة من ارتفاع قيمتها مستقبلًا.

التحليل الفني يضع 15 ريالًا تحت المراقبة.

وفنيًا، يظهر تحسن ملحوظ بعد ارتداد السهم من منطقة 13.6–13.8 ريالًا، لكن 14.79–15.00 ريال تمثل منطقة مقاومة قريبة، يليها مستوى 15.94 ريال باعتباره القمة السنوية.
تجاوز هذه المستويات والثبات فوقها قد يفتح الطريق أمام موجة جديدة نحو 16.5 ثم 17 ريالًا، بينما العودة دون 14 ريالًا قد تعيد السهم إلى 13.6 ثم 13.2 ريال.
 وبالنظر إلى طبيعة المملكة القابضة الاستثمارية، فإن الحركة الفنية قد تتأثر بقوة بأخبار الأصول الرئيسية في المحفظة، خصوصًا سبيس إكس والاستثمارات الفندقية والاستثمارية الكبرى.

 السهم يعتمد على قيمة الأصول أكثر من الأرباح الفصلية.

وعند 14.43 ريالًا، تبدو المملكة القابضة في وضع أفضل من قراءة صافي الربح وحدها، لأن انخفاض أرباح النصف الأول تأثر بقاعدة مقارنة مرتفعة وبنود استثنائية، بينما استمرت قيمة المحفظة وحقوق المساهمين في النمو.
ومن أهم نقاط القوة ارتفاع قيمة حصة سبيس إكس وتحسن إيرادات الضيافة ونتائج الشركات المستثمر فيها، في حين يبقى الخطر الرئيسي مرتبطًا بتذبذب قيم الأصول والاستثمارات.
وفنيًا، اختراق 15 ريالًا ثم 15.94 ريال سيعطي السهم إشارة إيجابية قوية، بينما الحفاظ على منطقة 14 ريال يبقي سيناريو التعافي قائمًا.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.