UA Finance header Logo

تباين الأسهم اليابانية عند الإغلاق.. مكاسب الرقائق تصطدم بضغوط النفط وضعف الين

22 يوليو 2026
تباين الأسهم اليابانية عند الإغلاق.. مكاسب الرقائق تصطدم بضغوط النفط وضعف الين
© AI


أغلقت الأسهم اليابانية تعاملاتها اليوم الأربعاء ، على تباين واضح في الأداء؛ حيث نجحت أسهم التكنولوجيا ومصنعي الرقائق في قيادة المكاسب قبيل إعلان نتائج الأعمال المرتقبة، في حين أثرت القفزة في أسعار النفط العالمية وتراجع الين سلباً على باقي القطاعات.
وارتفع مؤشر «توبكس» المباشر بنسبة 0.45% ليغلق عند مستوى 4033.13 نقطة.
 في حين شهد مؤشر «نيكي» القيادي تقلبات حادة؛ إذ صعد بنسبة 2.05% خلال الجلسة مدعوماً بصعود مؤشر «فيلادلفيا لأشباه الموصلات» بنسبة 5.2%، قبل أن يتراجع في تعاملات ما بعد الظهيرة لينهي اليوم على انخفاض بنسبة 0.18% عند 66115.60 نقطة لعام 2026.

قائمة الرابحين والخاسرين بين أشباه الموصلات والسلع الاستهلاكية.

وعلى صعيد التحركات السعرية للشركات، شهد مؤشر «نيكي» صعود أسهم 122 شركة مقابل تراجع 102 شركة؛ حيث تصدرت شركة «ميتسوي كينزوكو» قائمة الرابحين بارتفاع بلغت نسبته 7.38%، تلتها «تايو يودن» بنسبة 6.73%، ثم «كيوكسيا هولدينغز» بنسبة 5.26%.
وفي المقابل، تعرضت الشركات العاملة في قطاع السلع الاستهلاكية لضغوط بيعية مكثفة؛ حيث سجل سهم «جيه. فرونت ريتيلينغ» هبوطاً بنسبة 5.75%، تلاه سهم عملاق التجميل «شيسيدو» بتراجع قدره 5.38%، ثم «تاكاشيمايا» بانخفاض بلغت نسبته 4.91% لعام 2026.

قفزة في عوائد السندات الحكومية مع تجدد المخاوف التضخمية.

وفي سوق الدين، سجلت عوائد السندات الحكومية اليابانية ارتفاعاً ملحوظاً بتأثير مباشر من تزايد مخاوف التضخم واتساع المالية العامة، متتبعةً الصعود العالمي لخطوط السندات الأميركية والأوروبية.
وارتفع عائد السندات الحكومية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساس ليبلغ 2.750%.
كما زاد عائد سندات الـ 5 سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.965%؛ حيث تسببت التوترات الجيوسياسية المباشرة بين واشنطن وطهران في إعادة إشعال أسعار الطاقة والنفط، مما عزز توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

زلزال في بورصة اليابان.. نيكاي يتخلى عن مكاسبه القياسية رغم قفزة العام

زلزال في بورصة اليابان.. نيكاي يتخلى عن مكاسبه القياسية رغم قفزة العام

أنهى مؤشر نيكاي 225 الياباني تعاملات الأربعاء على تراجع ملحوظ، ليتخلى عن جزء من مكاسبه الأخيرة وسط عمليات جني أرباح، في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم نتائج الشركات وتطورات الاقتصاد الياباني، إلى جانب ترقب تحركات الأسواق العالمية. وسجل المؤشر مستوى 65,984.00 نقطة منخفضًا بنحو 248.19 نقطة أو ما يعادل 0.37% مقارنة بالإغلاق السابق عند 66,232.19 نقطة، بعدما افتتح التداولات عند 67,450.50 نقطة، قبل أن يتراجع تدريجيًا خلال الجلسة. تداولات متقلبة بين أعلى وأدنى مستويات الجلسة شهدت جلسة التداول نطاقًا واسعًا، إذ تحرك مؤشر نيكاي بين 65,940.50 نقطة كأدنى مستوى و67,604.50 نقطة كأعلى مستوى خلال اليوم، وهو ما يعكس ارتفاع حدة التقلبات مع زيادة عمليات البيع وجني الأرباح عقب المكاسب الكبيرة التي سجلها السوق خلال الأشهر الماضية. ورغم هذا التراجع، لا يزال المؤشر يحتفظ بأداء قوي على أساس سنوي، إذ ارتفع بنحو 65.89% خلال آخر 12 شهرًا، بينما يتحرك داخل نطاق سنوي يتراوح بين 39,850.52 نقطة و72,831.73 نقطة. الأسهم الأكثر نشاطًا في بورصة اليابان استحوذت مجموعة من الأسهم الكبرى على النصيب الأكبر من التداولات خلال الجلسة، وجاء في مقدمتها: NTT Inc بحجم تداول بلغ 197.79 مليون سهم. Kioxia Holdings بحجم تداول 49.14 مليون سهم. SoftBank Corp بحجم تداول 44.80 مليون سهم. SoftBank Group بحجم تداول 37.38 مليون سهم. Fujikura Ltd. بحجم تداول 35.98 مليون سهم. أكبر الرابحين في جلسة اليوم رغم تراجع المؤشر، نجحت بعض الأسهم في تحقيق مكاسب قوية، أبرزها: Mitsui Mining and Smelting بارتفاع 7.64%. Taiyo Yuden بصعود 7.24%. Kioxia Holdings بمكاسب 5.34%. Mitsubishi Corp. مرتفعًا 5.27%. Resonac Holdings بصعود 4.84%. وتعكس هذه التحركات استمرار عمليات الانتقاء داخل السوق، مع توجه السيولة نحو أسهم بعينها بدلاً من الارتفاع الجماعي للمؤشر. أكبر الخاسرين خلال التداولات في المقابل، تعرضت عدة أسهم لضغوط بيعية قوية، تصدرها: J.Front Retailing بتراجع 5.47%. Shiseido منخفضًا 5.29%. Takashimaya بخسائر 4.61%. Recruit Holdings متراجعًا 4.26%. Toho بانخفاض 3.94%. إشارات سلبية على المدى القصير تشير المؤشرات الفنية إلى تزايد الضغوط البيعية على مؤشر نيكاي خلال الأجل القصير، حيث جاءت التوصيات على الإطارين اليومي و30 دقيقة عند "بيع قوي"، بينما سجلت المؤشرات الفنية إشارة بيع، في حين أعطت المتوسطات المتحركة أيضًا توصية بيع قوي. ورغم ذلك، لا تزال الصورة طويلة الأجل أكثر إيجابية، إذ تحافظ القراءة الأسبوعية والشهرية على توصية شراء قوي، وهو ما يعكس استمرار الاتجاه الصاعد الرئيسي رغم التصحيح الحالي. لماذا تراجع نيكاي رغم قوة الأسواق الآسيوية؟ جاء تراجع نيكاي رغم استمرار الزخم في عدد من الأسواق الآسيوية، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد الارتفاعات القوية الأخيرة، خاصة في أسهم التكنولوجيا والشركات التي حققت مكاسب كبيرة خلال الأسابيع الماضية. كما يترقب المستثمرون نتائج أعمال المزيد من الشركات اليابانية، إلى جانب تطورات أسعار الفائدة العالمية، وتحركات الين الياباني، التي قد تؤثر على أداء الشركات المصدرة خلال الفترة المقبلة. وتتجه أنظار المستثمرين خلال الجلسات المقبلة إلى مجموعة من العوامل التي قد تحدد المسار التالي لمؤشر نيكاي، وفي مقدمتها نتائج أعمال الشركات اليابانية الكبرى، وأداء أسهم التكنولوجيا، إضافة إلى تطورات السياسة النقدية في الاقتصادات الكبرى وتحركات الين أمام الدولار.

ندي أحمدمنذ 7 ساعات
هبوط حاد لمؤشر "نيكي" الياباني بضغط من تصحيح أسهم الرقاقات.."سوفت بنك" يتراجع وسهم "كيوكسيا" ينهار

هبوط حاد لمؤشر "نيكي" الياباني بضغط من تصحيح أسهم الرقاقات.."سوفت بنك" يتراجع وسهم "كيوكسيا" ينهار

سجلت الأسهم اليابانية هبوطاً حاداً في نهاية تعاملات اليوم الخميس؛ إذ أغلق مؤشر "نيكي" القياسي منخفضاً بنسبة 2.8% عند مستوى 66835.54 نقطة، بعد أن لامس هبوطاً أعمق بنسبة 3.3% خلال الجلسة، بينما تراجع مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً بنسبة 1.5% مغلقاً عند 4028.79 نقطة. وجاء هذا الأداء السلبي مدفوعاً بموجة تصحيح سعري قوية ضربت أسهم شركات أشباه الموصلات والتكنولوجيا المتقدمة، وتراجع معها أسهم 139 شركة مدرجة في المؤشر الرئيسي، في ظل تفضيل الصناديق الاستثمارية للتحوط وتقليص المراكز عالية المخاطر لعام 2026.أرباح تايوان للرقاقات تفشل في حماية "كيوكسيا" و"سوفت بنك" من النزيف.ولم تكن الأرباح الصافية القياسية التي أعلنتها شركة "TSMC" التايوانية – والتي قفزت بنسبة 77% متجاوزة التقديرات – كافية لتبديد مخاوف المستثمرين بالبحرين واليابان، رغم رفع الصانعة التايوانية لتوقعات نمو إيراداتها السنوية إلى ما يزيد عن 40%. وهبط سهم شركة "كيوكسيا" لصناعة رقائق الذاكرة بنسبة 15% ليتصدر خسائر مؤشر نيكي.​أسعار الأسهم العالمية اليوم​ كما تراجعت أسهم مجموعة "سوفت بنك" الاستثمارية بنسبة 6.3%، وانخفض سهم "أدفانتست" لاختبار الرقائق بنسبة 5.9%، متأثرين بزيادة عمليات تصفية المراكز الشرائية والهامشية للأفراد لعام 2026.الصراع في الشرق الأوسط يضغط على الإقبال على المخاطرة وصعود استثنائي لـ "نيشيري".وتأثرت المعنويات الكلية لأسواق المال الآسيوية سلباً بالتصعيد العسكري المتسارع في منطقة الخليج؛ عقب تبادل الضربات الجوية والصاروخية بين الولايات المتحدة وإيران وإغلاق ممرات الطاقة الحيوية. ورغم أجواء الحذر، غرد سهم شركة "نيشيري" للأغذية المجمدة والخدمات اللوجستية خارج السرب مستحوذاً على مكاسب قياسية بلغت 7.7%، بعد إعلانها الرسمي عن تجاوز آثار الهجمات الإلكترونية واستئناف عمليات مستودعات التبريد وشحناتها المتوقفة لعام 2026.

محمد عاطف16 يوليو
بدعم من الذكاء الاصطناعي ووول ستريت.. "نيكاي" الياباني يقفز والقطاع المالي يواصل مكاسبه القياسية

بدعم من الذكاء الاصطناعي ووول ستريت.. "نيكاي" الياباني يقفز والقطاع المالي يواصل مكاسبه القياسية

أنهت الأسهم اليابانية تعاملات اليوم الأربعاء على ارتفاع جماعي حاد؛ بدعم مباشر من الأداء القوي لأسهم التكنولوجيا والرقاقات الإلكترونية عقب النتائج المالية والتوقعات الاستثنائية التي أعلنتها صانعة الآلات الهولندية «إيه إس إم إل». وأغلق مؤشر «نيكاي» القياسي مرتفعاً بنسبة 1.49% عند مستوى 68,751.51 نقطة، بينما صعد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 1.22% ليستقر عند 4,088.12 نقطة؛ لتعوض بورصة طوكيو مخاوف التقييم السابقة مستفيدة من المكاسب القوية التي حققتها "وول ستريت" بدعم من تراجع مستويات التضخم الأميركي لعام 2026.نتائج قياسية لـ "ASML" تقفز بأسهم الرقاقات اليابانية.. وسوق القيمة المالي يواصل ريادته.​وجاء التحسن الملحوظ لشهية المخاطرة بعدما رفعت "ASML" توقعاتها لمبيعات عام 2026 الإجمالية إلى ما بين 43 و45 مليار يورو، معلنةً عن تحقيق صافي أرباح ربع سنوي فاق التوقعات بلغ 2.9 مليار يورو مدفوعاً بطلب فلكي على رقاقات الذكاء الاصطناعي. وأنعش هذا الإفصاح أسهم شركات التكنولوجيا المحلية؛ حيث ارتفع سهم «طوكيو إلكترون» بنسبة 4.37%، وقفز سهم «أدفانتيست» بنسبة 5.83%.أسعار الأسهم لحظة بلحظة ووازت هذه المكاسب التقنية طفرة مستمرة لأسهم القيمة في القطاع المالي والمصرفي؛ حيث ارتفع سهم مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جيه» بنسبة 2.69% وصعد سهم «نومورا القابضة» بنسبة 4.7% لعام 2026.عدوى "IBM" تهبط بشركات الأنظمة اليابانية.. وارتفاع منحنى عائدات السندات طويلة الأجل.وعلى النقيض، تلقت شركات البرمجيات وتطوير الأنظمة اليابانية ضربة موجعة متأثرة بالانهيار التاريخي لسهم شركة "آي بي إم" (IBM) الأميركية بنسبة 25% خلال الليل؛ حيث هبط سهم «إن إي سي» بنسبة 4.32%، وتراجع سهم «فوجيتسو» لصناعة الحواسيب بنسبة 4.7%، في حين انخفض سهم مجموعة «سوفت بنك» بنسبة 3.26%. وفي غضون ذلك، ارتفع منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية (JGB) طويلة الأجل وسط تجدد المخاوف التضخمية؛ حيث صعد عائد السندات لأجل 20 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس ليصل إلى 3.535%، ليعوض جزئياً التراجع الحاد الذي شهده في الجلسة السابقة لعام 2026.

محمد عاطف15 يوليو
نيكي يهوي لأدنى مستوى في 4 أسابيع بضغط من خسائر "ناسداك" وأرباح سامسونغ

نيكي يهوي لأدنى مستوى في 4 أسابيع بضغط من خسائر "ناسداك" وأرباح سامسونغ

​أغلق مؤشر نيكي الياباني القياسي تعاملات اليوم الأربعاء عند أدنى مستوى له في أربعة أسابيع تقريباً، متأثراً بموجة التراجعات الحادة التي ضربت قطاع التكنولوجيا في بورصة "ناسداك" الأميركية خلال الليل. وانخفض مؤشر "نيكي" بنسبة 2.11% ليصل إلى مستوى 36,819.05 نقطة، مسجلاً أدنى إغلاق له منذ 12 يونيو الماضي والنزيف الأحمر للجلسة الثالثة على التوالي، في حين هبط مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً بنسبة 1.37% عند مستوى 4,006.43 نقطة. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بانهيار معنويات المستثمرين تجاه استدامة رالي الذكاء الاصطناعي، عقب صدور نتائج أرباح دون التوقعات لعملاق الذاكرة "سامسونغ"، مما دفع مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي للدخول رسمياً في مرحلة "سوق هابطة" لعام 2026.خسائر حادة لشركات أشباه الموصلات وتوجه المحافظ نحو الأسهم المحلية.وعمقت شركات إنتاج ومعدات الرقائق الإلكترونية اليابانية من خسائر السوق؛ حيث هبط سهم «طوكيو إلكترون» المتخصصة في تصنيع معدات الرقائق بنسبة 3.05%،.وخسر سهم «أدفانتيست» لاختبار الرقائق 4.69% من قيمته السوقية. كما تلقت أسهم شركة «تايو يودن» -المصنعة لمكثفات خوادم الذكاء الاصطناعي- ضربة قوية بهبوطها 8%، وتراجع سهم «كيوكسيا» للذواكر بنسبة 0.73%.أداء الأسهم العالمية​​ وفي مقابل هذا التراجع التكنولوجي، حوّلت الصناديق الاستثمارية حيازاتها النقدية نحو أسهم الطلب المحلي كملجأ آمن؛ حيث ارتفع سهم شركة الاتصالات «كي دي دي آي» (KDDI) بنسبة 1.04%، وسط إغلاق تداولات البورصة بنسبة انخفاض شملت 61% من إجمالي الأسهم المدرجة لعام 2026.عوائد السندات تقفز لمستويات الـ 30 عاماً وسط مخاوف الإنفاق الحكومي.وعلى صعيد أسواق الديون السيادية، سجلت عوائد السندات الحكومية اليابانية (JGBs) أعلى مستوياتها في ثلاثة عقود، بفعل مخاوف التضخم وخطط الإنفاق الحكومي الضخمة المقدرة بنحو 370 تريليون ين (2.28 تريليون دولار) حتى عام 2040؛ حيث قفز عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 2.865%، وصعد عائد السندات لأجل 20 عاماً إلى 3.85% وهو المستوى الأعلى منذ سبتمبر 1996. وتأثرت المقاصير الائتمانية بتقارير حول تعديل بنود الخطة المالية للحكومة، وسط تحذيرات المحللين من تريث بنك اليابان في رفع الفائدة لمواءمة خطط رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التوسعية؛ رغماً عن تصريحات وزير الاقتصاد مينورو كيوتشي التي نفى فيها سعي الحكومة لكبح جماح التشديد النقدي بختام عام 2026.

محمد عاطف08 يوليو
نيكي الياباني يسجل أعلى مستوى إغلاق على الإطلاق بدعم من ثورة أرباح "مايكرون" الفلكية

نيكي الياباني يسجل أعلى مستوى إغلاق على الإطلاق بدعم من ثورة أرباح "مايكرون" الفلكية

قفز مؤشر "نيكي" الياباني للأسهم بشكل صاروخي وبأكثر من% خلال تعاملات اليوم الخميس، ليسجل أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق في تاريخ بورصة طوكيو المالية وينهي بذلك جلستين متتاليتين من التراجع الفني وجني الأرباح الحاد. وأغلق المؤشر الرئيسي مرتفعاً بنسبة قياسية بلغت 4.6 % مستقراً عند مستوى 72,366.34 نقطة، تزامناً مع صعود مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً بنسبة 1.33% ليصل إلى مستوى 4,016.47 نقطة وسط تدفقات نقدية مؤسسية ضخمة استهدفت الأصول التكنولوجية. وجاء هذا الارتداد التاريخي مدفوعاً بشكل مباشر بالتوقعات المالية الفلكية الصادرة عن شركة "مايكرون تكنولوجي" الأمريكية لصناعة رقائق الذاكرة، والتي تعد مورداً رئيسياً لمعالجات الذكاء الاصطناعي لشركة "إنفيديا" بجانب العملاق الكوري الجنوبي، بعد إعلانها تخصيص عملائها مبالغ طائلة لتأمين إمدادات الذاكرة الفائقة.طفرة أسهم التكنولوجيا والرقائق.وسارعت الصناديق والمحافظ الاستثمارية لإعادة بناء مراكزها الشرائية بقوة فور صدور تقرير الأرباح الأمريكي، مما انعكس إيجاباً على أسهم الشركات اليابانية المرتبطة بقطاع أشباه الموصلات ومواد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وقفز سهم "سوفت بنك" بنسبة 8% ليتحول عن مساره الهابط تزامناً مع صعود صاروخي لسهم شركة "أدفانتيست" المتخصصة في تصنيع معدات اختبار الرقائق بنسبة 15%، بينما ارتفع سهم شركة "طوكيو إلكترون" لمعدات التصنيع بنسبة 7.78 % وصعد سهم "كيوكسيا" للذاكرة بمعدل 12.27%. ولحقت الشركات المصنعة للمواد الأساسية بركب المكاسب الحجمية ليقهر سهم "موراتا للتصنيع" قمم السلسلة بارتفاع ناهز 7.21 %، ولحق به سهم شركة "تايو يودن" بنسبة 11.2 % بختام الجلسة الفورية.تراجع قطاع الطاقة وحصاد الأسهم.وفي المقابل، تراجعت أسهم شركات الطاقة والتعدين اليابانية بشكل ملحوظ لتخالف هذا الاتجاه الصعودي العام والقوي، متأثرة بالهبوط المستمر للأسعار العالمية لعقود النفط الخام والسلع الأساسية في أسواق الصرف الدولية. وانخفض قطاع التعدين الإجمالي بنسبة بلغت 3.18 % حيث تراجع سهم شركة "إنبكس" بنسبة 3.35 %، تزامناً مع هبوط شركات تكرير النفط بنسبة 1.38% وتراجع أسهم شركات الشحن البحري بقيادة "كاواساكي كيسن" بنسبة 3.87 % نتيجة مخاوف سلاسل التوريد. وبحلول نهاية المعاملات الرسمية في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفعت أسعار 66 % من إجمالي الأسهم المدرجة، بينما انخفضت أسعار 30% واستقرت أسعار 3 % المتبقية دون تغيير هيكلي لعام 2026.

محمد عاطف25 يونيو
قفزة تاريخية لمؤشر نيكي الياباني.. بورصة طوكيو تكسر حاجز 71 ألف نقطة لأول مرة تاريخياً

قفزة تاريخية لمؤشر نيكي الياباني.. بورصة طوكيو تكسر حاجز 71 ألف نقطة لأول مرة تاريخياً

​تجاوز مؤشر «نيكي» الياباني مستوى 71 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه خلال تعاملات اليوم الخميس؛ مدفوعاً بقرارات تمديد وقف إطلاق النار بموجب الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، مما خفف حدة التوترات الجيوسياسية ودعم شهية المخاطرة عالمياً رغم تهديدات ترامب الموازية. وقفز المؤشر القياسي بنسبة 1.65% ليغلق عند مستوى 71,053.49 نقطة بعدما لامس ذروته عند 71,398.58 نقطة، كما لحق به مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بصعود قدره 1.37% ليصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق عند 4,068.18 نقطة، وسط طفرة قادتها أسهم الرقائق بقيادة "موراتا" التي ارتفعت بنسبة 8.10%، والقطاع المصرفي بقيادة مجموعة "ميتسوبيشي يو إف جيه" المالية.تراجع الين ودعم أسهم التكنولوجيا .وتفاعلت أسواق طوكيو إيجابياً مع تراجع الين الياباني الذي لامس أدنى مستوياته منذ نحو عامين نتيجة قوة الدولار، مما منح أسهم الشركات المصدرة رواجاً إضافياً ووازن احتمالات جني الأرباح بعد مكاسب نيكي التي تجاوزت 5700 نقطة في 5 أيام. وأوضح تاكايوكي مياجيما، كبير الاقتصاديين في «مجموعة سوني المالية»، أن الآمال في تحسن الأوضاع بالشرق الأوسط وهبوط أسعار النفط يمثلان دعماً هيكلياً حاسماً للسوق، مؤكداً أن الآفاق التوسعية القوية لقطاعات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات ستواصل توفير الركيزة الأساسية لاستمرار الزخم التصاعدي للأسهم اليابانية خلال المرحلة المقبلة.سوق السندات تحت ضغط التشديد .وفي مقابل اشتعال الأسهم، انخفضت أسعار السندات الحكومية اليابانية لترتفع عوائدها؛ متأثرة بالإشارات المتشددة لرئيس الفيدرالي الأمريكي الجديد كيفن وارش والتي دفعت عوائد الخزانة الأمريكية لأعلى مستوى في 16 شهراً. وارتفع عائد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتين أساسيتين إلى 2.620%، بينما استقر عائد السندات لأجل عامين الحساس للفائدة عند 1.385%؛ حيث أشار كيسوكي تسورتا، كبير استراتيجيي السندات في «ميتسوبيشي يو إف جيه مورغان ستانلي»، إلى أن يقين المستثمرين بتوجه واشنطن لرفع الفائدة، بالتزامن مع التحذيرات الصارمة لنائب محافظ بنك اليابان شينيتشي أوتشيدا عقب رفع الفائدة التاريخي يوم الثلاثاء الماضي إلى 1%، يسرع التوقعات بتقديم موعد التشديد النقدي المحلي لملاحقة التضخم.

UA Finance18 يونيو
نيكي الياباني يسجل مستوى قياسياً فوق 68 ألف نقطة

نيكي الياباني يسجل مستوى قياسياً فوق 68 ألف نقطة

​شهدت الأسهم اليابانية ارتفاعاً قوياً خلال تعاملات اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، حيث سجل مؤشر "نيكي" مستوى تاريخياً جديداً متجاوزاً حاجز 68 ألف نقطة للمرة الأولى على الإطلاق، مدعوماً بموجة صعود واسعة في أسهم شركات الرقائق وأشباه الموصلات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل استمرار تفاؤل المستثمرين بآفاق القطاع عالمياً.أداء المؤشرات اليابانيةسجل مؤشر نيكي الياباني ارتفاعاً بنسبة 2.2% ليصل إلى 68,203.79 نقطة خلال التعاملات الصباحية، مواصلاً سلسلة مكاسبه القياسية بعد تجاوزه مستوى 67 ألف نقطة مطلع الأسبوع الجاري.كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.5% ليصل إلى 3,982.89 نقطة، مدعوماً بمكاسب واسعة شملت غالبية القطاعات المدرجة في بورصة طوكيو.أسهم الرقائق تقود المكاسبجاءت المكاسب القوية مدفوعة باستمرار الزخم العالمي في قطاع الذكاء الاصطناعي، بعد الأداء الإيجابي الذي سجلته أسواق وول ستريت خلال الجلسة السابقة.وتصدرت شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات قائمة الرابحين:· ارتفع سهم "كيوكسيا هولدنجز" بنسبة 7.2% متجاوزاً مستوى 80 ألف ين للمرة الأولى، بعد إعلان الشركة خططاً لبدء توزيع أرباح نقدية اعتباراً من السنة المالية 2027.· قفز سهم "طوكيو إلكترون" بنسبة 10.3%.· ارتفع سهم "أدفانتست" بنسبة 4.1%.· صعد سهم "سكرين هولدينجز" بنسبة 13.9% ليصبح الأفضل أداءً ضمن مؤشر نيكي.· ارتفع سهم "فوجيكورا" بنسبة 11.1% بدعم الطلب المتزايد على البنية التحتية المرتبطة بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.وأشارت تقارير محلية إلى أن القيمة السوقية لشركة "كيوكسيا" تجاوزت لفترة وجيزة قيمة شركة "تويوتا موتور"، لتصبح ثاني أكبر شركة مدرجة من حيث القيمة السوقية في اليابان.أداء القطاعات في بورصة طوكيوارتفعت 25 مجموعة صناعية من أصل 33 مجموعة مدرجة في بورصة طوكيو.وجاء قطاع المعادن غير الحديدية في صدارة القطاعات الرابحة بارتفاع بلغ 6.3%، مستفيداً من الطلب المتزايد على المواد المستخدمة في صناعة الرقائق والإلكترونيات.في المقابل، كان قطاع الأدوية الأضعف أداءً بعدما تراجع بنسبة 2.2%.أما على مستوى الأسهم الفردية، فقد سجل سهم شركة "شيفت" المتخصصة في اختبار البرمجيات أكبر الخسائر بانخفاض 9.2%، فيما تراجع سهم شركة "آي إتش آي" للصناعات الثقيلة بنسبة 5.5%.تجاهل المخاوف الجيوسياسيةورغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط العالمية، ركز المستثمرون بشكل أكبر على فرص النمو المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، ما عزز شهية المخاطرة ودفع الأسهم اليابانية إلى مستويات قياسية جديدة.كما ساهمت المكاسب القوية التي حققتها شركات التكنولوجيا الأمريكية خلال جلسة الثلاثاء في تعزيز ثقة المستثمرين بالقطاع، وسط توقعات باستمرار الإنفاق العالمي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات خلال الفترة المقبلة.

UA Finance03 يونيو
تذبذب الأسهم اليابانية ..أزمة الشرق الأوسط ومخاوف تقييمات التكنولوجيا تضغطان على نيكي

تذبذب الأسهم اليابانية ..أزمة الشرق الأوسط ومخاوف تقييمات التكنولوجيا تضغطان على نيكي

تراجعت الأسهم اليابانية في تعاملات اليوم الخميس، حيث أثرت المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بأزمة الشرق الأوسط وتقييمات أسهم قطاع التكنولوجيا سلباً على معنويات المستثمرين. وانخفض المؤشر "نيكي" القياسي بنسبة 0.47% ليغلق عند مستوى 64693.12 نقطة، وذلك بعد أن شهد في الجلسة السابقة قفزة قوية بنسبة 2.2% وصل بها إلى مستوى غير مسبوق تاريخياً عند 66428.81 نقطة قبل أن يتخلى عن تلك المكاسب كاملة ليغلق مستقراً. وفي السياق ذاته، سلك المؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً مساراً هبوطياً لينخفض بنسبة 0.41% ويغلق مستقراً عند مستوى 3902.01 نقطة. القصف المتبادل يجدد مخاوف التضخم ويرفع أسعار النفط .وجاءت الانخفاضات في بورصة طوكيو بالتزامن مع تراجع أسهم التكنولوجيا الأميركية في وول ستريت بفعل عمليات جني الأرباح، رغماً عن نجاح مؤشر "داو جونز" الصناعي في الإغلاق عند مستوى قياسي بدعم من قطاعات الرعاية الصحية والاستهلاك. وتسارعت وتيرة هبوط شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات اليابانية بشكل عام بعد التطورات الميدانية الأخيرة المتمثلة في تبادل إيران والولايات المتحدة للضربات الجوية، مما هدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام دائم وأدى إلى اشتعال أسعار النفط بشكل حاد مرة أخرى. وأوضح واتارو أكياما، محلل الأسهم في "نومورا سيكيوريتيز"، أن ضعف قطاع الرقائق الأميركي سيدفع السوق اليابانية للبقاء قرب مستوى 65 ألف نقطة ما لم تظهر معطيات جديدة، مشيراً إلى أن سرعة الصعود السابقة خلقت حالة من الحذر والتحفظ تجاه التداول عند هذه المستويات المرتفعة، مما يرجح استمرار التوجه التصحيحي نحو التراجع. مكاسب تقارب 29% منذ بداية العام وتباين حاد في الأداء .ورغم هذا التراجع المؤقت، يحتفظ المؤشر "نيكي" بأداء قوي للغاية منذ بداية العام الحالي؛ إذ سجل ارتفاعاً تقارب نسبته 29%. وشهدت جلسة اليوم الخميس تبياناً في أداء الأسهم؛ حيث ارتفع 90 سهماً مقابل انخفاض 13 سهماً مدرجاً. وحقق سهم شركة "تايو يودن" أكبر ربح نسبى في السوق بقفزة سعوية بلغت 17%، وتلاه في المرتبة الثانية سهم شركة "موراتا مانوفاكتورينج" الذي ارتفع بنسبة 9.2%. وفي المقابل، قاد سهم شركة "فوروكاوا إلكتريك" وسهم شركة "سوميتومو ميتال ماينينج" قائمة الخسائر في البورصة، بعد أن انخفض كلاهما بنسبة بلغت 7.3%.

UA Finance28 مايو
الأسهم اليابانية تتذبذب قرب مستويات قياسية مع ضغط التوترات الجيوسياسية وتباين أداء الشركات

الأسهم اليابانية تتذبذب قرب مستويات قياسية مع ضغط التوترات الجيوسياسية وتباين أداء الشركات

شهدت الأسهم اليابانية بداية قوية خلال تعاملات اليوم الاثنين، حيث صعد مؤشر نيكاي إلى مستوى قياسي جديد في مستهل الجلسة، قبل أن يفقد مكاسبه ويتحول إلى التراجع مع سيطرة المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بتطورات الشرق الأوسط. وجاء هذا الأداء وسط حالة من التوازن بين التفاؤل بأرباح الشركات وقطاع التكنولوجيا، وبين الضغوط الناتجة عن تصاعد التوترات العالمية. تحركات المؤشرات اليابانية.. تأثير التوترات الجيوسياسية تراجع مؤشر نيكاي بنسبة 0.5% ليغلق عند مستوى 62417.88 نقطة، بعدما كان قد صعد في وقت سابق من الجلسة إلى 63385.04 نقطة، مسجلاً أعلى مستوى له خلال التداولات قبل أن يفقد زخمه لاحقًا. وفي المقابل، ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.3% ليصل إلى 3840.93 نقطة، ما يعكس تباينًا واضحًا في أداء السوق اليابانية بين القطاعات المختلفة. جاء هذا التحول في أداء السوق بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي رفض الرد الإيراني على مقترح إجراء محادثات سلام، وهو ما زاد من حالة الغموض السياسي، وأضعف الآمال في تهدئة الصراع القائم في الشرق الأوسط. هذا التوتر ساهم في رفع المخاوف من استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة عالميًا، وهو ما يضغط بشكل مباشر على شهية المستثمرين في الأسواق المالية. دعم من وول ستريت وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في المقابل، كانت الأسواق الأمريكية قد أغلقت على مكاسب قوية يوم الجمعة، إذ سجلت مؤشرات وول ستريت الثلاثة مستويات قياسية جديدة، مدعومة بصعود أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها شركات مثل إنفيديا وسانديسك. هذا الزخم الإيجابي انعكس جزئيًا على السوق اليابانية في بداية الجلسة قبل أن تتغلب المخاوف الجيوسياسية لاحقًا. أداء الأسهم اليابانية الفردية سجلت شركة كيوكسيا اليابانية لصناعة الرقائق الإلكترونية ارتفاعًا بنسبة 3.26%، بعد قفزة قوية بلغت 22% خلال الأسبوع الماضي، مدعومة بزيادة الطلب في قطاع التكنولوجيا. كما جاءت شركة كونامي غروب ضمن أكبر الرابحين على مؤشر نيكاي، بعدما ارتفع سهمها بنسبة 10.25%، إلى جانب شركة جابان توباكو التي صعد سهمها بنسبة 6.85%، مدفوعة بإعلان نتائج مالية قوية. قال محلل الأسهم في نومورا للأوراق المالية واتارو أكياما إن الاستثمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي تشهد نموًا مستمرًا، وهو ما يدعم أداء أسهم التكنولوجيا على المدى المتوسط. وأضاف أن استمرار الطلب القوي على هذا القطاع يمثل عامل دعم رئيسي للأسواق، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي في الشرق الأوسط، إلى جانب البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة، تزيد من الضغوط على ثقة المستثمرين. أظهرت بيانات حديثة أن ارتفاع أسعار البنزين أدى إلى تراجع ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية منخفضة خلال مايو، وهو ما يعكس الضغوط التضخمية المستمرة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

UA Finance11 مايو
نيكي" الياباني يقاوم ضغوط الحرب الإيرانية.. وعملاق "رقائق" جديد يلوح في الأفق

نيكي" الياباني يقاوم ضغوط الحرب الإيرانية.. وعملاق "رقائق" جديد يلوح في الأفق

أغلق المؤشر "نيكي" الياباني تداولات اليوم الجمعة على انخفاض طفيف، مقلصاً خسائره الصباحية الحادة التي وصلت إلى 2%، حيث نجحت مشتريات المستثمرين الساعين للاستفادة من توزيعات الأرباح النقدية في امتصاص جانب من صدمة المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.رهينة "مضيق هرمز":أنهى المؤشر الجلسة بتراجع قدره 0.4% عند 53,373.07 نقطة، منهياً سلسلة خسائر استمرت لثلاثة أسابيع. وتجد اليابان نفسها في وضع حرج أمام ارتفاع أسعار النفط، نظراً لكونها واحدة من أكثر الدول اعتماداً على الطاقة المستوردة، حيث يمر نحو 90% من شحناتها النفطية عبر مضيق هرمز الذي يواجه تهديدات بالإغلاق.تحركات الأسهم القيادية:الرابحون: تصدر سهم "أوليمبوس" الارتفاعات بنسبة 6.8%، يليه سهم "سوميتومو فارما" بنسبة 6.6%.الخاسرون: تعرض قطاع الصناعة لضغوط، حيث تراجع سهم "هينو موتورز" بنسبة 5.4% و"دايكن إندستريز" بنسبة 5.2%.اندماج تاريخي في قطاع الرقائق:شهدت الجلسة تحركاً لافتاً في قطاع التكنولوجيا، حيث كشفت تقارير عن محادثات اندماج ضخمة بين شركات "روم" و"ميتسوبيشي إلكتريك" و"توشيبا" لدمج أعمالها في مجال أشباه الموصلات الكهربائية، في خطوة تهدف لتشكيل ثاني أكبر مجموعة رقائق كهربائية في العالم.

UA Finance27 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.