UA Finance header Logo

كأس العالم تعمق جراح "نايكي"..سهم الشركة يفقد ثلث قيمته في 6 شهور وخطة لــ مكافحة ركود الصين

16 يوليو 2026
تأثير كأس العالم على نايكي وخسائرها السوقية
© OS


تجرعت شركة «نايكي» (Nike) الأميركية العملاقة خسارة تسويقية كبرى خلال بطولة كأس العالم، عقب نجاح منتخبي الأرجنتين وإسبانيا – اللذين ترعاهما غريمتها التقليدية «أديداس» (Adidas) – في حسم التأهل إلى المباراة النهائية، ليغيب شعار الشركة الأميركية بالكامل عن الموقعة الأكبر في عالم كرة القدم.
وشكّل هذا التأهل ضربة قوية لمعارك نايكي التنافسية؛ إذ ودعت أبرز منتخباتها كإنجلترا وفرنسا المنافسات من الدور نصف النهائي، في وقت نجحت فيه "أديداس" الألمانية في استغلال رعايتها لـ 14 منتخباً في البطولة لتعزيز مكاسبها التجارية والدعائية لعام 2026.

سهم "نايكي" ينزف 33% من قيمته السوقية منذ مطلع العام الجاري.

وانعكست هذه الانتكاسة الرياضية والتسويقية على أداء سهم الصانعة الأميركية في وول ستريت، حيث فقد السهم نحو ثلث قيمته (33%) منذ بداية عام 2026، متراجعاً من مستوى 61.80 دولار في يناير الماضي لينهار إلى 42.77 دولار في تداولات يوليو الجاري.
أسعار الأسهم لحظة بلحظة .
وجاء هذا النزيف السعري بعد سلسلة من الهبوط الحاد؛ كان أعنفها في شهر مارس وأبريل الماضيين حينما هوى السهم لأدنى مستوياته عند 41.05 دولار، وسط تزايد قلق المستثمرين بشأن وتيرة تعافي الشركة، وتآكل هوامشها الربحية، وإدارة المخزون، جنباً إلى جنب مع استمرار حالة الركود وضعف الطلب في السوق الصينية الحيوية.

خطة تحول "إليوت هيل" تواجه شكوكاً، و"أديداس" ترفع حصتها السوقية لـ 19.2%.

ورغم إطلاق "نايكي" حملات إعلانية ضخمة مثل "Rip the Script" بمشاركة النجم كيليان مبابي والتي حصدت 1.5 مليار مشاهدة، تظل خطة إعادة الهيكلة التي يقودها الرئيس التنفيذي الجديد إليوت هيل تواجه شكوكاً مؤسسية حول سرعة التنفيذ.
وفي المقابل، أثبتت البيانات البحثية لـ "M Science" أن "أديداس" باتت الفائز الواضح بانتزاعها حصة سوقية بلغت 19.2% في سوق الأحذية الرياضية بحلول يونيو، مستفيدة من طفرة مبيعات المونديال التي حققت لها طلبات بقيمة 250 مليون يورو خلال الربع الأول وحده، مما يوسع الفجوة التشغيلية بين القطبين لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

 وول ستريت تنهي جلسة الأربعاء بتراجع وسط انخفاض أسهم الرقائق الإلكترونية

وول ستريت تنهي جلسة الأربعاء بتراجع وسط انخفاض أسهم الرقائق الإلكترونية

​أنهت الأسواق الأمريكية تعاملات اليوم على تراجعات جماعية متباينة، حيث أغلق مؤشر "داو جونز" الصناعي على هبوط طفيف بنحو 13 نقطة عقب ملامسته لمستوى قياسي وتاريخي غير مسبوق عند 52,742.66 نقطة، متأثراً بعمليات جني الأرباح الفورية على أسهم "كاتربيلر". وانخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.2%، في حين فقد مؤشر "ناسداك المركب" الغني بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.7% من قيمته السوقية مع اتجاه المستثمرين والصناديق التمويلية لتسييل حيازاتهم في شركات أشباه الموصلات التي حققت نمواً تجاوز 80% بالنصف الأول. أسعار الأسهم لحظة بلحظة .ويرى المحللون الاستراتيجيون بشركة "KKM Financial" أن هذا التحرك يعكس دوران السيولة الذكي من التكنولوجيا نحو الأسهم التقليدية والشركات الصغيرة؛ حيث قفز مؤشر "راسل 2000" لمستوى قياسي مسجلاً جلسته الإيجابية السادسة، مما يعزز اتساع قاعدة السوق الصاعد لعام 2026.أداء أسهم الرقائق المتراجعة والمناورات السحابية الموازية للشركات.وقادت شركات الرقائق حركة الهبوط الفوري بالمقاصير؛ حيث تراجع سهم"ميكرون" بنسبة 9% برغم احتفاظه بمكاسب بلغت 250% منذ مطلع العام، وانزلق سهم "سانديسك" بنسبة 10% عقب قفزات نصف سنوية بلغت 850%، فيما تراجعت أسهم "إنفيديا" و"برودكوم" بنسب تراوحت بين 1% و2%. وفي المقابل، حدت بعض الأسهم القيادية من خسائر السوق؛ إذ ارتفع سهم "ميتا" بنسبة 10% بفضل خطتها الجديدة لبيع فائض القدرة الحاسوبية، وصعدت "مايكروسوفت" بنسبة 3% و"آبل" بمعدل 2%. وبالموازاة مع ذلك، استقرت معنويات المتعاملين عقب تصريحات رئيس الفيدرالي "كيفن وورش" بالبرتغال، الذي أكد أن الأسعار لا تزال مرتفعة للغاية دون إعطاء إشارات محددة للسياسة النقدية، بينما ارتفع سهم "نايكي" بنسبة 4.52% ليصل إلى 42.91 دولاراً برغم تراجع مبيعاتها بالصين بنسبة 12% لعام 2026.إلغاء الصفقات التنظيمية والنزيف السعري لأسهم التجزئة الكبرى.وعلى صعيد التحركات المؤسسية المستقلة، هبطت أسهم شركتي "Shutterstock" و"Getty Images" بحدة عقب إعلان الأخيرة إلغاء صفقة الاندماج المقترحة بينهما رسمياً رضوخاً للمطالب التشريعية والتنظيمية الصارمة في المملكة المتحدة؛ حيث تراجع سهم الأولى بنحو 30% وانخفض سهم الثانية بنسبة 6%. وفي قطاع الطاقة المتجددة، ارتفع سهم "Bloom Energy" بأكثر من 2% عقب تعزيز شراكتها مع "Brookfield" لتمويل مشاريع الطاقة الموجهة لبنية الذكاء الاصطناعي الأساسية. وتواصلت الضغوط البيعية على سهم "وولمارت" العملاق ليتراجع بنسبة وصلت إلى 5.3% مسجلاً هبوطه لليوم السادس على التوالي وبما يزيد على 20% منذ ذروته الفنية السابقة المحققة في مايو الماضي، لتسجل محافظ التجزئة مراجعات تسعيرية حذرة بختام تعاملات اليوم لعام 2026.

محمد عاطف02 يوليو
هبوط إضطراري لسهم "نايكي" ..نتائج فصلية مخيبة للأمال والسهم يفقد قوته في 2026

هبوط إضطراري لسهم "نايكي" ..نتائج فصلية مخيبة للأمال والسهم يفقد قوته في 2026

​تراجع سهم شركة "نايكي" العملاقة بنسبة 3.5% في تداولات ما قبل الافتتاح الفورية لليوم، بعد أن فشلت نتائجها الربع سنوية الأخيرة في إحياء آمال الأوساط الاستثمارية بتحقيق تعافٍ سريع ومستدام تحت قيادة رئيسها التنفيذي إيليوت هيل. وألقت النظرة المستقبلية الحذرة للمبيعات وضغوط الركود الاستهلاكي الحاد في السوق الصينية بظلالها القاتمة على الأداء العام للمجموعة، مما أجهض الآثار الإيجابية لتجاوز الإيرادات الربعية لتقديرات المحللين بشكل طفيف، وسبب موجة هبوط امتدت لتطال المنافسين الأوروبيين بأسواق الصرف؛ حيث تراجعت أسهم كل من "أديداس" و"بوما" بنحو 1% لكل منهما. أسعار الأسهم لحظة بلحظة .وتكافح "نايكي" التي تصنف كأكبر صانع للمعدات والألبسة الرياضية في العالم لاستعادة زخمها التشغيلي المفقود بعد خسارة حصة سوقية ملموسة لصالح علامات تجارية ناشئة ومنافسة بالبورصة، بالتزامن مع مساعيها المستمرة لإعادة بناء علاقات البيع بالجملة وتسييل المخزون المتراكم من المنتجات الكلاسيكية، علماً بأن سهم الشركة تكبد خسائر حادة بلغت نحو 35% منذ مطلع العام الجاري لعام 2026.انكماش إيرادات الصين الكبرى ومخاوف الميزانية.وسجلت إيرادات المجموعة للربع الرابع تراجعاً بنسبة 1% بضغط مباشر من انخفاض المبيعات في السوق الصينية بمعدلات خانتين، وهو ما أخفق تماماً في طمأنة الصناديق المتداولة وحملة الأسهم الاستراتيجيين. وتوقعت الشركة استمرار انكماش وتراجع إيراداتها الإجمالية خلال النصف الأول من العام المالي 2027 جراء تأثرها بالضغوط الجمركية المتصاعدة، وحالة عدم اليقين الجيوسياسي، والإنفاق الاستهلاكي المتحفظ عالمياً بمقاصير التداول الدولية. وعقب محللو مؤسسة "بيرنشتاين" المالية بأن تراجع الإيرادات الحالية يعني غياب نمو الأرباح الصافية حتى النصف الثاني من عام 2027 على أقل تقدير، حيث تعطي الإدارة الأولوية لسلامة السوق واستقرار الأسعار على حساب المبيعات قصيرة الأجل لحماية الهوامش. وأكدت التقارير الصادرة عن المدير المالي المغادر، ماثيو فريند، أن إيرادات السوق الصينية ستظل تحت وطأة الضغوط الائتمانية والتشغيلية، نظراً للتركيز على تصريف الفائض؛ إذ تدر منطقة الصين الكبرى نحو 15% من الإيرادات السنوية وتصنف كثالث أكبر أسواقها عالمياً بعد أمريكا الشمالية وأوروبا لعام 2026.رهانات التكنولوجيا الفاخرة ومؤشرات التعافي المالي.ورغم القتامة المؤقتة المحيطة بالتداولات، يرى بعض محللي السلع والائتمان أن خطة إعادة تنظيم العمليات بالخارج أظهرت بعض بوادر التقدم الفني، وإن كانت المبيعات قريبة الأجل ستظل مكبوحة برغبة الشركة في إعادة بناء هوامش نموها عبر تبني نهج أكثر فخامة يرتكز بالأساس على المنتجات الرياضية التخصصية الفائقة. وكشفت الإدارة التنفيذية أن "نايكي" تخطط لطرح وإطلاق أكثر من 12 طرازاً ونمطاً جديداً من الأحذية الرياضية بالأسواق، مستدركة أن هذه المنتجات المبتكرة تتطلب مدى زمنياً لتنعكس بشكل مستقر على الميزانية العمومية وتحقق التوازن المستهدف. وعلى الجانب الإيجابي، أشارت الإدارة إلى رصد مؤشرات تعافٍ مبكرة، تمثلت في الزخم التسويقي القوي المصاحب لبطولات كأس العالم، وتسريع وتيرة إطلاق التصاميم، وتحسن مستويات الطلب على مستلزمات كرة القدم بعد التباطؤ التنظيمي الذي شهده شهر أبريل الماضي. ويتحرك مكرر الربحية المستقبلي لسهم الشركة حالياً عند 21.95 مرة، مقارنة بنحو 16.81 مرة لغريمتها التقليدية "أديداس" وفقاً لبيانات منصة مجموعة بورصة لندن لعام 2026.

محمد عاطف01 يوليو
حبس أنفاس في وول ستريت.. المؤشرات الأمريكية تترقب بيانات وظائف يونيو وسط مخاوف تشديد الفائدة

حبس أنفاس في وول ستريت.. المؤشرات الأمريكية تترقب بيانات وظائف يونيو وسط مخاوف تشديد الفائدة

تتجه أنظار المستثمرين في الأسواق المالية العالمية نحو أسبوع تداولات استثنائي ومصيري تقف فيه بورصة "وول ستريت" الأمريكية على أعتاب تحولات هيكلية كبرى، حيث يستعد الاقتصاد المحلي لاستقبال بيانات الوظائف غير الزراعية المرتقبة لشهر يونيو الجاري والتي ستحدد بشكل حاسم مسار السياسة النقدية المقبلة لمجلس الاحتياطي الاتحادي، بالتزامن مع عيش أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي حالة من حبس الأنفاس عقب موجة تقلبات وتصحيحات سعرية حادة. ومن المرجح أن تنهي مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تداولات النصف الأول من عام 2026 الحالي على أداء قوي إجمالي، مستندة إلى ارتفاع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بأكثر من 7% منذ بداية العام بالرغم من اتسام تعاملات الشهر الأخير بالتذبذب الواضح جراء إعادة تقييم الصناديق الاستثمارية لزخم التقييمات المرتفعة لشركات أشباه الموصلات.​يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.​ وأسهمت الارتفاعات الفائقة لمؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" الذي قفز بأكثر من 90% منذ أدنى مستوياته في أواخر مارس الماضي في دعم استقرار التداولات قبل تعرضه لعمليات جني أرباح مكثفة وضغوط بيعية قادت مؤشر "ناسداك" المجمع نحو تسجيل خسائر أسبوعية ملموسة، وسط تساؤلات تثيرها إدارات الأصول في "نيويورك لايف" حول مدى قدرة قطاع الذاكرة التكنولوجية الحساس للدورات الاقتصادية على تحمل تبعات استمرار بقاء أسعار الفائدة الفيدرالية عند مستوياتها المرتفعة السائدة.زخم سوق العمل ومعضلة التضخم المستدام.وتترقب الأوساط المالية مدى قدرة سوق العمل الأمريكية على مواصلة زخمها التشغيلي بعد تسجيل الاقتصاد لثلاثة أشهر متتالية من النمو القوي في التوظيف وإضافة 172 ألف وظيفة جديدة في مايو الماضي، في وقت يتوقع فيه محللو "جيفريز" إضافة نحو 135 ألف وظيفة في قراءة يونيو الجاري بما يعكس صلابة بنية الاقتصاد الكلي للبلاد. وفي المقابل، لا يزال مؤشر التضخم السنوي يتحرك أعلى بكثير من المستهدف الرسمي للبنك المركزي البالغ 2%، حيث أظهرت البيانات الحديثة تجاوز التضخم لمستوى 4% لأول مرة منذ 3 سنوات مدفوعاً بالقفزات السابقة لأسعار الطاقة نتيجة التوترات العسكرية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، مما دفع صانعي السياسة النقدية في اجتماعهم الأخير لتأكيد تركيزهم الصارم على استعادة استقرار الأسعار عبر نبرة بالغة التشدد. ويرى الخبراء الاستراتيجيون في "ويلث إنهانسمنت" و"هيرتل وشركاه" أن المعادلة الحالية بالنسبة للفيدرالي أصبحت دقيقة ومعقدة للغاية، إذ إن ظهور أي بيانات وظائف قوية للغاية لن ينظر إليه السوق بإيجابية، بل سيعد إشارة صريحة على استمرار حمى نمو الاقتصاد بما يعزز تسعير مخاطر إقرار رفع إضافي لأسعار الفائدة خلال الاجتماعات الرسمية القادمة لعام 2026.تسعير العقود الآجلة ومراقبة المخاطر الجيوسياسية.ودفعت هذه المعطيات الاقتصادية المتشابكة أسواق المال الدولية نحو إعادة تسعير عقود الفائدة الآجلة لتشير حالياً إلى احتمالية مرتفعة لرفع أسعار الفائدة القياسية في اجتماع شهر سبتمبر المقبل وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن، وهو ما يمثل تحولاً جذرياً ومفاجئاً عن التوقعات المتفائلة السائدة في مطلع العام والتي كانت تميل بقوة نحو خفض تكاليف الاقتراض لدعم أسواق الأسهم. وتواجه الشركات الأمريكية المدرجة تحديات تمويلية وتشغيلية إضافية ناجمة عن هذا الارتفاع المستمر في تكلفة الاقتراض وعلامات تباطؤ النمو الاقتصادي، في وقت يترقب فيه المستثمرون بشغف إعلان النتائج المالية لشركة "نايكي" الأسبوع المقبل تمهيداً لانطلاق موسم نتائج الأعمال الربعية الرسمي للربع الثاني في وقت لاحق من شهر يوليو القادم. وتبقى التطورات الجيوسياسية الإقليمية ومدى استدامة التهدئة في ممرات الطاقة تحت المراقبة اللصيقة للمتعاملين، لا سيما بعد تراجع أسعار النفط الخام إلى مستويات 70 دولاراً للبرميل مقارنة بنحو 100 دولار قبل شهر، مما ساهم في تهدئة مخاوف التضخم مؤقتاً بانتظار اتضاح الرؤية الاستراتيجية لعام 2026.

محمد عاطف27 يونيو
وول ستريت ..خسائر حادة لــ أسهم "سبيس إكس" وقفزة قوية لسهم "البيردز" بعد التحول نحو الذكاء الإصطناعي

وول ستريت ..خسائر حادة لــ أسهم "سبيس إكس" وقفزة قوية لسهم "البيردز" بعد التحول نحو الذكاء الإصطناعي

​سجل سهم شركة "سبيس إكس" تراجعاً بنحو 5% في جلسة الأربعاء، ليمثل ذلك أول خسارة يومية للشركة منذ إدراجها في البورصة، مما أدى إلى فقدانها 131 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد، وتراجعها إلى المركز السادس عالمياً خلف شركة Amazon في قائمة أكبر شركات العالم. وجاءت هذه الخسائر بضغط مباشر من عمليات جني الأرباح وتغيير المستثمرين لمراكزهم المالية بعد القفزة الصاروخية للسهم بنحو 50% في أيام التداول الأولى. وجاء هذا الهبوط وسط تزايد مخاوف الأوساط الاستثمارية بشأن تقييم الشركة المبالغ فيه مقارنة بخسائرها المالية البالغة 4.9 مليار دولار في عام 2025، و4.28 مليار دولار في الربع الأول من عام 2026، والتي تعود بشكل كبير إلى دمج شركة xAI التابعة لإيلون ماسك.قفزة قياسية لسهم Allbirds .وفي مقابل تراجعات التكنولوجيا الكبرى، قفز سهم شركة Allbirds بنسبة 39% في جلسة الأربعاء، محققاً أعلى مكاسب يومية له في شهرين؛ وجاء هذا الصعود القياسي بعد أن غيرت الشركة —التي كانت في الأصل متخصصة في صناعة الأحذية وتحولت بالكامل إلى شركة ذكاء اصطناعي— اسمها رسمياً إلى Smartbird. وعززت الشركة المنظومة الإدارية الجديدة بتعيين نادية كارلستن، المديرة التنفيذية السابقة في شركة Amazon، رئيسة تنفيذية لها، مما أعطى إشارات إيجابية قوية للمستثمرين حول مستقبل التوجه التقني الجديد للشركة ومشاريعها الرقمية.تراجع جماعي للمؤشرات الأمريكية .وعلى صعيد المؤشرات الرئيسية، تراجع مؤشر "داو جونز الصناعي" بنحو 1%، ما يعادل 500 نقطة في جلسة الأربعاء، لينهي سلسلة مكاسب استمرت لأربع جلسات متتالية ويتنازل عن ذروته القياسية. كما تراجع مؤشرا "S&P 500" و"ناسداك المركب" بنسبة 1.2% و1.3% على التوالي، ليسجلا ثاني خسارة يومية لهما تحت ضغط أسهم قطاع التكنولوجيا. وتزامناً مع هذا الهبوط، قفز مؤشر الخوف (VIX) في وول ستريت بنسبة 12% مرتفعاً بأعلى وتيرة يومية في نحو أسبوعين، في حين كان أداء البنوك الإقليمية أقل من أداء البنوك الكبيرة؛ حيث انخفض مؤشر البنوك الإقليمية بنسبة 1.8% مقارنة بانخفاض طفيف لم يتجاوز 0.2% لمؤشر البنوك في S&P 500.

UA Finance18 يونيو
سهم "بي إم دابليو" في مهب الريح .. عملاق السيارات الفاخرة يتذبذب بعد صدمة للأسواق

سهم "بي إم دابليو" في مهب الريح .. عملاق السيارات الفاخرة يتذبذب بعد صدمة للأسواق

​تراجع سهم شركة «بي إم دبليو» بنحو 8% ليصل إلى أقل من 62 يورو في بداية تعاملات بورصة فرانكفورت اليوم الأربعاء، بعدما أصدرت الشركة تحذيراً مفاجئاً بشأن أرباحها المستقبلية صدم الأسواق وأثار مخاوف واسعة من مواجهة كبرى شركات السيارات الأوروبية لتحديات أعمق من المتوقع. وأرجعت الشركة خفض توقعاتها إلى استمرار ضعف الطلب في السوق الصينية، بالإضافة إلى التداعيات الاقتصادية للحرب بين الولايات المتحدة وإيران التي أثرت سلباً في مستويات الأسعار وثقة المستهلكين بعدد من الأسواق الرئيسية. ويأتي هذا التحذير في وقت تواجه فيه صناعة السيارات العالمية ضغوطاً متزايدة نتيجة تباطؤ النمو الاقتصادي، وارتفاع تكاليف التشغيل، وتغير أنماط الطلب في الصين التي تعد أكبر سوق للسيارات في العالم.تقليص حاد لهوامش الربح وإجراءات استثنائية لخفض التكاليف .وعلى الصعيد المالي، خفضت «بي إم دبليو» توقعاتها لهامش الربح التشغيلي في قطاع السيارات إلى نطاق يتراوح بين 1% و3%، مقارنة بتوقعاتها السابقة التي كانت تتراوح بين 4% و6%. وأكد محللون في بنكي الاستثمار «دويتشه بنك» و«جيفريز» أن حجم هذا الخفض جاء أكبر بكثير من التوقعات، مما يشير إلى تدهور ملحوظ في بيئة الأعمال خلال النصف الثاني من العام. وللتعامل مع هذه الأزمة، أعلنت الشركة أنها ستكثف إجراءات خفض التكاليف، ملمحة إلى أن هذه الخطوات المخطط لها ستترتب عليها تكاليف استثنائية لمرة واحدة خلال النصف الثاني من عام 2026، مما قد يضغط بشكل مباشر على النتائج المالية القصيرة الأجل للشركة.مراجعة استراتيجية لنموذج الأعمال والتحول الكهربائي تحت المجهر .واعتبر المحللون أن تصريحات الإدارة قد تعكس بداية مراجعة استراتيجية أوسع لنموذج الأعمال العالمي للشركة، خاصة فيما يتعلق بعمليات التصنيع وسلاسل الإمداد؛ حيث قد تشمل التغييرات المرتقبة العمليات الألمانية وإعادة تقييم نموذج الإنتاج الحالي الذي يعتمد بكثافة على تصدير مكونات محركات الاحتراق الداخلي من ألمانيا إلى مصانعها حول العالم، بالتزامن مع التحول المتسارع نحو المركبات الكهربائية. وتتلاقى هذه الهيكلية مع اشتداد المنافسة من المصنعين المحليين للسيارات الكهربائية في الصين، جنباً إلى جنب مع الاضطرابات الجيوسياسية التي خلفتها الحرب في أسواق الطاقة وسلاسل التوريد، فرغم التوصل لاتفاق مبدئي مؤخراً لفتح مضيق هرمز، إلا أن الشركات العالمية لا تزال تتعامل بحذر ترقباً لاتضاح آثاره الفعلية على التجارة.

UA Finance17 يونيو
بين نزيف التكنولوجيا ومفاجأة "السوشي".. محفظة ترامب تتكبد خسائر بملايين الدولارات في 10 أسهم

بين نزيف التكنولوجيا ومفاجأة "السوشي".. محفظة ترامب تتكبد خسائر بملايين الدولارات في 10 أسهم

​كشفت مراجعة موسعة أجرتها مجلة "فوربس" للمحفظة الاستثمارية الشخصية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن عدداً من رهاناته في سوق الأسهم خلال الأشهر الأولى من عام 2026 تحول إلى خسائر حادة تقدر بملايين الدولارات. وجاء هذا النزيف رغم الأرباح الكبيرة التي اقتنصتها بعض استثماراته الأخرى المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي. وأظهر تحليل أكبر 240 عملية تداول نفذها ترامب خلال الربع الأول من العام، أن أسوأ عشرة استثمارات في محفظته تجرعت وحدها خسائر تقديرية ناهزت 4.4 ملايين دولار، استناداً إلى متوسط القيم الواردة في الإفصاحات المالية الرئاسية الرسمية."فيديليتي" و"ووركداي" و"أدوبي" في صدارة الضحايا .تأثرت المحفظة الرئاسية بشكل مباشر من تراجع أسهم شركات التكنولوجيا والبرمجيات التقليدية التي تواجه تحديات وجودية أمام الطفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي، وجاءت قائمة أكبر الخسائر كالتالي:"فيديليتي ناشيونال إنفورميشن سيرفيسز" (FIS): تصدرت قائمة الخاسرين؛ فبعد أن اشترى ترامب فيها أسهماً بقيمة تتراوح بين مليون و5 ملايين دولار في يناير الماضي، هبط السهم بنسبة 37%. وتسبب هذا الهبوط في خسارة تقديرية بلغت 1.1 مليون دولار، ولم تشفع للشركة الشراكة التي أعلنتها في مايو مع عملاق الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك" في تعديل مسار السهم.شركة "ووركداي" (Workday): احتلت المرتبة الثانية بعد تراجع سهمها بنسبة 19% منذ شرائه في فبراير، لتبلغ الخسارة المقدرة نحو 550 ألف دولار. ويرجع ذلك إلى قناعة الأسواق بأن برامج الموارد البشرية التقليدية للشركة تواجه منافسة شرسة من أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة.شركة "أدوبي" (Adobe): فقد سهمها 10% من قيمته منذ دخول ترامب فيه، مدفوعاً بالمخاوف ذاتها من أن أدوات التصميم بالذكاء الاصطناعي قد تلتهم حصتها السوقية التقليدية.شركة "بي تي سي" (PTC): المتخصصة في البرمجيات الصناعية؛ تراجع سهمها بنحو 13% منذ استثمار ترامب فيه خلال فبراير، مسجلاً خسارة تقديرية تقارب 400 ألف دولار.مفاجأة المطبخ الياباني والإعلام.. "كورا سوشي" و"كومكاست" و"أكسون" ضمن النازفين .لم تخلُ المحفظة من مفارقات وغرائب استثمارية، إلى جانب تراجعات شملت قطاعات الإعلام والدفاع:"كورا سوشي يو إس إيه" (Kura Sushi): اعتبرته "فوربس" أحد أكثر الاستثمارات غرابة؛ حيث اشترى ترامب أسهماً في سلسلة مطاعم السوشي اليابانية بقيمة تتراوح بين مليون و5 ملايين دولار، ليهبط السهم بنحو 18%. ولفتت المجلة إلى المفارقة الساخرة بين هذا الاستثمار وبين حب ترامب الشهير للوجبات السريعة الأميركية التقليدية.مجموعة "كومكاست" (Comcast): تراجع سهم عملاق الإعلام والاتصالات الأميركي بنحو 13% منذ دخول ترامب الاستثمار فيه مطلع العام الجاري.شركة "أكسون إنتربرايز" (Axon): المزودة لتقنيات الأمن وإنفاذ القانون وأجهزة الصعق والكاميرات الشرطية؛ انخفض سهمها بنحو 12% خلال الفترة محل الدراسة."بوينغ" تخذل التوقعات الصينية.. وتراجع "أوبر" و"بوسطن ساينتيفيك" .​ورغم مفاخرة ترامب الدائمة بقدرته على إقناع الدول بشراء طائرات شركة "بوينغ" (Boeing)، إلا أن السهم انخفض بنسبة 8% منذ دخوله محفظته في فبراير الماضي؛ حيث تراجعت آمال المستثمرين بعد أن كانت الأسواق تتوقع طلبات شراء ضخمة من الصين خلال زيارته الأخيرة إلى بكين. كما انضم لسلسلة المتراجعين سهم شركة "أوبر تكنولوجيز" (Uber) بنسبة 9%، وشركة "بوسطن ساينتيفيك" (Boston Scientific) للأجهزة الطبية التي سجلت تراجعاً حاداً بنسبة 29%.​

UA Finance07 يونيو
كأس العالم 2026 يدعم الاقتصاد العالمي بـ41 مليار دولار

كأس العالم 2026 يدعم الاقتصاد العالمي بـ41 مليار دولار

​ تستعد بطولة كأس العالم FIFA 2026 الأحد 10 مايو 2026 ، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لتسجيل أكبر تأثير اقتصادي في تاريخ البطولات الرياضية، وسط توقعات بأن تضيف أكثر من 41 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وفق تقديرات حديثة صادرة عن Bank of America. لأن كرة القدم لم تعد مجرد لعبة منذ زمن طويل، بل أصبحت ماكينة اقتصادية عملاقة تجعل البشر يدفعون آلاف الدولارات ليصرخوا 90 دقيقة على شاشة أو في مدرج. تطور منطقي تماماً للكائن العاقل. أرقام قياسية للبطولة والجماهير تشهد نسخة 2026 من البطولة توسعاً غير مسبوق، مع مشاركة 48 منتخباً وإقامة 104 مباريات موزعة على 16 مدينة مضيفة، ما يجعلها الأكبر من حيث عدد المباريات والجماهير في تاريخ كأس العالم. وتتوقع الدراسات الاقتصادية أن تستقطب البطولة نحو 6.5 مليون مشجع من مختلف أنحاء العالم، بينما قد تتجاوز المتابعة التلفزيونية والرقمية حاجز 6 مليارات مشاهدة عبر المنصات المختلفة. دعم الوظائف وقطاعات السفر بحسب التقديرات، ستسهم البطولة في توفير أكثر من 800 ألف فرصة عمل حول العالم، من بينها نحو 185 ألف وظيفة داخل الولايات المتحدة، مدفوعة بالإنفاق الضخم على قطاعات السياحة والطيران والضيافة والبنية التحتية. كما يُتوقع أن تستفيد شركات الطيران والفنادق والمطاعم بشكل كبير من التدفقات السياحية المرتقبة، خاصة مع الارتفاع المتوقع في حركة السفر بين المدن المضيفة خلال فترة البطولة. الرياضة تتحول إلى قوة اقتصادية عالمية تعكس البطولة النمو المتسارع لاقتصاد الرياضة العالمي، والذي تشير التقديرات إلى أن إيراداته بلغت نحو 2.3 تريليون دولار خلال عام 2025، مع توقعات بارتفاعها إلى 3.7 تريليون دولار بحلول عام 2030. ويرى محللون أن الرياضة أصبحت من أكبر المحركات الاقتصادية عالمياً، مع توسع الاستثمارات في حقوق البث والرعاية والإعلانات والمنصات الرقمية المرتبطة بالأحداث الرياضية الكبرى. الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة من المنتظر أن تكون نسخة 2026 الأكثر اعتماداً على التقنيات الحديثة، حيث سيتم توظيف أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة في إدارة الجماهير والخدمات اللوجستية وتحليل البيانات الرياضية. كما يُتوقع أن تستفيد شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي والبث الرقمي من الزخم الجماهيري العالمي المصاحب للبطولة، في ظل التحول المتزايد نحو المحتوى الرياضي الرقمي والتفاعلي. تأثير اقتصادي يتجاوز الدول المضيفة لا يقتصر الأثر الاقتصادي المتوقع على الدول المستضيفة فقط، بل يمتد إلى قطاعات عالمية تشمل الملابس الرياضية والمشروبات والمطاعم والتجارة الإلكترونية، مع توقعات بارتفاع الإنفاق الاستهلاكي المرتبط بالبطولة خلال فترة إقامتها. ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة في يونيو 2026، يواصل المستثمرون مراقبة الشركات المرتبطة بالقطاع الرياضي باعتبارها من أبرز المستفيدين المحتملين من الحدث العالمي المرتقب.

UA Finance10 مايو
سهم Nike يتراجع 16% في أبريل بعد نتائج ضعيفة

سهم Nike يتراجع 16% في أبريل بعد نتائج ضعيفة

​ الأحد 3 مايو 2026 – تراجع سهم شركة Nike بنسبة 16% خلال شهر أبريل، متأثراً بنتائج مالية دون التوقعات وتعديل الشركة لتوقعاتها المستقبلية، رغم تحسن أداء الأسواق العالمية خلال الفترة نفسها. وجاء هذا التراجع عقب إعلان نتائج الربع المالي الثالث، والتي أظهرت استقراراً في الإيرادات وتراجعاً في الأرباح، ما ضغط على أداء السهم منذ بداية الشهر. نتائج مالية تضغط على الأداء سجلت الشركة إيرادات بلغت 11.3 مليار دولار خلال الربع الثالث، دون نمو يُذكر، فيما تراجعت أرباح السهم إلى 0.35 دولار مقارنة بـ0.54 دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. ورغم أن النتائج جاءت أعلى من بعض التقديرات، إلا أنها عكست استمرار التحديات التشغيلية. خفض التوقعات يزيد الضغوط أعلنت Nike تعديل توقعاتها، مشيرة إلى احتمال تراجع الإيرادات بنسبة طفيفة خلال الأرباع الثلاثة المقبلة، مع تأجيل تحسن الهوامش إلى عام 2027. وأدى ذلك إلى خفض عدد من المؤسسات المالية لتقييماتها للسهم، مع الإشارة إلى أن التعافي قد يستغرق وقتاً أطول من المتوقع. إعادة هيكلة داخلية كشفت الشركة عن خطة لخفض نحو 1400 وظيفة، معظمها في قطاع التكنولوجيا، ضمن جهود لتحسين الكفاءة التشغيلية. كما شهدت الإدارة مغادرة مسؤول الابتكار بعد أقل من عام على توليه المنصب، في ظل استمرار تحديات تطوير المنتجات. ورغم الضغوط، سجلت بعض الإصدارات الجديدة، مثل منتجات علامة "Kobe"، طلباً قوياً مع نفادها سريعاً من الأسواق، ما يعكس استمرار قوة العلامة التجارية.

UA Finance03 مايو
تراجع سهم Lululemon بعد توقعات ضعيفة رغم أرباح قوية

تراجع سهم Lululemon بعد توقعات ضعيفة رغم أرباح قوية

أسهم Lululemon Athletica تتراجع بعد ساعات التداول بسبب توقعات ضعيفةشهد سهم شركة Lululemon Athletica تراجعًا ملحوظًا خلال تداولات ما بعد الإغلاق، رغم إعلان الشركة عن نتائج مالية فصلية فاقت توقعات الأسواق، في خطوة أثارت قلق المستثمرين بشأن مستقبل الأداء.وسجلت الشركة أرباحًا قوية خلال الربع الأخير، حيث تجاوزت ربحية السهم التقديرات، كما جاءت الإيرادات أعلى من المتوقع، مدفوعة بزيادة الطلب على منتجاتها الرياضية في عدة أسواق رئيسية. إلا أن هذه النتائج الإيجابية لم تكن كافية لدعم السهم.توقعات مستقبلية تضغط على السهمجاءت الضغوط الأساسية على السهم نتيجة إعلان الشركة عن توقعات مستقبلية أقل من تقديرات المحللين، حيث أشارت إلى تباطؤ محتمل في نمو الإيرادات والأرباح خلال الفترات القادمة.كما أبدى السوق مخاوف متزايدة بشأن تباطؤ الطلب في أمريكا الشمالية، التي تمثل أحد أهم أسواق الشركة، إلى جانب تصاعد المنافسة من شركات الملابس الرياضية العالمية.تحديات تنافسية وضغوط تشغيليةتواجه Lululemon Athletica تحديات متزايدة، أبرزها احتدام المنافسة مع علامات كبرى مثل Nike، إضافة إلى الحاجة المستمرة لتقديم منتجات مبتكرة للحفاظ على حصتها السوقية.كما أن أي إشارات إلى ضعف في الطلب أو تباطؤ في النمو تُقابل بحساسية كبيرة من قبل المستثمرين، خاصة في ظل التقييمات المرتفعة لأسهم شركات التجزئة الرياضية.يعكس تراجع السهم حقيقة أساسية في الأسواق المالية، وهي أن الأداء المستقبلي المتوقع غالبًا ما يكون العامل الحاسم في تحركات الأسهم، وليس النتائج الحالية فقط. وبينما تواصل الشركة تحقيق أرباح قوية، فإن التحدي الأكبر يكمن في الحفاظ على زخم النمو خلال الفترة المقبلة.

UA Finance17 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
كأس العالم تعمق جراح "نايكي"..سهم الشركة يفقد ثلث قيمته في 6 شهور وخطة لــ مكافحة ركود الصين