سهم "إنفيديا" يخسر 365 مليار دولار في أسبوع واحد..إختبار حاسم في الطريق
-1791132404471-1791622179320-1791809497592-1792415025854.webp)
تراجع سهم إنفيديا بنسبة 6.6% خلال الجلسات الخمس المنتهية في 16 أكتوبر، ليغلق عند 214.13 دولارًا، بعدما خسر نحو 365 مليار دولار من قيمته السوقية، وسط تزايد المخاوف بشأن قدرة شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على تمويل توسعاتها الضخمة.
وامتدت الضغوط إلى قطاع أشباه الموصلات، إذ هبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 11.4% خلال الفترة نفسها، في إشارة إلى اتساع موجة البيع.
ورغم استمرار الطلب على معالجات إنفيديا المتقدمة، تحول اهتمام المستثمرين إلى المخاطر المرتبطة بتمويل مراكز البيانات وتكاليف الاقتراض والعوائد المنتظرة من الاستثمارات الضخمة.
ويعكس هذا التحول مخاوف من أن تتحول أزمة التمويل إلى عائق أمام تنفيذ بعض مشروعات الحوسبة، حتى مع استمرار احتياجات الشركات إلى قدرات أكبر لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وبذلك، أصبح مستقبل السهم مرتبطًا ليس فقط بنمو الطلب على الرقائق، بل أيضًا بقدرة العملاء على تحويل هذا الطلب إلى استثمارات قابلة للاستمرار ماليًا.
ديون CoreWeave تثير القلق بشأن استدامة طفرة إنفيديا
وتراجع سهم CoreWeave بشدة خلال الأسبوع الماضي مع ارتفاع تكلفة الاقتراض، بعدما تجاوز العائد على أحد سنداتها 15%، مقارنة بنحو 9.6% سابقًا.
وتُقدّر التزامات الشركة بنحو 30 مليار دولار من صافي الديون، إضافة إلى قرابة 36 مليار دولار من التزامات الإيجار، في مقابل محفظة إيرادات متعاقد عليها تبلغ نحو 104 مليارات دولار.
ويحذر محللون من أن ارتفاع تكاليف التمويل قد يضيف مئات الملايين من الدولارات إلى مصروفات الفائدة السنوية، بما يضغط على التدفقات النقدية اللازمة للتوسع.
وتملك إنفيديا حصة تقارب 11% في CoreWeave، كما توفر الشركة طلبًا إضافيًا على معالجاتها عبر مشروعات مراكز البيانات التي تنفذها لعملاء الذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، لا تعني محفظة العقود الكبيرة ضمان تحقيق الأرباح أو توافر السيولة اللازمة لتنفيذ جميع الالتزامات، خصوصًا إذا ارتفعت تكاليف التمويل أو تأخرت المشروعات.
وتتمثل المخاطرة الرئيسية لإنفيديا في أن تؤدي صعوبات التمويل لدى بعض عملائها إلى تأجيل مشتريات الرقائق أو إبطاء توسعات مراكز البيانات.
ارتفاع تكاليف الاقتراض يهدد خطط التوسع في مراكز البيانات
وتتطلب مشروعات الذكاء الاصطناعي استثمارات ضخمة في المعالجات والطاقة والتبريد والبنية التحتية، بينما قد تستغرق الإيرادات سنوات حتى تعوض تكاليف الإنشاء والتشغيل.
ومع ارتفاع عوائد السندات واتساع فروق الائتمان، أصبحت إعادة التمويل أكثر تكلفة، ما يزيد الضغط على الشركات ذات المديونية المرتفعة ويجعل جدوى المشروعات الجديدة أكثر حساسية للعوائد المتوقعة.
وتشير البيانات الواردة إلى تعثر أو إلغاء ما لا يقل عن 47 مشروعًا رئيسيًا لمراكز بيانات أمريكية خلال العام، نتيجة تحديات التمويل والطاقة والتخطيط. لكن التأثير لا يتوزع بالتساوي على القطاع؛ إذ تتمتع شركات كبرى مثل Microsoft وAlphabet وMeta بموارد مالية أقوى وقدرة أكبر على تمويل استثماراتها مقارنة بمشغلي مراكز البيانات الأصغر.
وقد يؤدي هذا التفاوت إلى إعادة توزيع الطلب لصالح الشركات الأكثر قدرة على الإنفاق، بدلًا من اختفاء الطلب على الحوسبة بصورة عامة. وبالنسبة إلى إنفيديا، يكمن التحدي في استمرار نمو مبيعات الرقائق رغم احتمال تأجيل بعض المشروعات، مع مراقبة ما إذا كانت الاستثمارات الحالية ستولد عوائد تكفي لتبرير الإنفاق المستقبلي.
أرباح ميتا تحدد اتجاه سهم إنفيديا في المرحلة المقبلة
وتتجه أنظار المستثمرين إلى نتائج Meta Platforms المقرر إعلانها يوم الأربعاء، بحثًا عن مؤشرات تؤكد استمرار الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إذ تتوقع الشركة إنفاقًا رأسماليًا يتراوح بين 130 و145 مليار دولار خلال العام.
كما تشير تقديرات Goldman Sachs الواردة إلى احتمال وصول الإنفاق المشترك لخمسة من أكبر شركات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي إلى نحو 1.2 تريليون دولار في عام 2027.
وتمثل هذه الاستثمارات عامل دعم محتملًا لإيرادات إنفيديا، لكنها قد تتحول إلى مصدر قلق إذا لم تتناسب الزيادة في الإنفاق مع نمو الأرباح والتدفقات النقدية لدى العملاء.
وفي حال أكدت نتائج ميتا استمرار الطلب القوي وقدرتها على تمويل التوسعات، فقد تتحسن المعنويات تجاه أسهم الرقائق والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
أما إذا ظهرت مؤشرات على تباطؤ الإنفاق أو تأجيل المشروعات، فقد تستمر الضغوط على القطاع، خصوصًا الأسهم المرتبطة بالشركات الأكثر اعتمادًا على الاقتراض.
لذلك، سيظل أداء إنفيديا مرتبطًا بتوازن دقيق بين قوة الطلب على المعالجات وقدرة العملاء على تمويل دورة التوسع الحالية.
الشركات المذكورة
اقرأ المزيد
وول ستريت تفتتح الأسبوع على تراجع.. وإنفيديا والتضخم في صدارة اهتمام المستثمرينافتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تعاملات اليوم الاثنين على تراجع، مع اتجاه المستثمرين إلى تقليص المخاطر مؤقتًا وسط ترقب عدد من المحفزات المهمة التي قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الأيام المقبلة. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 15.1 نقطة…
محمد عاطف•24 أغسطس
السهم يقفز بقوة..إنفيديا تراهن على أكبر مشروع ذكاء اصطناعي في تاريخهاارتفع سهم "إنفيديا" خلال تعاملات اليوم الاثنين ليتخطى مستوى 227 دولارًا بعد إعلان الشركة عن واحدة من أكبر صفقاتها المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وتتضمن الاتفاقية تقديم ضمانات تصل إلى 105 مليارات دولار لمشروع مركز بيانات ضخم تابع…
محمد عاطف•17 أغسطس
إنفيديا تفصح عن حيازات ضخمة بـ51 مليار دولارفي هذه الأسهم ..تعرف عليهاأفصحت شركة «إنفيديا» عملاقة صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي، عبر نموذج الإفصاح المالي للربع الثاني الصادر أمس الجمعة ، عن امتلاكها حصصاً استثمارية استراتيجية تتجاوز قيمتها 51 مليار دولار في شركتين من كبرى قلاع التكنولوجيا الأمريكية.وكشفت الشرك…
محمد عاطف•15 أغسطس
أسهم تحت المجهر (15): سهم "Nebius".. هل يمثل التراجع الحاد فرصة خفية أم بداية لاختبار أصعب لأسهم الذكاء الاصطناعي؟يتعرض سهم Nebius Group لضغوط قوية خلال الأسابيع الأخيرة بعدما فقد أكثر من 37% من قيمته مقارنة بأعلى مستوياته هذا العام، ليتراجع إلى نحو 187 دولارًا. ويأتي هذا الهبوط في وقت تزداد فيه حساسية المستثمرين تجاه شركات البنية التحتية للذكاء الاصط…
محمد عاطف•08 أغسطس
الفقاعة تنفجر؟..تراجع العقولد الأجلة لــ "ناسداك "وسط حذر من إنفاق الذكاء الاصطناعيتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» الأميركي اليوم الثلاثاء، في ظل تنامي حذر المستثمرين تجاه أسهم رقائق الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف متزايدة من ضخامة الإنفاق الرأسمالي للشركات وتزايد المنافسة الصينية الشرسة في صناعة أشباه الموصلات، وذلك قبيل…
محمد عاطف•28 يوليو
