سهم بنك أبوظبي الأول يتحرك قرب القمة.. رقم مهم يحدد المسار المقبل

أنهى سهم بنك أبوظبي الأول جلسة التداول عند 19.36 درهم، منخفضا بنسبة 0.72%، في حركة جاءت مع تراجع محدود عن إغلاق الجلسة السابقة، بينما حافظ السهم على موقعه بالقرب من المستويات المرتفعة التي سجلها خلال العام.
وتحرك سهم بنك أبوظبي الأول خلال الجلسة بين 19.30 و19.58 درهم، مع تداولات بلغت نحو 5.03 مليون سهم، مقابل متوسط تداول لثلاثة أشهر عند 4.32 مليون سهم، بما يعكس نشاطا أعلى قليلا من متوسط الحركة المعتادة.
سهم بنك أبوظبي الأول يقترب من أعلى مستوى سنوي
يبلغ أعلى سعر سجله سهم بنك أبوظبي الأول خلال آخر 52 أسبوعا 20.74 درهم، مقابل قاع عند 15.70 درهم، وهو ما يضع إغلاق السهم الحالي على بعد 1.38 درهم فقط من القمة السنوية.
وبحساب الحركة من أدنى مستوى سنوي، يكون السهم قد صعد بنحو 23.3%، بينما بلغت مكاسبه خلال عام نحو 21.76%.
وتبلغ القيمة السوقية لبنك أبوظبي الأول نحو 213.88 مليار درهم، مع 11.05 مليار سهم قائم، في حين تصل الإيرادات إلى نحو 61.02 مليار درهم، وتبلغ ربحية السهم 1.85 درهم.
التقييمات تمنح السهم مساحة جديدة للصعود
رغم التراجع المسجل في آخر جلسة، يميل تقييم المحللين إلى الإيجابية، إذ يبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم خلال 12 شهرا 21.45 درهم، وهو ما يعادل ارتفاعا محتملا بنحو 10.78% مقارنة بالسعر الحالي.
وتوزعت التقييمات بين 12 توصية بالشراء، و4 توصيات بالاحتفاظ، وتوصية واحدة بالبيع، ليأتي الإجماع العام عند مستوى الشراء.
ويضع هذا التقييم السهم أمام مستوى سعري أعلى من قمته الحالية، لكن الوصول إليه يرتبط بقدرة السهم على تجاوز نطاق 20.74 درهم، باعتباره أعلى مستوى مسجل خلال عام.
عائد توزيعات الأرباح يلفت الانتباه
يقدم سهم بنك أبوظبي الأول عائدا لتوزيعات الأرباح يبلغ 5.92%، مع توزيع سنوي عند 0.80 درهم للسهم.
ويأتي العائد أعلى من متوسط القطاع البالغ 4.28%، ما يجعل التوزيعات أحد العناصر المهمة في تقييم السهم بالنسبة للمستثمرين الباحثين عن دخل دوري إلى جانب حركة السعر.
كما تشير بيانات السهم إلى رفع توزيعات الأرباح على مدار أربع سنوات متتالية، بينما بلغ نمو التوزيع خلال خمس سنوات نحو 1.81%.
المؤشرات الفنية ترسم صورة متباينة
تظهر البيانات الفنية اختلافا واضحا بين الأطر الزمنية، إذ تسجل فترات 30 دقيقة وساعة وخمس ساعات إشارة شراء قوي، بينما تأتي القراءة اليومية عند بيع قوي.
في المقابل، تعود الإشارة إلى الشراء القوي على الأطر الأسبوعية والشهرية، كما تصنف المؤشرات التقنية والمتوسطات المتحركة عند الشراء القوي.
وسجل مؤشر القوة النسبية RSI مستوى 41.34، وهو ما يعكس ابتعاد السهم عن مناطق التشبع الشرائي، مع استمرار الحاجة إلى مراقبة حركة السعر عند المستويات الحالية.
ويشير التباين بين القراءة اليومية وبقية الأطر الزمنية إلى أن حركة السهم القصيرة تحتاج إلى تأكيد قبل تحديد اتجاه أقوى خلال الجلسات المقبلة.
نتائج جديدة تقترب في أكتوبر
يترقب المستثمرون إعلان النتائج المالية المقبلة لبنك أبوظبي الأول في نهاية أكتوبر، مع تسجيل آخر نتائج معلنة لربحية سهم بلغت 0.50 درهم مقابل توقعات عند 0.45 درهم، بينما وصلت الإيرادات إلى 10.17 مليار درهم مقابل تقديرات عند 9.65 مليار درهم.
وكان البنك قد سجل في الربع الأول من 2026 ربحية سهم عند 0.43 درهم، متجاوزا التوقعات بنسبة 1.18%، مع ارتفاع الدخل التشغيلي 6% على أساس سنوي إلى 9.34 مليار درهم.
في المقابل، انخفض صافي الربح خلال الربع الأول بنسبة 2% إلى 5.01 مليار درهم، متأثرا بمخصصات إدارية بلغت 300 مليون درهم، بينما ارتفع صافي دخل الفوائد 12% إلى 5.6 مليار درهم.
21.45 درهم.. المستوى الذي يراقبه المستثمرون
تضع توقعات المحللين متوسطا عند 21.45 درهم للسهم، بينما يقترب السعر الحالي من أعلى مستوى سنوي عند 20.74 درهم.
وتبقى قدرة السهم على تجاوز هذه القمة عاملا مهما في تحديد مساره خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب إعلان النتائج المالية واستمرار التقييمات الإيجابية من غالبية المحللين.
وفي المقابل، فإن عودة السهم إلى ما دون مستويات 19.30 درهم، وهو أدنى سعر سجله في الجلسة الأخيرة، ستعيد التركيز إلى مستويات الدعم القريبة، خصوصا مع استمرار الإشارة اليومية السلبية على المدى القصير.
