
أظهرت البيانات الرسمية لوزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية هبوطاً حاداً في واردات البلاد من النفط الخام بنسبة تقارب 66% خلال شهر أبريل نيسان مقارنة بمستوياتها قبل عام.
وسجلت كميات النفط المتدفقة إلى اليابان —التي تصنف كخامس أكبر مستورد للنفط في العالم وتعتمد بكثافة على الإمدادات الخارجية— معدل 850 ألف برميل يومياً فقط.
وجاء هذا التراجع القاسي نتيجة مباشرة للحرب وتأثير الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران على حركة الإمدادات القادمة من منطقة الشرق الأوسط.
تراجع الإمدادات الحيوية وناقلات النفط تغادر بحذر .
وتسببت الحرب في تقييد شديد وجذري لحركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو الممر المائي الحيوي الذي يتدفق من خلاله نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم.
ورغم مغادرة عدة ناقلات للنفط الخام من منطقة الخليج خلال هذا الشهر، إلا أن تدفقات الطاقة عبر هذا الممر الرئيسي لا تزال في مستويات متدنية للغاية وبفارق كبير عن معدلاتها الطبيعية المسجلة قبل اندلاع الصراع.
السعودية والإمارات تسجلان هبوطاً بـ 60% .
وانعكس الشلل الملاحي في المضيق على الموردين الأساسيين؛ إذ انخفضت الواردات اليابانية من منطقة الشرق الأوسط إجمالاً بنسبة 68%، وشمل ذلك هبوطاً بنسبة 60% أو أكثر في الشحنات القادمة من السعودية والإمارات اللتين تعدان أكبر مصدري نفط لطوكيو.
ونتيجة لهذا النقص الحاد في إمدادات الخام، اضطرت شركات تكرير النفط في اليابان ومناطق مختلفة في قارة آسيا إلى زيادة وتعميق تخفيضات إنتاجها من المشتقات النفطية خلال شهري أبريل نيسان ومايو أيار.
آخر أخبار اخبار اليوم

شلل تدريجي في مضيق هرمز.. لماذا يراقب العالم هذا الممر البحري لحظة بلحظة؟
-1784702756790_320.webp)
رسوم شحن جديدة بسبب مضيق هرمز.. كيف تمتد تداعيات القرار إلى الاقتصاد العالمي؟

سهم "إيرباص" يرتفع بعد توقعات جديدة ..واستهداف أرباح ملياري حتى2029
-1784624308294_320.webp)
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء جولة جديدة من ضرباته على إيران.. ماذا يعني التصعيد الجديد وإلى أين تتجه الحرب؟

