ارتفاع كبير لفاتورة واردات النفط في مصر على وقع حرب إيران

ارتفاع بأكثر من المثلين في فاتورة استيراد الطاقة إلى مصر
الأربعاء 18 مارس آذار (رويترز) - قالت مصر الأربعاء إن فاتورة واردات الطاقة ارتفعت أكثر من المثلين منذ اندلعت الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل قبل حوالي ثلاثة أسابيع.
وخلال مارس، رفعت مصر أسعار معظم المحروقات لترشيد الإنفاق الحكومي في مجال الطاقة، بعد أن أدت حرب الشرق الأوسط إلى صعود أسعار النفط، على إثر النقص الحاد في الإمدادات بسبب إغلاق مضيق هرمز.
وجاءت الزيادات التي أعلنتها الحكومة المصرية الاسبوع الماضي باعتبارها "إجراءات استثنائية"، وتراوحت بين 14 و17 بالمئة، بعد زيادة سابقة في أكتوبر من العام الماضي.
وقال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي في مؤتمر صحافي إن تكاليف استيراد الطاقة في مصر زادت بما يتراوح بين المثلين ومثلين ونصف المثل مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
وأضاف إن فاتورة استيراد الغاز الطبيعي الشهرية للبلاد زادت حوالي ثلاثة أمثال تقريبا، من حوالي 560 مليون دولار قبل الصراع إلى ما يقرب من 1.65 مليار دولار لنفس الكميات اليوم.
وزادت أعباء الاستيراد على مصر مع ارتفاع أسعار النفط العالمية بسبب الحرب.
وبسبب اعتماد مصر بشكل كبير على واردات الوقود، وخصوصا الغاز الطبيعي، بات اقتصادها عرضة لتقلبات الأسواق وصدمات الأسعار.
ولمواجهة ضغوط ارتفاع أسعار الطاقة على المالية العامة، اتخذت مصر جملة من التدابير الرامية إلى ترشيد استهلاك المنتجات النفطية.
وفي هذا السياق، قال مدبولي إن الحكومة قدمت ساعات إغلاق المنشآت التجارية، بحيث سوف تغلق المتاجر ومراكز التسوق والمقاهي والمطاعم أبوابها في الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي اعتبارا من 28 مارس لمدة شهر على الأقل.
وأضاف أن الحكومة تدرس أيضا خطة لفرض العمل عن بُعد لمدة يوم أو يومين في الأسبوع في كل من القطاعين العام والخاص للمساعدة في تخفيف الطلب على الطاقة.
