الحرب مع إيران تضغط على مخزون واشنطن العسكري

بقلم:UA Finance
14 مارس 2026
الحرب مع إيران تضغط على مخزون واشنطن العسكري
© AI

مع استمرار الحرب مع إيران، بدأت التكاليف العسكرية بالارتفاع بشكل ملحوظ، بينما يزداد استهلاك الصواريخ والذخائر المستخدمة في أنظمة الدفاع الجوي. هذا الأمر يضع ضغطاً إضافياً على المخزون العسكري الأميركي، خصوصاً مع استمرار العمليات لفترة أطول من المتوقع.

في 10 مارس 2026، ذكر تقرير نشره اقتصاد الشرق مع بلومبرغ أن الولايات المتحدة أنفقت مليارات الدولارات خلال الأيام الأولى من الحرب، في محاولة لاحتواء الهجمات وحماية القواعد العسكرية والمواقع الحيوية. جزء كبير من هذه التكاليف مرتبط باستخدام أنظمة الدفاع الصاروخي لاعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ.

وتشير التقارير إلى أن تكلفة الصواريخ الاعتراضية المستخدمة في هذه الأنظمة قد تصل إلى ملايين الدولارات للصاروخ الواحد. ومع تكرار عمليات الاعتراض، ترتفع الكلفة الإجمالية بسرعة، وهو ما يخلق فجوة بين تكلفة الدفاع وتكلفة الهجمات التي قد تكون أقل بكثير.

كما يلفت خبراء عسكريون إلى أن استهلاك الذخائر في النزاعات الحديثة قد يتجاوز أحياناً قدرة المصانع العسكرية على التعويض السريع. لذلك قد تضطر الجيوش إلى زيادة الإنتاج العسكري أو إعادة توزيع الموارد إذا استمرت العمليات لفترة طويلة.

أما الجانب العسكري، يرى بعض المحللين أن مثل هذه الحروب قد بكون لها تأثير أيضاً على الاقتصاد العالمي، خاصة إذا ارتبطت باضطرابات في أسواق الطاقة أو طرق التجارة في المنطقة.

التكاليف العسكرية المتزايدة تعكس تحديات الحروب الطويلة

تُظهر التطورات المرتبطة بالحرب مع إيران أن الصراعات الحديثة لا تعتمد فقط على القوة العسكرية، بل أيضاً على القدرة الاقتصادية للدول على الاستمرار في تمويل العمليات. ومع تزايد استخدام الصواريخ الدفاعية والأنظمة المتقدمة، قد يصبح الحفاظ على المخزون العسكري وتكاليفه عاملاً مهماً في مسار الحرب خلال الفترة القادمة.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.