
اتخذت الشرطة الأيرلندية إجراءات أمنية حازمة لفك الحصار عن المنشآت الحيوية.
وأبعدت قوات الأمن المحتجين الذين حاصروا مصفاة وايت جيت النفطية..واحتجزت السلطات محتجاً واحداً على الأقل وفقاً للقطات التلفزيون الحكومي.
ودفعت الشرطة بمعدات متخصصة ومصممة لتحريك المركبات الكبيرة بعيداً عن الموقع..ونشرت الجهات الأمنية مقاطع مصورة تظهر دخول شاحنات النفط إلى المصفاة مجدداً.
وصرح وزير المالية سايمون هاريس بأن هذه الأحداث تشكل لحظة بالغة الخطورة لاقتصاد البلاد.
وسجلت المؤشرات الرقمية أضراراً اقتصادية ملحوظة جراء شلل حركة المرور والإمداد.
وارتفعت أسعار وقود الديزل بنسبة تجاوزت 20 بالمئة منذ بدء التوترات.واستخدم المحتجون عشرات الجرارات والشاحنات لإغلاق مصفاة نفطية وميناءين بحريين.وقطعت المركبات المعتصمة الطرق المؤدية إلى محطة وقود وعدد من الشوارع الرئيسية.وفرغت المئات من محطات الوقود من مخزوناتها الأساسية بسبب تعطل سلاسل التوريد.وعرضت هذه الانقطاعات المئات من مركبات خدمات الطوارئ لخطر التوقف التام.
وتصاعدت حالة الغضب الشعبي تأثراً بتداعيات الحرب والتوترات الجيوسياسيةواندلعت هذه الاحتجاجات النقابية والشعبية رداً على تبعات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.وعبر المواطنون الأيرلنديون عن استيائهم الشديد من الارتفاع المفاجئ لتكاليف المعيشة.وحذرت الحكومة المركزية من استمرار تعطل الخدمات الأساسية في العاصمة دبلن.وأظهرت التدخلات الأمنية رغبة حكومية جادة في فرض النظام واستئناف العمليات التجارية.وأكدت الإدارة الاقتصادية أن شلل الموانئ يهدد مسار التعافي المالي والصناعي للدولة.
آخر أخبار اخبار اليوم

معضلة البنوك المركزية الكبرى.. تقلبات النفط تهدد بترسيخ التضخم وتُعيد خيار رفع الفائدة

النفط يواصل الإستقرار فوق 90 دولاراً وسط ترقب الإمدادات والتوترات الجيوسياسية

العملات الرقمية تتجاوز قيود بكين.. عقود مشتقة تمنح المستثمرين وصولاً غير مسبوق لأسهم الذكاء الاصطناعي الصينية

كيف تستثمر في الذهب بذكاء؟..هذه النصائح قد توفر عليك خسائر كبيرة

