الولايات المتحدة تصدر ترخيصًا جديدًا لبيع النفط الروسي وتخفيف صدمة أسواق الطاقة

الولايات المتحدة تصدر ترخيصًا جديدًا لبيع النفط الروسي وتخفيف صدمة أسواق الطاقة
الخميس 19 مارس 2026
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية إصدار ترخيص عام جديد مدته 30 يومًا يسمح ببيع النفط الروسي الموجود على ناقلات في عرض البحر، في خطوة تهدف إلى تخفيف صدمة أسواق الطاقة العالمية الناتجة عن الحرب في إيران وتعطُّل الإمدادات عبر مضيق هرمز.
تفاصيل الترخيص وأهدافه وتأثيره على السوق العالمي
أبرز ما جاء في التطورات:
• أصدرت واشنطن ترخيصًا عامًا جديدًا يحل محل ترخيص سابق، ويسمح ببيع النفط الروسي المحمَّل على ناقلات حتى 11 أبريل المقبل.
• يهدف هذا الترخيص إلى زيادة المعروض في الأسواق وتخفيف الضغط على أسعار الطاقة التي ارتفعت بعد إغلاق مضيق هرمز وتفاقم الاضطرابات في الشرق الأوسط.
• يُستبعد من الترخيص معاملات تتعلّق بـ كوريا الشمالية وكوبا والقرم، وهو ما يجعل الإعفاء محدودًا ضمن نطاقه.
• من المتوقع أن يساعد بيع النفط الروسي العالق في البحر على تخفيف ارتفاع الأسعار مؤقتًا، علمًا أن أسعار النفط تجاوزت مستويات عالية مع استمرار التوترات في المنطقة.
وأكد مسؤولون أن الترخيص الجديد يأتي في سياق محاولة الإدارة الأمريكية لضبط أسعار الطاقة العالمية ومعالجة نقص الإمدادات الذي تسبب فيه النزاع في مضيق هرمز، بينما تبقى الأسواق في حالة ترقّب لأية تطورات إضافية.
ردود الفعل والتداعيات المحتملة
تواجه هذه الخطوة الأمريكية انتقادات دولية من بعض الحلفاء، الذين يعتبرون تخفيف العقوبات على النفط الروسي قد يعطي دفعة مالية للحكومة الروسية وسط الحرب في أوكرانيا، بينما تؤكد واشنطن أن الهدف الأساسي هو استقرار الطاقة عالميًا وليس دعم روسيا.
ويُعد هذا الترخيص جزءًا من إجراءات أوسع تقوم بها الولايات المتحدة لاحتواء ارتفاع الأسعار، بما في ذلك احتمالات التخفيض التدريجي للعقوبات على النفط الإيراني العالق في البحر، الأمر الذي قد يؤدي إلى إدخال ملايين البراميل إلى السوق العالمية خلال الأيام التالية.
