
تعكف دول العربي على دراسة وإعادة تقييم خطط استراتيجية لإنشاء خطوط أنابيب نفطية جديدة، في مسعى عاجل لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز وتجاوز التهديدات الأمنية التي فرضتها الحرب الحالية. وتضع هذه الخطط على الطاولة خيارات متعددة، تتراوح تكلفتها بين 5 مليارات دولار لخطوط الأنابيب المباشرة، وتصل إلى 20 مليار دولار لمشاريع أكثر تعقيداً تعبر عدة دول، مثل العراق والأردن أو تركيا.
الرهان على البحر الأحمر والفجيرة .
وبرز خط "شرق-غرب" السعودي كشريان إنقاذ حيوي خلال الأزمة، حيث يضخ نحو 7 ملايين برميل يومياً إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر متجاوزاً المضيق بالكامل. وتدرس الرياض حالياً خيارات لزيادة القدرة التصديرية لهذا الخط، إلى جانب تطوير موانئ إضافية تشمل الميناء العميق في مشروع "نيوم". وفي موازاة ذلك، تدرس أبوظبي تعزيز وتوسعة خط الأنابيب المتجه إلى إمارة الفجيرة كخيار استراتيجي سريع ومتاح.
تحديات جغرافية وأمنية.
ورغم الحاجة المُلحة، تصطدم المسارات البديلة بعقبات معتبرة؛ فتوجه خطوط الأنابيب جنوباً نحو موانئ سلطنة عُمان يواجه تضاريس صحراوية وجبلية وعرة، فضلاً عن انكشاف بعض الموانئ لهجمات المسيرات كما حدث في "صلالة" مؤخراً. في حين تواجه مسارات الشمال عبر العراق مخاوف أمنية مرتبطة ببقايا المتفجرات غير المنفجرة ونشاط التنظيمات المتشددة.
آخر أخبار اخبار اليوم

ترامب يربك التجارة العالمية بفرض رسوم جمركية واسعة.. وقرار جديد يستهدف 60 دولة

أرباح قياسية لـ "بلاكستون" تتخطى تريليون دولار.. ورهان الذكاء الاصطناعي يقود مكاسب الأصول

هدوء ما قبل العاصفة ؟ المركزي الأوروبي يثبت الفائدة وتوقعات بزلزال نقدِيّ قريب

أرباح تاريخية لـ "أبوظبي الأول" تتجاوز 5 مليار درهم.. وقطر الوطني ينتزع صدارة أصول الخليج

