تجار الخليج يريدون ممرات بديلة عن هرمز لتأمين الغذاء والدواء

بقلم:UA Finance
19 مارس 2026
تجار الخليج يريدون ممرات بديلة عن هرمز لتأمين الغذاء والدواء
© AI

تأثير مضيق هرمز يلامس الغذاء والدواء في الخليج

الاثنين 16 مارس (رويترز) - أخذ إغلاق مضيق هرمز يلقي بتداعياته أيضا على واردات السلع الأساسية في منطقة الخليج، بعد أن أدى إلى تعطيل خمس إمدادات العالم من النفط، على خلفية حرب إيران وأمريكا وإسرائيل الدائرة منذ نهاية فبراير.

ويتحرك تجار في مختلف أرجاء الخليج بخطوات سريعة لتأمين طرق بديلة لاستيراد المواد الأساسي مثل الغذاء والدواء ولوازم المصانع للمحافظة على تدفق التجارة في المنطقة التي تعتمد بشكل كبير على الواردات.

وإلى جانب الارتفاعات الحادة التي أحدثتها حرب الشرق الأوسط في أسواق النفط، فقد أصيبت سلاسل التوريد هي الأخرى، بالاضطراب الشديد.

وتسعى شركات الخدمات اللوجستية إلى التغلب على الصعوبات الناجمة عن تغيير وجهات السفن، ونقل البضائع برا، والحفاظ على المواد القابلة للتلف.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن رونان بوديه، رئيس قسم الحاويات في شركة تحليل البيانات كبلر قوله إن "أسعار الإمدادات سترتفع بشكل كبير. فنقلُ البضائع بالشاحنات من أي ميناء إلى دبي سيكون على الأرجح أعلى (بعدة) مرات من تكلفة الشحن البحري".

وأظهرت بيانات كبلر أن 81 سفينة حاويات كانت متجهة إلى موانئ داخل مضيق هرمز في 28 فبراير قبل اندلاع الحرب مباشرة. ومنذ ذلك الحين، تم تغيير مسار 43 سفينة إلى موانئ خليجية أخرى، بينما تم تحويل مسار البقية بعيدا عن منطقة الخليج تماما.

وتستورد دول الخليج الجزء الأكبر من غذائها، الذي يمر حوالي ثلاثة أرباعه عبر مضيق هرمز. وتعتبر الواردات الغذائية خصوصا معرضة للخطر.

ويجري تحويل الشحنات إلى موانئ خارج مضيق هرمز مثل الفجيرة وخورفكان في الإمارات وصحار في عمان قبل استخدام الشاحنات لنقل الحاويات إلى وجهاتها الأصلية.

إلا أن هذه الموانئ لا تمتلك القدرة التشغيلية للمرافق الأكبر مثل جبل علي، ما أدى إلى حدوث تأخيرات.

وحتى الموانئ التي لا تتأثر بإغلاق مضيق هرمز، لا تزال في دائرة خطر الهجمات، على غرار ما تعرضت له موانئ الفجيرة في الإمارات، وصلالة والدقم في سلطنة عمان.

وتسود مخاوف أيضا من إغلاق مثل هذه الطرق البديلة عن مضيق هرمز أمام واردات الغذاء والدواء.

وفي مواجهة هذه المخاطر، يتجنب بعض تجار التجزئة في الخليج استخدام الموانئ البحرية تماما. ولجأت بعض الشركات إلى استخدام المطارات.

لكن حتى مراكز الشحن الجوية الإقليمية الرئيسية، بما في ذلك أبوظبي والدوحة، شهدت هي ⁠الأخرى اضطرابات بسبب الهجمات.

ومع ذلك، لم تتسبب التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد في المنطقة في حدوث نقص حتى الآن.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.