ترامب يهاجم أوكرانيا بسبب استهداف المصافي الروسية ويصفها بـ "العار"
-1790058718502-1792153987397.webp)
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إقدام أوكرانيا على استئناف الغارات والهجمات الجوية ضد مصافي التكرير الروسية بأنه «عار» يسهم بشكل مباشر في استمرار ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، وذلك في مقابلة تلفزيونية أجراها مع قناة «نيوزماكس» الإخبارية وبُثت يوم الخميس. وجاءت تصريحات ترامب على خلفية قيام أوكرانيا بقصف مصفاة نفط تابعة لشركة «روسنفت» تقع جنوب شرقي موسكو وتلعب دوراً أساسياً في إمداد العاصمة الروسية بالطاقة، وذلك بعد إعلان الرئيس الأUkrainian فولوديمير زيلينسكي انسحاب بلاده من اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت على منشآت الطاقة الذي كان ترامب قد رعاه وأعلنه سابقاً، منتقداً في الوقت ذاته استعداد الإدارة الأمريكية لإبرام اتفاقات تسوية مع موسكو.
انتقاد زيلينسكي وصعوبة التعامل معه مقارنة ببوتين وفقاً لترامب
وأكد ترامب خلال المقابلة أن كل ما يقوم به الرئيس الأوكراني هو رفع أسعار النفط العالمية، مضيفاً: «هناك الكثير من الأهداف التي يمكنك استهدافها، لكن عندما تطلق النار على المصافي حيث يُنتج وقود الديزل ونحن بحاجة إليه والعالم بحاجة إليه، فإنه لا يقدم خدمة جيدة للعالم».
وفي سياق تعليقه على مسار الحرب والتفاوض، قال ترامب بصراحة تامة إنه ليس معجباً بزيلينسكي، مضيفاً: «أعتقد أنهما يرغبان في إنهاء الصراع، لكنني أجد التعامل مع زيلينسكي أصعب من التعامل مع بوتين».
وتأتي هذه التصريحات الحادة في وقت تحاول فيه إدارة ترامب بشتى الطرق التوسط للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب المدمرة التي بدأت بالغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022.
التصعيد الميداني المتبادل وانهيار الهدنة المؤقتة للطاقة
وعلى الصعيد الميداني، قابلت روسيا الخطوة الأوكرانية بردود فعل عنيفة تمثلت في إطلاق موجات متتالية من الصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، بما في ذلك محطات توليد الكهرباء، مما أسفر عن انقطاع الإمدادات الحيوية عن مئات الآلاف من السكان المدنيين.
وكان الرئيس زيلينسكي قد صرح لصحيفة «فاينانشال تايمز» بأن صبر بلاده قد نفد تماماً تجاه القيود المفروضة على ردود أفعالها، معتبراً أن استمرار الهجمات الروسية يبرر التخلي عن الهدنة الجزئية.
وتعكس هذه التطورات الميدانية والسياسية المتسارعة تعقيد الجهود الدبلوماسية الأمريكية الرامية لاحتواء الأزمة، في وقت تبقى فيه أسواق الطاقة العالمية رهينة لتداعيات التصعيد العسكري المتبادل على المنشآت النفطية الحساسة.
اقرأ المزيد
النفط يتجه لتسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ يوليو وسط تصاعد التوترات في هرمزاستقرت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الجمعة، لكنها ظلت متجهة نحو تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية لها منذ منتصف يوليو/تموز الماضي، مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران ومخاوف تعطل الإمدادات الحيوية من الشرق الأوسط. و…
محمد عاطف•04 سبتمبر
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل .. من مصدر رئيسي إلى مستورد للوقودأعلنت الحكومة الروسية، اليوم السبت، تمديد حظر صادرات الديزل والوقود البحري والغازويل من جانب المنتجين المحليين حتى 30 سبتمبر 2026، في خطوة جديدة تستهدف تهدئة سوق الوقود المحلية التي لا تزال تواجه نقصًا في الإمدادات. وكان الحظر المفروض على ا…
مريم هشام•29 أغسطس
تركيا تخفض واردات النفط الروسي.. هجمات البحر الأسود تعيد رسم خريطة الإمداداتخفضت تركيا مشترياتها من النفط القادم من الموانئ الروسية خلال يوليو، وسط اضطرابات متزايدة في حركة الشحن عبر البحر الأسود نتيجة الهجمات الأوكرانية بطائرات مسيرة، في تطور يدفع أنقرة إلى البحث عن مصادر بديلة للإمدادات خلال أغسطس.وأظهرت بيانات م…
مريم هشام•14 أغسطس
مصافي النفط تحت القصف ,, خسائر انتاجية كبيرة في موسكو و كييفلم تعد الحرب الروسية الأوكرانية تدور فقط على خطوط الجبهات، بل اتسعت لتشمل المصانع ومصافي النفط ومنشآت الطاقة والبنية التحتية، في مواجهة اقتصادية متوازية يسعى خلالها كل طرف إلى إضعاف القدرات الإنتاجية للطرف الآخر وتقليص قدرته على تمويل المجه…
مريم هشام•14 أغسطس
الحرب تمتد إلى البحر الأحمر وبحر قزوين.. هجمات الحوثيين تربك صادرات النفط وترامب يفضل الدبلوماسيةاتسعت رقعة الحرب في الشرق الأوسط لتشمل جبهات جديدة خارج الخليج، بعدما شهد البحر الأحمر هجمات استهدفت منشآت نفطية سعودية، في حين اتهمت إيران أوكرانيا بمهاجمة سفينة تجارية في بحر قزوين، وهو ما يزيد المخاوف من اتساع الصراع وتأثيره على أسواق ال…
ندي أحمد•26 يوليو
