ترامب يهاجم أوكرانيا بسبب استهداف المصافي الروسية ويصفها بـ "العار"

16 أكتوبر 2026
ترامب يهاجم أوكرانيا بسبب استهداف المصافي الروسية ويصفها بـ "العار"
Image generated with Google Gemini

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إقدام أوكرانيا على استئناف الغارات والهجمات الجوية ضد مصافي التكرير الروسية بأنه «عار» يسهم بشكل مباشر في استمرار ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، وذلك في مقابلة تلفزيونية أجراها مع قناة «نيوزماكس» الإخبارية وبُثت يوم الخميس. وجاءت تصريحات ترامب على خلفية قيام أوكرانيا بقصف مصفاة نفط تابعة لشركة «روسنفت» تقع جنوب شرقي موسكو وتلعب دوراً أساسياً في إمداد العاصمة الروسية بالطاقة، وذلك بعد إعلان الرئيس الأUkrainian فولوديمير زيلينسكي انسحاب بلاده من اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت على منشآت الطاقة الذي كان ترامب قد رعاه وأعلنه سابقاً، منتقداً في الوقت ذاته استعداد الإدارة الأمريكية لإبرام اتفاقات تسوية مع موسكو.

انتقاد زيلينسكي وصعوبة التعامل معه مقارنة ببوتين وفقاً لترامب

وأكد ترامب خلال المقابلة أن كل ما يقوم به الرئيس الأوكراني هو رفع أسعار النفط العالمية، مضيفاً: «هناك الكثير من الأهداف التي يمكنك استهدافها، لكن عندما تطلق النار على المصافي حيث يُنتج وقود الديزل ونحن بحاجة إليه والعالم بحاجة إليه، فإنه لا يقدم خدمة جيدة للعالم».
 وفي سياق تعليقه على مسار الحرب والتفاوض، قال ترامب بصراحة تامة إنه ليس معجباً بزيلينسكي، مضيفاً: «أعتقد أنهما يرغبان في إنهاء الصراع، لكنني أجد التعامل مع زيلينسكي أصعب من التعامل مع بوتين».
وتأتي هذه التصريحات الحادة في وقت تحاول فيه إدارة ترامب بشتى الطرق التوسط للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب المدمرة التي بدأت بالغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022.

التصعيد الميداني المتبادل وانهيار الهدنة المؤقتة للطاقة

وعلى الصعيد الميداني، قابلت روسيا الخطوة الأوكرانية بردود فعل عنيفة تمثلت في إطلاق موجات متتالية من الصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، بما في ذلك محطات توليد الكهرباء، مما أسفر عن انقطاع الإمدادات الحيوية عن مئات الآلاف من السكان المدنيين.
وكان الرئيس زيلينسكي قد صرح لصحيفة «فاينانشال تايمز» بأن صبر بلاده قد نفد تماماً تجاه القيود المفروضة على ردود أفعالها، معتبراً أن استمرار الهجمات الروسية يبرر التخلي عن الهدنة الجزئية.
 وتعكس هذه التطورات الميدانية والسياسية المتسارعة تعقيد الجهود الدبلوماسية الأمريكية الرامية لاحتواء الأزمة، في وقت تبقى فيه أسواق الطاقة العالمية رهينة لتداعيات التصعيد العسكري المتبادل على المنشآت النفطية الحساسة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.