تصريحات جيروم باول تربك الأسواق وتؤجل خفض الفائدة حتى 2026

عاجل: جيروم باول يقول أن خفض الفائدة في 2026 يمكن ألا يحدث!
أثار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، حالة من القلق في الأسواق العالمية بعد تصريحاته الأخيرة التي أكد فيها أن خفض أسعار الفائدة خلال عام 2026 ليس أمرًا مضمونًا، وقد لا يحدث في حال استمرار الضغوط التضخمية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تترقب فيه الأسواق أي إشارات على بدء دورة التيسير النقدي، إلا أن باول شدد على أن الأولوية القصوى لا تزال تتمثل في إعادة التضخم إلى المستويات المستهدفة عند 2%، حتى لو تطلب ذلك الإبقاء على الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
تشدد الفيدرالي يدعم الدولار ويضغط على الذهب
أوضح باول أن السياسة النقدية الحالية مناسبة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، مشيرًا إلى أن أي خفض للفائدة سيكون مشروطًا ببيانات اقتصادية قوية تؤكد تراجع التضخم بشكل مستدام.
هذا التوجه المتشدد انعكس سريعًا على الأسواق، حيث عزز من قوة الدولار الأمريكي، في حين تعرضت أسعار الذهب والأسهم لضغوط ملحوظة، نتيجة توقعات استمرار الفائدة المرتفعة.
توقعات الأسواق تتحول نحو تأجيل خفض الفائدة
بدأت المؤسسات المالية بإعادة تقييم توقعاتها، مع تقليص احتمالات خفض الفائدة خلال الفترة المقبلة. ويعكس هذا التحول قناعة متزايدة بأن معركة التضخم لم تُحسم بعد، خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الطاقة.
ويرى محللون أن تصريحات باول تحمل رسالة واضحة: لن يكون هناك تسرع في خفض الفائدة، حتى لو استغرق الأمر وقتًا أطول من المتوقع.
