
تسابقت شركات النفط العالمية لتأمين إمدادات كافية من خامات النفط الثقيل .
وارتفع حجم الطلب بشكل غير مسبوق على النفط منخفض الكبريت..وبحثت مصافي التكرير عن بدائل فورية لتلبية احتياجات قطاع الشحن.
وتوافقت هذه التحركات مع اللوائح البيئية الصارمة للمنظمة البحرية الدولية..وحددت القوانين نسبة 0.5% كحد أقصى لانبعاثات الكبريت المسموح بها..وشهدت الأسواق الأمريكية والآسيوية تنافساً حاداً لشراء الشحنات المتاحة.
مستويات قياسية للوقود البحري متأثراً باضطرابات الإمداد .
وسجلت عقود النفط الثقيل زيادات سعرية تجاوزت التوقعات الاقتصادية الأولية..وتأثرت سلاسل التوريد بالإغلاقات المتكررة للممرات الملاحية في الشرق الأوسط.
وتكبدت شركات الشحن البحري تكاليف تشغيلية إضافية باهظة خلال أسابيع..ولجأت بعض المؤسسات لاستخدام احتياطياتها الاستراتيجية لتجنب توقف الأسطول..وبلغت العلاوات السعرية لهذه الخامات قرابة 30 دولاراً للبرميل.
أسواق بديلة لتعويض النقص المفاجئ .
واستوردت الشركات كميات ضخمة من خامات غرب أفريقيا وأمريكا اللاتينية..وغيرت الناقلات العملاقة مساراتها المعتادة لضمان وصول الشحنات بأمان..وتعاقدت مصانع الخلط على طلبيات آجلة تمتد لـ 6 أشهر قادمة.
وحذرت وكالات الطاقة من استمرار أزمة نقص الإمدادات لفترة أطول..ودفعت هذه التطورات الاستثنائية هوامش أرباح المصافي لأعلى مستوياتها.
آخر أخبار اخبار اليوم

معهد البترول الأميركي يرفض فرض رسوم على عبور مضيق هرمز.. ويطالب بتوسيع الاحتياطي الاستراتيجي للنفط

وول ستريت تتحدى عاصفة الرقائق.. داو جونز يقفز بقوة وآبل تحطم الرقم القياسي متجاوزة 5 تريليونات دولار

دليل النجاة للمبتدئين.. 5 أخطاء تحول حلم الثراء السريع إلى كابوس مالي

النفط يواصل السقوط الحر.. برنت يغوص قرب 86 دولاراً وسط آمال تسوية الصراع بين واشنطن وطهران

