
تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كمورد موثوق وطرف استراتيجي في ضمان أمن الطاقة العالمي؛ حيث سجلت عمليات تحميل النفط الخام في ميناء الفجيرة ارتفاعاً قياسياً بنسبة 57%، لتصل إلى نحو 1.9 مليون برميل يومياً خلال الأيام القليلة الماضية، مقارنة بمتوسط العام الماضي. وتأتي هذه القفزة لتعكس النجاح الاستثنائي في استعادة القدرات التشغيلية لشركة «أدنوك» وتكييف البنية التحتية مع التحديات الجيوسياسية الراهنة.
شريان حياة خارج "المضيق":يبرز ميناء الفجيرة اليوم كأهم منفذ حيوي لتصدير نفط الخليج بعيداً عن اضطرابات مضيق هرمز، محتلاً المرتبة الثانية إقليمياً بعد ميناء ينبع السعودي. وتعتمد هذه القوة التصديرية على خط أنابيب "حبشان - الفجيرة" الاستراتيجي، الذي يمتد بطول 406 كيلومترات، ويعمل حالياً بكامل طاقته القصوى لضمان تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية دون انقطاع.
بنية تحتية فولاذية في وجه الأزمات:رغم التحديات التي فرضتها المرحلة، أثبتت شبكة التخزين في الفجيرة (التي تصل سعتها إلى 70 مليون برميل) مرونة فائقة. وساهمت هذه البنية التحتية المتطورة في امتصاص صدمة تعطل نحو 15 مليون برميل يومياً كانت تمر عبر المضيق، مما لعب دوراً حاسماً في "كبح" جماح الارتفاع الجنوني لأسعار النفط عالمياً وحماية الاقتصاد الدولي من تقلبات حادة.
آخر أخبار اخبار اليوم

المؤشرات العربية تتباين..تاسي السعودي يصعد بدعم "أرامكو" وبورصة قطر في المنطقة الحمراء

الذعر الجماعي وفخ البيع الجنوني.. كيف تتعامل بذكاء مع موجات هبوط الأسواق العالمية؟

اليورو يقترب من أعلى مستوياته في أسبوع.. هل يغيّر المركزي الأوروبي موقفه بسبب صدمة النفط؟

شلل تدريجي في مضيق هرمز.. لماذا يراقب العالم هذا الممر البحري لحظة بلحظة؟
-1784702756790_320.webp)
