
حذر "ديميتار راديف"، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، من أن أزمة الطاقة الحالية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط لن تبقى محصورة في قطاع واحد، بل تتجه تدريجياً لتسديد ضربة أوسع للاقتصاد الكلي. وأشار راديف إلى أن إستمرار هذه الصدمات الخارجية يهدد الأوضاع النقدية، ويضع ضغوطاً مباشرة على الشركات، مما يعزز المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي وعودة معدلات التضخم للارتفاع.
استعدادات الطوارئ للمرحلة القادمة.
وفي تحرك يعكس خطورة الموقف، كشف مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورجنسن، أن التكتل يستعد حالياً للتعامل مع "صدمة طاقة طويلة الأمد". وأكد أن أسعار الطاقة ستظل مرتفعة لفترة طويلة جداً، مشيراً إلى أن الاتحاد يدرس جميع السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك اللجوء إلى ترشيد استخدام الوقود وسحب كميات إضافية من احتياطيات النفط الاستراتيجية لتخفيف حدة النقص المتوقع في بعض المنتجات الحيوية خلال الأسابيع المقبلة.
آخر أخبار اخبار اليوم

بدعم الإيرادات التشغيلية.. عوائد أسهم بنك أبوظبي التجاري يرتفع في الربع الثاني

ترامب يربك التجارة العالمية بفرض رسوم جمركية واسعة.. وقرار جديد يستهدف 60 دولة

أرباح قياسية لـ "بلاكستون" تتخطى تريليون دولار.. ورهان الذكاء الاصطناعي يقود مكاسب الأصول

هدوء ما قبل العاصفة ؟ المركزي الأوروبي يثبت الفائدة وتوقعات بزلزال نقدِيّ قريب

