
مددت شركة "قطر للطاقة" حالة القوة القاهرة على شحناتها من الغاز الطبيعي المسال حتى منتصف شهر يونيو المقبل، وذلك في ظل الاستمرار شبه الكامل لإغلاق مضيق هرمز أمام حركة الناقلات.
ويأتي هذا الإجراء الاستثنائي نتيجة عجز الشركة عن الوفاء بالتزاماتها التعاقدية تجاه العملاء الدوليين بسبب الظروف الأمنية والجيوسياسية الراهنة، حيث تعتبر قطر أحد أكبر مصدري الغاز في العالم، ويؤدي غياب إمداداتها إلى ضغوط حادة على الأسواق العالمية.
تداعيات الحرب على منشآت الطاقة .
ويأتي هذا التمديد كاستمرار لسلسلة من الإشعارات التي أرسلتها الشركة منذ اندلاع النزاع في أواخر فبراير الماضي.
ولم يقتصر التأثر على المسارات الملاحية فحسب، بل امتد ليشمل البنية التحتية الإنتاجية، حيث كانت منشأة "رأس لفان" الاستراتيجية قد تعرضت لأضرار مادية إثر ضربات صاروخية في مارس الماضي، مما أدى إلى إصابة قلب صناعة الغاز القطرية وتعطيل قدرات الإسالة والتحميل.
قفزة في أسعار الغاز وتأثر خُمس الإمدادات العالمية .
وتسببت هذه الاضطرابات في اشتعال أسعار الغاز الطبيعي في الأسواق الأوروبية والآسيوية، مع تعطل نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية القادمة من منطقة الخليج، وتحديداً من قطر والإمارات.
وفي ظل محدودية البدائل الجاهزة لتعويض هذه الكميات الضخمة، تواجه الدول المستوردة تحديات كبرى في تأمين احتياجاتها من الطاقة، مما يعيد تشكيل خارطة سوق الطاقة العالمية ويدفع نحو البحث عن مسارات وتأمين إمدادات بديلة بعيداً عن مناطق التوتر.
آخر أخبار اخبار اليوم
"القيود التجارية الأميركية" الجديدة تعيد التوتر بين بكين وواشنطنمريم هشام•منذ ساعتين
صندوق النقد يصرف 1.8 مليار دولار لمصر .. اشادة بالاصلاحات و تحديز من التضخممريم هشام•منذ 3 ساعات
خفض الأسعار أم سباق البقاء؟ Open AI تضغط على منافسيها في معركة الذكاء الاصطناعيمريم هشام•منذ 3 ساعات
المركزي الياباني يثبت الفائدة ويعزز رهانات الأسواق على رفع جديدمريم هشام•منذ 6 ساعات

