إيطاليا تسعى الى إمدادات غاز جزائرية مع تعطل الواردات من قطر

إيطاليا تسعى إلى غاز جزائري بديل عن القطري
تجري رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني في الجزائر هذا الأسبوع مباحثات ترمي إلى إيجاد مصادر بديلة للغاز مع تعطل الإمدادات المعتادة من قطر، بسبب حرب إيران وأمريكا وإسرائيل. وفي حين ترتبط إيطاليا والجزائر بعقود غاز طويلة الأجل، إلا أن شركة سوناطرك الجزائرية للغاز تضع شروطا خاصة بالتسليم والأسعار، ولم يُعرف إلى الآن إن كانت إيطاليا ستقبل بها أو لا.
قال مكتب رئيسة الوزراء الإيطالية الاثنين (23 مارس) ان ميلوني ستبدأ زيارة للجزائر يوم الأربعاء.
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، قالت روما إن الجزائر من بين الدول التي تجري إيطاليا محادثات معها لتأمين إمدادات غاز.
وبمساعدة من الحكومة، تعقد شركات الطاقة الإيطالية التي تديرها الدولة محادثات مع موردين من الجزائر والولايات المتحدة وأذربيجان لتلقي المزيد من الغاز.
ومنذ 2022 بعد بدء غزو موسكو لأوكرانيا، أصبحت الجزائر واحدة من أكبر موردي الغاز لإيطاليا. وتقدم حاليا حوالي 30 بالمئة من الاستهلاك السنوي للغاز في البلاد.
وتغطي الواردات من قطر في العادة حوالي عشرة بالمئة من استهلاك إيطاليا، لكن قطر أبلغتها بعد هجمات إيرانية على محطات للغاز، بأنها لن تكون قادرة على الوفاء بالتزاماتها التعاقدية لشهر أبريل.
وكان الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة قال إن توقف الإمدادات سيستمر لفترة أطول على الأرجح.
وقالت مجموعة إيني للطاقة التي تديرها الدولة، وبينها وبين الجزائر عقود طويلة الأجل، يوم الجمعة إنها تتلقى كميات وفق شروط العقود الحالية.
لكن سوناطراك اشترطت لتأمين إمدادات إضافية لإيطاليا، أن تشتري "إيني" أي كميات إضافية من السوق الفورية، حيث يتم تداول الغاز للتسليم الفوري وبأسعار أعلى حاليا، وفقا لما نقلت بلومبرغ نقلا عن مصادرها.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إيطاليا ستقبل بهذه الشروط أو لا.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التقى في روما برئيسة الوزراء الإيطالية في يوليو، وتم توقيع عدة صفقات في قطاعي الطاقة والاتصالات.
