أسعار النفط تواصل الصعود مع استمرار حرب إيران وأمريكا واسرائيل

لا انفراجة في حرب إيران لا استقرار في أسواق النفط
15 مارس آذار (رويترز) - مع غياب أي مؤشر إلى انفراجة في الحرب الدائرة بين إيران وأمريكا واسرائيل، من المرجح أن تواصل أسعار النفط ارتفاعها مع بدء التداولات الاثنين.
ودخلت حرب الشرق الأوسط أسبوعها الثالث دون أي مبادرة جدية لإنهاء الصراع، في حين لا يزال مضيق هرمز مغلقا مع تعرض منشآت نفطية في الخليج لهجمات من إيران.
ووصل خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى أعلى مستويات الأسعار منذ 2022، بارتفاع يزيد عن 40 بالمئة منذ بداية الشهر.
وأدت حرب إيران وأمريكا وإسرائيل إلى وقف حركة الإمدادات النفطية عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي خُمس صادرات النفط العالمية.
واعلنت وكالة الطاقة الدولية الأحد عن عملية سحب قياسية تهدف إلى مواجهة ارتفاع الأسعار الناجم عن حرب الشرق الأوسط، وذلك بأكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط التي ستبدأ بالتدفق إلى السوق قريبا.
وإلى جانب إغلاق مضيق هرمز، قصفت الولايات المتحدة أهدافا عسكرية في جزيرة خرج السبت، وهي مركز لتصدير النفط.
وحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حلفاءه على نشر سفن حربية لتأمين هذا الممر الاستراتيجي.
وهاجمت طائرات مسيرة إيرانية وصواريخ منشآت نفطية في الخليج من بينها محطة نفطية رئيسية في الفجيرة بالإمارات، بعد وقت قصير من الهجمات على جزيرة خرج.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن ناتاشا كانيفا المحللة لدى جيه.بي مورجان قولها ان "هذا يمثل تصعيدا في الصراع".
وقال محللو جيه.بي مورجان إنه إلى جانب ميناء الفجيرة في الإمارات، فإن محطة التصدير السعودية في رأس تنورة ومنشآت معالجة النفط في بقيق من بين المواقع المعرضة بشدة للخطر في منطقة الخليج.
واستعادت الإمارات النشاط في ميناء الفحيرة الذي يقع على خليج عمان بعد المرور من مضيق هرمز، وهو منفذ لنحو مليون برميل يوميا من خام مربان الإماراتي، أي ما يعادل نحو واحد بالمئة من الطلب العالمي.
