إسرائيل تضرب حقل بارس، وطهران تتوعد منشآت النفط الخليجية

منشآت الطاقة تدخل حرب إيران وتشعل أسواق النفط
الأربعاء 18 مارس آذار (رويترز) - دخلت منشآت الطاقة في الخليج فعليا الحرب بين إيران وأمريكا واسرائيل، التي قصفت حقل غاز ضخم في إيران، لترد طهران بتهديد جيرانها الخليجيين وتطلب منهم إخلاء مجمعات للنفط والغاز قبل استهدافها.
وهذه هي المرة التي تضرب فيها إسرائيل البنية التحتية للطاقة في إيران منذ اندلعت الحرب قبل حوالي ثلاثة أسابيع.
وعلى أثر هذه التطورات شهدت أسعار النفط ارتفاعا حادا، يضاف إلى سلسلة من التقلبات التي يغلب عليها الصعود على وقع الحرب.
وقد يثير هذا التصعيد ردود فعل انتقامية ضد منتجين آخرين، ما يجعل من الصعب على الأسواق العالمية التعافي من أكبر انقطاع في إمدادات الطاقة على الإطلاق.
ويعتبر حقل بارس في إيران، الذي استهدفته اسرائيل، من أكبر حقول الغاز الطبيعي في العالم، والذي تتشاركه إيران مع قطر عبر الخليج.
ووجهت إيران تحذيرها إلى مصفاة سامرف ومجمع الجبيل للبتروكيماويات في السعودية وحقل الحصن للغاز في الإمارات ومجمع مسيعيد للبتروكيماويات وشركة مسيعيد القابضة ومصفاة رأس لفان في قطر.
وذكرت وكالة رويترز للأنباء بأنه يجري إخلاء منشآت الغاز الطبيعي المسال في راس لفان بقطر.
وأوقفت قطر إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال بالكامل بسبب الحرب، مما أدى إلى خفض 20 بالمئة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، وقد يؤدي أي ضرر يلحق بالمنشآت إلى تمديد الانقطاع إلى ما بعد شهر مايو.
إلى ذلك، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من ستة بالمئة لتصل إلى ما يقرب من 110 دولارات للبرميل.
وصعدت أسعار الديزل في الولايات المتحدة إلى أكثر من خمسة دولارات للغالون لأول مرة منذ موجة التضخم التي شهدها في 2022.
