أبوظبي تطمئن: الخدمات العامة والنقل يعملان بشكل طبيعي وتمديد مجاني لإقامة متضرري السفر بالفنادق

أكدت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي أن الخدمات العامة في أبوظبي وشبكات النقل والفنادق والمعالم الثقافية تعمل بصورة طبيعية، في رسالة طمأنة تستهدف الزوار والمقيمين على حد سواء.
وأوضحت الدائرة أن الإمارة تواصل تقديم خدماتها دون تعطّل، مع اتخاذ إجراءات تنظيمية لدعم النزلاء الذين تأثرت رحلاتهم الجوية أو جداول رحلاتهم البحرية خلال الفترة الراهنة.
انتظام الخدمات والنقل والمعالم الثقافية دون تعطّل
أشارت الدائرة عبر تدوينة على منصة “إكس” إلى أن الحياة اليومية في أبوظبي تسير بشكل اعتيادي، بما يشمل تشغيل شبكات النقل والخدمات العامة، إلى جانب استمرار عمل الفنادق واستقبالها للنزلاء، وفتح المعالم الثقافية أمام الزوار.
ويعكس هذا الإعلان حرص الجهات المعنية على ضمان استمرارية النشاط في مختلف القطاعات، خصوصاً قطاع السياحة الذي يرتبط مباشرة بحركة السفر وجدول الرحلات.
وتحمل هذه الرسالة أهمية خاصة للزائر الذي يبحث عن وضوح بشأن وضع التنقل داخل المدينة وتوفر الخدمات الأساسية، كما تمنح قطاع الضيافة مؤشراً على استمرار التشغيل وفق المعايير المعتادة، مع وجود ترتيبات استثنائية للحالات المتأثرة.
تعميم للفنادق بتمديد موعد المغادرة للمتضررين من تغييرات الرحلات
ضمن الإجراءات الداعمة، أوضحت الدائرة أنها أصدرت تعميماً سابقاً للمنشآت الفندقية يتضمن تمديد مواعيد تسجيل المغادرة للنزلاء الذين واجهوا تأخيراً أو تغييرات في الرحلات الجوية أو البحرية.
وتهدف هذه الخطوة إلى تقليل الضغط على الزوار وتسهيل إدارة إقامتهم دون الحاجة لاتخاذ قرارات سريعة في لحظات عدم اليقين.
كما شجعت الدائرة المتأثرين على التنسيق المباشر مع مكاتب الاستقبال في فنادقهم، حيث يتولى موظفو الاستقبال تأكيد الترتيبات الخاصة بالإقامة المشمولة بالتعويض، وتوضيح الخدمات المغطاة، وإرشاد النزيل بناءً على تفاصيل الحجز ومدته وظروف التغيير في جدول السفر.
تمديد الإقامة على نفقة الدائرة وفق ضوابط محددة
أكدت دائرة الثقافة والسياحة أنها كانت قد وجهت المنشآت الفندقية مؤخراً بتمديد إقامة النزلاء غير القادرين على السفر في ظل الظروف الحالية، مشيرة إلى تحملها كامل تكاليف فترة التمديد ضمن الأطر المعتمدة. ويعني ذلك أن الدعم لا يقتصر على المرونة في مواعيد المغادرة فقط، بل يمتد إلى تخفيف الأعباء المالية عن الزوار في الحالات التي تتعطل فيها خطط السفر بشكل خارج عن إرادتهم.
وتُعد هذه الخطوة جزءاً من إدارة الأزمات السياحية التي تستهدف الحفاظ على تجربة الزائر وتقليل أثر اضطراب الرحلات، بالتوازي مع ضمان استمرار تشغيل الفنادق وخدماتها بصورة سلسة.
ما الذي يُنصح به الزوار خلال المرحلة الحالية؟
بناءً على توجيهات الدائرة، يُنصح أي زائر متأثر بتغييرات الرحلات بأن يتواصل مباشرة مع فندق الإقامة لتحديث بياناته، ومراجعة تفاصيل التعويض والخدمات، والتأكد من ترتيبات تمديد الإقامة. كما يبقى الاطلاع على تحديثات شركات الطيران أو المشغلين البحريين خطوة ضرورية لتفادي أي لبس في المواعيد.
وبذلك، تؤكد أبوظبي أن الخدمات العامة في أبوظبي تعمل بشكل منتظم، مع توفير آليات دعم واضحة للمتأثرين، بما يعزز ثقة الزوار ويضمن استمرار الحركة السياحية والخدمية دون اضطرابات.
