
أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، أن البنك يدرس بعناية فائقة رد فعله تجاه الضغوط التضخمية الناتجة عن حرب إيران، مشددة على ضرورة تجنب أي تحرك متسرع أو متأخر.
وأوضحت لاغارد في مقابلة مع قناة "آر تي في إي" الإسبانية أن صناع السياسات النقدية يواجهون حالياً حالة من "الغموض الهائل"، مما يستدعي الحصول على كم كبير من البيانات الإضافية لتقييم التأثيرات الحقيقية للصراع على الاقتصاد الأوروبي بشكل دقيق.
صعوبة الموازنة بين سرعة الرد ومخاطر التأخير.
وأشارت لاغارد إلى أن البنك المركزي يعيش حالة من الانقسام المستمر بين خطر الاستجابة السريعة مفرطة السرعة أو التأخر البالغ في التحرك، معتبرة أن التحدي الأكبر يكمن في إيجاد "المسار الصحيح" الذي يضمن توجيه الاقتصادات نحو مستهدف التضخم البالغ 2% على المدى المتوسط. ورغم تزايد التوقعات في الأسواق، رفضت رئيسة البنك الإفصاح عن قرار الفائدة المرتقب، مؤكدة أن الأولوية تظل لتحقيق الاستقرار السعري في بيئة جيوسياسية شديدة التقلب.
اجتماع يونيو المرتقب ومصير أسعار الفائدة.
وتأتي تصريحات لاغارد بعد أن قرر البنك المركزي الأوروبي الإبقاء على تكاليف الاقتراض دون تغيير في اجتماعه الأخير بتاريخ 30 أبريل الماضي.
ومع ذلك، ترك البنك الباب مفتوحاً أمام جميع الاحتمالات، مشيراً إلى أن خيار رفع أسعار الفائدة سيكون مطروحاً للنقاش الجدي خلال اجتماع شهر يونيو المقبل.
ويعكس هذا الحذر رغبة المركزي الأوروبي في مراقبة استجابة سلاسل التوريد وأسعار الطاقة للتطورات في منطقة الشرق الأوسط قبل اتخاذ أي خطوة نقدية تصحيحية.
آخر أخبار اخبار اليوم

أرباح قياسية لـ "بلاكستون" تتخطى تريليون دولار.. ورهان الذكاء الاصطناعي يقود مكاسب الأصول

هدوء ما قبل العاصفة ؟ المركزي الأوروبي يثبت الفائدة وتوقعات بزلزال نقدِيّ قريب

أرباح تاريخية لـ "أبوظبي الأول" تتجاوز 5 مليار درهم.. وقطر الوطني ينتزع صدارة أصول الخليج

المؤشرات العربية تتباين..تاسي السعودي يصعد بدعم "أرامكو" وبورصة قطر في المنطقة الحمراء

