
تسعى الرياض وأنقرة لإحياء مسارات السكك الحديدية الإقليمية لمواجهة أزمات الشحن العالمية.
وعادت مشاريع الربط السككي إلى الواجهة مجدداً وسط تحديات الشحن البحري الحالية..وبرزت هذه التحركات بعد تعطل سلاسل الإمداد وإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي مؤخراً.
ويهدف المشروع لإنشاء مسارات برية بديلة تعزز مرونة التجارة بين آسيا وأوروبا.
وأعلن وزير النقل السعودي عن توقعات باستكمال الدراسات المشتركة بنهاية العام الجاري..ويعيد هذا التوجه الهام إحياء مسار تاريخي قديم يعود تاريخه لأكثر من قرن.
الخط الحديدي القديم يربط تركيا بالسعودية مروراً بعدة دول عربية .
وبدأ تشغيل هذا الخط التاريخي فعلياً عام 1908 ليمتد من دمشق للمدينة..وشكلت العاصمة السورية نقطة ارتكاز رئيسية تفرعت منها الخطوط نحو الشمال والغرب.
ولعب المسار دوراً حيوياً في نقل البضائع وتسهيل رحلات الحجاج في الماضي..وتعرضت أجزاء واسعة من هذه الشبكة لأضرار بالغة خلال الحرب العالمية الأولى..وأدت تلك الأضرار إلى تفكك الخط وتوقف أجزائه الجنوبية المتجهة للمدينة المنورة.
ربط الأسواق الإقليمية وتطوير قدرات البنية التحتية .
ويستفيد هذا المخطط من تطور البنية التحتية والمنافذ الحدودية بالمملكة العربية السعودية.
وتتكامل هذه الخطط مع مشروع السكك الحديدية الأردني لتطوير الممرات اللوجستية الإقليمية..ويكتسب المشروع أهمية كبرى عند ربطه بشبكة القطارات الخليجية الموحدة مستقبلاً.
وتمتلك السعودية موانئ ضخمة ومنافذ برية متطورة تدعم نجاح هذه المبادرة الاستراتيجية..وتترقب الأوساط الاقتصادية الإعلان عن الجداول الزمنية وآليات التنفيذ خلال الأشهر القادمة.
آخر أخبار اخبار اليوم

معهد البترول الأميركي يرفض فرض رسوم على عبور مضيق هرمز.. ويطالب بتوسيع الاحتياطي الاستراتيجي للنفط

وول ستريت تتحدى عاصفة الرقائق.. داو جونز يقفز بقوة وآبل تحطم الرقم القياسي متجاوزة 5 تريليونات دولار

دليل النجاة للمبتدئين.. 5 أخطاء تحول حلم الثراء السريع إلى كابوس مالي

النفط يواصل السقوط الحر.. برنت يغوص قرب 86 دولاراً وسط آمال تسوية الصراع بين واشنطن وطهران

