UA Finance header Logo

تراجع في بورصات الخليج بتأثير من حرب إيران وأمريكا وإسرائيل

بقلم:UA Finance
19 مارس 2026
تراجع في بورصات الخليج بتأثير من حرب إيران وأمريكا وإسرائيل
© AI

حرب إيران تفرض الهبوط على بورصات الخليج

الاثنين 16 مارس آذار (رويترز) - سجلت بورصات الأسهم الخليجية انخفاضا مع اختتام التداول الاثنين، بدفع من تداعيات الحرب الدائرة بين إيران وأمريكا وإسرائيل.

ولم ينجُ من الانخفاض سوى المؤشر السعودي، رغم أن ارتفاعه كان حوالي نصف بالمئة.

ولم تصدر حتى الآن أي إشارات إلى تهدئة في الصراع الذي أدى إلى تعطل كبير للإمدادات النفطية من هذه المنطقة التي تصدّر للعالم خمس احتياجاته من الخام والمشتقات البترولية.

وفرضت إيران قيودا على مضيق هرمز في الأيام الأولى للحرب التي اندلعت نهاية فبراير. ومنذ ذلك الحين لم تتوقف الهجمات وتصاعدت وتيرة التهديدات، ما فرض واقعا من التقلبات على أسواق المال في المنطقة.

وهبطت بورصة دبي 2.5 بالمئة، متأثرة بتراجع سهم إعمار العقارية حوالي 5 بالمئة، كما انخفض سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.7 بالمئة.

وخسر مؤشر دبي أكثر من 18 بالمئة منذ بداية حرب إيران، ⁠مما يخفض قيمته السوقية إلى نحو 230 مليار دولار.

وفي أحدث مؤشر على تأثر القطاع بحرب الشرق الأوسط، قالت سيتي غروب الاثنين إنها ستبقي معظم فروعها ومكاتبها في الإمارات مغلقة حتى إشعار آخر بعد إغلاقها الأسبوع الماضي مؤقتا.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن أحمد عسيري الباحث في شركة بيبرستون إن "تباين أداء أسواق الأسهم في منطقة الخليج يزداد لأن الصراع في المنطقة أدى إلى إعادة تقييم سريعة للمخاطر وسط استمرار أحجام التداول الكبيرة".

وأضاف "بينما لا تزال العوامل الأساسية في قطاع الطاقة هي المحرك الرئيسي للسوق، تظهر تحركات الأسعار أن السوق في مفترق طرق مع تعرض ثقة المستثمرين لاختبار بفعل تغير الوضع الأمني في الممرات البحرية الحيوية".

وفي أبوظبي خسر المؤشر 0.2 بالمئة من قيمته، متأثرا بانخفاض سهم الدار العقارية 3.5 بالمئة.

وهبطت القيمة السوقية لبورصة أبوظبي إلى 771.9 مليار دولار، بتراجع قدره 77 مليار دولار تقريبا عن ‌مستويات ⁠ما قبل الصراع.

وسعيا إلى تقييد الانخفاضات ووسط مخاوف من انهيار الأسعار بفعل حرب إيران وأمريكا وإسرائيل، فرضت بورصتا دبي وأبوظبي في وقت سابق من الشهر حدا أدنى مؤقتا بنسبة خمسة بالمئة على انخفاض أسعار الأوراق المالية المدرجة، وعلقتا التداول ليومين أوائل مارس.

وفي السعودية، صعد المؤشر الرئيسي 0.6 بالمئة، مدفوعا بارتفاع بنسبة 1.1 بالمئة لسهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنك في المملكة من حيث الأصول.

وذكر عسيري أن المؤشر السعودي "أبرز ⁠مثال على عمليات الشراء عند انخفاض الأسعار مع إظهار الأسهم متانة ملحوظة بعد اختبار مستوى 11 ألف نقطة قبل أن تتراجع قليلا قبل عطلة عيد الفطر".

وقال ايضا ان "توقف التداول قد يتيح فرصة لالتقاط الأنفاس في الوقت الذي يتم فيه تكثيف الجهود العالمية لتأمين شحنات الطاقة عبر ⁠مضيق هرمز".

ورغم ارتفاع المؤشر السعودي، تراجع سهم شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط 0.2 بالمئة.

أما في قطر، فقد أدت خسارة بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج من حيث الأصول، اثنين بالمئة إلى انخفاض المؤشر القطري 1.2 ⁠بالمئة.

وهبط المؤشر في سلطنة عمان 0.7 بالمئة، كما انخفضت بورصة البحرين 1.8 بالمئة، وخسر مؤشر الكويت 0.4 بالمئة.

وبالنسبة لأسعار النفط، فقد ارتفع خام برنت قليلا وانخفضت أسعار الخام الأمريكي وسط الهجمات على منشآت لإنتاج النفط في الخليج ودعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بذل جهود عالمية لتأمين مضيق هرمز.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
تراجع في بورصات الخليج بتأثير من حرب إيران وأمريكا وإسرائيل