دراسات دولية لتشكيل مهمة بحرية لمرافقة ناقلات النفط في مضيق هرمز

تدرس عدة دول غربية، من بينها الولايات المتحدة ودول أوروبية، تشكيل قوة مهام بحرية لمرافقة ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز. وتأتي هذه التحركات في إطار الاستعداد لضمان استمرار تدفق الطاقة ومنع أي تهديدات قد تؤثر على حركة التجارة العالمية في ظل التوترات الراهنة.
و يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، ويمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، ما يجعله محوراً أساسياً لاستقرار أسواق الطاقة الدولية.
وأفادت تقارير من رويترز أن فرنسا بدأت بالفعل محادثات مع حلفائها لبحث مهمة "مرافقة دفاعية" للسفن، تهدف إلى طمأنة شركات الشحن العالمية التي أبدت قلقاً من ارتفاع تكاليف التأمين البحري وتصاعد المخاطر الجيوسياسية.
من جانبها، أشارت تقارير أمريكية إلى أن البحرية الأمريكية قد تبدأ مرافقة السفن التجارية إذا دعت الحاجة إلى ذلك، في خطوة استباقية لمنع أي تعطل في الإمدادات. وأوضحت بلومبرغ أن مجرد طرح هذه الخيارات ساهم في تهدئة القلق بالأسواق، حيث تعتبر هذه التحركات كضمانة دولية لمنع تفاقم الأزمة في واحد من أهم الممرات المائية في العالم.
وبحسب محللين في منصة Investing.com، فإن التوجه نحو مرافقة الناقلات قد يقلل من "تكلفة المخاطر" التي أُضيفت إلى أسعار النفط والغاز مؤخراً.
