سودانير تعلن استئناف رحلات القاهرة الخرطوم بسعر يبدأ من مليون جنيه.. عودة التشغيل من السبت

في خطوة لافتة تعكس تحركات إعادة تشغيل قطاع الطيران في السودان، أعلنت الخطوط الجوية السودانية "سودانير" عن استئناف رحلاتها المباشرة بين القاهرة والخرطوم، في مؤشر على عودة تدريجية للحركة الجوية الدولية من وإلى العاصمة السودانية، بعد فترة من التوقف والاضطراب.
استئناف الرحلات بين القاهرة والخرطوم
أعلنت شركة "سودانير" عن بدء تشغيل رحلاتها المباشرة من القاهرة إلى الخرطوم اعتباراً من يوم السبت المقبل، على أن يتم تشغيل رحلة أسبوعية واحدة في المرحلة الأولى، بأسعار تبدأ من 13 ألف جنيه مصري أو ما يعادل مليون جنيه سوداني.
وتأتي هذه الخطوة في إطار إعادة تفعيل الخطوط الجوية وربط السودان مجدداً بعدد من الوجهات الإقليمية والدولية.
إعادة فتح الأجواء السودانية
تزامن هذا القرار مع صدور نشرة رسمية من سلطات الطيران المدني السودانية، تقضي بإعادة فتح الأجواء أمام الرحلات الدولية من وإلى مطار الخرطوم، ما يمهد لعودة تدريجية لحركة الطيران المدني.
ويُنظر إلى هذا التطور باعتباره نقطة تحول مهمة في قطاع الطيران بعد فترة من التوقف التي أثرت على حركة السفر والتجارة.
جاهزية مطار الخرطوم للتشغيل
أكدت الحكومة السودانية جاهزية مطار الخرطوم للعمل بكامل طاقته التشغيلية، في خطوة تعزز من فرص استعادة النشاط الجوي بشكل منتظم.
ويرى مراقبون أن إعادة تشغيل المطار تمثل بداية مرحلة جديدة في إعادة تنشيط الاقتصاد، خاصة في ما يتعلق بحركة السفر والتجارة والتحويلات المرتبطة بالمغتربين.
دلالات اقتصادية وسياسية
عودة تشغيل "سودانير" لا تُعد مجرد استئناف لخط جوي، بل تعكس رغبة واضحة في إعادة بناء الثقة في قطاع الطيران الوطني، وإعادة السودان إلى شبكة الطيران الإقليمي والدولي.
كما تحمل الخطوة أبعاداً اقتصادية مهمة تتعلق بدعم حركة التجارة والسفر، إلى جانب تأثيرها على ربط السودان بالأسواق الخارجية مجدداً.
مبادرات لدعم قطاع الطيران
في سياق متصل، شهدت الفترة الماضية إطلاق مبادرة وطنية من جانب مواطنين سودانيين تهدف إلى دعم شركة الخطوط الجوية السودانية من خلال تمويل جماعي لشراء 10 طائرات جديدة.
وتشمل المبادرة مشاركة السودانيين داخل البلاد وخارجها، إلى جانب أصدقاء السودان حول العالم، بهدف تطوير أسطول الشركة وتعزيز قدراتها التشغيلية.
دعت المبادرة إلى فتح حساب رسمي لدى بنك السودان المركزي، لضمان الشفافية الكاملة في إدارة المساهمات المالية، وتوجيهها نحو الهدف الأساسي المتمثل في تحديث وتوسيع أسطول "سودانير".
