دبلوماسية الطاقة.. الفلبين والصين تستأنفان محادثات "بحر الصين الجنوبي" لتأمين إمدادات النفط

بقلم:UA Finance
29 مارس 2026
الفلبين والصين تبحثان التعاون في النفط والغاز لتأمين إمدادات الطاقة
© AI

في خطوة وصفت بأنها "واقعية سياسية" فرضتها أزمة الطاقة العالمية، استأنفت الفلبين والصين محادثات رفيعة المستوى لمناقشة التعاون في مجالي النفط والغاز بـ بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه. وتأتي هذه الجولة الحادية عشرة من المحادثات الثنائية كأول اجتماع موسع منذ مطلع عام 2025، في ظل ضغوط شديدة يفرضها صراع الشرق الأوسط على سلاسل توريد الوقود والأسمدة عالمياً.

حالة طوارئ وطنية تدفع مانيلا نحو بكين

أعلن الرئيس الفلبيني "فرديناند ماركوس جونيور" حالة طوارئ وطنية في قطاع الطاقة مطلع هذا الأسبوع، نتيجة الاضطرابات الحادة في إمدادات النفط. هذا الوضع دفع مانيلا للبحث عن بدائل سريعة، شملت:

  • تنويع الواردات: السعي لاستيراد الوقود مباشرة من الصين.

  • التعاون المشترك: بحث خطوات أولية للتنقيب عن النفط والغاز في المناطق المتنازع عليها لضمان استقرار الطاقة والأسمدة.

تحديات "بحر الصين الجنوبي" والقانون الدولي

رغم الرغبة في التعاون الاقتصادي، أكدت الخارجية الفلبينية تمسكها بـ "مواقفها المبدئية" وقلقها إزاء المناورات البحرية التي تهدد صياديها.

  • الموقف الصيني: دعا نائب وزير الخارجية الصيني "سون ويدونغ" الفلبين لاتخاذ إجراءات ملموسة لتحسين العلاقات، في ظل رفض بكين الدائم لحكم التحكيم الدولي الصادر عام 2016.

  • بناء الثقة: اتفق الجانبان على تحسين قنوات الاتصال بين خفر السواحل لتعزيز الثقة وتجنب الصدامات الميدانية.

آفاق التعاون: ما وراء النفط

لم تقتصر المحادثات على الطاقة التقليدية، بل امتدت لتشمل ملفات حيوية أخرى:

  1. الطاقة المتجددة والزراعة: لتعزيز الأمن الغذائي والمناخي.

  2. التسهيلات السياحية: دراسة الإعفاء من التأشيرات وتسيير رحلات جوية مباشرة لتعزيز التواصل الشعبي والتجاري.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
الفلبين والصين تبحثان التعاون في النفط والغاز لتأمين إمدادات الطاقة