مصافي هندية تستعد لشراء النفط الإيراني مجدداً بعد تخفيف العقوبات الأميركية

بقلم:UA Finance
22 مارس 2026
مصافي هندية تستعد لشراء النفط الإيراني مجدداً بعد تخفيف العقوبات الأميركية
© AI

المصافي الهندية تنوي استئناف شراء النفط الإيراني، بينما تدرس شركات تكرير أخرى في آسيا خطوات مماثلة، وفق ثلاثة مصادر في قطاع التكرير الهندي اليوم السبت 21 مارس 2026. وأوضحت المصادر أن المصافي تستعد للشراء لكنها لا تزال بانتظار توجيهات الحكومة، كما تراقب الشركات التوضيحات الأميركية المتعلقة بتفاصيل الصفقات، مثل شروط الدفع وآلية التعامل المالي. وجاء ذلك بعد أن رفعت الولايات المتحدة العقوبات بشكل مؤقت لتسهيل حركة النفط وتخفيف أزمة الطاقة في المنطقة.

تحركات شركات التكرير الآسيوية بعد تخفيف العقوبات

شركات التكرير الهندية تمتلك مخزونات أقل من النفط الخام مقارنة بمستوردي النفط الآسيويين الآخرين، لذلك سارعت إلى حجز النفط الروسي بعد تخفيف العقوبات الأميركية مؤقتاً في وقت سابق.

ولم يرد حتى الآن أي تعليق رسمي من الحكومة الهندية حول هذا الموضوع بسبب عطلة نهاية الأسبوع. في حين بدأت شركات تكرير أخرى في آسيا بالتفكير في إمكانية شراء النفط الإيراني.

تراجع إنتاج النفط في آسيا بسبب إغلاق مضيق هرمز

تعتمد آسيا على الشرق الأوسط بحوالي 60% من إمداداتها من النفط الخام. وأدى الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز خلال الشهر الجاري إلى دفع المصافي في أنحاء المنطقة للعمل بمعدلات أقل، مع خفض صادرات الوقود.

الإعفاء الأميركي المؤقت الذي أصدرته واشنطن

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب أصدرت إعفاء من العقوبات لمدة 30 يوماً، يشمل شراء النفط الإيراني الموجود بالفعل في البحر.

العقوبات والتجارة مع الصين

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض العقوبات على إيران في عام 2018 بسبب برنامجها النووي. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الصين العميل الرئيسي للنفط الإيراني، فقد اشترت المصافي المستقلة التابعة لها نحو 1.38 مليون برميل يومياً خلال العام الماضي، وفقاً لبيانات "كبلر"، مع توجه معظم الدول لتجنب شراء هذا النفط بسبب العقوبات.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
مصافي هندية تستعد لشراء النفط الإيراني مجدداً بعد تخفيف العقوبات الأميركية