مورغان ستانلي: مدة الحرب بين إيران والولايات المتحدة قد تمتد لأسابيع أو أكثر

رجّح محللون في بنك مورغان ستانلي أن مدة الحرب بين إيران والولايات المتحدة قد تمتد لعدة أسابيع وربما لفترة أطول، وفقًا للتطورات العسكرية والاستراتيجية الجارية في المنطقة.
وأوضح التقرير أن الإدارة الأمريكية تشير إلى أن العملية العسكرية قد تُقاس بالأسابيع وليس بالأشهر، رغم تصريحات الرئيس دونالد ترامب التي تفيد بأن الصراع قد يستمر طالما يتطلب الأمر.
الأهداف العسكرية قد تحدد مدة الحرب
أشار تقرير مورغان ستانلي إلى أن مدة الحرب بين إيران والولايات المتحدة ستعتمد بشكل كبير على طبيعة الأهداف العسكرية التي تسعى واشنطن لتحقيقها.
وتشمل هذه الأهداف القضاء على ترسانة الصواريخ الإيرانية، وإضعاف القدرات البحرية لطهران، بالإضافة إلى تقليص نشاط الجماعات الحليفة لها في المنطقة.
ويرى المحللون أن الأهداف المحدودة مثل تدمير البنية التحتية النووية قد تستغرق وقتًا أقصر، بينما قد يؤدي السعي إلى تغييرات سياسية أوسع إلى إطالة أمد الصراع.
الصواريخ الإيرانية ومضيق هرمز عاملان حاسمان
يلفت التقرير إلى أن مدة الحرب بين إيران والولايات المتحدة قد تتأثر أيضًا بالقدرات العسكرية الإيرانية، خاصة في ما يتعلق بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وكانت التقديرات تشير إلى امتلاك إيران نحو 2000 صاروخ باليستي إلى جانب عدد كبير من طائرات Shahed-136 بدون طيار، مع إطلاق نحو 1200 قذيفة منذ بداية الصراع.
وفي المقابل تعتمد الولايات المتحدة وحلفاؤها على صواريخ PAC-3 الاعتراضية للدفاع الجوي، حيث بلغ الإنتاج نحو 600 وحدة خلال عام 2025، ما قد يجعل المخزونات العسكرية عاملًا مؤثرًا في استمرار العمليات.
كما أكد التقرير أن مضيق هرمز يبقى متغيرًا رئيسيًا في مسار الحرب، إذ إن أي اضطراب في الملاحة عبر هذا الممر الحيوي قد يؤثر على إمدادات الطاقة العالمية.
وأشار محللو البنك إلى أن تباطؤ حركة الشحن في المضيق خلال الفترة الأخيرة يعكس تصاعد المخاطر، رغم احتمال تقديم الولايات المتحدة مرافقة بحرية وضمانات تأمين لناقلات النفط.
وفي ختام التقرير، أوضح المحللون أن وتيرة الضربات الجوية وتبادل الصواريخ ستبقى المؤشر الأهم لتحديد ما إذا كان الصراع يتجه نحو التصعيد أو التهدئة في المرحلة المقبلة.
