
شهدت سوق الأسهم الهندية تسارعاً غير مسبوق في خروج رؤوس الأموال الأجنبية.
وأعادت تداعيات الحرب في منطقة الشرق الأوسط تشكيل تدفقات الاستثمار العالمية.
وأثارت أزمة الطاقة العالمية مخاوف حقيقية بشأن مستويات التضخم ومعدلات النمو.
وضاعفت هذه الصدمة من المخاوف القائمة حول تقلبات العملة وضعف تعافي الأرباح..وافتقرت البورصة الهندية لمحفزات واضحة قادرة على استقطاب وتوجيه التدفقات النقدية مجدداً.
معدلات هروب قياسية تجاوزت إجمالي الأعوام السابقة .
وسحبت الصناديق العالمية نحو 18.84 مليار دولار من العملة الأمريكية خلال ثلاثة أشهر..وتجاوزت هذه التدفقات الخارجة إجمالي ما تم تسجيله طوال عام 2025 والبالغ 18.79 ملياراً.
وفقدت الأسهم الهندية أكثر من 600 مليار دولار من العملة الأمريكية من إجمالي قيمتها..وتراجع مؤشر نيفتي 50 القياسي بنسبة بلغت 8 بالمئة منذ بداية العام الجاري.
وضخ المستثمرون المحليون نحو 31 مليار دولار كمحاولة لتعويض عمليات البيع الأجنبية المستمرة.
أسواق بديلة مرتبطة بصناعة الذكاء الاصطناعي .
واستفادت اقتصادات أسيوية أخرى مثل كوريا الجنوبية وتايوان من الطلب على أشباه الموصلات..فيما استقبلت السوق التايوانية تدفقات استثمارية داخلة بقيمة وصلت إلى 5.6 مليار دولار.
وحصدت الأسواق الكورية الجنوبية استثمارات إضافية بلغت نحو 3.6 مليار دولار هذا الشهر..ودفعت هذه التخارجات الضخمة عملة الروبية الهندية للتراجع إلى مستويات قياسية منخفضة.
واضطر البنك المركزي الهندي للتدخل بشكل مباشر ومحاولة استعادة الاستقرار النقدي والمالي.
آخر أخبار اخبار اليوم

معضلة البنوك المركزية الكبرى.. تقلبات النفط تهدد بترسيخ التضخم وتُعيد خيار رفع الفائدة

النفط يواصل الإستقرار فوق 90 دولاراً وسط ترقب الإمدادات والتوترات الجيوسياسية

العملات الرقمية تتجاوز قيود بكين.. عقود مشتقة تمنح المستثمرين وصولاً غير مسبوق لأسهم الذكاء الاصطناعي الصينية

كيف تستثمر في الذهب بذكاء؟..هذه النصائح قد توفر عليك خسائر كبيرة

