وول ستريت تغلق على ارتفاع.. و«داو جونز» يقفز 430 نقطة وسط ترقب التضخم ونتائج البنوك

9 أكتوبر 2026
وول ستريت تغلق على ارتفاع.. و«داو جونز» يقفز 430 نقطة وسط ترقب التضخم ونتائج البنوك
Image generated with OpenAI GPT

أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات الجمعة على ارتفاع، محققة مكاسب أسبوعية، مع توجه أنظار المستثمرين إلى الأسبوع المقبل، الذي يشهد انطلاق موسم إعلان نتائج أعمال الربع الثالث، إلى جانب صدور بيانات التضخم المرتقبة التي قد تؤثر على قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

وجاءت مكاسب وول ستريت وسط حالة من الحذر بسبب التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتقلب التوقعات بشأن مسار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ما حدّ من قوة موجة الصعود رغم ارتفاع المؤشرات الرئيسية الثلاثة.

داو جونز يرتفع 430 نقطة.. وناسداك يكسب 0.64%

أظهرت البيانات الأولية عند الإغلاق ارتفاع المؤشرات الأمريكية الرئيسية، بقيادة مؤشر داو جونز الصناعي، الذي صعد بمقدار 429.90 نقطة، بما يعادل 0.84%، ليصل إلى 51661.54 نقطة.

كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 46.35 نقطة، أو 0.60%، مسجلًا 7811.71 نقطة، فيما زاد مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 172.83 نقطة، أو 0.64%، ليغلق عند 27365 نقطة.

ورغم المكاسب، خالف مؤشر راسل 2000، الذي يضم الشركات الأمريكية الصغيرة، الاتجاه الأسبوعي للمؤشرات الرئيسية، إذ أنهى تعاملات الجمعة دون مستوى إغلاقه في الأسبوع السابق، في إشارة إلى تفاوت أداء الأسهم بحسب أحجام الشركات.

وقال روس مايفيلد، محلل الاستثمار لدى شركة «بيرد»، إن الأسواق تشهد تقلبات مرتبطة بتغير المعنويات تجاه إيران، موضحًا أن التصريحات المتضاربة الصادرة عن البيت الأبيض والأطراف المعنية في الشرق الأوسط تجعل من الصعب تحديد اتجاه واضح للأسواق.

وأضاف أن هذه الضبابية أسهمت في الحد من قوة الارتفاعات المسجلة خلال الجلسة.

التضخم والفيدرالي تحت مجهر المستثمرين

يتجه المستثمرون إلى بيانات التضخم الأمريكية المرتقب صدورها، بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار الأسعار ومدى تأثيرها على قرارات الاحتياطي الفيدرالي المقبلة بشأن السياسة النقدية.

وتكتسب البيانات أهمية إضافية مع اقتراب موسم نتائج أعمال الربع الثالث، إذ ستساعد نتائج الشركات وتوقعاتها المستقبلية المستثمرين على تقييم قوة الاقتصاد الأمريكي وقدرة الشركات على الحفاظ على أرباحها في ظل تكاليف التمويل والضغوط الاقتصادية.

ومن المقرر أن تعلن مجموعة من أكبر البنوك الأمريكية نتائجها خلال الأسبوع المقبل، وفي مقدمتها «جيه بي مورجان تشيس»، و«ويلز فارجو»، و«جولدمان ساكس»، و«سيتي جروب»، و«بنك أوف أمريكا»، و«مورجان ستانلي».

ومن شأن هذه النتائج أن تقدم مؤشرات مهمة بشأن أداء الإقراض والطلب على الخدمات المصرفية والاستثمارية، فضلًا عن تقييم البنوك لتطورات الاقتصاد ومخاطر الائتمان.

النفط والسندات يعكسان استمرار الحذر

على صعيد أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط في وقت مبكر من تعاملات الجمعة عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة لن تشن هجمات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الشهر المقبل، مشيرًا إلى أن المحادثات بين واشنطن وطهران الرامية إلى إنهاء الحرب مثمرة.

لكن العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي وخام برنت أنهت التعاملات مرتفعة بنسبة 0.4% عند التسوية، ما يعكس استمرار حالة عدم اليقين بشأن تطورات الإمدادات والمخاطر الجيوسياسية.

وفي سوق السندات، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل بصورة طفيفة، بينما ظل العائد على السندات لأجل 10 سنوات دون أعلى مستوياته في 24 عامًا، الذي سجله يوم الأربعاء.

وتبقى تحركات عوائد السندات وأسعار الطاقة من العوامل المؤثرة في تقييم المستثمرين لتوقعات التضخم والسياسة النقدية، في وقت تستعد فيه الأسواق لاختبار جديد يجمع بين البيانات الاقتصادية ونتائج الشركات والتطورات الجيوسياسية.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.