UA Finance header Logo

اخبار اليوم - صفحة 11

أبرز الأخبار الاقتصادية والمالية العاجلة اليوم.

استقرار حذر للبيتكوين.. العملة المشفرة تحافظ على مستوياتها فوق حاجز الـ 60 ألف دولار وسط انخفاض السيولة العامة

استقرار حذر للبيتكوين.. العملة المشفرة تحافظ على مستوياتها فوق حاجز الـ 60 ألف دولار وسط انخفاض السيولة العامة

حافظت عملة "بيتكوين" الرقمية على مستويات تداولها المستقرة فوق حاجز الدعم النفسي البالغ 60 ألف دولار خلال تعاملات يوم السبت، في وقت يراقب فيه المستثمرون والمؤسسات المالية عن كثب التطورات التشغيلية لشركة "ستراتيجي" (Strategy Inc) بصفتها أكبر الكيانات المدرجة حيازة للعملة المشفرة عالمياً، وسط تساؤلات هيكلية عميقة تخص آليات نمذجة مشترياتها الضخمة من الأصول المشفرة. وارتفعت العملة الأكبر في السوق بمعدل 1.2% لتصل إلى مستوى 60748 دولاراً قبل أن ترتد بشكل طفيف نحو 60178 دولاراً، بالتزامن مع تسجيل بقية العملات الرقمية البديلة لمكاسب سعرية محدودة للغاية ضمن جلسة اتسمت بضعف السيولة النقدية العامة وانتقال قنوات التمويل نحو قطاع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وبورصات نيويورك الفردية. أسعار العملات الرقمية مباشر اليوم.​وتتجه أنظار الصناديق الاستثمارية نحو تاريخ الثلاثين من يونيو الجاري لكونه الموعد الرسمي الحاسم لإعادة تحديد وتعديل معدل توزيعات الأرباح الشهرية الخاص بأسهم (STRC) الممتازة والدائمة التي أصدرتها الشركة، حيث يمثل هذا الإجراء الفني اختباراً حقيقياً لمدى ثقة المكتتبين في قدرة الإدارة التنفيذية على الوفاء بالتزاماتها واستحقاقاتها المالية بنهاية النصف الأول لعام 2026.عائد أسهم ستارك وانتقادات ريبل الحادة.ومن المقرر أن يحصل المساهمون المقيدون في الدفاتر الرسمية قبل تاريخ الاستحقاق على أول دفعة من الأرباح المقررة بنظام التوزيع نصف الشهري بقيمة تبلغ 0.48 دولار للسهم الواحد بحلول منتصف يوليو المقبل، لاسيما وأن أسهم "ستارك" تتداول حالياً قرب مستويات 73 دولاراً وبفارق سلبي يصل لنحو 27% دون قيمتها الاسمية الأصلية البالغة 100 دولار مما قفز بالعائد الفعلي لأكثر من 15%. وأعاد هذا الهبوط السعري الحاد لأسهمها في بورصة "ناسداك" إلى الواجهة الجدل التمويلي القديم حول مدى سلامة اعتماد الشركة الكثيف على إصدار أدوات دين ومقايضات أسهم ممتازة عالية العائد لتمويل خطط التوسع التراكمي في اقتناء وتخزين العملات الرقمية. وانتقد الرئيس التنفيذي لشركة ريبل "براد غارلينغهاوس" في مقابلة تليفزيونية مع شبكة "CNBC" هذه الاستراتيجية واصفاً إياها بنوع من الهندسة المالية المفرطة التي تفتقر لمقومات خلق القيمة المستدامة للأصول، مشيراً إلى أن تراجع الثقة في النموذج لا يستهدف جوهر ومستقبل تكنولوجيا بيتكوين بل يرتبط حصراً بآليات التسييل وسداد توزيعات كوبونات الأرباح السنوية التي تضخمت لتبلغ 1.2 مليار دولار لعام 2026.حجم الخسائر الدفترية والأداء العام للسوق.وتكشف البيانات الإحصائية الصادرة عن منصة "بيتكوين تريزوريز" امتلاك شركة ستراتيجي لنحو 844 ألف وحدة من عملة بيتكوين تم تجميعها واقتناؤها بمتوسط سعرbasis يقارب 75.6 ألف دولار للعملة الواحدة، مما يعني تسجيل خسائر دفترية غير محققة تتجاوز قيمتها الإجمالية حاجز 12 مليار دولار بسبب انخفاض الأسعار الفورية الحالي بالبورصات. وتتجاوز هذه الفجوة المالية والدفترية الضخمة القيمة السوقية الرأسمالية الإجمالية لعدد من أشهر العملات البديلة والميمية في المشهد الرقمي مثل "دوغكوين" و"كاردانو" و"تشين لينك" و"لايتكوين"، مما يفرض ضغوطاً متزايدة قد تجبر المجموعة على إبطاء وتيرة الشراء الممنهج مؤقتاً لتعزيز مستويات السيولة الكاش ومواجهة تحقيقات هيئات الأوراق المالية. وعلى صعيد التعاملات الموازية للسوق الأوسع، ارتفعت عملة "إيثريوم" بنسبة طفيفة بلغت 0.05% لتستقر عند مستوى 1579 دولاراً وصعدت ريبل بنسبة 0.34%، بينما تراجعت سولانا بنحو 3.06% وانخفضت كاردانو بواقع 2.00% بالتوازي مع تراجع عملة "بينانس كوين" بنسبة 1.41% وهبوط عملة ترامب الرقمية (TRUMP) بمعدل 1.9% بختام التسويات الدورية لعام 2026.

محمد عاطف27 يونيو
اتساع العجز التجاري الأمريكي.. قفزة قياسية في ميزان السلع بفعل زيادة الواردات التحوطية ومخاوف صراع الشرق الأوسط

اتساع العجز التجاري الأمريكي.. قفزة قياسية في ميزان السلع بفعل زيادة الواردات التحوطية ومخاوف صراع الشرق الأوسط

​اتسع العجز التجاري للولايات المتحدة الأمريكية في قطاع السلع بشكل حاد وغير متوقع خلال شهر مايو الماضي، مدفوعاً بإقدام الشركات والمؤسسات المحلية على زيادة وتكثيف حجم وارداتها السلعية من الخارج لتجنب حدوث أي نقص في المخزونات الاستراتيجية وتفادي الارتفاعات السعرية المستمرة المرتبطة بتداعيات الصراع العسكري المتصاعد في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة الأمريكية في تقريره الرسمي الصادر يوم الجمعة أن العجز التجاري في السلع ارتفع بنسبة 27.4% ليصل إلى 105.8 مليارات دولار خلال الشهر الماضي، متجاوزاً بكثير تقديرات وتوقعات خبراء الاقتصاد الذين استطلعت وكالة رويترز آراءهم والذين كانوا يرجحون وقوف العجز عند مستويات 85.0 مليار دولار فقط. ​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة.​وساهم هذا التحول الرقمي السلبي في دفع الاقتصاديين والمحللين الماليين بالبنوك الاستثمارية في نيويورك نحو مراجعة وخفض توقعاتهم السابقة المتعلقة بمعدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني من العام الحالي لعام 2026.أرقام الصادرات وحسابات الكلي للناتج.وأظهرت القراءات الإحصائية المفصلة الصادرة عن الوزارة الفيدرالية ارتفاعاً ملموساً في الواردات الإجمالية للسلع بمقدار 10.9 مليارات دولار لتصل إلى مستوى 313.4 مليار دولار، في مقابل تسجيل انخفاض حاد في حجم الصادرات الوطنية بمقدار 11.8 مليار دولار لتستقر عند مستوى 207.7 مليارات دولار بختام التسويات الدورية. وشكلت الحسابات التجارية الخارجية عبئاً وهبوطاً هيكلياً ممتداً على حركة نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد لفصلين متتاليين، مما جعل تقديرات وتطلعات النمو المحدثة للربع الثاني تتجه حالياً نحو الاستقرار عند معدل سنوي تراجعي يبلغ 2.5% تماشياً مع معطيات قيود الاستهلاك والتبادل الحالية. وكان الاقتصاد الأمريكي قد نجح في تسجيل نمو بمعدل سنوي بلغ 2.1% خلال الربع الماضي، مستفيداً من مرونة بعض القطاعات الخدمية ومحققاً ارتداداً إيجابياً مقارنة بالنمو الضعيف البالغ 0.5% المسجل في الربع الممتد من أكتوبر إلى ديسمبر لعام 2026.السياسات النقدية وتحوطات الموردين الدوليين.ويعكس هذا التدهور السريع في الميزان التجاري حجم الضغوط والمخاطر الجيوسياسية والأمنية التي تفرضها اضطرابات خطوط الملاحة البحرية الدولية وسلاسل التوريد العالمية على استقرار أسعار المواد الأساسية والسلع الاستهلاكية داخل الولايات المتحدة، مما يدفع الشركات لتبني سياسات تخزينية حمائية واستباقية مكلفة. وتتداخل هذه الأرقام التجارية المحبطة مع مهمة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الساعي لكبح جماح التضخم المستدام فوق مستوى مستهدفه البالغ 2%، حيث قد تدفع البيانات الأخيرة صانعي السياسة النقدية إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترات أطول لتهدئة الطلب المحلي المفرط على السلع المستوردة. وسيراقب المستثمرون في البورصات العالمية عن كثب مدى تأثير هذا الخلل الهيكلي في الموازين المالية على مستويات ربحية الشركات ومعدلات التوظيف الكلية بالأسواق الأمريكية في الربع الأخير من عام 2026

محمد عاطف27 يونيو
أزمة كبرى لـ "فولكسفاجن"..خطة ألمانية لإعادة هيكلة تاريخية تهدد آلاف الوظائف بالتسريح بالتزامن مع تراجع الطلب الأوروبي

أزمة كبرى لـ "فولكسفاجن"..خطة ألمانية لإعادة هيكلة تاريخية تهدد آلاف الوظائف بالتسريح بالتزامن مع تراجع الطلب الأوروبي

تدرس مجموعة "فولكسفاجن" الألمانية العملاقة لصناعة السيارات خيار إغلاق أربعة من مصانع التجميع الرئيسية التابعة لها داخل الأسواق المحلية وإلغاء ما يصل إلى 100 ألف وظيفة مهنية، في تحرك جذري وصادم قد يمثل أكبر عملية إعادة هيكلة مالية وتشغيلية يشهدها قطاع السيارات العالمي على الإطلاق طوال تاريخه الحديث. ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين مطلعين تأكيدهما إبلاغ أعضاء مجلس الإشراف في المجموعة بكافة تفاصيل هذه الخطط التقشفية الصارمة، تمهيداً لطرحها للمناقشة المستفيضة وإقرارها النهائي خلال اجتماع رسمي موسع ومصيري مقرر انعقاده في التاسع من يوليو المقبل. وتأتي هذه التوجهات الحمائية المفاجئة في وقت تواجه فيه قاطرة الصناعة الألمانية ضغوطاً تنافسية متزايدة من الشركات الصينية الصاعدة، تزامناً مع فرض رسوم جمركية أمريكية باهظة على واردات السيارات وتراجع مستمر في معدلات الطلب الاستهلاكي بالأسواق الأوروبية مما جعل نموذج أعمالها التقليدي غير قابل للاستدامة لعام 2026.توزيع المصانع المستهدفة وحجم تسريح العمالة.وتستهدف الإجراءات المقترحة إغلاق منشآت تجميع استراتيجية وحيوية تقع في مدن هانوفر وتسفيكاو وإمدن، بالإضافة إلى موقع العلامة الفاخرة "أودي" في نيكارسولم، وهي خطوة تهدد بشكل مباشر بشطب وعزل أكثر من 45 ألف عامل ومهندس من وظائفهم الحالية في تلك المواقع الإقليمية. وستضاف هذه الموجة الجديدة من التسريحات القسرية مباشرة إلى برنامج شطب الوظائف القائم حالياً والمخطط له مسبقاً والذي يستهدف بالفعل الاستغناء عن 50 ألف موظف وإداري في مختلف الأقسام الفرعية للمجموعة. وسيؤدي هذا الدمج الهيكلي العنيف إلى خسارة قطاع التوظيف الألماني لنحو 100 ألف كادر مالي وفني دفعة واحدة، مما ينذر باشتعال أزمة نقابية وسياسية حادة بين إدارة الصانع الألماني العريق والنقابات العمالية الممثلة لقطاع التصنيع الثقيل لعام 2026.المقارنة التاريخية وآفاق أزمة التصنيع الأوروبي.وتحاكي هذه القرارات المفصلية والمؤلمة التغييرات الجذرية العنيفة التي أجرتها شركة "جنرال موتورز" الأمريكية في مطلع التسعينيات وقبيل إعلان إفلاسها الرسمي عام 2009، عندما أقدمت آنذاك على إلغاء ما يربو على 74 ألف وظيفة على مدى أربع سنوات متتالية بالتزامن مع إغلاق وإيقاف التشغيل الكامل لنحو 21 مصنعاً. ويعكس التوجه الحالي لفولكسفاجن عمق الاختلالات الهيكلية التي تعاني منها سلاسل التوريد الأوروبية جراء ارتفاع تكاليف الطاقة وصعوبة التحول الكامل نحو المركبات الكهربائية، وسط توقعات المحللين بأن تفرض هذه الخطوة ضغوطاً موازية على المفوضية الأوروبية لمراجعة سياساتها الحمائية والتجارية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تنافسية القارة. وسيشكل اجتماع مجلس الإشراف القادم في يوليو منعطفاً تاريخياً سترسم نتائجه الملامح الجديدة لخريطة إنتاج وتجارة السيارات في العالم الغربي لعام 2026.

محمد عاطف27 يونيو
طموحات نفطية عراقية.. بغداد تخطط لرفع إنتاجها إلى 7 ملايين برميل يومياً وتتجه لتأسيس صندوق طاقة مستدام مع واشنطن

طموحات نفطية عراقية.. بغداد تخطط لرفع إنتاجها إلى 7 ملايين برميل يومياً وتتجه لتأسيس صندوق طاقة مستدام مع واشنطن

​كشف رئيس الحكومة في العراق علي الزيدي عن طموح بلاده الاستراتيجي لرفع إنتاجها من النفط الخام ليصل إلى 7 ملايين برميل يومياً خلال السنوات الثلاث المقبلة، في قفزة نوعية كبرى مقارنة بمستويات الإنتاج الحالية التي تتراوح بين 4.2 ملايين و4.3 ملايين برميل يومياً. وأكد الزيدي في مقابلة صحفية مع شبكة "سكاي نيوز" قامت الدائرة الإعلامية للحكومة بنشر جوانب منها، أن السلطات التنفيذية أبلغت الشركات الأمريكية رسمياً بهذه الرؤية التوسعية الشاملة تمهيداً لزيارته المرتقبة إلى العاصمة واشنطن والتي لن تكون بروتوكولية عابرة بل ستمثل إعلاناً لتدشين مرحلة جديدة من الشراكة القائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.وتستهدف الدولة العراقية عبر هذا التحرك الدبلوماسي والافتصادي المتقدم الانتقال بالكامل من أطر التعاون العسكري التقليدي إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية والتنموية المستدامة عبر بناء جسر استثماري فعال، حيث صدرت توجيهات حكومية مباشرة لوزارات النفط والكهرباء والاتصالات بمنح الأولوية المطلقة للشركات الأمريكية الرصينة في مجالات الطاقة والتطوير التكنولوجي لعام 2026.المشاريع الكبرى وصندوق الطاقة المقترح.واتخذ المجلس الوزاري للاقتصاد في بغداد حزمة قرارات محورية تتعلق بإطلاق مشاريع نفطية كبرى مع مؤسسات عالمية بارزة في صدارتها "شيفرون" و"هاليبرتون" للعمل في الحقول الجديدة والرقع الاستكشافية الواعدة، بالتوازي مع التوجه نحو إبرام تعاون استراتيجي مع شركة "ستارلينك" لتعزيز البنية التحتية الرقمية في البلاد. وستشمل المباحثات الرسمية مع الجانب الأمريكي التأسيس المشترك لمشروع "صندوق الطاقة والتنمية" الاستراتيجي، والذي من المقرر أن يبدأ بقدرة تسييلية تبلغ 500 ألف برميل يومياً وصولاً إلى مليوني برميل يومياً تماشياً مع الظروف الإنتاجية وبما يتجاوز قيود الحصص المقررة من قِبل منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك). وتقضي الهيكلية المالية المقترحة بفتح حسابات بنكية مخصصة لهذا الصندوق السيادي في مؤسسات مصرفية أميركية رصينة وتوظيف كامل موارده لتمويل الاتفاقيات المبرمة مع الشركات المنفذة لمشاريع الكهرباء والبنى التحتية، وسط توقعات رسمية بأن تصل تمويلات هذا الصندوق على مدى ثلاثة عقود إلى نحو 400 مليار دولار تماشياً مع وتيرة نمو التنمية لعام 2026.تحديات التصدير وصندوق التنمية الوطني.وأقر رئيس الحكومة العراقية بأن الأزمات الإقليمية المتعاقبة تسببت في تراجع عمليات تصدير النفط العراقي إلى مستويات محدودة خلال الفترات السابقة، مؤكداً في الوقت ذاته حرص بغداد البالغ على استعادة كامل طاقاتها التصديرية والعمل الدبلوماسي الحثيث للحصول على حصة إنتاجية عادلة ومحدثة للعراق داخل منظمة "أوبك" بما ينسجم تماماً مع قدراته البنيوية والنفطية الهائلة. وتتكامل هذه الخطط النفطية مع مساعٍ موازية لإنشاء "صندوق التنمية" بمشاركة فاعلة من البنك المركزي العراقي والصناديق الوطنية المعنية، مع فتح المجال كاملاً أمام الاكتتاب العام المباشر للجمهور لتعزيز الشمول المالي ومساهمة المواطنين في بناء الأصول السيادية. وستتولى الشراكات الإقليمية والدولية تمويل مشاريع الصندوق الناشئ وفقاً لمتطلبات واحتياجات السوق الحقيقية، بما يسهم بشكل مباشر في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة ومستدامة للشباب العراقي في ظل الرؤية الاقتصادية الشاملة لعام 2026.

محمد عاطف27 يونيو
انفراجة مقيدة لـ "أنثروبيك".. واشنطن تسمح لشركات أمن سيبراني بالوصول لنموذجها المتقدم وسط تشديد القيود الفيدرالية

انفراجة مقيدة لـ "أنثروبيك".. واشنطن تسمح لشركات أمن سيبراني بالوصول لنموذجها المتقدم وسط تشديد القيود الفيدرالية

​أعلنت شركة "أنثروبيك" الأمريكية الرائدة في تطوير برمجيات الحوسبة الفائقة عن حصولها على موافقة رسمية من الحكومة الأمريكية تسمح لمجموعة نخبوية وصغيرة من شركات الأمن السيبراني المحتلية بالوصول الحصري لنموذجها الذكي المتقدم والمثير للجدل "ميثوس 5". وجاء هذا الإجراء الاستثنائي بعد أسابيع من قيام السلطات الفيدرالية بمنع الوصول الشامل للنموذج نتيجة مخاوف أمنية بالغة تمس الأمن القومي، حيث أجبرت الحكومة الشركة بشكل مفاجئ في الثاني عشر من يونيو الجاري على وقف عمل أحدث نموذجين لديها عقب اكتشاف ثغرات حرجة في أنظمة الحماية المصممة لمنع إساءة استخدام البنية البرمجية. وأكد متحدث رسمي باسم الشركة استمرار المباحثات المعمقة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتوسيع نطاق التراخيص وإتاحة نسخة "فيبل 5" (Fable 5) مجدداً لعامة المستخدمين، تزامناً مع رسالة وجهها وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك للشركة ونقلتها الصحافة الدولية أكد فيها إحراز تقدم كبير لمعالجة المخاطر التشغيلية عبر العمل المشترك لضمان بقاء الولايات المتحدة في صدارة المشهد التكنولوجي العالمي لعام 2026.خلافات البنتاغون ومنافسة "أوبن إيه آي".وتأتي هذه القيود الإدارية الصارمة، والتي أثارت انتقادات حادة واتهامات للبيت الأبيض بتجاوز حدود صلاحياته الدستورية، بعد فترات وجيزة من إثارة "أنثروبيك" استياء فريق الرئيس ترمب إثر رفضها القاطع استخدام تقنياتها الذكية في عمليات المراقبة الجماعية أو الأسلحة الحربية ذاتية التشغيل، مما دفع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لإلغاء عقودها الاستراتيجية المشتركة مع الشركة بشكل فوري. وفي السياق التنافسي ذاته، أطلقت غريمتها التقليدية شركة "أوبن إيه آي" نموذجها الجديد والمطور "جي بي تي 5.6" (GPT-5.6) مع فرض آلية قيود حكومية مسبقة تلزم كل عميل بالحصول على موافقة منفصلة من الأجهزة الفيدرالية قبل منحه صلاحيات التشغيل والولوج. وعلق الرئيس التنفيذي لـ "أوبن إيه آي" سام ألتمان على المنصة الرقمية "إكس" بأن هذه الآلية المعقدة لا تمثل المسار المثالي من وجهة نظر قطاع الابتكار، مستدركاً بأن الإدارة الحكومية تشارك الشركات معظم أهدافها التنموية وتؤدي عملاً جيداً في إدارة معطيات التكنولوجيا الفائقة وسط ظروف جيوسياسية بالغة الصعوبة لعام 2026.الأمر التنفيذي وآفاق السلامة السيبرانية.وفي ظل الضغوط التقنية المتزايدة الناجمة عن القدرات غير المسبوقة لجيل النماذج الحديثة، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يقضي بإنشاء آلية مراجعة وتقييم فدرالية طوعية لفحص مخاطر الأمن القومي الكامنة في نماذج الذكاء الاصطناعي العملاقة قبل طرحها التجاري بالأسواق. ورغم غموض تفاصيل الآلية التنفيذية التي لم يكشف البيت الأبيض سوى عن ملامحها العامة، فإن الأسواق المالية والبورصات الآسيوية والأوروبية لا تزال تتأثر صعوداً وهبوطاً بحجم التدفقات الاستثمارية ومخاوف القيود الحمائية المشددة المفروضة على شركات الرقائق الإلكترونية ومصانع البرمجيات الفائقة. وستتجه أنظار المؤسسات التقنية في الربع الأخير من العام لرصد مدى استجابة المطورين للمراجعات الطوعية وسبل حماية البيانات السيادية من الاختراقات الموازية لضمان استدامة النمو الاستثماري لعام 2026.

محمد عاطف27 يونيو
بين صدمات النفط ومخاوف الغذاء.. البنك الدولي يدعم بنغلاديش بـ 1.1 مليار دولار

بين صدمات النفط ومخاوف الغذاء.. البنك الدولي يدعم بنغلاديش بـ 1.1 مليار دولار

وافق البنك الدولي على تقديم تمويل طارئ بقيمة 1.1 مليار دولار إلى بنغلاديش، بهدف دعم منظومة الأمن الغذائي، وحماية سبل المعيشة، وتعزيز قدرة الاقتصاد المحلي على مواجهة التداعيات الناجمة عن الارتفاع العالمي في أسعار الغذاء والأسمدة والوقود.ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن البنك، أن هذا التمويل سيتم تخصيصه بالكامل لصالح مشروعين رئيسيين؛ يهدف الأول إلى ضمان توفير الأسمدة والمستلزمات الحيوية اللازمة لإنتاج محصول الأرز الاستراتيجي، في حين يركز الثاني على تقديم الدعم المالي للأسر الأكثر هشاشة والشركات المتضررة، بما يضمن بناء شبكة حماية تعزز قدرة البلاد على التعامل مع الصدمات الاقتصادية المستقبلية.ضغوط التضخم ومحدودية الحيز الماليوفي هذا السياق، أكد جان بيسمي، المدير الإقليمي للبنك الدولي لشؤون بنغلاديش وبوتان، أن الاقتصاد البنغلاديشي يواجه ضغوطاً متزايدة ومتلاحقة نتيجة ارتفاع الأسعار العالمي، والذي تفاقم مؤخراً بفعل الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط. وأشار بيسمي إلى أن "محدودية الحيز المالي" المتاح للحكومة تزيد من صعوبة احتواء هذه التداعيات بشكل ذاتي.وأضاف المدير الإقليمي أن هذه الحزمة التمويلية تأتي في توقيت حرج تواجه فيه بنغلاديش تحديات اقتصادية مركبة، تشمل اضطرابات واسعة في سلاسل الإمداد العالمية، وارتفاعاً حاداً في تكاليف الاستيراد، فضلاً عن استمرار الضغوط التضخمية؛ وهي عوامل أثقلت كاهل الموازنة العامة ورفعت الحاجة إلى تدخلات وعلاجات عاجلة.ويُعول صانعو السياسة في دكا على هذا الدعم الدولي للمساهمة في تأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي الأساسية، وتفادي حدوث أي فجوة في المعروض الغذائي قد تؤدي إلى تفاقم معدلات الفقر في البلاد.

مريم هشام27 يونيو
هل تنجح الروبوتات في إنقاذ الاقتصاد الصيني.. وكيف يهدد "الذكاء الاصطناعي ملايين المواطنين

هل تنجح الروبوتات في إنقاذ الاقتصاد الصيني.. وكيف يهدد "الذكاء الاصطناعي ملايين المواطنين

داخل مصنع "ساني" لتصنيع الشاحنات بمقاطعة هونان، أوشكت أصوات الآلات والروبوتات التي تضغط وترش ألواح المركبات أن تحل بالكامل محل البشر؛ حيث تسارع الشركة الزمن لأتمتة مرحلة التجميع النهائية — الأكثر كثافةً للعمالة — باستخدام الروبوتات البشرية.وتلخص هذه الصورة المشهد العام في الصين، حيث تسعى البلاد عبر "الذكاء الاصطناعي المُجسّد" إلى الالتفاف على أسرع شيخوخة سكانية في العالم، تتربص بإنتاجيتها ومطامحها في انتزاع عرش الاقتصاد الأكبر عالمياً.المأزق الديموغرافي: حتمية الآلةويقول هوانغ تي، نائب المدير العام لشركة "ساني للشاحنات": «التركيبة السكانية في الصين تتغير، ويتناقص عدد السكان تدريجياً.. هذه حقيقة لا يمكن إنكارها، واستخدام الروبوتات محل البشر أمر لا مفر منه في الصناعات كثيفة العمالة».وتواجه الصين انكماشاً حاداً في قوتها العاملة (الفئة العمرية من 15 إلى 64 عاماً)؛ فبعد أن بلغت ذروتها عند مليار نسمة في العقد الماضي، تتوقع إحصاءات الأمم المتحدة أن تهوي إلى 300 مليون نسمة فقط بحلول عام 2100، مما يشكل عائقاً هيكلياً أمام النمو المستدام.ودفع هذا التراجع القيادة الصينية، التي نادى رئيسها شي جين بينغ بـ "ثورة الروبوتات" منذ عام 2014، إلى تبني الآلات الذكية كمخرج وحيد. ونجحت بكين في مضاعفة وحدات الروبوتات المثبتة بمصانعها بين عامي 2021 و2024 لتصل إلى مليوني وحدة — وهو الرقم الأعلى عالمياً — مستحوذة بمفردها العام الماضي على 90% من إجمالي الروبوتات البشرية المشحونة عالمياً (بين 13 إلى 16 ألف روبوت)، مع توقعات بقفزة في المبيعات المحلية إلى 50 ألف وحدة هذا العام.الفجوة بين الطموح والواقع التقنيوعلى الرغم من هذا الانتشار المذهل، وصناعة الصين لقرابة 57% من روبوتاتها محلياً بحلول 2024، إلا أن جدلاً تقنياً يدور خلف الكواليس حول كفاءتها؛ إذ يرى إريك غو، الرئيس التنفيذي لشركة "أيه آي روبوتكس" في شنتشن، أن الروبوتات البشرية بمفاصلها المعقدة وبرمجياتها الباهظة لا تزال غير بارعة في المهام البسيطة أو المتكررة مقارنة بالروبوتات الصناعية التقليدية، وإن كانت ستستحوذ على ملايين الوظائف الخطرة مستقبلاً.وتؤكد ليلى خواجة، محللة التكنولوجيا في مجموعة "جافيكال" البحثية، أن "الفجوة بين الطموح والواقع لا تزال واسعة" لقصور في دماغ الروبوت، الذي يعجز بطبيعته عن الشعور بمقاومة المواد أو التعامل مع بيئات الإنتاج الديناميكية.ولسد هذه الثغرة، يشير كاو يوران، مدير التسويق في "لي غونغ للصناعات"، إلى أن القطاع بات يركز على جمع "عشرات الملايين من ساعات البيانات" عبر معدات استشعار خاصة يرتديها البشر لنقل مهاراتهم وسلوكهم الحركي والذهني إلى الآلة.التهديد الاجتماعي والاقتصاد التشاركيإلا أن الإفراط في سرعة نشر الأتمتة يضع بكين أمام مأزق اجتماعي بالغ الحساسية. فالبلاد تواجه سلفاً ارتفاعاً في بطالة الشباب وركوداً تسبب فيه انهيار سوق العقارات، مما دفع بنحو 320 مليون صيني — من خريجين ذوي تعليم عالٍ وعمال مهاجرين — إلى الاحتماء بـ "الاقتصاد التشاركي" والوظائف غير الدائمة.ولم يعد خطر الأتمتة مقتصراً على المصانع، بل زحف سريعاً إلى قطاع الخدمات الذي كان يُعول عليه لاستيعاب العمالة الفائضة. وفي نموذج صارخ، نجحت مجموعة "هوا تشو" لإدارة الفنادق (بالشراكة مع تينسنت) في خفض نسبة الموظفين إلى الغرف إلى 0.1 فقط عبر أجهزة الخدمة الذاتية وروبوتات التوصيل والتنظيف في 3200 فندق؛ ما يعني أن فندقاً يضم 100 غرفة بات يعمل بـ 10 موظفين فقط بدلاً من المعدل الطبيعي البالغ 30 إلى 80 عاملاً.رهان المستقبل: تجارة البرمجيات والمهاراتوفي المقابل، يرى مطورو التكنولوجيا زوايا ربحية مغايرة؛ حيث يوضح ألين تشانغ، الرئيس التنفيذي لشركة "ماتريكس روبوتيكس" في شنغهاي، أن مصنعي الروبوتات قد يحققون مستقبلاً إيرادات من "تأجير برمجيات المهارات" تفوق بيع الأجهزة نفسها، مثل إرسال روبوت بشري يملك منطق ومهارات طاهٍ حائز على نجمة ميشلان للعمل لدى العائلات أو المطاعم.وفي النهاية، يضع هذا التحول التكنولوجي الحزب الشيوعي الحاكم في اختبار دقيق؛ إذ لطالما استند عقده الاجتماعي مع الشعب على توفير النمو المستمر وفرص العمل مقابل القيود السياسية، ليبقى التوازن بين الحفاظ على التماسك الاجتماعي الداخلي وسباق التفوق التكنولوجي مع الولايات المتحدة هو التحدي الأكبر لأكبر ورشة تصنيع في العالم.

مريم هشام27 يونيو
هدنة الـ 60 يوماً تفتح ممر هرمز وتهدئ أسعار النفط.. وتوجه روسي لحظر صادرات الديزل

هدنة الـ 60 يوماً تفتح ممر هرمز وتهدئ أسعار النفط.. وتوجه روسي لحظر صادرات الديزل

تراجعت أسعار النفط بنحو 4% عند تسوية جلسة الجمعة ، لتسجل خسائر أسبوعية قاسية، بعد أن طغت انفراجة حركة الملاحة وتدفق ناقلات النفط العالقة عبر مضيق هرمز على المخاوف الناجمة عن استهداف سفينة شحن بالقرب من سواحل سلطنة عُمان.وهوت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بمقدار 3.27 دولار، أو ما يعادل 4.34%، لتستقر عند 71.99 دولار للبرميل. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.69 دولار، أو 3.74%، لتغلق عند 69.23 دولار للبرميل، مسجلةً تراجعاً أسبوعياً إجمالياً بنسبة 9.62%، علماً بأن السوق كانت مغلقة يوم الجمعة الماضي بسبب عطلة رسمية.انحسار المخاوف وتوقعات بفائض المعروضوعزا خبراء الأسواق هذا التراجع الحاد إلى تلاشي المخاوف بشأن نقص الإمدادات التي سبقت اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت (لمدة 60 يوماً). وفي هذا السياق، قال فيل فلين، المحلل البارز لدى "برايس فيوتشرز غرو": "هناك شعور متزايد بأن النفط سيستمر في التدفق عبر مضيق هرمز , سنشهد فيضاً هائلاً من الإمدادات والمنتجات". من جانبه، أكد تاماس فارجا، المحلل في شركة "بي.في.إم"، أن التوقعات السائدة في الأسواق باتت تشير إلى "فائض وشيك في المعروض".وتعززت هذه النظرة التفاؤلية للمخزونات مع إظهار بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن استئناف شركة "أرامكو السعودية" تحميل النفط الخام من ميناء رأس تنورة في الخليج العربي يوم الجمعة، بعد توقف دام قرابة أربعة أشهر. ورُصدت ناقلتا خام عملاقتان تتبعان لشركة "بحري" السعودية أثناء تحميلهما في الميناء، بسعة تبلغ مليوني برميل لكل ناقلة.توترات هرمز وتأثير الصينوجاءت هذه الموجة البيعية في وقت لفتت فيه جون جوه، كبيرة محللي أسواق النفط لدى "سبارتا كوموديتيز"، إلى أن السوق تتفاعل بقوة مع زيادة التدفقات الخارجة من المضيق، بالتزامن مع تباطؤ ملموس من جانب الصين التي لم تبدأ بعد في زيادة طلبها على الخام.وعلى الرغم من هبوط خام برنت بنسبة 10.86% منذ إغلاق جلسة الخميس قبل الماضي، إلا أن الخامين القياسيين كانا قد ارتفعا بنحو 2% في جلسة أول أمس (الخميس) إثر إصابة جسم مجهول لسفينة شحن قرب عُمان؛ وهو الحادث الذي دفع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة لتعليق برنامج إجلاء طوعي.ونقلت "رويترز" عن مسؤولين أمريكيين أن إيران أطلقت النار على السفينة أثناء محاولتها عبور المضيق، في حين علقت السلطات الإيرانية بأن أمن السفن المبحرة خارج المسارات المحددة في مضيق هرمز "غير مؤكد".حركة الشحن والملف الروسيوعلى الرغم من هذه المناوشات، أظهرت البيانات أن شحنات النفط الخام المارة عبر مضيق هرمز ارتفعت الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الصراع العسكري في المنطقة في 28 فبرايرالماضي. ومع أن اتفاق وقف إطلاق النار أسهم في إعادة فتح الممر الملاحي، إلا أن حركة الملاحة الإجمالية لا تزال أقل بكثير من متوسطها اليومي المسجل قبل الحرب.وفي سياق منفصل ذكرت وكالة "تاس" الروسية للأنباء أن السلطات في موسكو تدرس حالياً فرض حظر مؤقت على تصدير الديزل يمتد لعدة أشهر، في محاولة لضبط سوقها المحلية.

مريم هشام27 يونيو
"صندوق النقد" يحذر من مخاطر هبوط اقتصادي عالمي في حال انهيار التهدئة بين واشنطن وإيران

"صندوق النقد" يحذر من مخاطر هبوط اقتصادي عالمي في حال انهيار التهدئة بين واشنطن وإيران

حذر بيير-أوليفييه جورنشا، كبير خبراء الاقتصاد في صندوق النقد الدولي، من أن الاقتصاد العالمي لا يزال يواجه مخاطر هبوط حادة إذا لم يصمد وقف إطلاق النار "الهش" بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن عمليات السحب الواسعة من مخزونات النفط الاستراتيجية، والتي جنبت الأسواق قفزات قياسية في الأسعار جراء حرب الشرق الأوسط، قد استُنفدت إلى حد كبير الآن.وأوضح جورنشا، في مقابلة مع "رويترز" بمناسبة انتهاء فترة ولايته بالصندوق وعودته المرتقبة لجامعة كاليفورنيا في بيركلي، أن نفاذ هذه الاحتياطيات سيترك الدول بهامش مناورة ضيق للغاية في حال تجدد الصراع وتأثر الإمدادات مجدداً.مراجعة التوقعات والضبابية العالميةوامتنع الخبير الاقتصادي عن كشف تفاصيل التوقعات الدورية الجديدة المزمع إصدارها في الثامن من يوليو المقبل، لكنه أشار إلى إمكانية عودة الصندوق لتقديم "توقعات أساسية" تقليدية، بدلاً من نظام "السيناريوهات الثلاثة" البديلة الذي تم اعتماده في أبريل الماضي نتيجة الضبابية العالية.وكان الصندوق قد اضطر للتخلي عن توقعاته الأساسية مرتين فقط خلال ولاية جورنشا؛ الأولى في أبريل 2025 عقب الاضطرابات التجارية التي خلفتها الرسوم الجمركية الشاملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والثانية مؤخراً بفعل التوترات الجيوسياسية.وفي السياق ذاته، أبقت المتحدثة باسم الصندوق، جولي كوزاك، الباب مفتوحاً بشأن طبيعة التقرير المقبل، مذكّرة بأن الاقتصاد العالمي بدأ يتحرك بالفعل من "التوقعات المرجعية" المتفائلة بنمو 3.1% لعام 2026، نحو "السيناريو المتشائم" الذي يهبط بالنمو إلى 2.5%، مدفوعاً باستمرار إغلاق مضيق هرمز وبقاء أسعار خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل.مرونة النفط وهشاشة الاتفاقوفي قراءته لآليات السوق، أشار جورنشا إلى أن التدخل السريع عبر السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية وتعديل خطط شركات التكرير قلص حجم العجز النفطي الفعلي في السوق إلى 3% فقط، بدلاً من توقعات أولية بخسارة تتراوح بين 10% و15%.إلا أن هذه التهدئة تواجه اختباراً حرجاً؛ حيث اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران بالمسؤولية عن هجوم استهدف سفينة قرب سواحل عُمان، معتبراً الحادث خرقاً مباشراً لوقف إطلاق النار، ما يعكس هشاشة الاتفاق المبرم لإنهاء الحرب.الرسوم الجمركية وإعادة تشكيل التجارةوعلى صعيد التجارة الدولية، أكد جورنشا أن الرسوم الجمركية الأمريكية الأخيرة أحدثت تحولاً هيكلياً وسريعاً في العلاقات التجارية العالمية بعيداً عن واشنطن. واستشهد بنجاح الاتحاد الأوروبي في إبرام اتفاقيات تجارية كبرى مع الهند وأمريكا اللاتينية في أقل من عام، بعد عقود من الركود التفاوضي.واختتم كبير اقتصاديي الصندوق حديثه بالتشكيك في الجدوى الاستراتيجية طويلة المدى للعقوبات والرسوم الجمركية كوسائل ضغط سياسي .

مريم هشام27 يونيو
بفضل الإيرادات الجمركية.. اقتصاد أمريكا يحافظ على تصنيفه الائتماني لدى "S&P"

بفضل الإيرادات الجمركية.. اقتصاد أمريكا يحافظ على تصنيفه الائتماني لدى "S&P"

أكدت وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال للتصنيف الائتماني على تصنيفها السيادي للولايات المتحدة عند مستوى (AA+)، مؤكدة أن نظرتها المستقبلية لأكبر اقتصاد في العالم لا تزال "مستقرة"، في خطوة تعكس الثقة بمرونة الاقتصاد الأمريكي وقدرته على توليد إيرادات مالية متينة.وأوضحت في بيانها الرسمي، أن الأداء الاقتصادي القوي ساهم في تحقيق انتعاش واسع النطاق في العائدات الحكومية. وسلطت الوكالة الضوء بشكل خاص على التدفقات المالية القوية القادمة من الرسوم الجمركية، معتبرة أن هذه القفزة في الإيرادات من شأنها أن تخفف بشكل ملموس من مخاطر الانزلاق المالي أو التعثر في السداد.​لمعرفة اخر اخبار اليوم​من بيان الوكالة: "من المتوقع أن يساعد الانتعاش الواسع في الإيرادات، بما يشمل العائدات القوية من الرسوم الجمركية، في التخفيف من مخاطر التعثر المالي وضمان استقرار الموازنة العامة".وتكتسب النظرة "المستقرة" التي منحتها الوكالة أهمية خاصة في الأوساط المالية؛ إذ تعني استبعاد أي خفض قريب للتصنيف، مدعومة بمزايا مرونة التمويل الاستثنائية التي تتمتع بها الولايات المتحدة، والسيولة العالمية العالية للدولار الأمريكي كعملة احتياطية أولى عالمياً.يُذكر أن وكالة "ستاندرد آند بورز غلوبال" كانت قد دخلت التاريخ المالي العالمي كأول وكالة تصنيف ائتماني تُقدم على تجريد الحكومة الأمريكية من تصنيفها المثالي والنادر (AAA) عام 2011، إثر أزمة سقف الدين الشهيرة آنذاك، لينتقل التصنيف منذ ذلك الحين إلى درجته الحالية (AA+).

مريم هشام27 يونيو
رحلة الـ 6 أيام.. كيف قاومت أسعار الذهب ضغوط "الفيدرالي" في أسبوع التقلبات الحادة

رحلة الـ 6 أيام.. كيف قاومت أسعار الذهب ضغوط "الفيدرالي" في أسبوع التقلبات الحادة

أغلق سوق الذهب أسبوع التداول الممتد من 22 إلى 27 يونيو الجاري على تحركات متقلبة وعنيفة، حيث عكست الأسعار اتجاهاتها بشكل مستمر استجابة للاضطرابات التي شهدتها الأسواق العالمية. ويأتي هذا التذبذب في وقت يواصل فيه الدولار الأمريكي الاستقرار عند مستويات مرتفعة، مع غياب أي إشارات واضحة من الاحتياطي الفيدرالي نحو تخفيف سياسته النقدية المتشددة، فضلاً عن تراجع مستويات الطلب العالمي على المعدن الأصفر كملاذ آمن، مما يضع الأسعار تحت ضغوط ملحوظة على المدى القصير.​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​وتحركت أسعار الذهب محلياً في الأسواق الفيتنامية بالتوازي مع هذه التطورات الدولية؛ إذ استهلت شركات تجارة الذهب تعاملات صباح 22 يونيو برفع جماعي للأسعار بمقدار 1.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة مقارنة بنهاية الأسبوع السابق، ليرتفع سعر الذهب في شركة "SJC" (بورصة سان خوسيه) إلى نطاق يتراوح بين 145.7 و148.7 مليون دونغ لاتجاهي البيع والشراء.من الهبوط الحاد إلى الاستقرار المؤقت ومخاوف الشركاتسريعاً ما انعكست الموجة البيعية العالمية على السوق المحلية بحلول 23 يونيو؛ حيث تعمق الاتجاه الهبوطي ليفقد المعدن الأصفر في الجلسة الصباحية 600 ألف دونغ، تلاها تراجع آخر بنحو مليون دونغ مع إغلاق التعاملات المسائية. وخلال يوم واحد، تكبد الذهب خسائر بلغت 1.6 مليون دونغ للأونصة ليصل إلى مستويات 144 و147 مليون دونغ. وبحلول 24 يونيو، دخل السوق في مرحلة استقرار مؤقت حافظت خلالها الكيانات الكبرى على الأسعار المدرجة ثابتة طوال اليوم رغم استمرار تراجع البورصات العالمية.وفي غضون ذلك، بدأت اختلافات واضحة تظهر في سلوك التسعير بين الشركات بهدف التحوط من المخاطر؛ إذ عمدت بعض المؤسسات إلى خفض أسعار الشراء بنسب حادة، حيث قلصت شركة "باو تين مينه تشاو" سعر الشراء بواقع 1.5 مليون دونغ ليصل إلى 142.5 مليون دونغ، وتبعتها شركة "فو كوي" بتخفيض سعر الشراء إلى 143.7 مليون دونغ، في حين واصلت الأسعار انخفاضها الطفيف في 25 يونيو بمقدار 800 ألف دونغ لتستقر عند 143.2 و146.2 مليون دونغ للأونصة.رحلة التعافي في نهاية الأسبوع وإغلاق السبت المتقلببدأت البوصلة تتحول نحو الارتفاع مجدداً في 26 يونيو بدعم من انتعاش الآمال في السوق العالمية، ليرتفع سعر الذهب في بورصة "SJC" بمقدار 600 ألف دونغ صباحاً، ثم يضيف 200 ألف دونغ أخرى في نهاية اليوم، مسجلاً نمواً إجمالياً بواقع 800 ألف دونغ مقارنة بجلسة الخميس. وامتدت هذه الموجة الصعودية إلى الجلسة الختامية للأسبوع اليوم السبت 27 يونيو، لتقفز الأسعار بمقدار 1.5 مليون دونغ للأونصة في اتجاهي الشراء والبيع، مسجلة 145.5 و148.5 مليون دونغ.وعلى الرغم من هذا الصعود، إلا أن المكاسب قُلصت جزئياً قبل الإغلاق؛ حيث تراجع الذهب طفيفاً في أواخر تعاملات ما بعد الظهيرة بواقع 100 ألف دونغ ليستقر في النهاية عند نطاق 145.6 و148.6 مليون دونغ للأونصة. ومع ذلك، نجح الذهب في إنهاء الأسبوع محققاً مكاسب إجمالية صافية بلغت نحو 1.4 مليون دونغ للأونصة مقارنة بمستويات الإغلاق للأسبوع الماضي، وسط ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية المقبلة لتبين مسار الفائدة.

مريم هشام27 يونيو
فخ الأسهم .. كيف يهدد نقص السيولة في "ستراتيجي" بانهيار أسعار البيتكوين؟

فخ الأسهم .. كيف يهدد نقص السيولة في "ستراتيجي" بانهيار أسعار البيتكوين؟

تعيش سوق العملات المشفرة العالمية واحدة من أعنف فترات التقلب وعدم اليقين، عقب موجة بيع مكثفة قادت البيتكوين للتراجع بنحو 20% منذ مايو الماضي ليتداول بالقرب من مستويات 59,900 دولار أمريكي. ولم يتوقف النزيف عند حدود العملة الأكبر في العالم، بل امتد ليتسبب في هبوط الإيثيريوم وباقي الأصول الرقمية، لتفقد القيمة السوقية الإجمالية للكريبتو 36% من قيمتها خلال عام واحد، متراجعة إلى ما يزيد قليلاً عن تريليوني دولار.وجاءت شرارة الهبوط الأخير مدفوعة بانهيار الثقة في الملاءة المالية لشركة "ستراتيجي" وعملاقها التكنولوجي، والتي تحتفظ في خزائنها بأصول من البيتكوين تُقدر بنحو 51 مليار دولار، ما يمثل حوالي 4% من إجمالي المعروض العالمي للعملة، الأمر الذي جعل من شبح تعثرها تهديداً مباشراً لعموم المستثمرين في قطاع الأصول الرقمية. ​لمعرفة اخر اخبار العملات الرقمية​الأسهم الممتازة تتحول إلى فخ يهدد التدفقات النقدية للشركةتكمن المعضلة المالية الحالية لشركة "ستراتيجي" في هيكلها الرأسمالي والأدوات المالية الهجينة التي طورتها لجمع السيولة وتجميع البيتكوين؛ حيث قامت الشركة سابقاً بإصدار سلسلة من الأسهم الممتازة ذات توزيعات أرباح مرتفعة جذبت مبالغ طائلة، وكان أبرزها رمز الأمان "ستريتش" (STRC) بعائد سنوي يصل إلى 11.5%. ومع هبوط البيتكوين، انخفض سهم الشركة إلى النصف تقريباً ليتداول عند 85 دولاراً، بينما كسر الرمز حاجز المئة دولار هبوطاً ليصل إلى 75 دولاراً.هذا التراجع الحاد في الأسعار حوّل استراتيجية الشركة إلى سلاح ذي حدين؛ إذ تضاعفت التزامات التوزيعات السنوية أربع مرات منذ بداية عام 2026 لتصل إلى 1.2 مليار دولار، مما وضع التدفق النقدي تحت ضغط هائل، خاصة وأن متوسط كلفة شراء البيتكوين للشركة يبلغ 75 ألف دولار، وهو رقم أعلى بكثير من سعر التداول الحالي في السوق والذي يتأرجح بين 58 و59 ألف دولار. وما يفاقم الأزمة هو إعلان الإدارة عن إنفاق معظم احتياطياتها النقدية، التي خُصصت سابقاً لضمان الملاءة، في سداد دين مستحق بقيمة 1.5 مليار دولار، لتكفي السيولة المتبقية لديها لتغطية التزامات توزيعات الأرباح لمدة 10 أشهر فقط.خيارات صعبة أمام مايكل سايلور لتفادي البيع القسريتفتح هذه الاختناقات المالية الباب أمام سيناريوهات قاتمة تثير رعب أسواق المال؛ حيث أعرب مات هوجان، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة "بيت وايز"، عن مخاوف المستثمرين من أن تجد الشركة نفسها مضطرة لبيع أجزاء من حيازاتها الضخمة من البيتكوين لتوفير سيولة نقدية عاجلة، وهو ما قد يؤدي إلى انهيار سعري متسلسل في السوق، يتزامن مع معنويات سلبية عامة تغذيها مخاوف رفع أسعار الفائدة من قبل صانعي السياسة النقدية لكبح التضخم.وفي محاولة للبحث عن مخرج، تواجه شركة الملياردير مايكل سايلور خيارات تمويلية معقدة؛ ووفقاً لتحليلات الخبراء على منصة ياهو فاينانس، تبدو الشركة عالقة بين خيارين أحلاهما مر، فإما الذهاب نحو تسييل جزء من أصولها الرقمية، أو اللجوء إلى الخيار الأقل ضرراً المتمثل في إصدار مزيد من الأسهم العادية لجمع رأس المال، وهو مسار سينتهي حتماً بتخفيف حصص المساهمين الحاليين وإضعاف مركزهم المالي في الشركة.

مريم هشام27 يونيو
تحركات الصرف في موسكو.. المركزي الروسي يرفع تسعير العملات الأجنبية حتى 29 يونيو

تحركات الصرف في موسكو.. المركزي الروسي يرفع تسعير العملات الأجنبية حتى 29 يونيو

حدد البنك المركزي الروسي أسعار الصرف الرسمية للعملات الرئيسية مقابل الروبل والتي سيتم العمل بها خلال الفترة الممتدة من السابع والعشرين وحتى التاسع والعشرين من يونيو الجاري، مسجلاً ارتفاعاً جماعياً لسلة العملات الأجنبية الأساسية أمام العملة الروسية مقارنة بأسعار اليوم السابق.أوضح البيان الصادر عن البنك المركزي الروسي (CBR) أن جدول الأسعار الجديد الذي تم إقراره يأتي لتغطية ثلاثة أيام متتالية نظراً لتداخل عطلة نهاية الأسبوع؛ حيث تقرر رسمياً سريان هذه الأسعار المحدثة ابتداءً من يوم السبت 27 يونيو، لتستمر على مدار يوم الأحد 28 يونيو، وحتى نهاية تعاملات يوم الإثنين الموافق 29 يونيو 2026.​لمعرفة اخر اخبار العملات ويعكس هذا النمط الإجرائي استراتيجية المركزي الروسي المعتادة في تثبيت الأسعار الرسمية خلال العطلات المصرفية بناءً على متوسط مرجح لتعاملات سوق الصرف (خارج البورصة) المتداولة حتى يوم الجمعةووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن المركزي الروسي، تقرر رفع سعر صرف الدولار الأمريكي بواقع 1.43 روبل، ليصل إلى مستوى 77.0611 روبلاً. وفي السياق ذاته، سجل اليورو الأوروبي ارتفاعاً بمقدار 1.63 روبل، ليبلغ سعره الرسمي 87.4027 روبلاً.ولم تقتصر الارتفاعات على العملتين الأمريكية والأوروبية؛ إذ رفع البنك المركزي الروسي سعر صرف اليوان الصيني بمقدار 29.19 كوبيكاً (الكوبيك هو جزء من الروبل)، ليصل السعر الرسمي للعملة الصينية إلى مستوى 11.3359 روبلاً، مما يعكس تحركات جديدة في آليات تسعير الصرف وموازنة الإمدادات النقدية في السوق الروسية خلال عطلة نهاية الأسبوع. الخلفية الاقتصادية وآلية التسعير الرسميةتأتي هذه التحركات السعرية في ظل اعتماد البنك المركزي الروسي على آليات احتساب مستحدثة لتحديد أسعار الصرف الرسمية؛ فمنذ توقف تداول الدولار واليورو في بورصة موسكو (MOEX) جراء العقوبات، بات المركزي يعتمد على البيانات المصرفية المباشرة المستقاة من المعاملات خارج البورصة (OTC)، بالإضافة إلى المنصات الرقمية المصرفية لتقدير القيمة العادلة للروبل.ويُعزى الارتفاع الجماعي للعملات الأجنبية أمام الروبل في هذه الجلسة إلى زيادة الطلب على العملات الصعبة لتغطية عمليات الاستيراد قبل نهاية الشهر، بالتزامن مع هدوء مؤقت في مبيعات المصدرين الروس لعملاتهم الأجنبية، وهي التدفقات التي تزيد عادة خلال فترة سداد الضرائب الدورية في روسيا.

مريم هشام27 يونيو
الوجه السيئ لصيف اوروبا .. كيف تحولت موجات الحر إلى ضاغط اقتصادي يهدد الأسواق الأوروبية

الوجه السيئ لصيف اوروبا .. كيف تحولت موجات الحر إلى ضاغط اقتصادي يهدد الأسواق الأوروبية

يواجه الاقتصاد الأوروبي معادلة صعبة تجمع بين تراجع كفاءة العمل، واختلال شبكات الطاقة، وتصاعد حاد في كلفة التأمين والإنفاق العام , حيث ان التغيرات المناخية المتطرفة في أوروبا لم تعد مجرد أزمة بيئية، بل تحولت إلى ضاغط مالي مباشر ينعكس على حسابات النمو، والإنتاجية، والميزانيات العمومية للشركات والدول على حد سواء. ومع تسجيل مستويات قياسية لدرجات الحرارة في غرب القارة،وتعكس البيانات الصادرة عن وكالة البيئة الأوروبية الحجم الفعلي للأزمة؛ إذ بلغت الخسائر الاقتصادية التراكمية الناجمة عن الظواهر الجوية المتطرفة في الاتحاد الأوروبي نحو 822 مليار يورو بين عامي 1980 و2024. وتكمن خطورة المشهد في التسارع المخيف للمنزلق المالي، حيث التهمت السنوات الأربع الأخيرة وحدها منذ 2021 وحتى 2024 أكثر من 208 مليارات يورو، لتستحوذ هذه الفترة القصيرة على ربع الخسائر المحققة في أربعة عقود.​تعرف علي اخر اخبار اليوم​خسائر الإنتاجية "الإجهاد الحراري" يقلص هوامش أرباح الشركاتعلى مستوى قطاع الأعمال، يفرض الحر المفرط كلفة غير منظورة ترتبط بإنتاجية العامل البشري؛ حيث يتسبب الإجهاد الحراري في إبطاء وتيرة الأداء، وزيادة فترات الراحة الإجبارية، مما يرفع كلفة التشغيل لكل وحدة إنتاج، وتتحمل الشركات الأصغر والأقل إنتاجية العبء الأكبر من هذا التراجع.ووفقاً لبيانات مركز البحوث المشترك التابع للمفوضية الأوروبية، فإن التوقعات تشير إلى تراجع في الإنتاجية حيث ستواجه 22 منطقة أوروبية خسائر سنوية في إنتاجية العمل تتجاوز 1% بحلول منتصف القرن، ويتسع النطاق ليشمل 107 مناطق بحلول ثمانينيات القرن الحالي. ويظهر هذا التراجع بوضوح في ضرب الناتج المحلي لجنوب أوروبا، إذ قد تخسر بعض المناطق ما يصل إلى 4% من ناتجها المحلي الإجمالي الإقليمي، بينما يقف إقليم مورسيا الإسباني في صدارة المتضررين بخسارة إنتاجية قد تصل إلى 6% في أسوأ السيناريوهات. تراجع القوة الشرائية واتساع رقعة الفقرتكما نعكس هذه الضغوط مباشرة على الملاءة المالية للأسر والقوة الشرائية في الأسواق , كما أظهرت دراسة منشورة في دورية "غلوبال إنفايرونمينتال تشانج" أن التلازم بين موجات الحر والجفاف يمثل التركيبة الأكثر تدميراً للمداخيل، حيث أدت إلى خفض متوسط دخل الأسر في أوروبا بنسبة 3% عموماً، وقفزت هذه الخسائر إلى 10% في مدريد و8.8% في وسط إسبانيا.وتكشف الحسابات الاقتصادية للدراسة عن بُعد طبقي للأزمة؛ فالشرائح الأفقر التي تمثل أفقر 20% من السكان تكبدت خسارة دخل إضافية بنحو 2.7 نقطة مئوية مقارنة بالشرائح الغنية، نظراً لتركّز عمالتها في قطاعات ميدانية مكشوفة لا تدعم مرونة العمل عن بُعد أو المكاتب المكيّفة كالزراعة والبناء، مما دفع بنحو 5.6 ملايين شخص إضافيين إلى دائرة خطر الفقر بين عامي 2004 و2022. ضغوط التشغيل وتراجع غلال المحاصيلامتدت الضغوط المالية لتشمل البنية التحتية الأساسية؛ حيث اختبرت موجة الحر كفاءة شبكات الكهرباء والخدمات الصحية، مما تسبب في انقطاعات للتيار في فرنسا جراء ذروة الاستهلاك للتبريد، بالتزامن مع تراجع تدفقات الأنهار دون المعدلات الطبيعية، مما يرفع كلفة توليد الطاقة وتبريد المحطات.وفي القطاع الزراعي، أدى جفاف التربة المفاضئ في مناطق الإنتاج الرئيسية بشبه الجزيرة الأيبيرية وفرنسا وإيطاليا وجبال الألب إلى تهديد سلامة الغطاء النباتي والمحاصيل. هذا التراجع في رطوبة التربة يضع غلال المحاصيل تحت رهن تقلبات الأسعار، ويدفع المزارعين نحو أنماط تشغيل استثنائية ومكلفة، مثل الحصاد الليلي، لمحاصرة الخسائر المالية قبل تلف المحصول بالكامل.

مريم هشام27 يونيو
"أبل" تسعى للحصول على استثناء أمريكي لشراء رقائق ذاكرة صينية مدرجة بالقائمة السوداء

"أبل" تسعى للحصول على استثناء أمريكي لشراء رقائق ذاكرة صينية مدرجة بالقائمة السوداء

تواجه شركة "أبل" الأمريكية اختباراً معقداً لموازنة كفاءتها المالية مع التوجهات السياسية لبلادها، حيث كشفت تقارير صحفية عن تحركات مكثفة تقودها عملاقة التكنولوجيا في واشنطن؛ بهدف اختراق الحظر المفروض على شركات التقنية الصينية، وتأمين سلاسل إمداد أقل تكلفة لمنتجاتها وسط موجة غلاء تضرب قطاع أشباه الموصلات.​لمعرفه اخر اخبار اليوم​في سياق متصل نقلت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية عن مصادر مطلعة لم تسمها، أن "أبل" تمارس ضغوطاً خلف الكواليس على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والبيت الأبيض، للحصول على استثناء رسمي يسمح لها بشراء رقائق ذاكرة من شركة "تشانغشين ميموري تكنولوجيز" (سي.إكس.إم.تي) الصينية، وهي الخطوة التي تضع الشركة في مواجهة مباشرة مع قرارات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) التي تدرج الشركة الصينية على قائمتها السوداء.فاتورة التكلفة تدفع "أبل" نحو المربع المحظورتأتي تحركات "أبل" مدفوعة برغبة حثيثة في كبح التكاليف التشغيلية المتصاعدة. ووفقاً لما نقلته الصحيفة عن مصادرها، فإن الهدف الرئيسي من هذه الضغوط هو تخفيف العبء المالي الذي يثقل كاهل الشركة جراء الارتفاع القياسي في أسعار رقائق الذاكرة عالمياً؛ حيث تسعى "أبل" للاستفادة من الأسعار التنافسية التي توفرها البدائل الصينية للحفاظ على هوامش أرباحها في الأسواق العالمية.ولم تقف الشركة مكتوفة الأيدي؛ إذ أفاد تقرير "فاينانشال تايمز" بأن "أبل" بدأت قنوات الاتصال والتفاوض منذ أكثر من شهر، حيث تواصلت بشكل مباشر مع وزارة التجارة الأمريكية، وبحثت الملف مع مسؤولين بارزين في الإدارة، مستعينة بحلفاء وشبكة علاقات واسعة تملكها في واشنطن لتهيئة التربة السياسية لقبول هذا الاستثناء.صمت رسمي يلف كواليس واشنطن وبكينوفي الوقت الذي تتصاعد فيه الأنباء حول هذا التحرك الاستثنائي، يسود الصمت الأطراف المعنية بالقضية؛ إذ لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو من وزارة التجارة الأمريكية لتأكيد أو نفي هذه المساعي.وعلى الجانب الآخر، رفضت شركة "أبل" وممثلو شركة "تشانغشين ميموري تكنولوجيز" (سي.إكس.إم.تي) الصينية الاستجابة لطلبات التعليق الصحفية التي أُرسلت خارج ساعات العمل الرسمية، مما يعكس حساسية الموقف لكلا الطرفين في ظل الصراع التكنولوجي والتجاري المستمر بين واشنطن وبكين.

مريم هشام27 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.