UA Finance header Logo

اخبار اليوم - صفحة 12

أبرز الأخبار الاقتصادية والمالية العاجلة اليوم.

تثبيت تصنيف واشنطن الائتماني.. "ستاندرد آند بورز" تراهن على مرونة الاقتصاد الأمريكي وتتجاوز مخاوف الديون

تثبيت تصنيف واشنطن الائتماني.. "ستاندرد آند بورز" تراهن على مرونة الاقتصاد الأمريكي وتتجاوز مخاوف الديون

​أبقت وكالة "ستاندرد آند بورز " التصنيف الائتماني السيادي للولايات المتحدة الأمريكية عند مستوى (AA+/A-1) مع الحفاظ على نظرة مستقبلية مستقرة، في قرار استراتيجي يعكس استمرار مراهنة الأسواق الدولية على مرونة وقوة أكبر اقتصاد في العالم بالرغم من تصاعد الضغوط المالية الهيكلية الناجمة عن الارتفاع المطرد للدين العام وتكاليف الفائدة المرتفعة والإنفاق الإلزامي المرتبط بشيخوخة السكان. وتتوقع الوكالة الدولية في تقريرها الحديث استمرار معدلات النمو الاقتصادي القوي في البلاد بما يكفي لدعم الإيرادات الحكومية العامة والحفاظ على استقرار الجدارة الائتمانية للبلاد، حتى مع اقتراب صافي الدين الحكومي العام من مستويات تاريخية تعادل 100% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي وفقاً لما نقلته وكالة رويترز الإخبارية عن معطيات التقرير الرسمي. وأوضحت المؤسسة الائتمانية أن الاقتصاد الأمريكي مرشح بقوة للنمو بنحو 2% سنوياً خلال الفترة الممتدة من عام 2026 الحالي وحتى عام 2029 المقبل، مدعوماً بشكل رئيسي بمرونة معدلات الطلب المحلي وقوة استثمارات القطاع الخاص واستمرار الزخم التشغيلي والإنتاجي الفائق في القطاعات التقنية المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي العالمية.أسعار السندات مباشر اليوم.القوة المؤسسية وإرث خفض التصنيف.ويضع قرار التثبيت الأخير واشنطن في منطقة توازن مالي بالغة الدقة والحساسية بين اقتصاد قادر على توليد النمو والإيرادات ومسار مالي يزداد صعوبة، مشيرة إلى أن الاستقطاب السياسي المتصاعد في واشنطن لم يغير تقييمها الأساسي لقوة وتماسك المؤسسات الأمريكية ونظام الضوابط والتوازنات القادر على ترسيخ نتائج السياسة الاقتصادية والمالية. ويمنح هذا التقييم المؤسسي الصارم الولايات المتحدة هامشاً ائتمانياً استثنائياً لا يتوافر لمعظم الاقتصادات المتقدمة المثقلة بالديون، نظراً للاستفادة القصوى من عمق سوق سندات الخزانة ودور الدولار المحوري كعملة احتياط عالمية تتيح للحكومة الاقتراض بعملتها المحلية وعلى آجال زمنية طويلة الأجل. ويأتي هذا التثبيت الائتماني في بيئة مالية بالغة الحساسية والتعقيد بعد أن فقدت واشنطن آخر تصنيف ممتاز لها من الوكالات الكبرى إثر قيام "موديز" بخفض تصنيفها في مايو لعام 2025 الماضي إلى مستوى (Aa1) نتيجة اتساع العجز، مقتفية أثر خطوة مماثلة من "فيتش" عام 2023 وخفض "ستاندرد آند بورز" التاريخي والأول من نوعه عقب أزمة سقف الدين الشهيرة عام 2011.العائدات الجمركية وتحديات الفيدرالي.وبرزت السياسات الجمركية المفروضة وأنشطة فرض الرسوم الحمائية كعامل مزدوج في تقييم الوكالة؛ إذ توفر الرسوم مصدراً إضافياً داعماً لإيرادات الخزانة الأمريكية من جهة، لكنها قد تضيف في المقابل ضغوطاً على الأسعار وسلاسل الإمداد الدولية إذا ما تحولت إلى عامل تضخم مستدام يؤثر سلباً في قرارات الاستثمار والاستهلاك لعام 2026. وتتداخل هذه المخاطر المالية المزدوجة مع مهمة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، حيث أظهر استطلاع حديث لرويترز مراهنة غالبية الاقتصاديين على إبقاء أسعار الفائدة القياسية مستقرة لبقية عام 2026 الحالي لمواجهة التضخم المستقر فوق مستهدفه الرسمي البالغ 2%، وسط توقعات التزام البنك المركزي بإعادة الاستقرار للأسواق المالية. وتزامنت هذه المعطيات مع تأكيدات صندوق النقد الدولي بأن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يتمتع بزخم بنيوي قوي مدعوم بالأداء العام للاستثمار والإنتاجية، مع توقعات متفائلة تشير إلى عودة التضخم إلى مستهدفه الفيدرالي بحلول نهاية عام 2027 في ظل السياسات الحمائية والمالية المتبعة لعام 2026.

محمد عاطف27 يونيو
ارتباك في الملاحة العالمية.. شركات الطيران تراجع جداول رحلاتها بالشرق الأوسط بين الاستئناف الحذر وموجات إلغاء ممتدة

ارتباك في الملاحة العالمية.. شركات الطيران تراجع جداول رحلاتها بالشرق الأوسط بين الاستئناف الحذر وموجات إلغاء ممتدة

​تستأنف بعض شركات الطيران العالمية رحلاتها الجوية بشكل تدريجي ومحاط بالحذر إلى مناطق محددة في الشرق الأوسط مع تسارع وتيرة الجهود الدبلوماسية الدولية الرامية لإنهاء الصراع الإقليمي الذي أعقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة على إيران، غير أن العديد من الناقلات الكبرى لا تزال تبقي على قرارات تعليق رحلاتها لمدد طويلة مما يؤدي إلى استمرار تعطيل حركة السفر والسياحة العالمية. وأظهرت أحدث البيانات التشغيلية الصادرة إقدام شركة "طيران إيجه" اليونانية على إلغاء رحلاتها إلى تل أبيب حتى نهاية يونيو الجاري وإلى دبي وبغداد حتى أغسطس وأيلول المقبلين، بالتزامن مع تمديد شركة "إير بالتيك" في لاتفيا وإسبانيا و"إير كندا" قرارات الإلغاء الشاملة لوجهاتها نحو عواصم المنطقة حتى أواخر شهر أكتوبر القادم. وساهم هذا التباين التنظيمي في خلق حالة من الضبابية التشغيلية لدى المسافرين الدوليين، لا سيما مع إعلان مجموعات كبرى مثل "إير فرانس- كيه.إل.إم" تعليق رحلاتها المباشرة إلى بيروت ودبي والرياض والدمام حتى مطلع أغسطس المقبل لضمان سلامة طواقمها الجوية وطائراتها من أي تقلبات أمنية مفاجئة.​أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.​إعادة الهيكلة لعمالقة الطيران والناقلات الأمريكية.وعمدت شركات الطيران الأسيوية والأمريكية عملاقة إلى إعادة هندسة خطوطها الملاحية بما يتوافق مع معايير السلامة الصارمة وتفادي المجالات الجوية الخطرة لكل من العراق وإيران وسوريا وإسرائيل؛ حيث ألغت "كاثاي باسيفيك" في هونغ كونغ رحلات الركاب إلى دبي والرياض حتى 31 أغسطس، ومددت "دلتا" الأمريكية إلغاء رحلاتها من أتلانتا لتل أبيب حتى منتصف ديسمبر مع تأجيل خط بوسطن لأجل غير مسمى. وقادت مجموعة "آي.إيه.جي" المالكة للخطوط الجوية البريطانية توجهاً تقشفياً عبر إرجاء رحلات الدوحة والرياض لأغسطس المقبل وتعليق وجهات دبي وعمّان والبحرين حتى نهاية موسم الصيف الحالي والمقرر انتهاؤه تشغيلياً في 25 أكتوبر. وتعتزم المجموعة البريطانية تقليص عدد رحلاتها اليومية للوجهات المستأنفة إلى رحلة واحدة فقط مع شطب مدينة جدة بالكامل من قائمة وجهاتها الرسمية، وهو السلوك الحمائي ذاته الذي اتبعته "الخطوط الجوية اليابانية" و"فين إير" الفنلندية التي فضلت تجنب أجواء المنطقة بانتظار استقرار الأوضاع لعام 2026.خطط لوفتهانزا وتحركات الناقلات الاقتصادية.وفي المقابل، أظهرت تحركات "مجموعة لوفتهانزا" الألمانية وشركاتها التابعة توجهاً مزدوجاً يوازن بين العودة والتحوط؛ إذ تعتزم الشركة الأم بالاشتراك مع "إيتا إيروايز" الإيطالية استئناف رحلاتها إلى تل أبيب بحلول الأول من يوليو المقبل، في حين أجلت "الخطوط السويسرية" عودتها إلى أغسطس ومددت "بروكسل إيرلاينز" والنمساوية و"يورو وينجز" تعليق العمليات إلى أبوظبي وعمّان وبيروت ومسقط وطهران حتى 24 أكتوبر. وأبدت شركات الطيران الاقتصادية مثل "إير شاتل النرويجية" مرونة أقل بإرجاء موعد استئناف رحلاتها لبيروت إلى أجل غير مسمى، بينما نجحت "الخطوط الجوية السنغافورية" في تعويض خسائر خط دبي المعلق عبر إضافة رحلات مكثفة وجديدة على خطي لندن غاتويك وملبورن لتلبية الطلب الاستهلاكي المتزايد. وتكاملت المشهدية الحذرة مع إلغاء شركة "صن إكسبريس" التركية لرحلات البحرين وأربيل حتى منتصف يوليو وتمديد "ويز إير" تعليق رحلاتها الآتية من البر الأوروبي إلى دبي وعمّان حتى سبتمبر، مما يؤكد بقاء قطاع الطيران تحت رحمة التطورات الجيوسياسية لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
مشاريع تكنولوجية عملاقة بكوريا.. عمالقة الرقائق يطلقون استثمارات رأسمالية ضخمة خارج حدود العاصمة

مشاريع تكنولوجية عملاقة بكوريا.. عمالقة الرقائق يطلقون استثمارات رأسمالية ضخمة خارج حدود العاصمة

​تستعد مجموعة "سامسونغ" الكورية الجنوبية للإعلان عن واحدة من أكبر خططها الاستثمارية والتطويرية على الإطلاق في تاريخ قطاع التكنولوجيا العالمي، إذ تعتزم ضخ استثمارات رأسمالية ضخمة بقيمة 1000 تريليون وون (ما يعادل نحو 648 مليار دولار) داخل الأسواق المحلية على مدى السنوات العشر المقبلة في خطوة استراتيجية تستهدف تحويل الطفرة العالمية الراهنة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إلى محرك توليد جديد للنمو الاقتصادي في البلاد. وتشمل المبادرة المرتقبة تشييد مراكز بيانات فائقة للذكاء الاصطناعي وتطوير تقنيات بطاريات السيارات الكهربائية وشاشات العرض المتقدمة، بالاشتراك مع مشروع محتمل بقيمة 300 تريليون وون (نحو 190 مليار دولار) لإنشاء مصانع متطورة لأشباه الموصلات في جنوب غرب البلاد لتعزيز القاعدة الصناعية للأقاليم، تزامناً مع إعلان المكتب الرئاسي عن إطلاق ثلاثة مشاريع عملاقة تمس الروبوتات والرقائق الإلكترونية بالتعاون مع القطاع الخاص.التحديات الهيكلية والمنافسة الإقليمية.وتأتي هذه الخطوة الجريئة من قِبل سامسونغ في وقت حساس تسعى فيه سيول لاستثمار الطلب العالمي المتنامي على رقائق الذاكرة عالية النطاق لتوسيع مكاسبها الاقتصادية وتأمين ريادتها، لا سيما بعد نجاح شركة "هاينكس" في إزاحتها مؤخراً وتصدر قطاع الذاكرة المتقدمة بقيمة سوقية بلغت 1.35 تريليون دولار بأسواق المال. ورغم الطموحات الرسمية الكبيرة، يرى المحللون الاستراتيجيون أن هذه الخطط المليارية تواجه تحديات تشغيلية معقدة على أرض الواقع تتعلق بضعف البنية التحتية الكهربائية ونقص العمالة الهندسية الماهرة، فضلاً عن تصاعد الجدل السياسي الداخلي بشأن آليات توزيع الاستثمارات الرأسمالية بين الأقاليم المختلفة. وستشكل هذه التحديات اختباراً حقيقياً لقدرة المجموعة على تنفيذ التزاماتها التقنية، في وقت تسعى فيه الحكومة لتسهيل الإجراءات التنظيمية وضمان تدفق مستقر للطاقة النظيفة اللازمة لتشغيل مصانع ومراكز بيانات المستقبل الذكي لعام 2026.الدعوى السويسرية والنزاع القضائي.ومن جهة أخرى، تواجه مجموعة "سامسونغ" ضغوطاً قانونية ومالية موازية بعدما أطلقت شركة صناعة الساعات السويسرية العملاقة "سواتش" دعوى قضائية جديدة تطالب فيها بتعويضات ضخمة تصل إلى 170 مليون دولار بدعوى الانتهاك الصارخ لعلاماتها التجارية عبر تطبيقات الساعات الذكية التابعة للمجموعة الكورية. وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" الدولية أن النزاع يتركز حول إتاحة سامسونغ لتطبيقات من جهات خارجية مكنت المستخدمين من تحميل واجهات رقمية تحاكي التصاميم الفاخرة لعلامات مملوكة لسواتش مثل "أوميغا" و"تيسو"، وذلك بعد صدور حكم سابق من المحكمة العليا في لندن عام 2022 يقر بمسؤولية الشركة الآسيوية عن الانتهاك وبانتظار تحديد القيمة المالية النهائية للتعويضات. وفي حين وصفت سامسونغ المطالب السويسرية بأنها مبالغ فيها ولا تتناسب مع الحجم الفعلي للقضية، تؤكد "سواتش" أن الاستيلاء على علاماتها المحمية جرى على نطاق تجاري واسع، مما يعكس ذروة الصراع الاقتصادي بين صانعي الساعات التقليدية ومطوري الأجهزة القابلة للارتداء مثل "أبل" و"هواوي" لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
توقعات متشددة للفيدرالي الأمريكي..خبراء يستبعدون بدء دورة خفض الفائدة بوول ستريت

توقعات متشددة للفيدرالي الأمريكي..خبراء يستبعدون بدء دورة خفض الفائدة بوول ستريت

​رفع خبراء الاقتصاد والمحللون الاستراتيجيون توقعاتهم المستقبلية لمعدلات التضخم ومؤشرات خلق الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة الأمريكية خلال العام الجاري، مستبعدين تماماً احتمالية قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بخفض أسعار الفائدة الحالية قبل مرور فترة ممتدة من عام 2027 القادم. وتوقع المشاركون في استطلاع الرأي الشامل الذي أجرته وكالة "بلومبرغ" الدولية أن يرتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، والذي يستثني بنود الغذاء والطاقة شديدة التقلب، بنسبة 3.2% على أساس سنوي خلال الربع الرابع من العام الجاري، في حين أشارت التقديرات المجمعة إلى استقرار معدل التضخم الكلي عند مستوى 3.5% دون تغيير يذكر بختام تعاملات الأسواق المالية. وجاءت هذه المراجعات الصعودية الحاسمة في أعقاب أول مؤتمر صحفي عقده كيفن وارش رئيساً لمجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، والذي تبنى فيه نبرة بالغة التشدد دفعت الأوساط المالية لإعادة تسعير مستقبل تكاليف الاقتراض القياسية.أسعار الصناديق مباشر اليوم.طفرة التوظيف ومستهدفات البنك المركزي.وعمد المحللون بالتزامن إلى خفض توقعاتهم السابقة لمعدلات البطالة حتى نهاية العام الجاري، بينما رفعوا تقديراتهم لنمو الوظائف غير الزراعية بعد سلسلة من الارتفاعات المتتالية في معدلات التوظيف الفعلي والتي تجاوزت متوسط توقعات الأسواق بشكل ملحوظ. ويُرجح هذا الزخم التشغيلي القوي لسوق العمل أن يُبقي تركيز مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي متجهاً بالكامل نحو كبح جماح التضخم العنيد ومكافحة نمو الأجور السريع الذي يهدد باستمرار الدورة التضخمية. ورغم الانخفاض الأخير الذي سجلته أسعار النفط العالمية في أعقاب التوصل إلى اتفاق مرحلي ومؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء النزاع المسلح، فإنه يُتوقع بقاء التضخم أعلى بكثير من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي الهيكلي البالغ 2% هذا العام، نتيجة لاستمرار امتداد التداعيات السابقة لأزمة الطاقة عبر سلاسل الإمداد ومصانع الإنتاج المحلية.تأرجح السيناريوهات ومؤشرات الناتج المحلي.وبينما يرجح أوسط التقديرات في المسح الاقتصادي إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير طوال الأشهر المقبلة قبل البدء في خفضها تدريجياً في يونيو لعام 2027، فإن فئة من صُناع السياسة النقدية لا تستبعد خيار رفع تكاليف الاقتراض مجدداً قبل نهاية العام. ورفع المشاركون في الاستطلاع، الذي شمل 86 اقتصادياً بارزاً جرى استطلاع آرائهم في الفترة ما بين 19 و24 يونيو الجاري، توقعاتهم لنمو الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الثاني، وإن ظل متوسط النمو السنوي المتوقع مستقراً عند 2.1% خلال عام 2026. ويعكس هذا التباين التحليلي حجم التحديات التي تواجه إدارة كيفن وارش في موازنة الضغوط الحمائية الجمركية الناجمة عن التصريحات الرئاسية، مع الحفاظ على مرونة الأسواق المالية واستقرار معدلات النمو الاقتصادي العام لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
تراجع توقعات النفط العالمية.. بنك "باركليز" يقود مراجعات هبوطية لأسعار خام برنت وسط تعافي تدفقات هرمز

تراجع توقعات النفط العالمية.. بنك "باركليز" يقود مراجعات هبوطية لأسعار خام برنت وسط تعافي تدفقات هرمز

​خفض بنك "باركليز" البريطاني توقعاته الاستراتيجية لأسعار خام برنت القياسي إلى 96 دولاراً للبرميل لعام 2026 وإلى 85 دولاراً لعام 2027، بعد أن كانت تقديراته السابقة تستهدف مستوى 100 دولار للعام الحالي و88 دولاراً للمقبل، مشيراً بشكل مباشر إلى التعافي الملحوظ والسريع لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز. وأوضح المصرف العالمي في مذكرته البحثية أن الشحنات النفطية المارة عبر المضيق استعادت زخمها بقوة لتصل لنحو 80% من مستويات ما قبل الحرب، مستفيدة من الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي لإنهاء العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران والسماح باستئناف حركة المرور البحرية. ومع ذلك، حذر البنك من أن العودة الكاملة للوضع الطبيعي لا تزال غير مكتملة ومعرضة لتقلبات جيوسياسية جديدة، لا سيما في ظل محاولات طهران فرض سيطرتها التنظيمية وتنسيق المرور من خلال رسوم أو إجراءات حمائية قد تخلق توتراً وتأخيراً محتملاً في سلاسل الإمداد والتأمين لشركات الشحن الدولية.أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.إجماع وول ستريت ومراجعات البنوك الكبرى.وانضمت بنوك استثمار عالمية كبرى لموجة المراجعات الهبوطية لأسعار برنت لتضيق الخناق على الرهانات الصعودية السابقة؛ حيث قلص بنك "يو بي إس" توقعاته للسعر إلى 85 دولاراً للبرميل بنهاية سبتمبر وديسمبر من العام الجاري مقارنة بـ 105 دولارات و95 دولاراً على التوالي، متوقعاً تداوله عند 80 دولاراً بحلول منتصف عام 2027. وفي السياق ذاته، خفض بنك "جيه بي مورغان" تقديراته لمتوسط سعر خام برنت ليبلغ 86 دولاراً في الربع الثالث من عام 2026 و80 دولاراً في الربع الرابع، بينما أشار "بنك أوف أميركا" إلى أن إعادة فتح الممر المائي بالكامل ستهبط بالمتوسط السنوي لعتبة 82 دولاراً مقارنة بـ 93 دولاراً في تقريره السابق. وتكاملت هذه الرؤية الحذرة مع خفض "غولدمان ساكس" لتقديرات الربع الرابع إلى 80 دولاراً بدلاً من 90 دولاراً، وتراجع مستهدفات "مورغان ستانلي" لذات الربع بواقع 15 دولاراً للبرميل ليستقر عند مستوى 80 دولاراً تماشياً مع معطيات السوق الراهنة.ضغوط الطلب ومخاطر الصعود المتبقية.وتأتي هذه المراجعات السعرية الجماعية والممتدة في وقت تشير فيه مؤسسات الطاقة الدولية إلى أن آثار الحرب تجاوزت صدمة جانب العرض لتمتد بقوة نحو كبح مستويات الطلب العالمي نتيجة للأضرار الجسيمة التي لحقت بعمليات التكرير واضطرابات الشحن البحري الطويلة. وتوقعت وكالة الطاقة الدولية وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقارير يونيو الجاري انخفاضاً حاداً في الطلب العالمي بنحو 1.1 مليون برميل يومياً خلال عام 2026، مما يفسر الهبوط السريع والدراماتيكي للأسعار الفورية وإعادة تسعير الأسواق لسيناريو عودة البراميل الخليجية مقابل ضعف مستويات الاستهلاك الآسيوي. ورغم ذلك، تؤكد بيوت الأبحاث العالمية بقاء مخاطر صعود مؤقتة إذا ما تعثرت شروط الاتفاق السياسي؛ حيث تتطلب استعادة انتظام الإنتاج والتأمين عدة أشهر إضافية، فضلاً عن أن إصرار المسؤولين الإيرانيين لرويترز على حتمية التنسيق المسبق مع طهران يبقي علاوة المخاطر السياسية كامنة داخل منظومة الأسعار لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
تهديدات جمركية من ترامب.. واشنطن تتوعد بفرض رسوم شاملة ضد أي دولة أوروبية تقر الضرائب الرقمية

تهديدات جمركية من ترامب.. واشنطن تتوعد بفرض رسوم شاملة ضد أي دولة أوروبية تقر الضرائب الرقمية

​هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة بفرض عقوبات جمركية مضادة وقاسية على أي دولة أوروبية تحاول المضي قدماً في تطبيق ضرائب جديدة على الخدمات والمنصات الرقمية التابعة للشركات التكنولوجية الأمريكية الكبرى. وزعم ترمب في منشور عاصف وناري عبر حسابه الرسمي على منصة "تروث سوشيال" وجود تحركات ونقاشات أوروبية مكثفة لفرض هذه الضرائب المالية، مؤكداً أن بعضاً من هذه الدول أوشكت بالفعل على تفعيل التدابير التشريعية بشكل رسمي على أرض الواقع. وتوعد الرئيس الأمريكي صراحة في بيانه بفرض تعرفة جمركية انتقامية وحمائية بنسبة 100% على جميع السلع والصادرات المرسلة من تلك الدول إلى الأسواق الولايات المتحدة الأمريكية، معتبراً هذا المنشور بمثابة تحذير وتأكيد نهائي وقاطع لبروكسل لمنع اتخاذ أي إجراءات أحادية الجانب قد تضر بمصالح وربحية قطاع التكنولوجيا الأمريكي.إلغاء الاتفاقيات وتصاعد التوترات.وأضاف الرئيس الأمريكي أن هذه التعرفة الجمركية العقابية المشددة ستطبق فوراً وبشكل تلقائي في حال إقدام أي عاصمة أوروبية على خطوة الضرائب الرقمية، دون النظر لأي اعتبارات دبلوماسية أو اقتصادية مسبقة بين الطرفين. وأكد ترمب بلهجة حاسمة أن الرسوم الجديدة بنسبة 100% ستحل فوراً وبقوة القانون الأمريكي محل أي اتفاقيات تجارية مبرمة أو معاهدات ثنائية قائمة مع تلك الدولة، بغض النظر عما إذا كانت هذه الاتفاقيات قد تم تنفيذها الفعلي أو توقيعها رسمياً في فترات سابقة. وتأتي هذه التصريحات الهجومية والمفاجئة لتزيد من اشتعال وتيرة التوترات التجارية والاقتصادية عبر المحيط الأطلسي، تزامناً مع الانتقادات الحادة التي وجهها ترمب مؤخراً للهجمات الإيرانية الأخيرة على السفن التجارية في مضيق هرمز ووصفه لها بالانتهاك الأحمق لوقف إطلاق النار الهش المقر بين الأطراف المتنازعة.ارتباك الأسواق ومخاوف الحروب التجارية.وأثارت تهديدات ترمب الرقمية والجمركية حالة من الارتباك والترقب الحذر داخل الأوساط السياسية والاقتصادية في المفوضية الأوروبية ببروكسل، حيث يخشى المستثمرون من تقويض جهود الاستقرار المالي التي بذلها الطرفان لتجنب الحروب التجارية الشاملة. ويرى المحللون الاستراتيجيون بوول ستريت أن عودة نبرة الرسوم الجمركية المرتفعة بنسبة 100% تضع الاتفاقيات الموقعة مؤخراً تحت مجهر المخاطر الجيوسياسية، لا سيما تلك المتعلقة بملفات النبيذ والشمبانيا الفرنسية والتي كانت محور نزاع ضريبي سابق مع باريس. وستتجه أنظار المؤسسات المالية الكبرى في الساعات القادمة لرصد الردود الرسمية الصادرة من القادة الأوروبيين لتحديد مدى تأثير هذه التهديدات الفورية على حركة تدفق السلع والتبادل التجاري الدولي لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
صمود الجنيه الإسترليني.. العملة البريطانية تتجاوز عاصفة ستارمر وتسجل أفضل أداء أسبوعي أمام اليورو

صمود الجنيه الإسترليني.. العملة البريطانية تتجاوز عاصفة ستارمر وتسجل أفضل أداء أسبوعي أمام اليورو

​شهد الجنيه الإسترليني ارتفاعاً طفيفاً مقابل الدولار الأمريكي المتراجع على نطاق واسع خلال تعاملات يوم الجمعة، متجهاً بثبات نحو تسجيل أفضل أداء أسبوعي له أمام العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" منذ منتصف مايو الماضي، ومستفيداً من موجة تصحيح تداولية أصابت العملة الخضراء بختام تعاملات الأسبوع. وصعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 1.3219 دولار في التداولات الفورية وفقاً لما أوردته وكالة رويترز الإخبارية، بعدما نجح في امتصاص وتجاهل التداعيات المباشرة للاضطرابات السياسية المحلية التي أعقبت الاستقالة المفاجئة لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. وفي المقابل، استقرت العملة الملكية البريطانية بشكل ملحوظ عند مستوى 86.26 بنس لليورو، مستندة إلى الزخم الشرائي القوي الذي شهده مطلع الأسبوع والذي لامست فيه أعلى مستوياتها الفنية في نحو عام كامل، لتحقق مكاسب أسبوعية تقارب 0.5% أمام اليورو.أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم.مرونة الأسواق وضمانات الانضباط المالي.ويرى محللو أسواق الصرف في لندن أن العملة البريطانية أظهرت قدراً استثنائياً وملحوظاً من الصمود الفني رغم تجدد حالة عدم اليقين السياسي بالمملكة المتحدة، التي تستعد حالياً لتولي رئيس وزراء جديد يمثل القائد السابع للحكومة خلال عشر سنوات مليئة بالتحولات التشريعية والاقتصادية. ويعزو الخبراء هذا الاستقرار السعري المدهش إلى مراهنة الصناديق الاستثمارية على سيناريو الانتقال السلس والمستقر للسلطة داخل حزب العمال الحاكم، فضلاً عن الرسائل المطمئنة والمبكرة التي بعث بها أندي بيرنهام الذي برز كالمرشح الوحيد لخلافة ستارمر في داونينغ ستريت. وركز بيرنهام في خطابه الموجه لقطاع المال والأعمال على التزامه المطلق بالقواعد المالية الصارمة للمملكة المتحدة وتعهده بالحفاظ على الانضباط المالي، مما حد من مخاوف خروج الميزانية عن السيطرة ووفر شبكة أمان تشغيلية لتعاملات الإسترليني.تقبل التغيير والدروس المستفادة.وفي هذا السياق، أكد نيك كيندي استراتيجي العملات الدولي في بنك "لويدز" أن أسواق المال العالمية باتت تعيش في بيئة مرنة تتقبل فيها التغييرات السياسية المتسارعة في بريطانيا دون الدخول في نوبات هلع مدمرة كما حدث في سنوات سابقة. وأضاف كيندي أن الأسواق تفترض بذكاء أن بيرنهام قد استوعب تماماً تداعيات تصريحاته السابقة المثيرة للجدل بشأن الخضوع لأسواق السندات، مما يضع العملة المحلية في موقع قوي بانتظار طرح برنامجه السياسي المفصل.وتساهم هذه الأجواء الإيجابية المؤقتة في تعزيز مكاسب الإسترليني الهيكلية، في وقت تركز فيه المحافظ الاستثمارية على رصد حركة التدفقات النقدية الخارجية ومراجعة مستهدفات أسعار الصرف الرسمية لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
انخفاض عوائد السندات الأوروبية.. هبوط النفط يهدئ مخاوف التضخم ويسجل أكبر تراجع أسبوعي لمنطقة اليورو

انخفاض عوائد السندات الأوروبية.. هبوط النفط يهدئ مخاوف التضخم ويسجل أكبر تراجع أسبوعي لمنطقة اليورو

​سجلت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو انخفاضاً طفيفاً خلال تعاملات يوم الجمعة، مواصلة مسارها النزولي المتسارع نحو تسجيل أكبر تراجع أسبوعي لها منذ أكثر من عام، مستفيدة من هبوط أسعار النفط العالمية إلى أدنى مستوياتها السعرية منذ اندلاع المواجهات العسكرية الإيرانية ما ساهم في تهدئة المخاوف التضخمية الحادة. وانخفض العائد على السندات الألمانية لأجل عشر سنوات، والتي تمثل المؤشر المرجعي القياسي للديون الأوروبية، بمقدار 1.5 نقطة أساس ليصل إلى مستوى 2.844% مسجلاً أدنى مستوياته الفنية منذ منتصف مارس الماضي وفقاً لبيانات وكالة رويترز الإخبارية. ويتجه هذا العائد لتسجيل انخفاض أسبوعي إجمالي بنحو 14 نقطة أساس في أكبر حركة تراجع منذ مارس لعام 2025 السابق، بفعل الضغوط المستمرة على أسواق الطاقة عقب استئناف الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز وتراجع خام برنت بنسبة 1.9% ليصل إلى 73.90 دولار للبرميل، رغم التقارير الأمنية حول تعرض سفينة تجارية لإطلاق نار من قِبل القوات الإيرانية في الممر المائي الدولي.أسعار السندات مباشر اليوم.هشاشة الهدنة ومراجعة رهانات الفائدة.ويعكس هذا التطور الأمني الأخير في مضيق هرمز، والذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، مدى هشاشة الهدنة المؤقتة بين واشنطن وطهران والمنصية على فترة 60 يوماً للمحادثات الدبلوماسية بشأن الملف النووي الإيراني، غير أن التدفق الفعلي للشحنات نجح في كبح جماح التضخم بالأسواق. ودفعت هذه المتغيرات التشغيلية المستثمرين في أسواق الدين لتقليص توقعاتهم السابقة بشأن وتيرة رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي، مما أدى لزيادة جاذبية الأصول السيادية وانخفاض عوائدها على المدى المتوسط. وأشار محللو بنك "آي إن جي" في مذكرة بحثية إلى أن أسعار النفط أظهرت رد فعل محدوداً تجاه الأنباء الجيوسياسية وأن استقرارها دون مستوى 76 دولاراً للبرميل جعل دعوات التشدد النقدي الصادرة من داخل مجلس المحافظين ببروكسل أقل تأثيراً على معنويات صناديق الاستثمار الدولية.تصريحات التشدد والبيانات الأمريكية الداعمة.وجاءت هذه الموجة البيعية للعوائد بالتزامن مع تصريحات إيزابيل شنابل عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي والتي أكدت فيها حاجة البنك لمواصلة تشديد السياسة النقدية بعد الزيادة المقرة في يونيو الجاري، مما دفع العائد على السندات الألمانية لأجل عامين الأكثر تأثراً بالقرارات الفورية للانخفاض بمقدار 1.5 نقطة أساس مستقراً عند مستوى 2.524%. وتراجعت تسعيرات المتداولين لخطوات التشديد الإضافية للمركزي الأوروبي لتستقر عند 26 نقطة أساس مقارنة بنحو 37 نقطة أساس في مطلع الأسبوع، مما يؤكد تراجع الرهانات العنيفة رغم استمرار النبرة المحافظة لصناع السياسة النقدية. وساهمت البيانات الاقتصادية الأمريكية الصادرة لاحقاً في دفع عوائد السندات العالمية لمزيد من الهبوط، بعدما جاءت قراءة التضخم الشهري لنفقات الاستهلاك الشخصي دون التوقعات بالتوازي مع مراجعة هبوطية حادة لبيانات الإنفاق الاستهلاكي لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
تراجع العقود الآجلة بوول ستريت.. عودة نزيف الرقائق يضغط على المؤشرات القياسية ومخاوف الأرباح تلاحق التكنولوجيا

تراجع العقود الآجلة بوول ستريت.. عودة نزيف الرقائق يضغط على المؤشرات القياسية ومخاوف الأرباح تلاحق التكنولوجيا

​تراجعت العقود الآجلة في بورصة وول ستريت الأمريكية خلال تعاملات يوم الجمعة، متأثرة بعودة أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات إلى موجة الهبوط والتصحيح الفني بعد الارتفاع القياسي الصاروخي الذي قادته شركة "مايكرون تكنولوجي" في الجلسة السابقة. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.11% بطلب من عمليات إعادة التوازن السريعة للمحافظ المالية، وتراجعت بالتزامن العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بروكس 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.53%، في حين تلقّت عقود مؤشر "ناسداك 100" المثقل بأسهم النمو الطفرية الضربة الأعنف بهبوطها بنسبة بلغت 1.16% وفقاً لما أوردته وكالة رويترز الإخبارية. وجاءت هذه الضغوط البيعية المبكرة بشكل رئيسي من قطاع الرقائق الفائقة؛ إذ تراجعت أسهم شركة "مايكرون تكنولوجي" بنحو 4.8% في تداولات ما قبل الافتتاح الرسمية، وذلك بعد قفزة دراماتيكية تجاوزت 15% شهدتها ردهات البورصة بختام تسويات جلسة الخميس عقب إعلانها عن توقعات إيرادات فصلية طموحة دعمت أسواق التكنولوجياعالمياً.تقلبات قطاع الذكاء الاصطناعي والحوسبة.وشهدت أسهم شركات تصنيع المكونات الإلكترونية الذكية، والتي كانت صمام الأمان وأبرز المستفيدين من طفرة التعلّم العميق والذكاء الاصطناعي هذا العام، تقلبات حادة وعنيفة خلال الأسبوع الجاري وسط تزايد شكوك الصناديق السيادية حول استدامة التقييمات المرتفعة والمبالغ فيها تقنياً. وتعرضت أسهم شركات الحوسبة السحابية والخدمات الرقمية العملاقة مثل "ألفابت" والمجموعة الحمائية "أمازون" لضغوط تداولية موازية، في ظل تنامي مخاوف المستثمرين وحاملي الأسهم الهيكلية المتعلقة بمدى سرعة تحويل الاستثمارات الرأسمالية المليارية الموجهة لتشييد مراكز البيانات الفائقة إلى تدفقات وأرباح نقدية فعلية على المدى القصير. وفي القطاع نفسه، انخفضت أسهم "إنتل" ومنافستها المباشرة "إيه إم دي" بأكثر من 3% لكل منهما في تداولات ما قبل فتح السوق المفتوحة، في حين تراجعت أسهم شركة "إنفيديا" القيادية بنسبة 1.4%، في إشارة فنية قاطعة على عودة الضغوط التكتيكية على أبرز قادة موجة التكنولوجيا الفائقة.أسعار السندات مباشر اليوم .تماسك أسهم أبل وتعافي البرمجيات.وفي المقابل، أظهرت بعض الأسهم التكنولوجية والخدمية القيادية أداءً أكثر تماسكاً وصلابة أمام موجة التصحيح الأسبوعية؛ إذ استقرت تحركات أسهم شركة "أبل" في الأسواق المبكرة بعد تعرضها لهبوط حاد وجسيم تجاوزت نسبته 6% في الجلسة السابقة عندما رفعت المجموعة أسعار حواسبها اللوحية والمكتبية نتيجة للارتفاع غير المسبوق في تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين الدولية. وسجلت أسهم شركات تطوير البرمجيات المؤسسية تعافياً نسبياً ملحوظاً أعاد الطمأنينة للمتعاملين؛ حيث ارتفعت أسهم منصات "سيلزفورس" و"سيرفيس ناو" ومجموعة "إنتويت" المالية بنحو 1% لكل منها بختام تعاملات ما قبل جرس الافتتاح. وجاء هذا الارتداد الأخضر لقطاع البرمجيات بعد فترة طويلة من الضغوط البيعية الناتجة عن مخاوف المستثمرين من أن تؤدي برمجيات الذكاء الاصطناعي الوكيل لإعادة تشكيل نماذج وهياكل الأعمال التقليدية بشكل جذري، مما يبقي الأنظار معلقة بآليات الإغلاق الرسمي لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
أطول سلسلة خسائر منذ أبريل 2025.. الألمنيوم يهبط بـ 7% تحت ضغط عاصفة التكنولوجيا والإنتاج الإيراني

أطول سلسلة خسائر منذ أبريل 2025.. الألمنيوم يهبط بـ 7% تحت ضغط عاصفة التكنولوجيا والإنتاج الإيراني

يتجه سعر معدن الألمنيوم في التداولات العالمية لتسجيل رابع انخفاض أسبوعي له على التوالي، مسجلاً أطول سلسلة خسائر متواصلة منذ أبريل من العام الماضي، وجاء هذا الهبوط بضغط مزدوج من موجة البيع العنيفة التي اجتاحت أسهم التكنولوجيا الآسيوية، وقوة الدولار الأمريكي المتجددة، فضلاً عن التوقعات باستئناف الإمدادات القادمة من منطقة الشرق الأوسط. ​للتعرف علي اخر اخبار السلع و العقود الاجله​اتفاق السلام يعيد الإمدادات ومخاوف "هرمز" تطل مجدداًوسلك المعدن الخفيف مساراً تراجعياً ليتكبد خسائر بنحو سبعة بالمئة خلال الأسبوع الحالي، مستجيباً لتبعات اتفاق السلام المؤقت الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، والذي عزز آمال المستثمرين في استئناف وتدفق الشحنات من منطقة الخليج العربي التي تساهم بنحو عُشر الإنتاج العالمي للألمنيوم، وكانت فترة الحرب قد تسببت في إغلاق العديد من المصاهر الإقليمية وتعطيل سلاسل توريد المواد الخام والمعادن الصادرة والواردة إلى المنطقة.وعلى الرغم من أجواء التفاؤل بالاتفاق، إلا أن الهجوم الذي استهدف سفينة شحن تجارية يوم الخميس أعاد إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بأمن وسلامة الملاحة عبر مضيق هرمز، مما أفرز حالة من عدم اليقين بخصوص استمرارية حركة العبور مستقبلاً في هذا الممر الحيوي.ارتباط المعادن بقطاع التكنولوجيا وضغوط "الفيدرالي"ولم تكن المعادن الصناعية الأخرى بمنأى عن هذه الضغوط، إذ تراجع النحاس والمعادن الأساسية بفعل ترابط حركتها مع أسهم قطاع التقنية الآسيوي الذي عانى من تقلبات حادة هذا الأسبوع، وتفسر الأوساط المالية هذا الترابط الاستثماري بالاستخدامات الحيوية المكثفة للمعادن في صناعات الإلكترونيات، شبكات الأسلاك، ومراكز البيانات الضخمة الداعمة لطفرة الذكاء الاصطناعي.وفي سياق متصل، توقعت شركة الوساطة المالية "جينروي فيوتشرز" في مذكرة بحثية لها، أن تواصل أسعار الألمنيوم حركتها في نطاق ضعيف ويسير تحت وطأة المعنويات السلبية للاقتصاد الكلي على المدى القصير، لاسيما بعد الإشارات الصادرة عن مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، والتي أظهرت تنامي الدعم لتوجه رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، وتُمثل تكاليف الاقتراض العالية عائقاً استثمارياً كبيراً أمام السلع والمعادن التي لا تدر عائداً دورياً، مما يقلل جاذبيتها أمام سندات الخزانة الأمريكية.الدولار القوي يرفع تكلفة الشراء وأسعار بورصة لندنوساهم الصعود المتجدد لمؤشر الدولار الأمريكي في زيادة الضغط على السلع؛ حيث أدى ارتفاع العملة الخضراء، المتجهة لإنهاء الأسبوع بمكاسب تبلغ 0.7 بالمئة، إلى زيادة التكلفة الفعلية للمعادن المسعرة بها بالنسبة للمشترين الحاملين لعملات أخرى.وانعكست هذه العوامل مجتمعة على مؤشرات بورصة لندن للمعادن، حيث تراجع سعر طن الألمنيوم بنسبة 0.2 بالمئة ليصل إلى 3,158 دولاراً عند منتصف النهار بتوقيت شنغهاي، وفي ذات الاتجاه الهبوطي، خسرت المعادن الأساسية الأخرى من قيمتها، حيث سجل النحاس انخفاضاً بنسبة 0.9 بالمئة، في حين هبط النيكل بنسبة واحد بالمئة بنهاية تداولات الجلسة.

مريم هشام26 يونيو
أسعار النفط تتكبد خسائر أسبوعية حادة وخام برنت يهبط دون 74 دولاراً

أسعار النفط تتكبد خسائر أسبوعية حادة وخام برنت يهبط دون 74 دولاراً

تراجعت أسعار النفط في تعاملات اليوم الجمعة، لتسلك مساراً نحو تسجيل خسائر أسبوعية حادة، وجاء هذا التراجع مع انحسار جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية عقب استئناف حركة خروج ناقلات النفط التي كانت عالقة في مضيق هرمز، وفي المقابل، تحركت العقود الآجلة للذهب في نطاق ضيق مستقرة فوق مستوى أربعة آلاف دولار للأوقية، تحت ضغط قوة الدولار الأمريكي وتوقعات استمرار تشديد السياسة النقدية. ​للتعرف علي اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​النفط يتراجع والأسواق تراقب حركة الناقلاتوسجلت أسعار الخام هبوطاً ملحوظاً؛ حيث تراجع خام برنت القياسي بنسبة 2.29 بالمئة ليصل إلى 73.54 دولارا للبرميل، كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.41 بالمئة ليستقر عند 70.18 دولارا للبرميل.وجاء هذا الهبوط بعد قفزة سجلها الخامان القياسيان بأكثر من اثنين بالمئة في تعاملات أمس الخميس، عقب تعرض سفينة شحن لهجوم بقذيفة مجهولة بالقرب من سواحل عُمان، مما دفع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى تعليق برنامج الإجلاء الطوعي للسفن والبحارة، وفيما نقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين أن إيران أطلقت النار على السفينة أثناء محاولتها العبور، ردت السلطات الإيرانية بأن أمن السفن المبحرة خارج المسارات المحددة في المضيق يظل غير مؤكد.وأوضح توني سيكامور، المحلل لدى "آي جي"، أن الأسواق تراقب عن كثب مدى انتظام حركة الناقلات مجدداً، وما إذا كانت هذه العراقيل الأمنية ستدفع المنتجين إلى التريث بشأن زيادات الإنتاج المخطط لها.عودة جزئية للممر الحيوي وزلزال فنزويلا يثير الشكوكوأظهرت بيانات الشحن أن صادرات النفط الخام عبر مضيق هرمز ارتفعت هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى لها منذ اندلاع الصراع في 28 فبراير الماضي، مستفيدة من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعاد فتح الممر المائي، ومع ذلك، تظل عودة الحركة جزئية للغاية؛ حيث يمثل إجمالي المرور الحالي جزءاً محدوداً من المتوسط اليومي السابق للصراع البالغ 125 سفينة، وتكمن الأهمية الاستراتيجية للمضيق في كونه ممراً لنحو عشرين مليون برميل يومياً من النفط وسوائل البترول، ما يعادل عشرين بالمئة من الاستهلاك العالمي.وعلى جانب آخر، تسببت هزتان أرضيتان ضربتا فنزويلا في إثارة مخاوف محدودة بأسواق الطاقة، ورغم أن التقييمات الأولية لمنشآت البنية التحتية والتكرير أظهرت أضراراً مباشرة محدودة، إلا أن انقطاع التيار الكهربائي المصاحب للزلزال أثار تساؤلات حقيقية حول قدرة البلاد على الحفاظ على معدلات إنتاجها القريبة من 1.2 مليون برميل يومياً.

مريم هشام26 يونيو
عبور 8 سفن كورية جنوبية عالقة والمخاطر الأمنية تجمد خطط الإجلاء الأممية

عبور 8 سفن كورية جنوبية عالقة والمخاطر الأمنية تجمد خطط الإجلاء الأممية

أعلنت وزارة المحيطات والثروة السمكية الكورية الجنوبية اليوم الجمعة عن نجاح ثماني سفن تديرها شركات شحن محلية في عبور مضيق هرمز بسلام، بعد فترة من الاحتجاز والتعطل نتيجة تصاعد حدة الصراع العسكري في منطقة الشرق الأوسط، وأكدت الوزارة وفق ما نقلته وكالة أنباء يونهاب الرسمية أن السفن الثماني تبحر الآن بشكل طبيعي في مساراتها الآمنة.وتحمل هذه السفن المغادرة على متنها سبعة وثلاثين بحاراً من الجنسية الكورية الجنوبية، حيث تشير البيانات إلى أن سفينة واحدة منها بدأت بالفعل رحلة العودة المباشرة إلى الموانئ الكورية، وبهذه الخطوة يرتفع إجمالي السفن الكورية التي تمكنت من مغادرة المنطقة إلى إحدى وعشرين سفينة من أصل ست وعشرين كانت عالقة منذ إغلاق المضيق في نهاية فبراير الماضي، ليتراجع بذلك عدد السفن المتبقية في الداخل إلى خمس سفن فقط، من بينها الناقلة إتش إم إم نامو التي تخضع حالياً لأعمال إصلاح وصيانة في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة جراء هجوم تعرضت له في مطلع مايو الماضي، وفي المقابل لا يزال سبعة وأربعون بحاراً كورياً عالقين في المنطقة، ينشط ثلاثون منهم على متن سفن تجارية ترفع أعلاماً دولية أجنبية.وعلى الرغم من هذه الانفراجة الجزئية، إلا أن المخاطر الأمنية والجيوسياسية لا تزال تظلل الممر المائي الاستراتيجي، إذ تلقت الدوائر الملاحية تقارير عن تعرض سفينة شحن تجارية لهجوم بمقذوف مجهول الهوية أثناء عبورها المضيق بالقرب من السواحل العمانية، ودفعت هذه التطورات الميدانية المتلاحقة المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى اتخاذ قرار عاجل بتعليق تنفيذ خطتها المؤقتة المخصصة لإجلاء السفن والبحارة من مضيق هرمز حتى إشعار آخر، تجنباً لتعريض الطواقم البحرية لمزيد من التهديدات المباشرة.

مريم هشام26 يونيو
كواليس تأجيل طرح أوبن إيه آي.. تقلبات السوق تدفع سام ألتمان لترحيل حلم التريليون دولار إلى 2027

كواليس تأجيل طرح أوبن إيه آي.. تقلبات السوق تدفع سام ألتمان لترحيل حلم التريليون دولار إلى 2027

تميل شركة أوبن إيه آي المطورة لمنصة شات جي بي تي الشهيرة إلى إرجاء طرحها العام الأولي حتى عام 2027، وفقاً لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن ثلاثة أشخاص مشاركين في المداولات الداخلية للشركة، في خطوة تعكس حذراً متزايداً من قِبل إدارة عملاق الذكاء الاصطناعي تجاه تقلبات أسواق المال الراهنة.تحذيرات المصرفيين وتقلبات أسهم التكنولوجياأفادت الصحيفة بأن المصرفيين الذين يقدمون المشورة الاستراتيجية للشركة بشأن خطط الإدراج حذروا من أن التقلبات الأخيرة التي ضربت أسهم قطاع التكنولوجيا، بالإضافة إلى حركة الأسهم الخاصة بشركة سبيس إكس عقب طرحها العام الأولي القياسي، قد تضعف بشكل ملحوظ حماس المستثمرين الأفراد وتؤثر سلباً على الزخم المتوقع لطرح أوبن إيه آي في البورصة.طموح ألتمان لتقييم تريليوني وخطوات الإدراجذكرت نيويورك تايمز أن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي للشركة، يدفع مستشاريه الماليين والقانونيين، بمن فيهم مصرفيون ومحامون نحو استهداف تقييم ضخم ومحدد عند تريليون دولار كشرط للمضي قدماً في الإدراج العام، وهو ما يتطلب اختيار التوقيت المثالي لضمان تلبية هذا المستهدف الطموح.وكانت وكالة بلومبرغ نيوز قد أشارت في وقت سابق إلى أن أوبن إيه آي تنسق وتعمل بشكل وثيق مع مجموعتي غولدمان ساكس ومورغان ستانلي للترتيب لإدراج محتمل كان من المتوقع له رسمياً أن يكون في وقت مبكر من الخريف المقبل.طلب سري لـهيئة الأوراق المالية والبورصاتتأتي هذه المداولات الجديدة بعد أن اتخذت الشركة خطوات فعلية؛ حيث قدمت أوبن إيه آي طلباً سرياً لطرح عام أولي إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، وفقاً لبيان رسمي صدر عنها في التاسع من يونيو الجاري، في حين امتنع ممثل عن الشركة عن تقديم أي تعليقات إضافية لوسائل الإعلام تتجاوز حدود البيانات الصادرة مسبقاً.

مريم هشام26 يونيو
ارتداد صعودي للمعدن الأصفر.. الذهب يستعيد بريقه عقب بيانات التضخم الأمريكية

ارتداد صعودي للمعدن الأصفر.. الذهب يستعيد بريقه عقب بيانات التضخم الأمريكية

​ارتفعت أسعار الذهب العالمية مجدداً خلال التعاملات الرسمية لينهي جلسة يوم الخميس على صعود ملموس، مستفيداً من مسارعة المتداولين في أسواق السلع لتخفيف توقعاتهم السابقة بشأن وتيرة زيادات أسعار الفائدة الأمريكية عقب صدور قراءة اقتصادية حاسمة أظهرت تباطؤاً في مؤشرات التضخم. وصعد المعدن النفيس في التداولات الفورية بما يصل إلى 1.1% مسجلاً ارتداداً استراتيجياً مكّنه من اختراق وتجاوز الحاجز النفسي البالغ 4000 دولار للأونصة، وذلك بعد يوم واحد فقط من هبوطه الحاد دون هذا المستوى التاريخي للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي بختام تسويات جلسة الأربعاء القاسية. وانعكس هذا التراجع التضخمي إيجابياً على حركة الأصول الصلبة بعدما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية إثر مجيء مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي دون التوقعات على أساس شهري، مما كسر سلسلة مكاسب مؤشر الدولار التي استمرت لثلاثة أيام متتالية وأزال جزءاً كبيراً من الضغوط البيعية الفنية الجاثمة على كاهل الذهب.اسعار الذهب اليوم.تشدد الاحتياطي الفيدرالي وكبح الزخم.وعلى الرغم من هذا الارتفاع المؤقت للذهب الفوري بنسبة 0.7% ليستقر عند مستوى 4026.73 دولار للأونصة، فإن خبراء أسواق المال يجمعون على أن المعدن النفيس يواجه حالياً مزيجاً تشغيلياً هو الأكثر صعوبة وتعقيداً منذ سنوات بفعل السياسات النقدية المتشددة والمستمرة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأمريكي). وأشار صناع السياسة النقدية مؤخراً إلى دعمهم المتزايد لبقاء تكاليف الاقتراض عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، خاصة مع تبني رئيس البنك الجديد كيفن وارش نبرة بالغة التشدد في أول اجتماع رسمي له لتحديد أسعار الفائدة والذي عقده الأسبوع الماضي. ويمثل التراجع العام للذهب في الأشهر الأخيرة نهاية رسمية لموجة صعود طويلة وتاريخية دامت لثلاثة أعوام متتالية تضاعفت فيها قيمته السوقية، وذلك بعد أن فقد الزخم تماماً في أواخر يناير الماضي عقب هبوطه بأكثر من 20% من أعلى قمة قياسية سجلها في تاريخه قرب مستوى 5600 دولار.الحرب الإقليمية ومراجعات البنوك الكبرى.وتأثرت جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن بتبعات النزاع المسلح المباشر والحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تسببت في قفزات حادة لأسعار الطاقة العالمية قبل التوصل لاتفاقات التهدئة الجزئية، مما أعاد توجيه التدفقات النقدية نحو "الاستثنائية الأمريكية" المدعومة بطفرة استثمارات الذكاء الاصطناعي وبنيته التحتية. ودفعت هذه المتغيرات الهيكلية بنوك الاستثمار العالمية والمؤسسات المالية الكبرى في وول ستريت إلى مراجعة وتخفيض توقعاتها السعرية لإنهاء العام؛ حيث قلصت مجموعة "غولدمان ساكس" 500 دولار من مستهدفاتها السابقة لتتوقع استقرار الأونصة عند 4900 دولار، بينما خفض "دويتشه بنك" تقديراته للربع الرابع بنسبة بلغت 17%. واختتمت بقية المعادن النفيسة تعاملاتها اليومية على النطاق الأخضر مستفيدة من ضعف العملة الأمريكية؛ حيث صعدت الفضة بنسبة 0.8% لتصل إلى مستوى 57.8586 دولار للأونصة، وسط مراهنة مجلس الذهب العالمي على بقاء العوامل الأساسية داعمة للمستويات السعرية الحالية لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
إقرار نهائي للاتفاق .. الإتحاد الأوروبي يصادق على الصفقة التجارية مع واشنطن لتجنب ترامب وحرب الرسوم

إقرار نهائي للاتفاق .. الإتحاد الأوروبي يصادق على الصفقة التجارية مع واشنطن لتجنب ترامب وحرب الرسوم

​أقر الاتحاد الأوروبي بصورة نهائية ورسمية اليوم الخميس الاتفاق التجاري الشامل مع الولايات المتحدة الأمريكية، لينهي بذلك نحو عام كامل من مفاوضات التصديق المتعثرة والمعقدة داخل أروقة المؤسسات المفوضية في خطوة استراتيجية تهدف بالأساس إلى تجنب اندلاع حرب تجارية مدمرة عبر المحيط الأطلسي وإضفاء قدر من الاستقرار على العلاقات الاقتصادية الدولية بحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ للأنباء. ووافق وزراء الدول الأعضاء في المجلس الأوروبي على بنود الاتفاق الذي يقضي بإلغاء الرسوم الجمركية الأوروبية المفروضة على السلع الصناعية الأمريكية وبعض المنتجات الزراعية الحيوية، مقابل التزام واشنطن بتثبيت سقف الرسوم الأمريكية على الصادرات الأوروبية عند مستوى 15%.ولمعرفة أسعارالسلع العالمية اليوم . ويأتي هذا الإقرار الحاسم قبل أيام قليلة من انتهاء مهلة الرابع من يوليو المقبل التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والذي هدد بفرض عقوبات ورسوم جمركية إضافية وانتقامية على الصادرات الأوروبية ما لم تمض بروكسل قدماً في تفعيل الاتفاق.مسار المفاوضات الشاقة وتعديلات البرلمان.وواجه الاتفاق مساراً تشريعياً بالوجيز من التعقيد منذ التوصل إليه مبدئياً بين الرئيس ترمب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الصيف الماضي، إذ تعطلت آليات المصادقة أكثر من مرة داخل البرلمان الأوروبي نتيجة لتقلبات المواقف السياسية والقضائية بين القوتين الاقتصاديتين الكبريين. وأوقف البرلمان الأوروبي إجراءات التمرير مرتين متتاليتين؛ جاءت الأولى تفاعلاً مع تهديدات ترمب الشهيرة بالسيطرة على جزيرة غرينلاند، في حين تسببت المرة الثانية بصدور حكم قضائي أمريكي أبطل نظام الرسوم الجمركية العالمي الذي أقرته الإدارة الأمريكية وتنفذه واشنطن بشكل أحادي. ولتجاوز تحفظات الدول الأعضاء وإزالة مخاوف السيادة المالية، اشترط البرلمان إدخال تعديلات هيكلية منحت الاتحاد حق تعليق العمل بالاتفاق بالكامل إذا أخلت الإدارة الأمريكية بالتزاماتها، مع تحديد موعد قاطع لانتهاء صلاحية المعاهدة بنهاية عام 2029.الملفات العالقة والنزاعات الاقتصادية المؤجلة.ورغم دخول هذا الاتفاق حيز التنفيذ وتوفيره لمتنفس مؤقت للأسواق، فإن التوترات الاقتصادية الأساسية لا تزال قائمة في ظل استمرار الخلافات العميقة بشأن الرسوم الأمريكية على منتجات الصلب والألمنيوم والقواعد الأوروبية الصارمة المنظمة لعمل شركات التكنولوجيا الكبرى. ويواجه الاستقرار التجاري اختباراً جديداً وحرجاً خلال الأسابيع المقبلة، مع سعي الطرفين للتوصل إلى تسوية نهائية بشأن ملف دعم صناعة الطائرات المدنية قبل انتهاء الهدنة الرسمية المستمرة لخمس سنوات والتي علقت رسوماً متبادلة بقيمة 11.5 مليار دولار بحلول الحادي عشر من يوليو المقبل. وأكد المتحدث باسم المفوضية الأوروبية استمرار المحادثات المكثفة مع الوفود الأمريكية لتمديد تعليق الإجراءات المضادة والحيلولة دون تجدد النزاع بين أكبر شريكين تجاريين في العالم لعام 2026.

محمد عاطف25 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.