UA Finance header Logo

اخبار اليوم - صفحة 34

أبرز الأخبار الاقتصادية والمالية العاجلة اليوم.

صعود طفيف..الدولار يقفزبعد التراجع مستجيباً لآمال الهدنة وصمود الفائدة الأمريكية

صعود طفيف..الدولار يقفزبعد التراجع مستجيباً لآمال الهدنة وصمود الفائدة الأمريكية

​ارتفع الدولار الأميركي خلال تعاملات اليوم الجمعة بعدا أن كان متراجعاً عن أعلى مستوى له في شهرين، وذلك بضغط من تزايد التفاؤل والآمال الدولية بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان. وصعد مؤشر الدولار بنسبة 0.043% ليصل إلى مستوى 99.430 نقطة، بعد أن كان قد لامس في الجلسة السابقة أعلى مستوياته الفترية عند 99.56 نقطة. وجاء هذا الصعود المحدود بالتزامن مع تصريحات رسمية أفادت بأن وقف إطلاق النار قد يدخل حيز التنفيذ سريعاً في حال موافقة جميع الأطراف، مما أنعش الآمال بإمكانية صياغة انفراجة دبلوماسية أوسع تسهم في تهدئة أسواق الصرف العالمية وتقليص جاذبية العملة الأميركية كملاذ آمن مؤقت.هجمات الكويت والضربات الأميركية تعزز قوة العملةوعلى الجانب الآخر، تظل العملة الأميركية محتفظة بزخمها القوي مدعومة بالتوترات العسكرية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، والتي تفاقمت عقب الهجمات الأخيرة التي استهدفت مطار الكويت الدولي وتسببت في أضرار مادية وإصابات. ورداً على ذلك، شن الجيش الأميركي غارات جوية دفاعية قرب مضيق هرمز الاستراتيجي، وهي التطورات التي يرى خبراء الصرف في مؤسسة "آي إن جي" المالية أنها تعقد فرص الحلول الدبلوماسية وتدعم مركز الدولار بشكل جوهري. وأوضح المحللون أنه من الصعب إنكار قوة العملة في هذه المرحلة، لاسيما وأن استمرار الشكوك حول محادثات السلام يدفع الصناديق الاستثمارية العالمية للاحتفاظ بالدولار كأداة تحوط أساسية ضد المخاطر الجيوسياسية. أسعار الفائدة تتجه للبقاء مرتفعة حتى العام المقبل .وتلقى العملة الخضراء دعماً هيكلياً راسخاً من متانة وصلابة البيانات الاقتصادية الصادرة في الولايات المتحدة مؤخراً؛ حيث أظهر مسح اقتصادي حديث ارتفاع مؤشر الأسعار المدفوعة من قِبل شركات الخدمات الأميركية إلى أعلى مستوى له في نحو أربع سنوات كاملة. وتؤكد هذه المؤشرات استمرار الضغوط التضخمية في قطاع الخدمات، مما يعزز التوقعات السائدة لدى بنوك الاستثمار بأن مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) سيبقي أسعار الفائدة مرتفعة دون تغيير حتى العام المقبل. هذا التوجه التشديدي يضمن تفوق عوائد الدولار أمام سلة العملات الرئيسية الأخرى، ويفرمل أي تراجعات حادة قد تنتج عن الأنباء السياسية الإيجابية.

UA Finance05 يونيو
بعد تحطيم رقم قياسي.. "نيكي" الياباني يتراجع للجلسة الثانية بضغط من تباطؤ زخم التكنولوجيا

بعد تحطيم رقم قياسي.. "نيكي" الياباني يتراجع للجلسة الثانية بضغط من تباطؤ زخم التكنولوجيا

​انخفض مؤشر "نيكي" الياباني خلال تعاملات يوم الجمعة ليسجل تراجعاً للجلسة الثانية على التوالي، وذلك بعد أن كان قد نجح في الإغلاق عند مستوى قياسي وغير مسبوق في وقت سابق من هذا الأسبوع. وتراجع مؤشر "نيكي 225" القياسي بنسبة بلغت 1.58% ليغلق عند مستوى 66406.17 نقطة، ورغم هذا الهبوط الفتري، إلا أن المؤشر لا يزال في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية طفيفة. وفي المقابل، سجل مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً حركة مغايرة محققاً ارتفاعاً متواضعاً واستقراراً بنسبة بلغت 0.01% ليصل إلى مستوى 3952.44 نقطة، وسط تباين واضح في أداء القطاعات الاقتصادية داخل بورصة طوكيو.خيبة أمل الرقائق تفرمل حماس قطاع الذكاء الاصطناعي .وجاء هذا التراجع مدفوعاً بشكل مباشر بتباطؤ الزخم الاستثماري في قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات، متأثراً بالإغلاق السلبي لمؤشر "ناسداك" التقني في الولايات المتحدة الليلة الماضية. وتأثرت معنويات المستثمرين في اليابان عقب إعلان شركة تصنيع الرقائق الإلكترونية الأميركية "برودكوم" عن نتائج مخيبة للآمال جاءت دون توقعات الأسواق للإيرادات، مما تسبب في تراجع الحماس العام المرتبط بالاستثمار في طفرة الذكاء الاصطناعي. هذا التباطؤ دفع الصناديق المحلية والعالمية لتخفيف مراكزها جزئياً في أسهم التقنية اليابانية التي قادت الارتفاعات الأخيرة، تفادياً لأي حركات تصحيحية عنيفة قد تشهدها الأسواق العالمية.136 سهماً أخضر والمؤشر يحتفظ بـ 34% من المكاسب .وعلى الرغم من عمليات جني الأرباح الحالية، لا يزال مؤشر "نيكي" يتمتع بأداء استثنائي وقوي؛ حيث كان قد أغلق يوم الأربعاء الماضي عند أعلى مستوى له على الإطلاق في التاريخ مسجلاً 68402.13 نقطة. ووفقاً للبيانات الرقمية للبورصة، نجح المؤشر في تحقيق قفزة نمو إجمالية بلغت 34% منذ بداية العام الحالي وحتى الآن، مما يبرز جاذبية الأسهم اليابانية للمستثمرين الدوليين. وشهدت جلسة يوم الجمعة تبايناً في حركة الأسهم الفردية داخل المؤشر؛ حيث ارتفع 136 سهماً مقابل تراجع 88 سهماً، مما يعكس مرونة نسبية للسوق رغم الضغوط التي فرضها قطاع الرقائق الإلكترونية.

UA Finance05 يونيو
ناسداك يتراجع  بضغط من "برودكوم" وموجة بيع تضرب أسهم الرقائق ..والأسواق تعيد تقييم المراكز

ناسداك يتراجع بضغط من "برودكوم" وموجة بيع تضرب أسهم الرقائق ..والأسواق تعيد تقييم المراكز

​أغلق مؤشر "ناسداك " في تعاملات أمس الخميس على انخفاض طفيف بنسبة 0.09% (أو ما يقارب 0.1%)، متأثراً بموجة بيع واسعة النطاق استهدفت قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات المتقدمة. وجاء هذا الضغط العنيف عقب إعلان شركة "برودكوم" عن نتائج وإيرادات ربع سنوية مخيبة للآمال ودون توقعات الأسواق للربع المالي الثاني، مما تسبب في هبوط السهم بنسبة بلغت 14% ودفع المستثمرين بشكل جماعي لتقليص تعرضهم الاستثماري وصدارتهم للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وامتدت الخسائر لتطال صندوق المؤشرات المتداولة لقطاع أشباه الموصلات الذي انخفض بنسبة تجاوزت 3%، في حين تراجعت أسهم شركات كبرى مثل "Arm Holdings" و"Micron Technology" بأكثر من 6% لكل منهما، وانخفض سهم "Marvell Technology" بنحو 5%. سهم "كراود سترايك" يفقد 10% بآفاق مالية ضعيفة .ولم تقتصر التراجعات الحادة على شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وحدها؛ بل امتدت الضغوط البيعية لتصيب قطاع الأمن السيبراني والبرمجيات في البورصة الأميركية. حيث هبط سهم شركة "كراود سترايك"للأمن الرقمي بنسبة بلغت 10% بنهاية الجلسة، وذلك بعد إصدار الشركة لتوقعات إيرادات فترية ضعيفة ودون المستهدف للربع المالي الثاني. هذا التراجع الإضافي ساهم في زيادة وتيرة هجرة السيولة من المؤشر التقني نحو قطاعات التجزئة والرعاية الصحية، مما يعكس حالة من الحذر العام بين أوساط المتداولين الذين يفضلون حالياً مراقبة استدامة الطفرة التقنية قبل ضخ سيولة جديدة في شركات البرمجيات السحابية التي تواجه تحديات في نمو مبيعاتها المستقبلية.إرهاق طفرة الذكاء الاصطناعي: الأسواق تعيد تقييم المراكز ومضيق هرمز يفرض الحذروفي قراءة تحليلية للمشهد، أوضح دينيس فولمر، الرئيس التنفيذي للاستثمار في "Montis Financial"، أنه بعد موسم أرباح مذهل وضخم، لا يمكن القول إن رهان الذكاء الاصطناعي قد انتهى، فالصعود لا يزال حياً، لكن حركة السوق أصبحت "مرهقة" ومجهدة بشكل واضح عقب موجة ارتفاعات حادة ومستمرة استمرت لأكثر من شهرين. وأضاف فولمر أن الأسواق تعاني حالياً من حالة ترقب، لاسيما وأن استمرار الجمود والتصعيد العسكري في مضيق هرمز عقب الهجمات الإيرانية الأخيرة والضربات الأميركية المضادة يفرض ضغوطاً جيوسياسية قد تبطئ حركة التجارة العالمية وأسواق الأسهم لفترة أطول.

UA Finance05 يونيو
داو جونز يقفز منفرداً ويقود التداولات بعيداً عن تقلبات التكنولوجيا في وول ستريت

داو جونز يقفز منفرداً ويقود التداولات بعيداً عن تقلبات التكنولوجيا في وول ستريت

شهد مؤشر "داو جونز" الصناعي قفزة استثنائية وجريئة خلال تعاملات أمس الخميس، حيث حلق مرتفعاً بنحو 875 نقطة، أو ما يعادل 1.7%، ليقود وول ستريت نحو مسار مغاير للضغوط البيعية التي طالت قطاعات أخرى. وجاءت هذه المكاسب القوية بدفع مباشر من أسهم شركة "يونايتد هيلث" للرعاية الصحية التي قادت الارتفاعات بنسبة تجاوزت 5%، بالتزامن مع صعود سهم البنك العملاق "جي بي مورجان" بنسبة 4%، وارتفاع أسهم التجزئة لشركة "وول مارت" بنحو 1%. ولم يقتصر الزخم على هذه الشركات؛ بل امتد ليشمل أسهم كبرى خارج القطاع التقني مثل "Eli Lilly" و"Costco" التي ارتفعت بأكثر من 5% و1% على التوالي، مما يعكس بوضوح رغبة المستثمرين في تنويع محافظهم الاستثمارية والتحوط بأسهم القيمة ذات الأساسيات المالية المتينة في ظل تزايد المخاطر الجيوسياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المتوقعة على تدفقات الطاقة العالمية.المحللون يصفون حركة الأسهم بالطبيعية رغم التوترات .وأفاد كيث ليرنر، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة "ترويست ويلث"، بأن التراجع الذي شهدته بعض قطاعات السوق بالتزامن مع صعود الداو جونز يعد أمراً طبيعياً وصحياً بعد موجات الارتفاع الحادة والقياسية التي سجلتها الأسهم خلال الأسابيع التسعة المتتالية الماضية. وأكد ليرنر أن أساسيات السوق الإجمالية لا تزال قوية ومستقرة، وأن السوق الصاعدة ما زالت تستحق ثقة المستثمرين والمؤسسات الصناديقية، معتبراً أن فترات التوقف المؤقت أو التحركات العرضية وجني الأرباح هي خطوات اعتيادية لإعادة بناء المراكز. وتأتي هذه الحركات التصحيحية وسط مراقبة حذرة لتصريحات الإدارة الأميركية والقيادة المركزية وتأثير الحصار البحري على معنويات المستثمرين على المدى القصير.وول ستريت تترقب تطورات التصعيد العسكري مع إيران .وجاءت هذه التحركات المتباينة في وول ستريت بعد جلسة سلبية شهدتها الأسواق يوم الأربعاء نتيجة التصاعد المفاجئ لحدة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران عقب الهجوم الذي استهدف مطار الكويت الدولي. وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت عن اعتراض صواريخ باليستية وطائرات مسيرة إيرانية، إلى جانب تنفيذ ضربات وصفها البنتاغون بالدفاعية على جزيرة قشم لضمان حماية الممرات الملاحية الاستراتيجية. وأشار دينيس فولمر، الرئيس التنفيذي للاستثمار في "Montis Financial"، إلى أن الجمود الحالي واستمرار التهديدات في مضيق هرمز ومحيطه قد يسهم في إبطاء وتيرة نمو الأسواق المالية لبعض الوقت، مما يفسر هجرة السيولة نحو أسهم داو جونز الصناعية التقليدية.

UA Finance05 يونيو
طرح تاريخي بـ 75 مليار دولار.. "سبيس إكس" تتمسك بهذا السعر للسهم وتتأهب لـ أكبر اكتتاب في العالم

طرح تاريخي بـ 75 مليار دولار.. "سبيس إكس" تتمسك بهذا السعر للسهم وتتأهب لـ أكبر اكتتاب في العالم

أبلغت شركة صناعة الفضاء الأميركية "سبيس إكس"البنوك الاستثمارية والمؤسسات المالية المشاركة في إدارة طرحها العام الأولي المتوقع، بأنها متمسكة بشكل صارم بسعر 135 دولاراً للسهم الواحد. وجاء هذا السعر متوافقاً مع ما كشفت عنه الشركة في ملفها المعدل للطرح الأولي، مما يعكس عزم وإصرار مؤسسها الملياردير إيلون ماسك على المضي قدماً في إتمام أكبر طرح عام أولي تشهده الأسواق المالية على الإطلاق بقيمة إجمالية ناهزة 75 مليار دولار. ورغم هذا الإصرار، شددت المصادر المطلعة لـ "رويترز" على أن هذا القرار يظل قابلاً للتغيير والتبديل وفقاً لظروف السوق قبل الموعد النهائي والتسعير الفعلي، في حين لم يصدر أي تعليق فوري من جانب المتحدثين باسم الشركة. تهافت استثماري غير مسبوق يفوق التوقعات المعتادة للبنوك .وبدأت الشركة اجتماعاتها الرسمية والمكثفة مع المستثمرين والمؤسسات الصناديقية لبدء جولتها الترويجية للاكتتاب العام؛ حيث جرت العادة أن يقوم مصدرو الأسهم والمنسقون الدوليون بجمع الطلبات وملاحظات المستثمرين لتحديد السعر النهائي في اجتماع حاسم يعقد قبل يوم واحد من بدء التداول الرسمي. ووصفت ثلاثة مصادر مطلعة على مجريات هذه الجولة حجم الطلب الاستثماري الحالي بأنه "من الصعب جداً تلبية جميع متطلباته" لكثافته الفائقة، مشيرين إلى أن المحللين العاملين على الاكتتاب يتلقون ما يصل إلى 20 مكالمة استفسار وحجز يومياً من الصناديق الكبرى، وهو معدل استثنائي يتجاوز النطاق الطبيعي المعتاد في السوق والذي يراوح عادة بين 10 و15 مكالمة فقط. ترقب لبدء التداول الرسمي في الـ 12 من يونيو الجاري .وتتجه أنظار الأوساط المالية العالمية والمستثمرين في قطاع التكنولوجيا والفضاء نحو بورصة نيويورك، حيث من المتوقع والمستهدف أن يبدأ تداول أسهم "سبيس إكس" رسمياً يوم الجمعة الموافق 12 يونيو حزيران الجاري. ويأتي هذا الطرح المرتقب في وقت يشهد فيه سوق الاكتتابات الأولية لشركات التقنية والذكاء الاصطناعي انتعاشاً وزخماً لافتاً، مما يعزز التوقعات بأن يمثل هذا الإدراج نقطة تحول جوهرية في حركة السيولة العالمية. ويسعى قادة الصناديق الاستثمارية لتأمين مراكزهم في هذه الشركة العملاقة، مستفيدين من السردية القوية التي تمتلكها الشركة في مجالات الملاحة الفضائية والإنترنت عبر الأقمار الصناعية لضمان عوائد نمو طويلة الأجل.

UA Finance05 يونيو
تحدي "تضخم الرقائق".. رئيس "تي اس ام سي" التايوانية يراهن على استدامة الأرباح وأرباح العقود طويلة الأجل

تحدي "تضخم الرقائق".. رئيس "تي اس ام سي" التايوانية يراهن على استدامة الأرباح وأرباح العقود طويلة الأجل

​توقعت شركة "تايوان سيميكوندكتور" (TSMC) استمرار نمو الطلب العالمي المتزايد على أشباه الموصلات المتقدمة خلال السنوات المقبلة، مدفوعاً بــ طفرة الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته السيادية والتجارية. وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، سي. سي. وي، أن طاقة الشركة الإنتاجية الحالية تسير بحدودها القصوى ولا يمكنها إنتاج المزيد لتلبية هذا النهم، رغم استمرار مراقبة تأثير ارتفاع تكاليف المكونات ومخاوف الأسواق من ظاهرة "تضخم الرقائق" التي تهدد بحرمان الشركات الصغيرة من الإمدادات بأسعار معقولة نتيجة استحواذ الكبار على الإنتاج. رفض الزيادات الفجائية واستثمار بـ 165 مليار دولار في أريزونا .وعن احتمالية رفع الأسعار لمواجهة هذه التكاليف، أكد "وي" رغبة الشركة في الحفاظ على أرباحها، لكنه شدد على رفضه للزيادات المفاجئة وغير المستدامة التي تنتهجها شركات الذاكرة، مؤكداً تركيز "TSMC" على التشغيل المستدام طويل الأجل. وفي سياق التوسع، أشارت الشركة إلى استثمار 165 مليار دولار لبناء مصانع في أريزونا الأميركية تكفي لتوسعات العقد المقبل، منوهة إلى أن تلبية احتياجات السوق الأميركي داخلياً بالكامل ستستغرق وقتاً طويلاً جداً، في ظل أداء استثنائي للسهم الذي قفز إلى 2425 دولاراً تايوانياً.تايوان تقود سلاسل التوريد وتحركات ساخنة لرئيس "إنفيديا".وتتزامن هذه التصريحات مع انطلاق معرض "كومبيوتكس 2026" في تايوان، وسط إشادات دولية من قادة التكنولوجيا مثل "إنتل" و"إنفيديا" بالدور المحوري للجزيرة في سلاسل التوريد العالمية. وحظي جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ "إنفيديا"، باهتمام إعلامي واسع خلال لقاءاته مع قادة التقنية في كوريا الجنوبية لبناء التحالفات، والتي جاءت بعد أسابيع قليلة من مرافقته للرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارة عمل رسمية إلى العاصمة الصينية بكين.

UA Finance05 يونيو
الحصار الأمريكي يخنق طهران.. صادرات إيران النفطية تهوي لأدنى مستوى منذ سنوات

الحصار الأمريكي يخنق طهران.. صادرات إيران النفطية تهوي لأدنى مستوى منذ سنوات

كشفت بيانات شحن حديثة وآراء محللين عن تراجع حاد وغير مسبوق في صادرات إيران من النفط الخام والمكثفات خلال شهر مايو، لتنخفض إلى ما دون 300 ألف برميل يومياً، مسجلة بذلك أدنى مستوى لها في ست سنوات على الأقل. ويعود هذا الانهيار بشكل أساسي إلى الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل الماضي، وهو التحرك الذي قوض حركة الصادرات الإيرانية في وقت يعاني فيه السوق من أزمة إمدادات حادة نتيجة إغلاق طهران شبه التام لمضيق هرمز الاستراتيجي، مما عطل إمدادات دول كبرى كالسعودية، والكويت، والعراق، والإمارات.وأظهرت الأرقام تفاصيل هذا النزيف الحاد وفقاً للجهات المتابعة لخطوط الملاحة:بيانات فورتكسا: هبط متوسط الصادرات الإيرانية إلى نحو 209 آلاف برميل يومياً فقط في مايو، مقارنة بـ 1.34 مليون برميل يومياً في أبريل، ونحو 1.9 مليون برميل يومياً في مارس. وأكدت المؤسسة أن هذه المستويات هي الأدنى منذ أواخر 2019 وأوائل 2020، وهي الفترة التي شهدت ذروة حملة "أقصى الضغوط" التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى.بيانات كبلر: رصدت ذات الاتجاه الهبوطي مع اختلاف طفيف في التقدير؛ حيث سجلت صادرات مايو عند 260 ألف برميل يومياً، مشددة على أنه يظل المستوى الأدنى للبلاد منذ ست سنوات.وأوضحت كلير يونجمان، المحللة لدى "فورتكسا"، أن العوامل الرئيسية وراء هذا الشلل تتمثل في اضطرابات مضيق هرمز والحصار الأميركي للسفن الداخلة والخارجة من إيران، فضلاً عن عزوف ملاك السفن والمشغلين وشركات التأمين عن المخاطرة بطواقمهم وسفنهم في ظل الوضع الأمني الراهن. وفي المقابل، امتنع المسؤولون الإيرانيون في نيويورك عن التعليق على هذه التقارير لـ "رويترز".تآكل المخزونات العائمة: تفريغ الشحنات في الصين يهدد بنفاد النفط الإيراني خلال شهرينوبالتزامن مع تراجع الصادرات، كشفت البيانات عن انخفاض ملحوظ في كميات النفط الإيراني المخزن على متن السفن (المخزونات العائمة)، وذلك نتيجة لارتفاع عدد ناقلات النفط التي نجحت في تفرغ حمولتها لدى الصين. وأشارت بيانات "كبلر" إلى أن المخزونات العائمة تراجعت من ذروتها المسجلة في أواخر أبريل عند 190 مليون برميل، لتهبط حالياً إلى نحو 147 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات، من بينها نحو 67 مليون برميل لا تزال عالقة في مياه الخليج وخليج عمان.وفي قراءة مغايرة لطبيعة هذا المخزون، أوضحت إيمان ناصري، المحللة لدى "إف.جي.إي"، أن الكمية الفعلية المخزنة على السفن خلف خط الحصار الأميركي تبلغ نحو 55 مليون برميل فقط، وهو رقم يقل عما رصدته كبلر. ومن جانبه، أطلق همايون فلكشاهي، المحلل لدى "كبلر"، تحذيراً شديد اللهجة لأسواق الطاقة، مؤكداً أنه في حال استمرار الحصار الأميركي البحري لشهرين إضافيين، فإن مخزون النفط الإيراني المتاح والمعد للشحن قد ينفد بالكامل، مما سيقطع الإمدادات عن الصين التي تصنف كـأكبر مستورد للخام الإيراني عالمياً.

UA Finance05 يونيو
كوانتينوم" تفتتح تداولاتها على قفزة بـ 13%.. وقيمتها السوقية تلامس 18 مليار دولار في ناسداك"

كوانتينوم" تفتتح تداولاتها على قفزة بـ 13%.. وقيمتها السوقية تلامس 18 مليار دولار في ناسداك"

​افتتح سهم شركة الحوسبة الكمية الأميركية "كوانتينوم"تعاملات يوم الخميس في بورصة "ناسداك" على ارتفاع قوي؛ حيث بدأ التداول عند مستوى 68 دولاراً للسهم، بارتفاع بلغت نسبته نحو 13.3% مقارنة بسعر الطرح الرسمي البالغ 60 دولاراً، والذي جاء هو الآخر أعلى من النطاق السعري المستهدف سابقاً بين 53 و55 دولاراً. وأفادت شبكة "CNBC" أن الشركة نجحت في جمع 1.68 مليار دولار من خلال هذا الطرح الأولي الموسع، لتصل قيمتها السوقية مع بدء التداولات إلى نحو 17.6 مليار دولار. وتأسست "كوانتينوم" عام 2021 نتيجة اندماج استراتيجي بين قسم الحوسبة الكمية لشركة "هوني ويل" التي لا تزال تحتفظ بحصة الأغلبية والشراكة الاستراتيجية — مع شركة "كامبريدج كوانتوم" البريطانية، لتصبح منصة متكاملة تشمل الأجهزة والبرمجيات الكمية لخدمة قطاعات حيوية كالأدوية والتمويل، وبقائمة عملاء تضم "جيه بي مورغان تشيس" و"أمجن". دعم حكومي بـ 100 مليون دولار يعقبه تراجع حاد في الإيرادات وعجز فصلي .وبالتوازي مع هذا الزخم في سوق الأسهم، كشفت نشرة الاكتتاب الخاصة بالشركة عن تباين واضح بين الدعم التنظيمي والنتائج المالية؛ حيث حصلت "كوانتينوم" الشهر الماضي على دعم مباشر من وزارة التجارة الأميركية بقيمة 100 مليون دولار كجزء من حزمة تمويلية بقيمة 2 مليار دولار مخصصة للنظام البيئي الكمي بموجب "قانون الرقائق والعلوم لعام 2022". ورغم هذا الدعم الحكومي، أظهرت البيانات المالية تراجعاً حاداً في إيرادات الربع الأول بنسبة 73% لتنخفض إلى 5.24 مليون دولار مقارنة بـ 19.1 مليون دولار قبل عام، في حين تعمقت الخسائر الصافية للشركة لتصل إلى 136.5 مليون دولار مقابل خسارة قدرها 30.5 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي، تزامناً مع هبوط حجوزات العقود إلى 1.3 مليون دولار.طفرة الاكتتابات التكنولوجية: الحوسبة الكمية تتأهب لمنافسة شرسة مع عمالقة التقنية .ويأتي إدراج "كوانتينوم" الناجح في وقت يشهد فيه سوق الاكتتابات الأولية انتعاشاً لافتاً؛ حيث قفزت أسهم شركة "سيريبراس" لرقائق الذكاء الاصطناعي بنسبة 70% في أولى جلساتها الشهر الماضي، وسط ترقب استثماري واسع لطرح "سبيس إكس" المرتقب في 12 يونيو الجاري، وخطط شركتي "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي" للإدراج. وتخوض الشركات المتخصصة صراعاً مريراً مع عمالقة التكنولوجيا مثل "غوغل" و"أمازون" و"آي بي إم"؛ إذ أعلنت "مايكروسوفت" هذا الأسبوع عن شريحة كمية جديدة متطورة تستهدف بها بناء كمبيوتر كمي قابل للتوسع بحلول 2029. ورغم جاذبية القطاع التي انعكست على صعود أسهم شركات مثل "ريجيتي كمبيوتنج" و"آيون كيو" (IonQ) بأكثر من 50% خلال عام، إلا أن أسهم الحوسبة الكمية لا تزال عرضة لتقلبات حادة تأثرت بموجة البيع التي ضربت قطاع التقنية الإجمالي.

UA Finance04 يونيو
اجتماع الفيدرالي الأول بقيادة "كيفن وارش" يهدد بهز أسواق العملات.. وول ستريت تترقب تبدد الهدوء

اجتماع الفيدرالي الأول بقيادة "كيفن وارش" يهدد بهز أسواق العملات.. وول ستريت تترقب تبدد الهدوء

​يتأهب المستثمرون في أسواق الصرف الأجنبي لمرحلة من الاضطرابات القوية؛ إذ يرى بنك "مورغان ستانلي"أن الاجتماع الأول للسياسة النقدية تحت قيادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، والمقرر عقده هذا الشهر، كفيل بهز أسواق العملات العالمية. وعلى الرغم من القفزات الأخيرة في أسعار النفط وتراجع عوائد السندات إثر الصراع المستعر في الشرق الأوسط، إلا أن الدولار الأميركي حافظ على ثباته دون تغير يذكر هذا العام؛ وهو الثبات الذي حد من التقلبات عبر العملات الرئيسية وعزز جاذبية تداولات الفائدة. ومع ذلك، يرى فريق استراتيجيي العملات في البنك أن اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في يونيو يعتبر الحدث الأبرز والأقل تسعيراً كمخاطرة في السوق، وقد يؤدي إلى "قلب السرديات الحالية وخلق اتجاهات جديدة قابلة للتداول للدولار والعملات الأجنبية". اليورو والين تحت مقصلة "عائد السندات" لعامين .وحدد خبراء "مورغان ستانلي" عملات اليورو، الين الياباني، بالإضافة إلى الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي، باعتبارها الأصول الأكثر عرضة وتأثراً بأي مفاجآت قد يحملها بيان الاحتياطي الفيدرالي أو توقعات السياسة المعدلة؛ نظراً لحساسيتها العالية لعوائد سندات الخزانة لأجل عامين ومستويات التمركز الحالية. ويأتي هذا التحذير بعد أن انخفضت التقلبات الضمنية لمدة شهر لزوج (اليورو-دولار) الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى لها منذ يناير، وصولاً إلى تسجيل المقياس ذاته للين أدنى مستوياته منذ عام 2022. ويؤكد المحللون أن صدور أي إشارة متشددة (صقورية) من "وارش" أو ظهور تقديرات تضخمية مرتفعة، سيدفع المتداولين سرياعاً لتفكيك مراكز الشراء، في حين أن استمرار الإشارة إلى خفض الفائدة قد يفاجئ السوق أيضاً، وفي كلتا الحالتين سيتفاعل الدولار بقوة أكبر مما تسعره الأسواق حالياً.تراجع الشفافية يرفع التوقعات برفع الفائدة إلى 75% .ويتولى "وارش" قيادة الفيدرالي في وقت حرج يزداد فيه تركيز المستثمرين على التداعيات الاقتصادية للحرب في إيران، والتي رفعت أسعار الطاقة وقلبت توقعات التضخم رأساً على عقب؛ حيث يرى متداولو المقايضات الآن فرصة تقارب 75% بأن يقوم صانعو السياسة برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة بحلول نهاية العام، بعد أن كانوا يتوقعون خفضين قبل اندلاع الصراع في فبراير.وما يزيد من مخاوف الأسواق هو طبيعة شخصية وارش الاقتصادية؛ إذ كشف تحليل "مورغان ستانلي" لنصوص اجتماعاته السابقة أنه يفضل تقليل التواصل مع الجمهور ويرغب في ترك المستثمرين لتكوين آرائهم الخاصة، وهو نهج يرفع تقلبات الفائدة. وأكد محللو "يونيكريديت"هذه الرؤية مشيرين إلى أن الخطر الأكبر تحت إدارته هو "زيادة التقلبات"، حيث لن يكون البنك المركزي أقل تواصل وقابلية للتنبؤ فحسب، بل ستكون قراراته أقل شفافية وأكثر عرضة للاعتراض.

UA Finance04 يونيو
رغم الأسبوع العصيب.. "ستاندرد تشارترد" يتمسك بـ 100 ألف دولار للبيتكوين بنهاية 2026

رغم الأسبوع العصيب.. "ستاندرد تشارترد" يتمسك بـ 100 ألف دولار للبيتكوين بنهاية 2026

​يُصرّ جيفري كندريك، رئيس أبحاث الأصول الرقمية في بنك "ستاندرد تشارترد" وأحد أبرز الداعمين للعملات المشفرة، على توقعاته المتفائلة بوصول سعر البيتكوين إلى 100 ألف دولار بنهاية عام 2026، مراهناً على قوة الطلب الاستثماري على المدى الطويل. وجاء هذا التمسك بالرؤية الصعودية على الرغم من مرور العملة الرقمية بأسبوع عصيب؛ حيث انخفض سعر أكبر عملة مشفرة عالمياً بأكثر من 15% منذ يوم الاثنين الماضي، ليصل آخر سعر تداول لها إلى نحو 62,540 دولار. وأوضح كندريك أنه على الرغم من وجود خطر بزيادة ضغوط البيع في حال هبطت الأسعار دون مستوى 60 ألف دولار، إلا أن الأداء الضعيف للبيتكوين مقارنة بالأسهم هذا العام قلل من احتمالات تصفية مراكز الشراء، معلقاً: "عندما ننظر إلى الأمام في نهاية عام 2026 ويصل السعر إلى 100 ألف دولار، سنقول جميعاً إن هذه المستويات الحالية كانت منطقة الشراء التي كنا ننتظرها".زلزال "ستراتيجي".. أول بيع مؤسسي منذ 2022 يثير الغضب ويهبط بالسهم 17% .وبدأت الموجة البيعية الأخيرة للبيتكوين يوم الاثنين، عقب إعلان شركة «ستراتيجي» — أكبر مالك مؤسسي للعملة الرقمية — عن بيع جزء من حيازاتها لأول مرة منذ عام 2022 لتمويل توزيعات أرباح أسهمها الممتازة؛ وهي الخطوة التي أثارت انتقادات وغضباً واسعاً بين مجتمعات المستثمرين على منصات التواصل الاجتماعي. ولطالما حظيت حيازات الشركة بنظرة خاصة تعكس القناعة المطلقة لرئيسها مايكل سايلور، الذي عُرف بمقولته الشهيرة "بع كليتك إن لزم الأمر، لكن احتفظ بالبيتكوين". وتزامن هذا الإعلان مع تراجع سهم شركة "ستراتيجي" بنحو 17% منذ بداية عام 2026، بعد أن كان قد سجل صعوداً بنسبة 14% في الأشهر العشرة الأولى من العام الماضي قبل أن يستسلم للهبوط الحاد في سوق الكريبتو. ورغم ذلك، يتوقع كندريك أن تعود الشركة للشراء بكثافة مجدداً، مستشهداً باتباعها للنهج ذاته عقب آخر عملية بيع نفذتها في الماضي. انقسام حاد في السوق وتراجع بـ 30% منذ بداية العام .وتعكس التطورات الأخيرة حالة الانقسام الحاد في سوق الأصول الرقمية بين فريق يرى التراجعات الحالية مجرد ضغوط مؤقتة مرتبطة بالسيولة ومعنويات المستثمرين تمثل فرصة شراء ذهبية، وفريق آخر يخشى أن يكون هذا الضعف مؤشراً على مرحلة هبوطية أكثر صعوبة. وفقدت البيتكوين أكثر من نصف قيمتها منذ ذروتها التاريخية في أكتوبر من العام الماضي، لتسجل خسائر بنحو 30% منذ بداية العام الحالي 2026. ويأتي هذا النزيف الحاد متناقضاً تماماً مع الطفرة التي تشهدها أسواق الأسهم التقليدية؛ حيث ارتفع مؤشر "S&P 500" بنسبة 10.4% خلال نفس الفترة، ومخيباً للآمال التي عُلقت على إدارة الرئيس دونالد ترامب وتوجهاتها لتبني سياسات داعمة لقطاع الكريبتو.

UA Finance04 يونيو
الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع رغم التوترات..وهبوط لأسهم التكنولوجيا بقيادة نوكيا

الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع رغم التوترات..وهبوط لأسهم التكنولوجيا بقيادة نوكيا

أغلقت الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الخميس على ارتفاعات جماعية، لتنجح في تعويض خسائرها الصباحية المبكرة والتغرق في اللون الأخضر، متجاهلةً التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران. وصعد مؤشر "Stoxx 600" الإقليمي بنسبة 0.4% عاكساً مساره الهبوطي الذي بدأ به الجلسة، في وقت أغلقت فيه البورصات الرئيسية في لندن، وميلانو، وباريس، وفرانكفورت في المنطقة الإيجابية. وقاد مؤشر "CAC 40" الفرنسي المكاسب بقفزة بلغت 1.15% ليغلق عند مستوى 8244 نقطة، في حين ارتفع مؤشر "DAX" الألماني بنسبة 0.48% مستقراً عند مستوى 24916 نقطة. وجاءت هذه الأجواء الإيجابية مدعومة بتراجع أسعار الطاقة؛ حيث انخفضت أسعار النفط عالمياً عقب إعلان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية، ليتراجع خام برنت بنسبة 2.5% إلى 95.23 دولار للبرميل، وينخفض خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 3% إلى 93.16 دولار. أسهم "Nokia" و"Universal Music" تقود التراجعات .على صعيد حركة الشركات، تعرض قطاع التكنولوجيا الأوروبي لضغوط بيعية واسعة تماشياً مع الهبوط العالمي للمؤسسات التقنية؛ مما دفع أسهم شركة "Nokia" للتراجع بأكثر من 6%. ولم تكن أسهم "Universal Music Group" (UMG) بأفضل حال؛ حيث هوى السهم بنسبة 5.8% عقب إعلان صندوق التحوط الأميركي "بيرشينغ سكوير" عن بيع كامل حصته في المجموعة بعد فشل محاولتين متتاليتين للاستحواذ. وحاولت شركة الموسيقى العالمية كبح الخسائر بإعلانها إعادة شراء أكثر من 14 مليون سهم من أسهمها بقيمة 250 مليون يورو، وذلك كجزء من برنامج أوسع لإعادة الشراء تبلغ قيمته الإجمالية 500 مليون يورو. وفي السياق ذاته، امتدت التراجعات لتطال أسهم شركة "Bolloré" الفرنسية التي انخفضت بنسبة 2.4% بنهاية التداولات.تأهب عسكري ووعيد إسرائيلي: الأسواق تراقب تصعيد مضيق هرمز ومطار الكويتوتأتي هذه الحركة التصحيحية الصاعدة لبورصات أوروبا في وقت لا تزال فيه المخاطر الجيوسياسية في ذروتها؛ إذ يراقب المستثمرون بقلق تداعيات الهجوم الإيراني الذي استهدف مطار الكويت الدولي يوم الأربعاء، والرد العسكري الفوري للقوات الأميركية بشن ضربات دفاعية قرب مضيق هرمز الاستراتيجي لحماية ممرات الملاحة. ومما زاد من حذر الأسواق، التصريحات الحادة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلته مع شبكة "CNBC"، والتي أكد فيها أن إسرائيل والولايات المتحدة على تنسيق تام ومستعدتان لتوجيه ضربات عسكرية جديدة وقاسية إلى إيران إذا اقتضت الضرورة ذلك.

UA Finance04 يونيو
صدمة في وول ستريت.. تبدد 300 مليار دولار من قيمـة "برودكوم" بعد توجيهات مخيبة لإيرادات الذكاء الاصطناعي

صدمة في وول ستريت.. تبدد 300 مليار دولار من قيمـة "برودكوم" بعد توجيهات مخيبة لإيرادات الذكاء الاصطناعي

​تكبدت شركة صناعة الرقائق الإلكترونية الأميركية العملاقة "برودكوم"خسائر سوقية حادة تجاوزت حاجز الـ 300 مليار دولار، وذلك بعدما أثارت توقعاتها وتوجيهاتها المستقبلية المتعلقة بإيرادات الذكاء الاصطناعي خيبة أمل واضحة لدى الأوساط الاستثمارية، على الرغم من استمرار نمو الطلب العالمي القوي على البنية التحتية المرتبطة بالتقنيات الحديثة. وهبط سهم الشركة بنسبة بلغت 15.4% في تداولات ما بعد الإغلاق يوم الأربعاء، مفرملًا موجة الصعود الصاروخية التي شهدتها أسهم قطاع أشباه الموصلات خلال الأسابيع الماضية، والتي قادت سهم "برودكوم" لتسجيل مستوى قياسي غير مسبوق عند إغلاق يوم الاثنين الماضي عند 481.57 دولار، لتصعد قيمتها السوقية حينها إلى أكثر من 2.3 تريليون دولار. وإذا ما استمرت هذه الوتيرة الهبوطية العنيفة حتى إغلاق جلسة اليوم الخميس، فإن الشركة ستفقد رسمياً نحو 349 مليار دولار من قيمتها، ما سيسجل كـثالث أكبر خسارة يومية في تاريخ الشركات الأميركية من حيث القيمة السوقية. إيرادات ربعية تفوق المحللين لكنها تصدم "طموح" الأسواق .وجاء هذا الزلزال السعري بعد أن أعلنت الشركة عن توقعاتها بتحقيق إيرادات إجمالية تبلغ 29.4 مليار دولار خلال الربع الحالي؛ ورغم أن هذا الرقم يتجاوز بالفعل متوسط تقديرات المحللين والخبراء البالغ 28.2 مليار دولار، إلا أنه جاء دون سقف التوقعات الأعلى والأكثر تفاؤلاً التي كانت تراهن وتضارب عليها الأسواق الساخنة. وأوضحت ميليسا أوتو، رئيسة قسم الأبحاث في مؤسسة "فيزيبل ألفا"، أن توجيهات إيرادات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة جاءت أضعف قليلاً من طموحات المستثمرين المرتفعة، مضيفة أن هذا التفاوت الطفيف كان على الأرجح هو المحفز والشرارة الرئيسية وراء التراجع الحاد والتصفية السريعة التي شهدها السهم في التداولات اللاحقة.عقبة التقييمات المتضخمة أمام عمالقة التكنولوجيا .وتُعد شركة "برودكوم" واحدة من أبرز وأكبر المستفيدين عالمياً من طفرة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بفضل حلولها المتقدمة في شبكات ومكونات مراكز البيانات، إلا أن هذه الضربة القوية تسلط الضوء على معضلة التقييمات المتضخمة التي تواجه شركات الرقائق. وباتت الأسواق لا تكتفي ببيانات النمو التقليدية أو تلبية متوسط التقديرات، بل تطالب بأرقام استثنائية مستمرة لتبرير المستويات السعرية القياسية التي وصلت إليها الأسهم، مما يجعل أي تراجع طفيف في التوقعات المستقبلية كفيلاً بإحداث هزات مليارية كبرى في وول ستريت.

UA Finance04 يونيو
تراجع مؤشر تاسي وسط ضغوط الأسواق العالمية

تراجع مؤشر تاسي وسط ضغوط الأسواق العالمية

​أنهى مؤشر السوق الرئيسية – تاسي، جلسة الأربعاء 04 يونيو 2026، على تراجع طفيف وسط أداء سلبي للأسواق العالمية، في وقت واصلت فيه أسعار النفط تسجيل مكاسب مدعومة بعوامل العرض والتوترات الجيوسياسية.وجاء الضغط على السوق المحلية بالتزامن مع موجة هبوط في الأسهم الأميركية، مقابل تحركات إيجابية في أسواق الطاقة، ما أبقى شهية المستثمرين عند مستويات حذرة خلال الجلسة.أداء السوق السعوديتراجع مؤشر تاسي بشكل محدود مع نهاية التداولات، متأثراً بالاتجاه العام الهابط في الأسواق العالمية.• انخفض المؤشر بنسبة 0.1% ليغلق عند 11002 نقطة• خسر نحو 14 نقطة خلال الجلسة• بلغت قيمة التداولات حوالي 4.4 مليار ريالويعكس هذا الأداء حالة الترقب لدى المستثمرين مع استمرار تأثير العوامل الخارجية على السوق المحلية.تراجع في وول ستريت يضغط على المعنوياتشهدت الأسواق الأميركية جلسة سلبية انعكست على أسواق الأسهم العالمية، مع تزايد المخاوف بشأن التقييمات ومسار السياسة النقدية.• هبط مؤشر داو جونز بنسبة 1.21% أو 620 نقطة إلى 50687 نقطةوجاء هذا التراجع ليضيف مزيداً من الضغوط على معنويات المستثمرين في الأسواق الإقليمية، بما فيها السوق السعودي.النفط يواصل الارتفاعفي المقابل، واصلت أسعار النفط تسجيل مكاسب مدعومة بعوامل العرض وتطورات السوق العالمية.• ارتفع خام برنت بنسبة 1.89% أو 1.81 دولار ليصل إلى 97.81 دولار للبرميلويأتي هذا الصعود في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة تقلبات مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية وتوقعات الطلب العالمي.وتحركت الأسواق في اتجاهات متباينة خلال الجلسة، مع ضغط من الأسهم العالمية يقابله دعم من ارتفاع أسعار النفط، ما جعل جلسة تاسي تميل للحذر أكثر من الاتجاه الواضح.

UA Finance04 يونيو
حصاد الأسواق العربية.. تراجع "تاسي" دون الـ 11 ألف نقطة ومكاسب لافتة لبورصات دبي والكويت

حصاد الأسواق العربية.. تراجع "تاسي" دون الـ 11 ألف نقطة ومكاسب لافتة لبورصات دبي والكويت

أنهت السوق المالية السعودية "تاسي" تعاملات الأسبوع الحالي على إغلاق متباين؛ حيث عجز المؤشر الرئيسي عن الحفاظ على مكاسبه الصباحية التي استهل بها الجلسة فوق مستويات 11 ألف نقطة، ليتراجع تحت وطأة الضغوط البيعية ويفقد هذا الحاجز النفسي الهام مع نهاية الجلسة.وجاء هذا الأداء المتذبذب بعد افتتاحية متباينة شهدتها الأسواق في مستهل تعاملات اليوم الخميس، وسط محاولات لبناء مراكز استثمارية جديدة.وفي سياق متصل، اتسمت افتتاحية المؤشرات في البورصة المصرية بالتباين التام؛ حيث سجل المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" (EGX30) تراجعاً هامشياً في بداية التداولات، قبل أن تتحرك الأسهم في اتجاهات عرضية متباينة بين الصعود والهبوط. سوق دبي يستعيد الـ 5700 والمؤشر الأول يتجاوز الـ 9200 نقطة .وفي المقابل، فرضت اللون الأخضر نفسه بقوة على تداولات الأسواق الإماراتية والكويتية في آخر جلسات الأسبوع؛ حيث نجح مؤشر سوق دبي المالي في استعادة مستويات 5700 نقطة بنجاح، مستفيداً من الدعم القوي والموجة الشرائية التي عمت أغلبية القطاعات الرئيسية المدرجة، وذلك بعد أن استهل الجلسة الصباحية بتخطّي هذا الحاجز. وعلى النحو ذاته، سجلت المؤشرات الكويتية مكاسب جماعية في مستهل التعاملات، وتمكن "مؤشر الكويت الأول" من الحفاظ على زخمه الإيجابي لينهي تداولات الخميس مستقراً فوق مستوى 9200 نقطة، ليعكس بذلك رغبة المستثمرين في بناء مراكز شرائية قوية قبيل الإجازة الأسبوعية.بورصة قطر تحت المجهر .أما في الدوحة، فقد أنهى المؤشر الرئيسي لـ بورصة قطر تعاملات الأسبوع على انخفاض بلغت نسبته 0.5%، متأثراً بعمليات جني أرباح وضغوط بيعية على بعض الأسهم القيادية في النصف الثاني من الجلسة. وجاء هذا الهبوط ليخيب آمال المتعاملين بعد بداية جلسة اتسمت بالهدوء والاستقرار الملحوظ؛ حيث كان المؤشر قد استهل تعاملات اليوم الخميس مستقراً دون تغيرات تذكر عند مستوى 10,391 نقطة، قبل أن تتغير دفة التداولات نحو التراجع مع الإغلاق.

UA Finance04 يونيو
أنثروبيك تُعين عمالقة وول ستريت لقيادة طرحها التاريخي.. وسط صراع محموم مع اوبن ايه اي

أنثروبيك تُعين عمالقة وول ستريت لقيادة طرحها التاريخي.. وسط صراع محموم مع اوبن ايه اي

​عيّنت شركة "أنثروبيك" المطورة لروبوت الدردشة الشهير "كلود"، بنوك استثمارية عالمية كبرى لقيادة العمل على طرحها العام الأولي المرتقب (IPO)، وذلك في سياق سباق محموم وتنافس شديد مع غريمتها التقليدية "أوبن إيه آي" ليكون لها السبق في إدراج أسهمها بالبورصة أولاً. وأفاد أشخاص مطلعون على الأمر بأن الشركة اختارت عملاقي وول ستريت "مورغان ستانلي" و"غولدمان ساكس" لإدارة الطرح المشترك، مع مشاركة بنك "جيه بي مورغان تشيس" أيضاً في الصفقة، مع إمكانية إضافة بنوك أخرى لاحقاً. وتأتي هذه التحركات بعد تقديم الشركة طلباً سرياً للإدراج، وسط معلومات تشير إلى دراستها لطرح الأسهم للاكتتاب العام في وقت أقربه أكتوبر المقبل.واللافت في هذا التوقيت أن تقييم "أنثروبيك" قفز ليصل إلى 965 مليار دولار عقب أحدث جولات التمويل الخاصة بها، مما جعلها تتربع كواحدة من أكبر الشركات الخاصة في العالم، وتتفوق على تقييم "أوبن إيه آي" للمرة الأولى في تاريخها.طروحات تكنولوجية ضخمة .ويتزامن تجهيز طرح "أنثروبيك" مع استعدادات مكثفة لعدة كيانات تكنولوجية عملاقة لدخول البورصة هذا العام عبر اكتتابات ضخمة؛ حيث تتحضر شركة "سبيس إكس"، المملوكة للملياردير إيلون ماسك والتي ينافس روبوتها "غروك" روبوت "كلود"، للإدراج في وقت أقربه 12 يونيو الجاري مستهدفة تقييماً يناهز 1.8 تريليون دولار. وعلى الرغم من هذه المنافسة، كشف ملف طرح "سبيس إكس" عن علاقة لوجستية مثيرة؛ حيث تُعد شركة الصواريخ مورداً ومنافساً لـ"أنثروبيك" في آن واحد بموجب اتفاق يقضي بتزويد الأخيرة بقدرات حوسبة متطورة للذكاء الاصطناعي تشمل استخدام نحو 325 ألف شريحة من "إنفيديا" (Nvidia)، بتكلفة ضخمة تبلغ 1.25 مليار دولار شهرياً. ويمتد هذا العقد حتى مايو 2029، مع إمكانية إلغائه من قِبل أي طرف بعد الأشهر الثلاثة الأولى عبر إشعار مسبق مدته 90 يوماً. وفي الوقت نفسه، لا تقف "أوبن إيه آي" متفرجة؛ إذ تجري هي الأخرى محادثات متقدمة مع بنوك كبرى تشمل "غولدمان ساكس"، "مورغان ستانلي"، "سيتي غروب"، و"جيه بي مورغان" لترتيب إدراجها العام المرتقب.من الانشقاق إلى أتمتة الأسواق: قدرات مرعبة لنموذج "ميثوس" تثير قلق وول ستريت وواشنطنوتأسست شركة "أنثروبيك" عام 2021 على يد موظفين سابقين انشقوا عن "أوبن إيه آي"، يقودهم الرئيس التنفيذي داريو أمودي، حيث ركزوا على تقديم أنفسهم كجهة أكثر مسؤولية وأماناً في تطوير الذكاء الاصطناعي. وحقق نموذج "كلود" زخماً هائلاً لدى عملاء الشركات الكبرى في قطاعي المال والرعاية الصحية. ومع ذلك، فإن الأدوات الحديثة للشركة وأتمتتها لبعض الأعمال القانونية وأبحاث الأسواق المالية أحدثت هزة حادة في الأسواق العالمية تسببت في هبوط الأسهم بشكل حاد خلال فبراير الماضي. وما يثير القلق الأكبر حالياً في الأوساط التقنية والسياسية هو نموذجها الأحدث "ميثوس" (Mythos)، القادر على تحديد واستغلال الثغرات الأمنية في كافة أنظمة التشغيل ومتصفحات الإنترنت الرئيسية بمجرد طلب المستخدم. ورغم قيام الشركة بحصر الوصول إلى "ميثوس" على عدد محدود جداً من مؤسسات وول ستريت وشركات التقنية، إلا أن هذه القدرات المرعبة دفعت إدارة دونالد ترمب إلى تسريع جهودها لوضع سياسات صارمة وعاجلة للذكاء الاصطناعي للتعامل مع مخاطر الأمن السيبراني الناشئة.

UA Finance04 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.