UA Finance header Logo

اخبار اليوم - صفحة 33

أبرز الأخبار الاقتصادية والمالية العاجلة اليوم.

المعادن الصناعية تتراجع قبل صدور تقرير الوظائف الأمريكية

المعادن الصناعية تتراجع قبل صدور تقرير الوظائف الأمريكية

تراجعت أسعار النحاس ومجموعة من المعادن الأساسية الأخرى خلال تعاملات يوم الجمعة، مع غلبة الترقب والحذر على أسواق الأصول عالية المخاطر قبل صدور بيانات التوظيف الأميركية الرئيسية. فبعد بداية قوية ومبشرة لتداولات الأسبوع، سجل خلالها النحاس ثاني أعلى مستوى إغلاق في تاريخه، اتجهت الأسعار نحو الهبوط؛ حيث انخفضت أسعار النحاس في بورصة لندن للمعادن (LME) بنسبة 1.2% ليتداول عند مستوى 13760 دولاراً للطن بحلول الساعة 11:10 صباحاً بتوقيت شنغهاي. ولم يقتصر التراجع على النحاس وحده، بل امتدت الموجة البيعية لتشمل بقية المعادن الأساسية؛ حيث انخفضت أسعار كل من الألمنيوم والزنك بنسبة بلغت 0.8% لكل منهما وسط أجواء من الحذر غلفت قاعات التداول. شبح رفع الفائدة يفرض سيطرته على معنويات الأسواق .وجاءت هذه التراجعات مدفوعة بشكل مباشر برغبة المستثمرين في تقليص مراكزهم المالية قبل صدور تقرير الوظائف الأميركي الحاسم في وقت لاحق من يوم الجمعة، والذي من شأنه أن يحدد بشكل كبير اتجاه وتوقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي). ويُتوقع على نطاق واسع أن تُظهر بيانات التوظيف زيادة ملحوظة وقوية في سوق العمل بالولايات المتحدة، وهو الأمر الذي يعزز من توقعات ومخاوف لجوء الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة لكبح التضخم المستمر. هذا التصور النقدي المتشدد فرض ضغوطاً إضافية على السلع الأساسية والمصانع، تزامناً مع تراجع عام شهدته أسهم شركات التكنولوجيا العالمية والتي ضاعفت من قتامة المشهد الاستثماري. تعثر محادثات السلام يهدد مستويات الطلب العالمي على المعادن .وإلى جانب الملف النقدي الأميركي، لا تزال الصراعات والتوترات غير المحسومة في منطقة الشرق الأوسط تشكل ضغطاً رئيسياً وعقبة أمام نمو الاقتصاد العالمي والطلب على المعادن الصناعية؛ حيث تعثر التقدم نحو التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع عقب رفض حزب الله —المدعوم من طهران— لهدنة مقترحة في لبنان. وفي هذا السياق، أشارت مؤسسة "بي إم آي" (BMI) للأبحاث التابعة لشركة "فيتش سوليوشنز"، في مذكرة مخصصة للعملاء، إلى أنه حتى في حال تحقق السيناريو الأساسي لخبراء الاقتصاد والذي يفترض تهدئة تدريجية للتوترات في الشرق الأوسط بحلول منتصف إلى أواخر شهر يونيو الجاري، فإن مخاطر الطلب على المعادن تظل تميل بوضوح نحو الجانب السلبي جراء حالة عدم اليقين السائدة.

UA Finance05 يونيو
للشهر الثاني على التوالي..إرتفاع  التضخم في تركيا بضغط من تكاليف المعيشة والطاقة

للشهر الثاني على التوالي..إرتفاع التضخم في تركيا بضغط من تكاليف المعيشة والطاقة

​أظهرت البيانات الرسمية الصادرة الصباحية أن معدل التضخم السنوي في تركيا واصل اتجاهه الصعودي للشهر الثاني على التوالي، ليرتفع إلى 32.6% خلال شهر مايو من عام 2026، مقارنة بـ 32.4% المسجلة في شهر أبريل الماضي. وعلى الصعيد الشهري، سجلت أسعار المستهلكين ارتفاعاً بنسبة 1.7% خلال مايو، وهو ما يعكس تباطؤاً ملحوظاً في وتيرة الزيادة مقارنة بالقفزة الشهرية البالغة 4.2% في أبريل. ورغم هذا التباطؤ المؤقت في الوتيرة النقدية، إلا أن الضغوط التضخمية لا تزال قوية ومستمرة، مدفوعة بشكل رئيسي بالارتفاع المتواصل في تكاليف قطاع السكن، والمياه، والكهرباء، والغاز، وأنواع الوقود الأخرى، وفقاً للتقرير التفصيلي الصادر عن وكالة الإحصاء التركية.التضخم يستوطن فوق الـ 30% وضغوط معيشية خانقة .ويعكس هذا الارتفاع استمرار أزمة كلفة المعيشة المزمنة في البلاد؛ حيث لم تنخفض معدلات التضخم السنوية في تركيا دون مستوى 30% منذ شهر ديسمبر من عام 2021، ما يعني بقاء التضخم فوق هذا المستوى المرتفع لأكثر من أربع سنوات متتالية، الأمر الذي ضاعف من الضغوط المعيشية والقدرة الشرائية لملايين المواطنين. ويأتي هذا الصعود المستمر بعد أن كان المعدل السنوي قد سجل 32.4% في أبريل (متجاوزاً توقعات الأسواق حينها) مقارنة بـ 30.9% في مارس. ورغم قسوة الأرقام الحالية، إلا أنها تظل بعيدة عن الذروة التاريخية المرعبة التي سجلها التضخم في مايو من عام 2024 حين قفز فوق مستوى 75% قبل أن يسلك مساراً هبوطياً تدريجياً، في حين تظهر المدن الكبرى ضغوطاً أشد إذ بلغ التضخم السنوي في إسطنبول 36.8% وفقاً لبيانات غرفة التجارة. "المركزي التركي" يرفع توقعات 2026 .وامتداداً لتأثير هذه البيانات الصعبة، قام البنك المركزي التركي الشهر الماضي برفع توقعاته الرسمية لمعدل التضخم بنهاية عام 2026 بشكل حاد، مضحياً بالرقم السابق البالغ 16% ليرفعه إلى 26%. وأرجع البنك المركزي هذا التعديل الاضطراري إلى التأثيرات السلبية المباشرة لارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، والناجم عن استمرار الحرب واشتعال التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.وفي المقابل، ورغم قتامة مشهد العام الحالي، أبقى البنك على نظرته المتفائلة طويلة الأجل؛ حيث يتوقع تراجع التضخم تدريجياً إلى 15% بنهاية عام 2027، على أن ينجح في الهبوط إلى خانة الآحاد مستهدفاً 9% فقط بحلول عام 2028.

UA Finance05 يونيو
برهان الذكاء الاصطناعي.. "جي بي مورغان" يرفع تقييم تسلا و مستهدف السهم بسعر إنفجاري

برهان الذكاء الاصطناعي.. "جي بي مورغان" يرفع تقييم تسلا و مستهدف السهم بسعر إنفجاري

​رفعت مجموعة "جي بي مورغان" المصرفية تقييمها لشركة صناعة السيارات الكهربائية "تسلا"، التي يقودها الملياردير إيلون ماسك، إلى درجة "محايد" (Neutral) بدلاً من تقييمها السابق القائم على "زيادة الوزن النسبي في المحفظة" (Underweight). وعزا البنك هذا التفاؤل الاستثماري المفاجئ إلى أن تقييم الشركة بات مدفوعاً ومحركاً بشكل متزايد بجهودها وتوسعاتها المتسارعة في مجالات القيادة الذاتية والروبوتات، بدلاً من التركيز التقليدي على أرباحها التشغيلية على المدى القريب. وأوضحت مجموعة الوساطة المالية أن مجتمع المستثمرين بدأ ينظر فعلياً إلى ما هو أبعد من التباطؤ الحالي المشهود في النشاط الأساسي لـ "تسلا" المتمثل في بيع السيارات الكهربائية التقليدية؛ حيث يصبون جل تركيزهم على فرص النمو المستقبلية الواعدة، بما في ذلك سيارات الأجرة ذاتية القيادة (Robotaxis)، والروبوتات الشبيهة بالبشر، فضلاً عن رقائق الذكاء الاصطناعي وخدمات البرمجيات المتقدمة التي يمكنها إعادة تشكيل ملف أرباح الشركة بالكامل على مدار العقد المقبل. توقعات ببلوغ الإيرادات 203 مليارات دولار .وانعكاساً لهذه الرؤية المتفائلة، قفز محللو "جي بي مورغان" — بقيادة راجات غوبتا الذي تولى تغطية سهم الشركة مؤخراً وسلط الضوء على ميزة التكامل الرأسي الفريدة بين الأجهزة والبرمجيات — بالسعر المستهدف لسهم "تسلا" بشكل حاد ومفاجئ ليصل إلى 475 دولاراً مقارنة بتقديرهم السابق البالغة قيمته 145 دولاراً فقط. وتتوقع شركة الوساطة أن تشهد ربحية السهم الواحد (EPS) نقطة تحول وانعطاف إيجابي حاسم بعد عام 2028، لتقفز بنحو ثلاثة أضعاف وتصل إلى نحو 7.50 دولار بحلول عام 2030، مقارنة بنحو 1.95 دولار متوقعة في عام 2026، وذلك بعد أن سجلت الشركة ربحية معدلة بقيمة 41 سنتاً خلال الربع الأول من العام الجاري. وتشير التقديرات المصرفية إلى أن إيرادات الشركة مرشحة لأكثر من التضاعف؛ لترتفع من نحو 95 مليار دولار مسجلة في عام 2025 إلى قرابة 203 مليارات دولار بحلول عام 2030، مع توقعات بأن يأتي ما يقرب من نصف هذا النمو المحقق من قطاع الخدمات والأعمال الجديدة المرتبطة بأنظمة القيادة الذاتية والروبوتات. مخاطر التنفيذ قائمة وتزامن مثير مع طرح "سبيس إكس" .ويقوم التقييم الجديد للقيمة السوقية لـ "تسلا" استناداً إلى خمسة أسواق مترابطة ومحورية هي: السيارات، وتخزين الطاقة، وسيارات الأجرة ذاتية القيادة، والروبوتات الشبيهة بالبشر، بالإضافة إلى ترخيص البنية التحتية التكنولوجية؛ وهي قطاعات تمثل معاً سوقاً محتملة ضخمة تقدر قيمتها بنحو 3.9 تريليون دولار بحلول عام 2035. ومع ذلك، لم تغفل مجموعة الوساطة الإشارة إلى أن مخاطر التنفيذ لا تزال مرتفعة بشكل ملحوظ؛ لا سيما تلك المتعلقة بالاعتمادات والموافقات التنظيمية الحكومية، واختبارات السلامة، وتحديات التوسع الصناعي. ويتزامن هذا المنظور الإيجابي لـ "تسلا" مع مساعي ماسك التوسعية الضخمة عبر عدة مشاريع تكنولوجية؛ حيث يستعد لطرح شركة صناعة الفضاء "سبيس إكس" للاكتتاب العام في إدراج قد يصبح الأكبر تاريخياً بقيمة سوقية تقارب 1.7 تريليون دولار، وسط توقعات ببثها لأول مرة في السوق المالي في 12 يونيو الجاري.

UA Finance05 يونيو
وسط تبخر آمال التهدئة وتهديدات الفائدة.. الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية

وسط تبخر آمال التهدئة وتهديدات الفائدة.. الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية

​هبطت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الجمعة، لتسلك مساراً نزولياً يتجه بها نحو تكبد خسارة أسبوعية ملموسة، وذلك بعد أن ساهم تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط في تقليص آمال التوصل إلى اتفاق سياسي بين الولايات المتحدة وإيران. وبحلول الساعة 05:48 بتوقيت جرينتش، تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 4445.51 دولار للأوقية (الأونصة)، مسجلاً انخفاضاً إجمالياً بنحو اثنين بالمئة منذ بداية تداولات الأسبوع الحالي. وجاء هذا الهبوط ليعكس حالة الحذر الشديد بين المستثمرين الذين آثروا إعادة تقييم مواقفهم المالية في ظل الضغوط المزدوجة الناتجة عن الاضطرابات الجيوسياسية من جهة، ومخاوف التضخم المستمر من جهة أخرى. التضخم المرتفع يفتح الباب أمام خيار رفع أسعار الفائدة .وإلى جانب الملف السياسي، تلقت أسواق المعادن النفيسة ضربة قوية من قطاع السياسة النقدية الأميركية؛ حيث أكد نيكولاس فرابل، المدير في مؤسسة "إيه.بي.سي ريفاينري"، أن تشاؤم الأسواق إزاء حل الصراع مع إيران أثر سلباً على حركة الذهب، مشيراً إلى أن الاتجاه السائد والمهيمن حالياً يميل نحو توقع سياسات نقدية تشهد تشديداً ورفعاً لأسعار الفائدة، وهو ما يمثل ضغطاً تقليدياً يثقل كاهل المعدن الذي لا يدر عائداً. وتناغمت هذه الرؤية مع تصريحات جيفري شميد، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في كانساس سيتي، والذي أوضح أن الخيارات المتاحة أمام البنك المركزي الأمريكي باتت محصورة بين التحلي بالصبر والإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة عند مستوياتها المرتفعة، أو اللجوء لرفعها مجدداً للحد من معدلات التضخم التي لا تزال تتجاوز المستهدفات الرسمية منذ سنوات.نزيف جماعي للمعادن النفيسة . ولم تقتصر الخسائر على المعدن الأصفر وحده، بل امتدت الموجة البيعية لتجتاح بقية المعادن النفيسة المدرجة في البورصات العالمية، والتي تتجه جميعها لتكبد خسائر أسبوعية جماعية. حيث انخفضت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة بلغت اثنين بالمئة لتتراجع إلى مستوى 72.36 دولار للأوقية. وفي الوقت نفسه، نزل البلاتين بنسبة واحد بالمئة مستقراً عند 1880.40 دولار، فيما لحق بهما البلاديوم مسجلاً هبوطاً بنسبة 1.7% ليصل إلى مستوى 1298.49 دولار للأوقية، مما يبرز حالة التخارج العام للمستثمرين من ملاذات السلع الأساسية لصالح عوائد السندات والعملة الأمريكية الناتجة عن توقعات التشدد النقدي.

UA Finance05 يونيو
بقيادة أسهم التكنولوجيا.."كوسبي" الكوري يهوي بأكثر من 5% وسط زلزال رقائق عالمي

بقيادة أسهم التكنولوجيا.."كوسبي" الكوري يهوي بأكثر من 5% وسط زلزال رقائق عالمي

​تراجعت الأسهم الآسيوية بشكل جماعي في تعاملات اليوم الجمعة، بقيادة خسائر حادة وعنيفة ألمّت ببورصة كوريا الجنوبية؛ حيث هوى المؤشر الرئيسي للبلاد بأكثر من 5% متأثراً بموجة بيع واسعة النطاق. وبحلول منتصف جلسة التداول، سجل مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي انخفاضاً حاداً بنسبة 5.1% ليصل إلى مستوى 8185.62 نقطة، ليمحو بذلك جانباً من طفرته التاريخية بعد أن كان قد تضاعف تقريباً خلال العام الماضي بدعم من المكاسب القياسية التي حققتها شركات التقنية. وجاء هذا الهبوط العنيف ليضع السوق الكورية في صدارة الخاسرين بالمنطقة، وسط اندفاع المستثمرين الأجانب والمحليين نحو التخارج السريع لتأمين الأرباح عقب الإشارات السلبية القادمة من الأسواق الأميركية. "إس كيه هاينكس" و"سامسونغ" يتلقيان ضربة قاسية من وول ستريت .وتأثرت تداولات المؤشر الكوري بشكل مباشر بانهيار الثقة في قطاع أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، حيث تخلى المستثمرون بشكل فجائي عن أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى المرتبطة بالطفرة الرقمية. وتلقى سهم شركة "إس كيه هاينكس" — العملاقة في صناعة الرقائق — ضربة قاسية ليتراجع بنسبة بلغت 8.4%، في حين فقد سهم شركة "سامسونغ إلكترونيكس" نحو 5.4% من قيمته السوقية خلال الجلسة. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بضغوط قوية من "وول ستريت" عقب هبوط سهم "برودكوم" الأميركية بنسبة 12.6% بسبب توقعاتها المخيبة للآمال، وامتداد الخسائر لشركات رقائق الذاكرة والأمن السيبراني مثل "مايكرون تكنولوجي" التي تراجعت بنسبة 7.7%. تراجع اليابان وهونغ كونغ ومؤشر "شنغهاي" يغرد وحيداً .ولم تكن الأسواق الآسيوية الأخرى بمعزل عن النزيف الذي قاده مؤشر "كوسبي"؛ حيث انخفض مؤشر "نيكي 225" الياباني بنسبة 1.4% ليصل إلى 66532.35 نقطة بضغط من أسهم التكنولوجيا، وهوى سهم "طوكيو إلكترون" لمعدات الرقائق بنسبة 7.2%. كما هبط مؤشر "هانغ سينغ" في هونغ كونغ بنسبة 0.8%، وتراجع مؤشر "تايكس" التايواني بنسبة 1.5%، في حين سجل مؤشر "إس آند بي/إيه إس إكس 200" الأسترالي هبوطاً بنسبة 0.5%. وفي المقابل، خالفت الأسهم الصينية القارية الاتجاه العام السائد في المنطقة، حيث تمكن مؤشر "شنغهاي المركب" من التغريد وحيداً خارج السرب مرتفعاً بنسبة 0.4% ليصل إلى مستوى 4075.31 نقطة، بالتزامن مع صعود طفيف لمؤشر "سينسيكس" الهندي بنسبة 0.2%.

UA Finance05 يونيو
أسبوع شاق للعملات الرقمية.. "إيثريوم" تهبط لأدنى مستوى في عام و"عملات الخصوصية" تنزف بحدة

أسبوع شاق للعملات الرقمية.. "إيثريوم" تهبط لأدنى مستوى في عام و"عملات الخصوصية" تنزف بحدة

​هبطت عملة "إيثريوم"، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، إلى أدنى مستوى لها في أكثر من عام، مع استمرار الأصول الرقمية في تكبد خسائر فادحة بعد أسبوع شاق من التداولات. وتراجعت العملة بنسبة تجاوزت 8% لتصل إلى مستوى 1625 دولاراً خلال التعاملات المبكرة من صباح يوم الجمعة في العاصمة البريطانية لندن، مسجلة بذلك القاع الأقل لها منذ شهر أبريل من عام 2025. ولم تكن "بتكوين" بمنأى عن هذا النزيف؛ حيث هبطت العملة الأكبر عالمياً بنسبة 3.9% لترتاد مستويات ما يزيد قليلاً على 61 ألف دولار، وسط موجة تخارج جماعي للمستثمرين فرضت ضغوطاً بيعية مكثفة على مجمل السوق.ضربة قوية لعملات الخصوصية .كان أداء العملات الرقمية الأصغر حجماً هو الأسوأ خلال هذه الموجة، إذ تلقت الفئة المعروفة باسم "عملات الخصوصية" ضربة قاسية جداً؛ حيث هوت عملة "زي كاش" بأكثر من النصف (50%) خلال 24 ساعة فقط، مسجلة أكبر تراجع يومي لها منذ مايو 2021، وذلك على خلفية تقارير تقنية كشفت عن وجود ثغرة أمنية محتملة داخل أنظمتها. وبالتزامن مع هذا الانهيار، تراجعت عملة الخصوصية الأخرى "مونيرو" بما يصل إلى 17%. وجاءت هذه الانكسارات الحادة بعد أن كانت هذه الفئة تمثل نقطة مضيئة وجاذبة للمستثمرين منذ أكتوبر الماضي بفضل ميزتها في إخفاء بيانات المعاملات وتصعيب تتبع التدفقات النقديّة وتحديد هوية المتعاملين على شبكات البلوكتشين.أطول سلسلة تراجعات لـ "بتكوين".وتمدد الخسائر الحالية ما يُعد بالفعل أطول سلسلة تراجعات لعملة "بتكوين" منذ شهر أغسطس الماضي، والتي انطلقت شرارتها عقب إعلان شركة "ستراتيجي" يوم الاثنين عن بيع كمية صغيرة من حيازاتها للعملة للمرة الأولى منذ عام 2022. كما تأثرت معنويات الأسواق بالتدفقات الأجنبية الخارجة والمستمرة من الصناديق الأميركية المتداولة في البورصة، وانفصال أداء المشفر عن أسهم التكنولوجيا القياسية. وتواجه "بتكوين" خطراً فنياً حرجاً؛ حيث تقترب سريعاً من المستوى النفسي البالغ 60 ألف دولار، والذي أثبت سابقاً أنه خط دعم قوي في فبراير وخلال عام 2024 قبل الانتخابات الأميركية، مما يجعل كسره ضاراً بالثقة العامة، لاسيما بعد تقرير موقع "جيزمودو" حول خلل "زي كاش" الذي كان سيسمح للمهاجمين بإنشاء عملات جديدة وهمية، رغم تأكيد مؤسسة "زي كاش" عدم عثورها على أدلة لإنشاء قيمة غير مصرح بها.

UA Finance05 يونيو
مستويات قياسية للأصول والائتمان.. "المركزي الإماراتي" يعلن نمو القطاع المصرفي لـ 5.5 تريليونات درهم

مستويات قياسية للأصول والائتمان.. "المركزي الإماراتي" يعلن نمو القطاع المصرفي لـ 5.5 تريليونات درهم

​أظهر تقرير التطورات النقدية والمصرفية الشهري الصادر عن مصرف الإمارات المركزي، أداءً استثنائياً وقوياً للقطاع المالي بنهاية شهر أبريل من عام 2026؛ حيث ارتفع إجمالي الأصول المصرفية بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى قياسي جديد عند 5.570 تريليون درهم مقارنة بالشهر السابق. وجاء هذا النمو مدعوماً بقفزة ملحوظة في إجمالي الائتمان والتسهيلات المصرفية التي ارتفعت بمقدار 25.2 مليار درهم، أي بنسبة 0.9%، لتستقر عند مستوى 2.720 تريليون درهم. وسجلت كافة القطاعات الاقتصادية الرئيسية مساهمة إيجابية صلبة في تنشيط حركة التمويل، يقودها الائتمان المحلي الذي ضخ وحده زيادة بلغت 18.5 مليار درهم، بينما تراجعت المساهمة الإضافية للمؤسسات المالية الأخرى خلال الشهر. انخفاض المعروض النقدي الضيق واستقرار المؤشرات التوسعية .وعلى صعيد المؤشرات النقدية، سجل المعروض النقدي الضيق (M1) انخفاضاً بنسبة 0.8% متراجعاً من 1.072 تريليون درهم في مارس إلى 1.064 تريليون درهم في أبريل، بفعل سحب نحو 8.4 مليار درهم نتجت أساساً عن تراجع الودائع النقدية بنسبة 0.9%، وهبوط العملة المتداولة خارج البنوك بنسبة 0.2%. وفي المقابل، حافظ المعروض النقدي التوسعي (M2) على استقراره وثباته عند مستوى 2.870 تريليون درهم، بدعم من زيادة قوية في ودائع القطاع الخاص (الأفراد والشركات) والتي عوضت بالكامل تراجع ودائع الشركات المالية الأخرى والجهات المرتبطة بالحكومة؛ حيث أضافت الشركات 0.7 نقطة مئوية للنمو مقابل خصم 0.8 نقطة مئوية من الجهات الحكومية، في حين استقر مؤشر السيولة الأوسع (M3) عند 3.407 تريليون درهم. تراجع الاحتياطيات الإلزامية ونمو قوي في الودائع والودائع لليلة واحدة .وفي ما يتعلق بالقاعدة النقدية للمصرف المركزي، فقد سجلت انكماشاً بنسبة 1.6% لتصل إلى 865.8 مليار درهم مقارنة بـ 880.2 مليار درهم في نهاية مارس الماضي. ويعزى هذا الهبوط الفني بالدرجة الأولى إلى تراجع الاحتياطيات الإلزامية للبنوك بنسبة حادة بلغت 26.3%، وانخفاض الأذونات النقدية وشهادات الإيداع الإسلامية بنسبة 3.5%، إلى جانب تراجع النقد المصدر بنسبة 1.5%. ومع ذلك، ساهمت القفزة الكبيرة والبالغة 50.5% في الحسابات الجارية للبنوك والمؤسسات المالية والودائع لليلة واحدة لدى المصرف المركزي في كبح وتحجيم هذا الانخفاض؛ متزامنة مع زيادة إجمالية في ودائع البنوك بنسبة 0.7% لتصل إلى 3.469 تريليون درهم بفضل نمو الودائع المقيمة.

UA Finance05 يونيو
بضغط من تراجع قطاع التكنولوجيا.. "ستوكس الأوروبي" يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية

بضغط من تراجع قطاع التكنولوجيا.. "ستوكس الأوروبي" يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية

​تراجعت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم الجمعة، لتسلك مساراً هبوطياً يتجه بها نحو إنهاء تداولات الأسبوع على انخفاض طفيف، وذلك تحت وطأة استمرار حالة الضبابية وعدم اليقين بشأن جهود السلام الجارية في منطقة الشرق الأوسط. وبحلول الساعة 07:13 بتوقيت جرينتش، انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي القياسي بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 623.10 نقطة، وهو ما يضعه في طريق تسجيل تراجع أسبوعي إجمالي يقدر بنحو 0.5%. وجاء هذا الهبوط ليضع حداً لموجة صعود قوية وهيمنة واضحة للثيران على مدار الشهرين الماضيين، حيث فضّل المستثمرون تقليص مراكزهم الاستثمارية والتحول نحو الحذر ترقباً لما ستسفر عنه التطورات الجيوسياسية. أسهم الرقائق ومعدات الذكاء الاصطناعي تتخلى عن مكاسبهاوقادت أسهم قطاع التكنولوجيا موجة التراجعات في الأسواق الأوروبية بنزول بلغت نسبته 2%، حيث تخلت عن جزء من مكاسبها السابقة التي بلغت أكثر من 33% خلال الشهرين الماضيين، والتي كانت النسبة الأعلى والأقوى بين كافة القطاعات المدرجة في مؤشر "ستوكس 600". وجاء هذا التراجع متناغماً مع علامات التباطؤ التي بدت على أسهم التكنولوجيا في آسيا والولايات المتحدة هذا الأسبوع، لاسيما بعد النتائج الفصلية المخيبة للآمال التي أعلنتها شركة "برودكوم" الأميركية. وتأثراً بهذه الأجواء، هوت أسهم شركات الرقائق الأوروبية الكبرى مثل "إنفينيون" و"أيكسترون" بأكثر من 4% لكل منهما، في حين انخفضت أسهم شركات معدات الذكاء الاصطناعي مثل "ليجراند" و"شنايدر إلكتريك" بنحو 1%.تباين حاد في الأسهم البريطانية .وعلى صعيد الشركات البريطانية متوسطة القيمة السوقية، شهدت الجلسة تبايناً حاداً ومثيراً في حركة الأسهم الفردية؛ حيث هوى سهم شركة خدمات المعالجة الحرارية "بوديكوت" بنسبة بلغت 11%، وذلك بعدما أعلنت بشكل رسمي أن شركة "أبولو جلوبال مانجمنت" الاستثمارية لا تعتزم تقديم عرض استحواذ رسمي عليها. وفي المقابل، سبح سهم شركة الحواسيب أحادية اللوحة "راسبيري باي" عكس التيار ليقفز بنسبة استثنائية بلغت 11.2%، عقب قيام الشركة برفع توقعاتها لأرباح العام بالكامل. وأشارت الشركة إلى أن الطلب القوي المتزايد والمرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي من المتوقع أن يدفع الأرباح التشغيلية المعدلة إلى مستويات قياسية تفوق بكثير التوقعات السابقة للأسواق ومحللي وول ستريت.

UA Finance05 يونيو
غولدمان ساكس يتوقع قفزة هائلة في إيرادات الذكاء الاصطناعي لــ سبيس إكس بحلول 2030

غولدمان ساكس يتوقع قفزة هائلة في إيرادات الذكاء الاصطناعي لــ سبيس إكس بحلول 2030

​تستند خطة شركة صناعة الفضاء الأميركية "سبيس إكس" لتحقيق تقييم سوقي تاريخي يبلغ 1.78 تريليون دولار في طرحها الأولي العام، إلى تقرير متفائل من بنك "غولدمان ساكس" يتوقع ارتفاع إيرادات وحدة الذكاء الاصطناعي التابعة لها بمقدار 100 مرة بحلول عام 2030. وبحسب تقرير نشرته صحيفة "فينانشال تايمز"، يرى البنك الاستثماري أن إيرادات وحدة الذكاء الاصطناعي ستقفز من 3.2 مليار دولار في عام 2025 إلى 322 مليار دولار في 2030، مما يسهم في رفع الإيرادات الإجمالية للشركة إلى 474 مليار دولار مقارنة بـ 18.7 مليار دولار فقط العام الماضي. وفي سياق متصل، تشير التقديرات إلى أن إيرادات وحدة الصواريخ التقليدية ستبلغ 8.3 مليار دولار في 2030 مقابل 4.1 مليار دولار في 2025، بينما ستحقق خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" نحو 144 مليار دولار، لتقود الطفرة جنباً إلى جنب مع التقنيات الذكية. وحدة "xAI" سابقاً تستهدف سوقاً عملاقاً بقيمة 26.5 تريليون دولار .ويعتمد هذا التقييم الفلكي والمرتفع للشركة على فرضية نجاح وحدة الذكاء الاصطناعي — المعروفة سابقاً باسم "xAI" قبل دمجها — في منافسة مختبرات الذكاء الاصطناعي الرائدة عالمياً مثل "OpenAI" و"Google" و"Anthropic" في مجالات الروبوتات، والبرمجة، والأمن السيبراني، وتطوير برمجيات الـ "شات بوت". ورغم أن هذه الوحدة سجلت خسائر تشغيلية صعبة بلغت 6.4 مليار دولار خلال عام 2025، فإن محللي "غولدمان ساكس" يرون أن السوق المستهدف لهذه التقنيات ضخم جداً ويصل إلى 26.5 تريليون دولار، وهو ما يتجاوز بكثير السوق المستهدف لخدمات الفضاء والإنترنت التقليدية البالغ نحو 2 تريليون دولار فقط. هذا التوسع الهيكلي يدعم توقعات البنك بقفزة الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب (EBITDA) إلى 352 مليار دولار في 2030 مقارنة بـ 6.6 مليار دولار في 2025، مع تحول التدفقات النقدية الحرة إلى إيجابية بقيمة 72 مليار دولار بحلول 2031.إيلون ماسك يطيح بالمؤسسين ويؤجر مركز البيانات للمنافسين .وعلى الجانب الآخر، يواجه هذا الرهان الطموح تحديات وعقبات داخلية وتنظيمية بارزة؛ حيث شهدت وحدة الذكاء الاصطناعي اضطرابات إدارية حادة بعد أن أطاح الملياردير إيلون ماسك بجميع مؤسسيها العشرة الأوائل خلال عامين فقط، فضلاً عن معاناتها من ضعف الأداء ونقص حاد في الاشتراكات الاستهلاكية والمؤسسية للبرمجيات. وتسببت هذه العوامل المجتمعة في ضعف الاستغلال التجاري لمركز البيانات العملاق التابع للشركة "Colossus 1" والموجود في مدينة ممفيس الأميركية، مما دفع ماسك لاتخاذ خطوة تكتيكية غير متوقعة بتأجير طاقته الحوسبية الفائضة وغير المستغلة جزئياً لصالح شركته المنافسة "Anthropic". وتأمل الإدارة أن تسهم الجولات الترويجية الحالية للاكتتاب في إقناع الصناديق بقدرة الشركة على تجاوز هذه العقبات التشغيلية قصيرة المدى وتأمين الريادة التقنية.

UA Finance05 يونيو
 أسبوع صادم للعملات الرقمية ..الكونغرس يدرس تشريع ضرائب على العملات المشفرة الأسبوع المقبل

أسبوع صادم للعملات الرقمية ..الكونغرس يدرس تشريع ضرائب على العملات المشفرة الأسبوع المقبل

تستعد لجنة الطرق والوسائل بمجلس النواب الأميركي لإعداد تشريع شامل وموسع ينظم فرض الضرائب على العملات المشفرة، وسط توقعات بإصدار النص التشريعي في وقت أقربه اليوم الجمعة. وجاء هذا التحرك السريع برغبة صلبة من رئيس اللجنة، الجمهوري جيسون سميث، الذي جعل من وضع إطار ضريبي واضح للأصول الرقمية أولوية قصوى، وذلك بالتزامن مع استعداد اللجنة لعقد جلسة استماع موسعة في وقت مبكر من الأسبوع المقبل وتحديداً يوم الثلاثاء. ويهدف هذا المسعى المدعوم من قيادة لجنتي الضرائب في الكونغرس وبمشاركة فاعلة من وزارة الخزانة الأميركية، والبيت الأبيض، ووزارة التجارة، إلى سد الفراغ التشريعي الحالي وتلبية ضغوط قطاع الكريبتو المستمرة لتحقيق المساواة الضريبية الكاملة مع الأدوات المالية التقليدية في وول ستريت. حسم ضرائب "التعدين" و"التخزين" وإعفاءات مخصصة للعملات المستقرة .ووفقاً لأشخاص مطلعين على مجريات الصياغة، يعتزم المشرعون إطلاق سبعة قوانين متكاملة لمعالجة القضايا الشائكة للأصول الرقمية؛ حيث أوضح عضو اللجنة وممثل أوكلاهوما، كيفن هيرن، أن المقترحات ستحدد بشكل قاطع توقيت وكيفية فرض الضرائب على الرموز الرقمية الناتجة عن عمليات "التعدين" أو المكافآت المجمعة عبر "التخزين المؤقت" (قفل الرموز على شبكات البلوكتشين لتشغيلها). كما ستتضمن الحزمة تدابير بارزة لإعفاء بعض معاملات العملات المستقرة من ضريبة الأرباح الرأسمالية، بالإضافة إلى جلب التكافؤ مع الأوراق المالية التقليدية في ما يتعلق بالتبرعات الخيرية، وتفعيل الملاذات الآمنة التي تتيح للمستثمرين الأجانب تداول الأصول الرقمية الأميركية دون معاملتهم ضريبياً كأعمال تجارية محلية. قيود صارمة على البيع وشراء الأصول المتشابهة .وعلى الجانب الرقابي، يمتد التشريع الجديد لفرض قيود صارمة على عمليات بيع الأصول الرقمية لمنع المستثمرين من استغلال ثغرات بيع الخسائر الوهمية لأغراض التهرب الضريبي. وسيحظر القانون الجديد على المتداولين المطالبة بإعفاءات الخسائر عند بيع العملات المشفرة إذا قاموا بإعادة شراء أصل مشابه له إلى حد كبير في غضون 30 يوماً من تاريخ البيع، وهو بند مقتبس مباشرة من القواعد الصارمة المطبقة في سوق الأسهم. ورغم أن التفاصيل النهائية صيغت عبر مشاورات استمرت لعدة أشهر وشملت طاولة مستديرة مغلقة مع ممثلي الصناعة والديمقراطيين، إلا أنه لم يتأكد بعد ما إذا كانت مشاريع القوانين ستحوز على موافقة الحزبين بالكامل، لاسيما مع عمل مجلس الشيوخ بالتوازي على تشريع خاص به لهيكلة هذه السوق.

UA Finance05 يونيو
 الإبتعاد عن الأسواق الأمريكية..محللون يشككون في الطروحات الخيالية في وول ستريت

الإبتعاد عن الأسواق الأمريكية..محللون يشككون في الطروحات الخيالية في وول ستريت

توقع ريان ليمند، الرئيس التنفيذي لشركة "نيوفيزن" لإدارة الثروات، أن قدرة الأسواق المالية الأميركية على استيعاب الحجم الضخم من الطروحات الأولية المرتقبة لا تزال موضع تساؤل كبير؛ مشيراً إلى أن مؤشرات السيولة الحالية وعمق السوق لا تعكس حالة مريحة تسمح بامتصاص هذه الإصدارات بسهولة. وأوضح ليمند أن السيولة تتركز بشكل شبه كامل في أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بينما تعاني بقية القطاعات من ضعف واضح في التدفقات الاستثمارية؛ لافتاً إلى أن أداء مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" يصبح شبه محايد تماماً إذا تم استبعاد الشركات المرتبطة بالطفرة التقنية. وأضاف أن صعود السوق الأكبر عالمياً بالاعتماد على قطاع واحد هو أمر غير قابل للاستدامة، حيث تواجه السيولة ضغطاً مزدوجاً جراء الإنفاق العملاق على البنية التحتية والاستعداد للاكتتابات، وهو ما ظهر أثره بالفعل في تراجع بعض الأصول مثل "بيتكوين" وشركة "إنفيديا". تقييمات فلكية ومقارنات غير منطقية مع عمالقة مثل "سامسونغ" .وفي ما يتعلق بالتقييمات المرتفعة للشركات المرشحة للإدراج، اعتبر ليمند أن المستويات المتداولة حالياً، خصوصاً لشركة صناعة الفضاء "سبيس إكس"، تبدو بعيدة تماماً عن المعايير التقليدية والمنطقية للتقييم الاستثماري. وأوضح أن الشركة تحقق إيرادات سنوية تقارب 20 مليار دولار فقط، في حين تدور التقديرات حول مستويات تتجاوز 1.8 تريليون دولار، وهو ما يثير علامات استفهام ضخمة مقارنة بشركات عالمية راسخة مثل "سامسونغ" الكورية التي تحقق إيرادات تبلغ 250 مليار دولار سنوياً ووزعت مؤخراً مكافآت بلغت 400 ألف دولار لكل موظف. وحذر من أن التعديلات التي سمحت بإدراج شركات لا تحقق أرباحاً ضمن المؤشرات الرئيسية بهدف تمكين صناديق التقاعد والصناديق السلبية من الشراء، تعد تطوراً خطيراً قد يهدد جودة مكونات المؤشرات، ملمحاً إلى أن أي تراجع حاد في هذه الطروحات قد يمتد تأثيره ليفجر فقاعة تكنولوجية مشابهة لفقاعة الإنترنت مطلع الألفية.البديل في التنويع الجغرافي: الفرص تبتعد عن أميركا والذهب والأسهم السويسرية في الصدارةوشدد الخبير المالي على أهمية التوجه نحو التنويع الجغرافي للمحافظ الاستثمارية في الوقت الراهن، معتبراً أن التركيز المفرط والتقليدي على الأسهم الأميركية لم يعد الخيار الأمثل أو الآمن للمستثمرين. وأشار ليمند إلى وجود فرص استثمارية جاذبة وبديلة في أسواق أخرى تتمتع باستقرار جزيئي؛ مثل سويسرا، وكوريا الجنوبية، واليابان، والبرازيل، بالإضافة إلى أسواق دول الخليج العربي. وأضاف أن الأسهم السويسرية الكبرى تمثل أحد الخيارات المفضلة لديه شخصياً بفضل نموذج أعمالها المستقر وتوزيعاتها النقدية المنتظمة؛ كما أكد أن المعدن الأصفر "الذهب" لا يزال يحافظ على مكانه كأحد أفضل الأصول أداءً خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يجعله أداة تحوط وحماية جوهرية ضمن أي استراتيجية تنويع طويلة الأجل.

UA Finance05 يونيو
الجنيه الإسترليني في صعود مستمر مستفيداً من تراجع الدولار وآمال التهدئة السياسية

الجنيه الإسترليني في صعود مستمر مستفيداً من تراجع الدولار وآمال التهدئة السياسية

​سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً طفيفاً ومستقراً خلال تعاملات صباح الجمعة، مستفيداً من موجة التراجع المؤقتة التي ضربت الدولار الأميركي عقب الإعلانات السياسية المتعلقة بهدنة مرتقبة في الشرق الأوسط. وصعد الإسترليني بنسبة بلغت 0.05% ليتداول عند مستوى 1.391 دولار، مستقطباً بعض التدفقات النقدية الساعية وراء العملات الرئيسية ذات العوائد المستقرة. وجاء هذا الصعود المحدود ليعكس حالة الارتياح المؤقتة في الأسواق الأوروبية تجاه إمكانية انخفاض علاوة المخاطر الجيوسياسية، مما أتاح للعملة البريطانية التقاط أنفاسها ومحاولة بناء قاعدة دعم جديدة فوق المستويات الحالية. ضغوط الفائدة العالمية تفرض الحذر على تداولات العملة البريطانية .ويتحرك الجنيه الإسترليني وسط بيئة مالية معقدة تتسم بتباين توقعات الفائدة بين كبرى البنوك المركزية عالمياً؛ ففي الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون بقاء الفائدة الأميركية مرتفعة، تتركز الأنظار على توجهات البنك المركزي الأوروبي الذي تشير الاستطلاعات المالية إلى احتمالية رفعه للفائدة قريباً. هذا الرفع المرتقب من الجيران في منطقة اليورو يضع ضغوطاً جانبية على بنك إنجلترا (المركزي البريطاني) لمراجعة خططه النقدية الخاصة بمكافحة التضخم المحلي. ويرى المحللون أن هذا التباين في السياسات يفرض على المتداولين تبني استراتيجيات حذرة وطويلة الأجل عند التعامل مع الإسترليني، لتجنب التقلبات الناتجة عن أي قراءات اقتصادية مفاجئة للنمو أو الأجور في بريطانيا.استمرارية الزخم مشروطة باستقرار الممرات التجارية .ويتوقع المحللون في أسواق الصرف أن تظل حركة الجنيه الإسترليني رهناً بالتطورات السياسية والعسكرية الدولية ومدى تأثيرها على ممرات التجارة الملاحية العالمية، لاسيما مضيق هرمز ومحيطه. وأشارت التقارير التحليلية الصادرة عن بنوك استثمارية كبرى إلى أن تراجع حدة التوترات العسكرية سيفيد العملة البريطانية بشكل مباشر عبر تقليل الضغوط الحمائية التي تدعم الدولار. ومع ذلك، فإن أي تراجع جديد في معنويات الأسواق أو عودة التضخم العالمي للارتفاع بفعل أسعار الطاقة قد يسهم في محو المكاسب الحالية للإسترليني سريعاُ، مما يجعل مراقبة مستويات الدعم الفنية الراهنة أمراً حيوياً للمتداولين في بورصة لندن.

UA Finance05 يونيو
بسبب حمى طلبات الاسترداد.. "بلاكستون" تقيد السحب من صندوقها الائتماني بسقف محدد

بسبب حمى طلبات الاسترداد.. "بلاكستون" تقيد السحب من صندوقها الائتماني بسقف محدد

​أعلنت شركة "بلاكستون"، إحدى كبرى شركات إدارة الاستثمارات في الولايات المتحدة، أنها ستفرض قيوداً صارمة على السحب من صندوقها الرئيسي للائتمان الخاص، وذلك بعد تسجيل زيادة حادة ومفاجئة في طلبات الاسترداد، مما يؤشر على وجود قلق متزايد حيال مستقبل هذه الأصول. وسعى المستثمرون في الصندوق إلى استرداد نحو 10% من إجمالي أسهمهم خلال الربع الثاني من العام الحالي، وهي نسبة تفوق بشكل ملحوظ ما تم تسجيله خلال الربع الأول من السنة. ورداً على هذه الضغوط البيعية، أوضحت الشركة أنها ستسمح باسترداد ما لا يتجاوز 5% فقط من إجمالي أصول الصندوق العملاق البالغة قيمتها 79 مليار دولار خلال الربع الثاني، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، وذلك لحماية سيولة الصندوق وحاملي الأسهم الآخرين من عمليات التسييل الفجائية. "كليف ووتر" و"بلو آول" تلجآن للحل نفسه لمواجهة موجات التخارج .ولا تعد خطوة "بلاكستون" معزولة في السوق؛ بل تأتي بعدما فرضت شركات استثمارية كبرى أخرى قيوداً مماثلة تهدف إلى فرملة نزيف السيولة والتحوط من تبعات السحب الجماعي. حيث أعلنت مجموعة "كليف ووتر" الاستثمارية هذا الأسبوع أنها وضعت سقفاً لعمليات استرداد الأموال من صندوق الإقراض التابع لها عند 5% أيضاً، وذلك بعدما بلغت طلبات السحب مستويات قياسية وصلت إلى 17% خلال الربع الثاني، وسط توقعات بإعلان جهات استثمارية أخرى قريباً عن قيود مماثلة. وتتطابق هذه الإجراءات مع ما أعلنته شركة إدارة الأصول "بلو آول" في أبريل الماضي، حينما حدّت عمليات الاسترداد بنسبة 5% بعد أن تكتل مستثمرون يحوزون أكثر من 20% من أسهم صندوقين استثماريين يتبعون لها للمطالبة بسحب أموالهم دفعة واحدة. غياب الرقابة ومخاوف إقراض شركات البرمجيات يستنفران "الخزانة الأميركية" .وتعتبر صناديق الائتمان الخاص أدوات استثمارية تجمع الأموال من المستثمرين لتقديم قروض مباشرة للشركات الخاصة، وقد أدى نموها السريع في الأعوام الأخيرة إلى تنامي المخاوف بشأن استقرار القطاع الذي يخضع لإشراف تنظيمي أقل بكثير مقارنة بالمصارف التقليدية. وفي الآونة الأخيرة، تصاعدت مخاوف المستثمرين بشكل خاص بشأن مستقبل الإقراض الموجّه إلى شركات البرمجيات التي بدأت تعاني من ضغوط تشغيلية، مما زاد من مخاوف التعثر عن السداد. هذا الوضع المقلق دفع وزارة الخزانة الأميركية في وقت سابق من هذا العام للإعلان عن خطط جادة لعقد اجتماعات موسعة مع جهات تنظيمية محلية ودولية لبحث مخاطر أسواق الائتمان الخاص ووضع أطر رقابية تضمن حماية النظام المالي.

UA Finance05 يونيو
الين الياباني يلامس "الخط الأحمر" بضغوط الفائدة.. وتوقعات بتدخل حكومي عنيف

الين الياباني يلامس "الخط الأحمر" بضغوط الفائدة.. وتوقعات بتدخل حكومي عنيف

​تتجه أنظار المستثمرين في أسواق الصرف الأجنبية بحذر شديد نحو العاصمة اليابانية طوكيو، بعدما سجل الين الياباني هبوطاً حاداً ولامس مستوى 159.99 ين للدولار الواحد خلال تعاملات صباح الجمعة. ويعتبر هذا الهبوط القوي هو الأول من نوعه للعملة اليابانية منذ أواخر شهر أبريل الماضي، مما وضع الأسواق المالية في حالة استنفار كامل ترقباً لرد الفعل الرسمي. وجاء هذا التراجع بضغط من اتساع الفارق الكهير في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، فضلاً عن البيانات الاقتصادية الأميركية القوية التي واصلت جذب التدفقات الرأسمالية بعيداً عن الأصول المقومة بالين.مستوى الـ 160 يمثل الحد الفاصل للتدخل المباشر في السوق .ويُنظر إلى مستوى 160 ين للدولار على نطاق واسع بين أوساط المحللين والمؤسسات المالية الدولية باعتباره "الخط الأحمر" أو الحد الفاصل الذي قد يفرض على السلطات الحكومية والبنك المركزي التدخل المباشر لشراء الين ودعم قيمته. ودفع وصول العملة إلى هذا المستوى الحرج المسؤولين في الحكومة اليابانية إلى إصدار تحذيرات شفهية صارمة ومكثفة للأسواق بهدف كبح جماح المضاربات السلبية ومحاولة تهدئة الهبوط. وترى الصناديق الاستثمارية أن صمت السلطات لن يطول، وأن ملامسة هذا المستوى مجدداً ستكون بمثابة الضوء الأخضر لضخ مليارات الدولارات من الاحتياطيات الأجنبية لفرملة هذا النزيف المستمر. رهانات الاستقرار تعتمد على سرعة وحجم التدخل المركزي .وأوضح خبراء الصرف لدى وكالة "رويترز" للأنباء أن أي تدخل مباشر ومفاجئ من قِبل الحكومة اليابانية سيتسبب في تقلبات حادة وعنيفة داخل أسواق العملات، مما يجبر المتداولين على إعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية سريعاُ. ورغم التوقعات بقدرة التدخل على رفع قيمة الين مؤقتاً، إلا أن الاستقرار طويل الأجل للعملة يظل رهيناً بحدوث تغير حقيقي في السياسة النقدية التيسيرية للبنك المركزي الياباني أو بدء تراجع عوائد السندات الأميركية. وحتى حدوث ذلك، يتوقع المحللون أن تظل العملة اليابانية تحت رحمة المضاربات، مع بقاء الأسواق على أهبة الاستعداد لمواجهة الإجراءات الحكومية المرتقبة.

UA Finance05 يونيو
أكثر من 2000 مليونير..جي بي مورغان يحشد الأثرياء لدعم اكتتاب سبيس إكس التاريخي

أكثر من 2000 مليونير..جي بي مورغان يحشد الأثرياء لدعم اكتتاب سبيس إكس التاريخي

​يستعد الرئيس التنفيذي لبنك "جيه بي مورغان تشيس"، جيمي ديمون، لعرض الطرح العام الأولي المرتقب لشركة صناعة الفضاء "سبيس إكس" أمام عملاء البنك من أصحاب الثروات الضخمة خلال الأسبوع الجاري، في خطوة غير معتادة تستهدف تعزيز مشاركة المستثمرين الأفراد في الطرح القياسي. ومن المقرر أن يستضيف ديمون، إلى جانب كبار التنفيذيين في البنك مثل ماري إردوس وماريان ليك، هذا الحدث الضخم من المقر الرئيسي للبنك في مدينة نيويورك مع توقع حضور أكثر من 2500 عميل؛ وتعتبر هذه الفعالية هي الأولى من نوعها بهذا الحجم التي ينظمها البنك لطرح عام. ولم يقتصر الاستنفار على البنك الأميركي وحده، بل جرى حث بنوك دولية كبرى، من بينها "ميزوهو" و"دويتشه بنك" و"يو بي إس" و"باركليز"، لتكثيف جهودها واستقطاب المستثمرين الأثرياء في أسواقها المحلية لتأمين نجاح الطرح.غوين شوتويل وبريت جونسن يشاركان لعرض شروط إيلون ماسك .وسيشهد الحدث الاستثماري مشاركة رفيعة المستوى من قِبل الإدارة العليا لشركة "سبيس إكس"، حيث يحضر كل من غوين شوتويل، الرئيسة التنفيذية للعمليات، وبريت جونسن، المدير المالي للشركة، لشرح الخطط المستقبلية والإجابة عن استفسارات كبار المستثمرين. وكانت الشركة قد حددت سعر الطرح العام الأولي بشكل قاطع عند 135 دولاراً للسهم الواحد، في خطوة تعكس نهج رئيسها التنفيذي الملياردير إيلون ماسك في فرض شروطه الخاصة والبديلة على عمليات جمع التمويل بعيداً عن آليات التسعير والمفاوضات التقليدية المعتادة في أروقة وول ستريت. ويسعى هذا الحشد الاستثنائي إلى قياس مدى شهية المخاطرة لدى الأفراد، لاسيما وأن السجل التاريخي لماسك في بناء وتطوير الشركات العملاقة بات يمثل المحرك الأساسي وراء هذا التهافت الاستثماري الكبير.تقييم تريليوني مرتقب وبث حي عبر 90 موقعاً لوضع الشركة بين أكبر 10 كيانات أميركية.وتسعى الشركة من خلال هذا الاكتتاب التاريخي إلى جمع 75 مليار دولار، وهو ما يجعله رسمياً الأكبر في تاريخ الطروحات العامة الأولية على الإطلاق، ليرتفع التقييم الإجمالي للشركة إلى نحو 1.75 تريليون دولار، بما يضعها مباشرة ضمن قائمة أكبر 10 شركات مدرجة في الولايات المتحدة من حيث القيمة السوقية فور بدء التداول. وتسهيلاً للوصول إلى كافة شريحة المستهدفين، يعمل بنك "جيه بي مورغان" — الذي يشارك ضمن تحالف مصرفي عالمي واسع لإدارة وإنجاح الطرح — على بث تفاصيل وفعاليات الحدث حياً للعملاء الأثرياء عبر 90 موقعاً جغرافياً تغطي 26 ولاية أميركية بما يشمل الفروع الإقليمية الفاخرة للبنك. ويأتي هذا الاهتمام البالغ مدفوعاً بالتوقعات التي تشير إلى تحقيق البنوك الاستشارية لرسوم وعمولات ضخمة وغير مسبوقة جراء إتمام هذه الصفقة التاريخية.

UA Finance05 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.