
سهم "ألفابت" يوقف وتيرة الصعود القياسي في وول ستريت.. وسندات الخزانة تترقب بيانات سوق العمل
أسهم انخفاض سهم شركة «ألفابت» المالكة لغوغل والتي تُعد إحدى أكثر الشركات تأثيراً في «وول ستريت»— في إبطاء وتيرة الارتفاع القياسي لسوق الأسهم الأميركية خلال تداولات يوم الثلاثاء. وتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1% مسجلاً هبوطاً طفيفاً بعد يوم واحد فقط من ملامسته مستوى قياسياً جديداً. وفي المقابل، تمكن مؤشر «داو جونز» الصناعي من النجاة منففرداً باللون الأخضر مرتفعاً بنحو 65 نقطة أو ما يعادل 0.1% بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي، في حين انخفض مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.3%.وجاء هذا التباطؤ المؤقت متوافقاً مع توقعات المحللين بعد موجة مكاسب ماراثونية استمرت لتسعة أسابيع متتالية لمؤشر «S&P 500»، وهي الأطول له منذ عام 2023. وتأثرت هذه التداولات بعاملين أساسيين:عوامل الدعم: نتائج أرباح قوية للشركات الأميركية، بالتوازي مع تنامي الآمال بتوصل واشنطن وطهران لاتفاق يعيد فتح مضيق هرمز.عوامل الضغط: المخاوف المرتبطة بحجم الإنفاق الرأسمالي التقني الضخم بعد هبوط سهم «ألفابت» بنسبة 4% إثر إعلانها جمع 80 مليار دولار نقداً عبر إصدار أسهم جديدة لتمويل استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. وتعتزم الشركة إنفاق ما يصل لـ 190 مليار دولار على المعدات والاستثمارات هذا العام مع توقعات بزيادتها العام المقبل، مما أثار مجدداً التساؤلات حول جدوى العوائد واحتمالية تشكّل فقاعة في القطاع.شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تُحلق: قفزة صاروخية لـ "HPE" وصعود "برودكوم" .وعلى الجانب الآخر، واصلت الشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتجهيز مراكز البيانات تحقيق مكاسب قوية ومخالفة لاتجاه السوق العام:«هيوليت باكارد إنتربرايز» (HPE): قفز سهم الشركة بنسبة بلغت 31.5% بعد إعلانها عن أرباح فصلية فاقت التوقعات مدفوعة بطلب عارم على قدرات الـ AI.«جينيرك»: صعد السهم بنسبة 7.7% عقب إعلان الشركة توقيع اتفاقية مع "شركة رائدة في تشغيل مراكز البيانات فائقة الحجم" لتزويدها بمولدات طاقة احتياطية.«برودكوم»: واصل صانع الرقائق الإلكترونية صعوده ليرتفع السهم بنسبة 4.8%.استقرار النفط أعلى مستويات ما قبل الحرب.. وعوائد السندات تترقب بيانات الوظائفوفي أسواق الطاقة، استقرت أسعار النفط نسبياً بعد المكاسب القوية التي سجلتها في جلسة الإثنين؛ حيث تراجع خام برنت بنسبة طفيفة بلغت 0.3% مستقراً عند 94.71 دولار للبرميل، لكنه يظل عند مستويات مرتفعة بكثير مقارنة بالفترة التي سبقت اندلاع الحرب حينما كان يدور حول 70 دولاراً.أما في سوق السندات، فقد استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية نسبياً قبيل صدور بيانات مرتقبة حول سوق العمل، وسط توقعات بانخفاض طفيف في عدد الوظائف الشاغرة بنهاية أبريل. وتراجع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.45% مقارنة بـ 4.47% في الجلسة السابقة. وعلى صعيد الأسواق العالمية، تباين أداء المؤشرات في أوروبا وآسيا، بينما انفرد مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ بقفزة بلغت 2.5% مسجلاً أحد أكبر المكاسب اليومية على مستوى العالم.













-1780338636255.webp)
