UA Finance header Logo

أخبار الأسواق المالية وتحديثات الاقتصاد المباشرة

آخر الأخبار المالية العاجلة مع أهم مستجدات الأسهم والعملات والسلع والعملات الرقمية والاقتصاد العالمي.

الدولار يفرض سيطرته في الأسواق.. اليورو والإسترليني يتراجعان.. والين يهوي لأدنى مستوى في عقود

الدولار يفرض سيطرته في الأسواق.. اليورو والإسترليني يتراجعان.. والين يهوي لأدنى مستوى في عقود

ارتفع الدولار الأميركي خلال تعاملات أمس الثلاثاء، متجهاً لتحقيق مكاسب يومية للجلسة الرابعة على التوالي، مدعوماً بزيادة أسعار النفط والمخاوف المتزايدة من ضغوط تضخمية جديدة. وصعد مؤشر الدولار بنسبة 0.17% ليصل إلى 101.16 نقطة، بالتزامن مع قفزة الخام الأميركي بنسبة 2.09% إلى 84.97 دولار للبرميل، وصعود خام برنت بنسبة 1.88% إلى 90.90 دولار (بعد ملامسته مستوى 91.99 دولار). وجاءت هذه التحركات إثر عودة ناقلات نفط أدراجها بالبحر الأحمر واستمرار الضربات العسكرية الأميركية على إيران لليلة العاشرة على التوالي لعام 2026.تراجعات ملحوظة للعملات الرئيسية وهبوط تاريخي للين الياباني.وانعكس الأداء القوي للعملة الخضراء سلباً على سلة العملات الرئيسية؛ حيث انخفض اليورو أمام الدولار بنسبة 0.11% إلى 1.1402 دولار، فيما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.39% إلى 1.3376 دولار مسجلاً خسائر للجلسة الرابعة على التوالي. وعلى جانب آخر، تعرض الين الياباني لضغوط حادة أدت إلى هبوطه بنسبة 0.41% ليصل إلى 163.14 ين للدولار، وهو أدنى مستوى تسجله العملة اليابانية منذ ديسمبر 1986، تحت تأثير اتساع الفوارق في عوائد السندات والسياسات النقدية لعام 2026.تقييم المستثمرين للمخاطر وتوقعات أسعار الفائدة الفيدرالية.وفي الوقت الذي تواصل فيه الأسواق تقييم المشهد الميداني والأنباء المتعلقة بمقترح الهدنة لمدة عشرة أيام في طهران، تحظى توجهات السياسة النقدية ببالغ اهتمام المستثمرين. وقد أسهمت بيانات التضخم الأميركية الهادئة مؤخراً في تقليص التوقعات الخاصة برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب الأسبوع المقبل؛ مما يجعل تحركات العملات الأجنبية مرهونة بمدى تطور أسعار الطاقة واستقرار سلاسل الإمداد العالمية لعام 2026.

بقيادة "التكنولوجيا" والرقائق.. مؤشر "ناسداك" يقفز متعافياً من نزيف المليار دولار

بقيادة "التكنولوجيا" والرقائق.. مؤشر "ناسداك" يقفز متعافياً من نزيف المليار دولار

​أغلق مؤشر "ناسداك" المجمع تعاملاته على ارتفاع ملحوظ بنسبة 0.86% ليصل إلى مستوى 25,931.56 نقطة. وجاء هذا الصعود القوي مدفوعاً بعودة المستثمرين المكثفة لشراء الأسهم في قطاع التكنولوجيا ومؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا، بعد موجة بيع حادة منيت بها الأسواق نهاية الأسبوع الماضي ومحت نحو تريليون دولار من القيمة السوقية لشركات الرقائق.أداء أسهم القطاع وتحركات الشركات : انتعاش أشباه الموصلات: شهدت الجلسة ارتفاعاً ملحوظاً لأسهم شركات كبرى مثل "إنتل" (Intel)، إلى جانب مكاسب جماعية لشركات أشباه الموصلات مع تحسن شهية المخاطرة لدى المتعاملين.سهم "أبل" تحت المجهر: في المقابل، تراجع سهم "أبل" (Apple) بشكل طفيف رغم كشفها عن تحديثات جوهرية لمساعدها الذكي "Siri" ضمن مؤتمر المطورين السنوي (WWDC)؛ حيث تعامل المستثمرون مع الإعلان وفق قاعدة "البيع عند الخبر" بعد أن ارتفع سقف التوقعات كثيراً حول قدرات الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي.عوامل الدعم والتهدئة الجيوسياسيةوتلقت شركات التكنولوجيا المدرجة على ناسداك دعماً نفسياً إضافياً عزز شهية المخاطرة، وذلك بعد إعلان إيران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة استجابةً للدعوات الدولية لخفض التصعيد. ويرى المحللون أن هذا الارتداد يمثل "اقتناصاً للفرص بأسعار جاذبة" بعد التصحيح الأخير، أكثر من كونه بداية لموجة صعود جديدة قوية.

UA Finance09 يونيو
سلطنة عُُمان توقع اتفاقات مشروعات جديدة بقيمة 7.5 مليار دولار

سلطنة عُُمان توقع اتفاقات مشروعات جديدة بقيمة 7.5 مليار دولار

​وقعت الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في سلطنة عُمان10 اتفاقيات استثمارية ومذكرات تعاون استراتيجية لتأسيس مشروعات جديدة بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، بإجمالي استثمارات ضخمة تُقدر بنحو 2.9 مليار ريال عُماني، ما يعادل 7.5 مليار دولار أميركي، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء العُمانية أمس الاثنين . وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود السلطنة المتسارعة لتنويع مصادر الدخل وجذب الرساميل الأجنبية وتحويل منطقة الدقم إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والصناعات الثقيلة والحديثة.الهيدروجين الأخضر والطاقة في الصدارة .واستحوذ قطاع الطاقة المتجددة والتقليدية على النصيب الأكبر من القيمة الإجمالية للاتفاقيات المبرمة، وجاءت تفاصيلها كالآتي:مشروع "أكمي" للهيدروجين الأخضر: تتضمن الاتفاقيات تنفيذ الشق السفلي للمرحلتين الثانية والثالثة لمشروع شركة "أكمي" (ACME) الرائد في مجال الهيدروجين الأخضر، باستثمارات لوحدها تبلغ 1.6 مليار ريال عُماني (نحو 4.2 مليار دولار أميركي).محطة توليد الكهرباء: شملت الحزمة مشروع تصميم وتنفيذ وتشغيل محطة متطورة لتوليد الكهرباء من قِبل شركة "الساحل للطاقة"، بالتعاقد مع الشركة العُمانية لشراء الطاقة والمياه، وبتكلفة استثمارية تصل إلى 350 مليون ريال عُماني (ما يعادل 910 ملايين دولار أميركي).صناعات المستقبل والبنية التحتية: مواد بطاريات السيارات الكهربائية ومدن سكنيةوتوزعت بقية الاستثمارات المقررة على قطاعات تكنولوجية وإنشائية وصناعية واجتماعية هامة لدعم منظومة الأعمال بالمنطقة:أنود بطاريات السيارات الكهربائية: تأسيس مشروع متطور لصناعة مواد "الأنود" الخاصة بالبطاريات المستخدمة في قطاع السيارات الكهربائية، بقيمة استثمارية تصل إلى نحو 192.2 مليون ريال عُماني (نحو 500 مليون دولار أميركي).المدينة السكنية لشركة "جندال": إنشاء مدينة سكنية متكاملة مخصصة لموظفي شركة "جندال للحديد"، تضم 500 وحدة سكنية متطورة، وبقيمة استثمارية تبلغ 30 مليون ريال عُماني (نحو 78 مليون دولار أميركي).المنتجات الكيميائية: إنشاء مصنع مخصص لصناعة المنتجات الكيميائية باستثمارات تبلغ 12.3 مليون ريال عُماني (ما يعادل 32 مليون دولار أميركي) من قِبل شركة "الدقم الكيميائية لصناعة المواد الكيميائية".الهياكل الحديدية: إطلاق مشروع متخصص في صناعة الهياكل الحديدية باستثمارات تبلغ 10 ملايين ريال عُماني (ما يعادل 26 مليون دولار أميركي) من قِبل شركة "دي اس دي فيروميتالكو" .

UA Finance09 يونيو
قفزة للبيتكوين.. مشتريات "ستراتيجي" الضخمة تدفع أسهم الكريبتو نحو المنطقة الخضراء

قفزة للبيتكوين.. مشتريات "ستراتيجي" الضخمة تدفع أسهم الكريبتو نحو المنطقة الخضراء

​أعلنت شركة "ستراتيجي" المعروفة سابقاً باسم "مايكروستراتيجي" أمس الاثنين عن شرائها 1550 عملة بيتكوين جديدة خلال أسبوع واحد، في صفقة بلغت قيمتها الإجمالية نحو 101 مليون دولار. وجاءت هذه الخطوة الشرائية الكبيرة بمثابة رسالة طمأنة قوية للأسواق، بعد أسبوع واحد فقط من قيام الشركة ببيع 32 عملة بيتكوين؛ وهي كمية وصفها المحللون بالصغيرة كمقدار ولكنها كانت بالغة التأثير من الناحية النفسية؛ إذ ساهمت في إطلاق موجة بيع واسعة في سوق العملات المشفرة وأسهم الشركات المرتبطة بها خلال الفترة من 26 إلى 31 مايو/ أيار الماضي.سهم "ستراتيجي" يرتفع 2% والبيتكوين تقفز بـ 4% .وتفاعلت أسواق المال بشكل إيجابي وسريع مع الإفصاح الجديد؛ حيث ارتفعت "أسهم ستراتيجي" بنسبة 2% عند افتتاح تداولات سوق وول ستريت أمس الاثنين . وتزامن هذا الصعود مع قفزة قوية لعملة البيتكوين بنسبة تقارب 4%، مما انعكس بالإيجاب على بقية أسهم شركات العملات الرقمية الأخرى، وسط موجة انتعاش عامة ومخضرة اجتاحت أسواق الأسهم التقليدية. ويأتي هذا الارتداد بعد أسبوع عصيب وقاسٍ للشركة التابعة لرائد الأعمال "مايكل سايلور"؛ إذ تراجعت أسهمها الأسبوع الماضي بنسبة 24.29%، مسجلةً بذلك أسوأ أداء أسبوعي لها منذ نوفمبر 2022 (إبان ذروة انهيار منصة FTX الشهيرة حين هوى السهم بنسبة 36.78%). التخلي عن شعار "عدم البيع أبداً" لصالح مرونة الميزانية .وكانت الشركة قد كشفت في إفصاح تنظيمي سابق أنها باعت ما قيمته 2.5 مليون دولار من البيتكوين (32 عملة) بمتوسط سعر بلغ 77,135 دولاراً للعملة الواحدة، مما أدى حينها إلى هبوط السهم بـ 6% وتراجع البيتكوين لأدنى مستوياتها منذ أبريل. ولم تقتصر التحركات المالية للشركة عند هذا الحد، بل باعت في الفترة نفسها نحو 801,994 سهماً من أسهمها العادية، مما وفر لسيولتها 128.3 مليون دولار إضافية.وتُعد هذه العملية هي المرة الثانية فقط في تاريخ الشركة التي تتخلى فيها عن جزء من بيتكويناتها (بعد المرة الأولى في ديسمبر 2022). ويمثل هذا البيع تحولاً رسمياً عن عقيدة رئيسها التنفيذي السابق، مايكل سايلور، القائمة على شعار "عدم البيع أبداً"، والتحول نحو إدارة أكثر مرونة للميزانية العمومية. وفي هذا السياق، أوضح الرئيس التنفيذي الحالي للشركة، فونغ لي، الرؤية الجديدة قائلاً: "نريد أن نكون مجمّعين صافيين للبيتكوين، لكن الأهم بالنسبة لنا هو زيادة حصة البيتكوين لكل سهم، لأننا نؤمن أن هذه الاستراتيجية ستكون الأكثر فائدة ومردوداً لمساهمينا على المدى الطويل".

UA Finance08 يونيو
رغم صدمة التوظيف.. "سيتي غروب" ترفع مستهدف مؤشر "ستاندرد اند بورز " بدعم من دورة الإنفاق الفائقة

رغم صدمة التوظيف.. "سيتي غروب" ترفع مستهدف مؤشر "ستاندرد اند بورز " بدعم من دورة الإنفاق الفائقة

​أصبحت مجموعة "سيتي غروب" أحدث شركة وساطة مالية في وول ستريت ترفع مستهدفها السعري لمؤشر "ستاندرد آند بورز " (S&P 500) بنهاية عام 2026 إلى ما يتجاوز حاجز الـ 8000 نقطة، مستندة في ذلك إلى القوة المتنامية لأرباح الشركات والنمو الهيكلي المدفوع بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. ورفعت شركة الوساطة مستهدفها للمؤشر القياسي إلى 8100 نقطة مقارنة بـ 7700 نقطة في توقعاتها السابقة، مما يؤشر على إمكانية صعود واعدة بنحو 10% مقارنة بمستويات إغلاق المؤشر الأخيرة، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز". ويأتي هذا التعديل الإيجابي بعد أن ارتفع المؤشر واسع المتابعة بنحو 8% منذ بداية العام الحالي، برغم التراجع الحاد الذي تجرعه يوم الجمعة الماضي عقب صدور بيانات الوظائف غير الزراعية التي جاءت أقوى من المتوقع. 350 دولاراً مستهدفاً لعام 2026 و400 دولار لـ 2027 .بالتوازي مع رفع مستهدف المؤشر، أجرت "سيتي غروب" مراجعة تصاعدية حاسمة لتقديرات ربحية الشركات المدرجة؛ حيث رفعت الشركة توقعاتها لربحية السهم الواحد (EPS) في مؤشر "S&P 500" إلى 350 دولاراً لعام 2026، مقارنة بـ 320 دولاراً كانت قد حددتها سابقاً في ديسمبر 2025. ولم يتوقف التفاؤل عند هذا الحد، بل قدم استراتيجيو المجموعة مستهدفاً أولياً طموحاً لربحية السهم عند 400 دولار لعام 2027. وبذلك تنضم "سيتي غروب" إلى موجة التوقعات المتفائلة التي تتبناها كبرى شركات الوساطة، والتي ترى أن زخم الذكاء الاصطناعي وقوة الأرباح يمتلكان القدرة الكافية على تعويض الضغوط التضخمية ومخاطر الإمدادات الناجمة عن صراعات الشرق الأوسط على المدى القصير."دورة إنفاق رأس مالي فائقة": مكاسب الإنتاجية تحت الاختبار والتحذير من "حالة إرهاق" بعد 2027وفي مذكرة بحثية صادرة بتاريخ 5 يونيو، أوضح خبراء "سيتي": "لدينا ثقة كبيرة في استمرار تجاوز الأرباح للتوقعات حتى نهاية العام". وأضافوا أن المشهد الحالي لا يمثل دورة اقتصادية تقليدية، بل يبدو أقرب إلى "دورة فائقة للإنفاق الرأسمالي تحدث لمرة واحدة"، وهو ما يلقي بالعبء بالكامل على نمو الأرباح لدفع أسعار المؤشر نحو الأعلى. ومع ذلك، تضمنت المذكرة حزمة من التحذيرات الاستراتيجية على المدى الأطول:اختبار مكاسب الإنتاجية: يرى الاستراتيجيون أن المنظومات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ستتوسع لتشمل قطاعات أخرى خارج التكنولوجيا، لكن التركيز الأساسي سيتحول لاحقاً لمعرفة مدى قدرة الشركات الأميركية على تحقيق مكاسب الإنتاجية الفعلية التي يعد بها الذكاء الاصطناعي.سؤال ما بعد 2027: حذرت المذكرة من أن استمرار هذا النمو المدفوع بالذكاء الاصطناعي بعد عام 2027 يظل سؤالاً رئيسياً وعلامة استفهام جوهرية.مخاطر تراجع الإنفاق: أقرت المجموعة بأنه بعد عام 2027، يجب الانتباه إلى أن قدراً من التباطؤ أو التراجع في الإنفاق الرأسمالي سيحدث في نهاية المطاف، مما قد يمهد لـ "تأثير يشبه حالة الإرهاق" في أسواق الأسهم، وإن كانوا قد أكدوا أن هذا السيناريو السلبي ليس مطروحاً حالياً ضمن الأفق المنظور.

UA Finance08 يونيو
إنفيديا  تطمئن الأسواق..تراجع أسهم التكنولوجيا "فرصة استثمارية" وبناء الذكاء الاصطناعي في بدايته

إنفيديا تطمئن الأسواق..تراجع أسهم التكنولوجيا "فرصة استثمارية" وبناء الذكاء الاصطناعي في بدايته

​اعتبر جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة ""، أن موجة التراجع الحادة الأخيرة التي اجتاحت أسهم شركات التكنولوجيا تمثل فرصة استثمارية مواتية للمستثمرين، مؤكداً أن عملية بناء البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي ما زالت في مراحلها الأولى ولم تصل بعد إلى ذروتها .وجاءت تصريحات هوانغ الحمائية بهدف تهدئة المخاوف المتزايدة لدى المتعاملين عقب موجة تراجع عنيفة ضربت أسهم التكنولوجيا عالمياً، والتي أسفرت عن هبوط تاريخي لمؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بنسبة تجاوزت 8% خلال تعاملات الإثنين؛ مدفوعاً بزيادة هلع المستثمرين من احتمالية تشكل فقاعة سعرية في قطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب القلق المتزايد من توجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي نحو سياسة نقدية أكثر تشدداً. الذكاء الاصطناعي بنية تحتية عالمية توازي أهمية الإنترنت .وأكد رئيس عملاق الرقائق الإلكترونية أن التكنولوجيا التوليدية والذكاء الاصطناعي في طريقهما ليصبحا بنية تحتية أساسية وحيوية للعالم أجمع، تماماً مثلما تحول الإنترنت في العقود السابقة إلى عصب رئيسي للحياة اليومية والأعمال. وأوضح هوانغ أن هذا التحول الهيكلي الشامل سيقود بالتبعية إلى توليد طلب ضخم ومستدام على مراكز البيانات المتطورة، والجيل القادم من الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات الفائقة خلال السنوات المقبلة، مما ينفي فرضية التباطؤ الوشيك في نمو القطاع. تقرير الوظائف الأميركي يهز قطاع أشباه الموصلات بأعنف وتيرة منذ 2020 .وكانت أسهم شركات التقنية في وول ستريت قد تجرعت نزيفاً حاداً وخسائر قاسية في تداولات يوم الجمعة الماضي؛ إثر صدور تقرير الوظائف غير الزراعية عن شهر مايو/أيار، والذي جاء قريباً ومفاجئاً بأرقام أقوى بكثير من التوقعات، مما أشعل مخاوف حقيقية من تحول محتمل ومستمر نحو تشديد السياسة النقدية من قِبل البنك المركزي الأميركي. وتجسد هذا الذعر الجماعي في سوق أشباه الموصلات بشكل مباشر؛ حيث سجل مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" (SOX) تراجعاً حاداً بأكبر نسبة هبوط في يوم واحد منذ شهر مارس/آذار من عام 2020، إبان اندلاع جائحة كورونا.

UA Finance08 يونيو
البيتكوين ترتد فوق 62 ألف دولار بعد ذعر مؤقت..فرصة للشراء أم هبوط مستمر ؟

البيتكوين ترتد فوق 62 ألف دولار بعد ذعر مؤقت..فرصة للشراء أم هبوط مستمر ؟

عادت عملة البيتكوين للارتفاع فوق مستوى 62 ألف دولار بعد موجة بيع عنيفة دفعتها لفترة وجيزة إلى ما دون حاجز 60 ألف دولار الهام. ورغم هذا الارتداد الإيجابي، إلا أن التعافي لم ينجح حتى الآن في تغيير الصورة العامة الضاغطة على السوق، والتي لا تزال ترزح تحت وطأة تشديد السياسة النقدية الأميركية وتراجع شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر. ويأتي هذا الاستقرار النسبي بعد أن فقدت العملة المشفرة الأكبر في العالم نحو 19 ألف دولار من قيمتها خلال أقل من أسبوعين، في تراجع حاد أعاد إلى الأذهان فترات التصحيح العنيفة في الدورات السابقة، مسبباً حالة من الانقسام بين المستثمرين حول ما إذا كان الهبوط الحالي يمثل فرصة شراء مثالية أم بداية لمرحلة ضعوف ممتدة.بيانات مايو تقلب التوقعات لأسعار الفائدة .واندلعت شرارة التراجع الأخيرة عقب صدور بيانات قوية وصادمة لسوق العمل الأميركي؛ إذ أضاف الاقتصاد 172 ألف وظيفة جديدة خلال مايو، متجاوزاً بشكل حاد توقعات المحللين التي كانت تقف عند 85 ألف وظيفة فقط. وعززت هذه المرونة الكبيرة للاقتصاد التوقعات بإبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول. ويمثل استمرار الفائدة المرتفعة ضغطاً مباشراً على قطاع الكريبتو نظراً لارتفاع تكلفة التمويل وتراجع جاذبية الأصول المضاربية مقابل السندات. وزاد من قلق الأسواق قيام بنك "بي إن بي باريبا" بتعديل توقعاته ليُرجح تنفيذ ثلاث زيادات إضافية في الفائدة ابتداءً من ديسمبر المقبل، مستنداً إلى قوة التوظيف والضغوط التضخمية.نزيف السيولة والتصفيات: خروج 40 مليار دولار وتحول التدفقات نحو "الذكاء الاصطناعي"ولم يكن الهبوط ناتجاً عن العوامل الاقتصادية فحسب، بل عمقته حزمة من العوامل الهيكلية والفنية داخل السوق:موجة تصفيات قسرية: كشفت التراجعات هشاشة السوق واعتماده على الروافع المالية والدين؛ حيث تجاوزت القيمة الإجمالية للمراكز التي تمت تصفيتها قسرياً حاجز 1.7 مليار دولار خلال 24 ساعة فقط وفقاً لبيانات "كوين جلاس"، نالت ساعة كسر مستوى 60 ألف دولار منها نحو 155 مليون دولار.فرار رؤوس الأموال: رصدت بيانات "كريبتو كوانت" خروج ما يقرب من 40 مليار دولار من منظومة البيتكوين خلال فترة قصيرة.المنافسة مع التكنولوجيا: لم تغادر هذه الأموال الأسواق بالكامل، بل تحولت نحو وجهات استثمارية بديلة وأكثر جاذبية، وعلى رأسها أسهم الذكاء الاصطناعي الأميركية التي تستقطب تدفقات قياسية، مما خلق منافسة شرسة على السيولة بين الكريبتو وشركات التقنية العملاقة.جدل المحللين: هل استسلم السوق لتشكيل القاع أم أن هناك مزيداً من الهبوط؟وانقسم خبراء ومحللو المشفرات حول الخطوة القادمة للسوق بناءً على المؤشرات الفنية الحالية:سيناريو الاستسلام وتكوين القاع: يرى فريق من المحللين (بحسب كوين ماركت كاب) أن عمليات البيع العنيفة ربما استنفدت الضغوط البيعية. ويستدلون على ذلك بهبوط مؤشر القوة النسبية (RSI) لمستويات لم تشهدها الأسواق منذ انهيار جائحة كورونا عام 2020، وتسجيل المستثمرين قصيري الأجل لأكبر خسائر محققة في تاريخ الشبكة، ودخول ملايين العملات المخزنة لفترات طويلة في وضعية خسارة، وهي مؤشرات تظهر عادة في المراحل المتأخرة من دورات الهبوط وتسبق الارتداد.سيناريو استمرار المخاطر: في المقابل، يحذر فريق آخر (بحسب كريبتو كوانت) من التسرع؛ نظراً لأن الخسائر المحققة الحالية لا تزال أقل من مستويات انهيار عام 2022. كما يشير المراقبون إلى نمط سلبي؛ حيث يواصل المستثمرون الأفراد الشراء العشوائي عند الانخفاض، بينما يقوم المستثمرون الكبار (الحيتان) بتوزيع وتسييل مراكزهم خلال الارتدادات المؤقتة، وهو سلوك لا يرتبط عادة بتشكيل القيعان النهائية.

UA Finance08 يونيو
نزيف التكنولوجيا العالمي.. أسهم الصين وهونغ كونغ تهبط لأدنى مستوى في شهرين

نزيف التكنولوجيا العالمي.. أسهم الصين وهونغ كونغ تهبط لأدنى مستوى في شهرين

​أغلقت أسهم الصين وهونغ كونغ عند أدنى مستوياتها في شهرين خلال تعاملات يوم الاثنين، متأثرةً بموجة بيع عالمية حادة في قطاع التكنولوجيا. وسجل مؤشر "سي إس آي 300" (CSI 300) للأسهم القيادية أدنى مستوى له منذ 15 أبريل الماضي، كما تراجع مؤشر "شنغهاي المركب" لأدنى مستوياته منذ 8 أبريل، ممحواً جميع مكاسبه منذ بداية العام بعد أن كان مرتفعاً بأكثر من 7% عند ذروته. وفي هونغ كونغ، انخفض مؤشر "هانغ سينغ" القياسي بنسبة 1.2% ليصل إلى أدنى مستوى له منذ أواخر مارس.وجاءت تداولات القطاعات التكنولوجية والمعادن على النحو التالي:قطاع أشباه الموصلات والتكنولوجيا: انخفض مؤشر "ستار 50" (STAR 50) التكنولوجي بنسبة 4.3%، وتراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات المحلية بنسبة 4.5%، بينما انخفضت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى المدرجة في هونغ كونغ بنسبة 2.7%.سهم تشونغجي إنولايت: انخفض سهم الشركة (المورد البصري لشركة إنفيديا وصاحبة الوزن الأكبر في مؤشر سي إس آي 300) بنسبة 2.1%.مخالفة الاتجاه (قطاع الروبوتات): ارتفع مؤشر "سي إس آي للروبوتات" بنسبة 0.5% بفضل ترقب إدراج شركات محلية مثل "يونيتري"، وقفز سهم شركة "هارمونيوس درايف سيستمز" بنسبة 9%.المعادن: انخفضت أسهم شركات المعادن غير الحديدية المحلية بنسبة تقارب 6%.محللون ومستثمرون.. الهبوط تصحيح طبيعي وفقاعة الذكاء الاصطناعي "قصير أمد" .ورغم قسوة الهبوط، أجمع عدد من المستثمرين ومديري الصناديق على أن هذا التراجع يمثل "فرصة شراء ممتازة". وأشار تشارلز وانغ، رئيس مجلس إدارة شركة "شنتشن دراغون باسيفيك" لإدارة رأس المال، إلى وجود فقاعة قصيرة الأجل في أسهم الذكاء الاصطناعي الصينية، مؤكداً أن السوق تتمتع بوضع جيد على المدى الطويل. ومن جانبه، أوضح تشنغ وينكاي، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة "شنغتشي" لإدارة الأصول، أن أساسيات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لا تزال متينة، وأن التراجع ليس سوى تصحيح طبيعي بعد جني أرباح كبير.وفي سياق متصل، طمأن لي تشيوسو، كبير محللي الاستراتيجيات المحلية في شركة "سي آي سي سي"، المستثمرين قائلاً: "في هذه المرحلة، لا داعي للقلق المفرط"، متوقعاً تباطؤ التراجع ملحوظاً، مستنداً إلى نمو متوقع لأرباح الشركات الصينية المدرجة بنسبة 6% هذا العام، وهو الأعلى منذ 2021. واستحضر المستثمرون تجربة موجة البيع في مارس الماضي مع بداية الحرب الإيرانية، والتي منحتهم الثقة لتجاوز هذه التقلبات.سوق العملات..اليوان يقاوم تقلبات الدولار ويرتفع بنسبة 0.06% .وعلى صعيد العملات، ارتفع اليوان الصيني بشكل طفيف مقابل الدولار الأميركي يوم الاثنين، محافظاً على استقراره بنسبة 0.06% ليتداول عند 6.7837 مقابل الدولار، وذلك بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ 22 مايو عند 6.79 يوان في وقت سابق من التداولات. وفي السوق الخارجية (Offshore)، بلغ سعر الصرف 6.786 يوان للدولار بارتفاع 0.07%.وأوضح محللو "سي آي سي سي" أن تحرك اليوان يأتي متتبعاً مؤشر الدولار ولكن بتقلبات أقل بكثير، مرجعين ذلك إلى الطلب المستقر على تسوية العملات الأجنبية والتحوط. وأضاف محللو "هواتاي فيوتشرز" أن اليوان بات يرسم مساراً مستقلاً يتجاوز فارق أسعار الفائدة، ليعكس تحسن المعنويات تجاه الأصول المقومة باليوان، لاسيما وأن العملة الصينية تعد أقوى بنسبة 3.1% مقابل الدولار هذا العام، مما يجعلها إحدى أفضل عملات الأسواق الناشئة أداءً منذ اندلاع الحرب الإيرانية.

UA Finance08 يونيو
فراراً من مخاطر التكنولوجيا والشرق الأوسط.. المستثمرون اليابانيون يسجلون أكبر تخارج من الأسهم الأجنبية في 5 سنوات

فراراً من مخاطر التكنولوجيا والشرق الأوسط.. المستثمرون اليابانيون يسجلون أكبر تخارج من الأسهم الأجنبية في 5 سنوات

​شهدت استثمارات اليابانيين في الأسهم الأجنبية أكبر موجة تخارج شهرية منذ أكثر من خمس سنوات خلال مايو/أيار، في ظل تنامي المخاوف من التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتصاعد القلق من المبالغة في تقييم أسهم التكنولوجيا المدفوعة بزخم الذكاء الاصطناعي. وأظهرت بيانات وزارة المالية اليابانية الصادرة يوم الاثنين أن المستثمرين اليابانيين باعوا أسهماً أجنبية بصافي 2.72 تريليون ين (نحو 16.98 مليار دولار) خلال مايو/أيار، مسجلين بذلك أكبر صافي تخارج منذ أبريل/نيسان 2021. وجاء هذا التحول الجذري في وقت تواجه فيه الأسواق العالمية ضغوطاً متزايدة بعد موجة صعود قوية قادتها شركات التقنية، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم في الأصول عالية المخاطر.حسابات الثقة تقود التخلص من الأسهم وتضخ ملياراتها في السندات .في المقابل، انعكست شهية المستثمرين اليابانيين نحو أدوات الدين الأجنبية كبديل آمن؛ إذ اشتروا سندات أجنبية بصافي 2.9 تريليون ين خلال مايو/أيار، وهو أعلى مستوى مشتريات يسجلونه منذ مايو/أيار 2025. وتُظهر المؤشرات التفصيلية للبيانات ما يلي:حسابات الثقة الاستثمارية: كانت المحرك الأساسي وراء هذه الحركة؛ إذ تخلصت من أسهم أجنبية بصافي 3.38 تريليون ين، بينما ضخت في المقابل نحو 3.16 تريليون ين في أسواق السندات الخارجية.صناديق الاستثمار والتأمين: على العكس من ذلك، واصلت بعض المؤسسات تعزيز تعرضها؛ إذ اشترت شركات إدارة صناديق الاستثمار أسهماً أجنبية بقيمة صافية بلغت 614.6 مليار ين، في حين أضافت شركات التأمين على الحياة استثمارات بقيمة 77.5 مليار ين.ضغوط على الأسواق العالمية وتراجع مؤشر "MSCI" بنسبة 2.9% .وتزامنت عمليات البيع اليابانية مع تراجع واضح في أداء الأسواق العالمية خلال يونيو/حزيران الجاري. فبعد أن سجل مؤشر MSCI العالمي مستوى قياسياً بلغ 1138.3 نقطة الأسبوع الماضي، انخفض بنحو 2.9% منذ بداية الشهر. وجاءت هذه الانكسارة السعرية عقب صدور بيانات قوية لسوق العمل الأميركي، ما عزز المخاوف من استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، وأطلق شرارة موجة بيع واسعة في أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. المحافظ اليابانية تحافظ على جاذبية الأسواق الأميركية والأوروبية .ورغم موجة التخارج الأخيرة في مايو، تظهر بيانات منفصلة صادرة عن بنك اليابان استمرار اهتمام المستثمرين اليابانيين بالأسواق الخارجية على المدى الطويل كاستراتيجية لتنويع المحافظ. وخلال الأشهر الأربعة الأولى من العام، توزعت التدفقات اليابانية الخارجية على النحو التالي:الأسهم الأميركية: اقتنصت النصيب الأكبر بقيمة مشتريات بلغت 1.91 تريليون ين.الأسهم الأوروبية: حلت في المرتبة الثانية باجتذاب تدفقات بلغت 826.4 مليار ين.الأسهم البريطانية والإسبانية: ضخ المستثمرون 285.5 مليار ين في الأسواق البريطانية، ونحو 80.1 مليار ين في الأسهم الإسبانية، ما يؤكد تواصل استراتيجية التنويع رغم التقلبات الجيوسياسية والنقدية الراهنة.

UA Finance08 يونيو
تحت وطأة ذعر الذكاء الاصطناعي وتشديد الفيدرالي.هبوط صاروخي لــ مؤشر كوسبي  وتفعيل آليات وقف التداول

تحت وطأة ذعر الذكاء الاصطناعي وتشديد الفيدرالي.هبوط صاروخي لــ مؤشر كوسبي وتفعيل آليات وقف التداول

انخفضت البورصة الكورية الجنوبية بأكثر من 8% خلال تعاملات اليوم الاثنين؛ حيث سارع المستثمرون إلى التخلص من أسهم الشركات الكبرى القيادية في السوق. وجاءت هذه الموجة البيعية الحادة مدفوعة بتجدد المخاوف العالمية بشأن ربحية واستدامة استثمارات قطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تزايد القلق من احتمال تبني مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سياسة نقدية أكثر تشدداً وإبقاء الفائدة مرتفعة. وهبط مؤشر "كوسبي" (KOSPI) القياسي بمقدار 676.18 نقطة، أو ما يعادل 8.29%، ليغلق عند مستوى 7484.41 نقطة، بعد أن كان قد سجل خلال الجلسة العاصفة أدنى مستوى له عند 7442.73 نقطة.تفعيل آليات كبح جماح الذعر في سوقي "كوسبي" و"كوسداك" .وشهدت ردهات بورصة كوريا حالة من الاستنفار لوقف نزيف الأسعار، مما دفع الإدارة إلى تفعيل أدوات الحماية الفنية على النحو التالي:سوق كوسبي الرئيسي: أعلنت البورصة تفعيل آلية وقف التداول بالكامل (Circuit Breaker) على مؤشر كوسبي بعد نحو ثلاث دقائق فقط من افتتاح السوق، مما أدى إلى تعليق التداول لمدة 20 دقيقة، قبل أن تقوم لاحقاً بتفعيل آلية إيقاف برامج التداول الآلي للبيع (Sidecar) لكبح جماح الهبوط.سوق كوسداك الثانوي: فُعِّلت آلية إيقاف برامج التداول الآلي للبيع بعد نحو ست دقائق من الافتتاح، مما أدى إلى تعليق التداول لـ 5 دقائق، قبل أن تضطر البورصة لاحقاً إلى وقف التداول بالكامل إثر تراجع مؤشر "كوسداك" لأسهم التكنولوجيا بأكثر من 8%."الوون" يرتد صعوداً عند الإغلاق بعد ملامسة أدنى مستوى منذ 2009 .وفي سوق العملات، سلك الوون الكوري الجنوبي مساراً متقلباً؛ إذ افتتح التداولات عند مستوى 1555.2 وون للدولار، وهو أدنى مستوى يسجله منذ 6 مارس/آذار عام 2009، إبان ذروة تداعيات الأزمة المالية العالمية. ورغم هذا الافتتاح الضعيف، ارتدت العملة المحلية صعوداً مقابل الدولار الأميركي عند الإغلاق، ليرتفع الوون بمقدار 4.1 وون مقارنة بالجلسة السابقة، ويغلق سعر الصرف عند مستوى 1535.0 وون للدولار الواحد.

UA Finance08 يونيو
رغم جاذبية التوزيعات وتوصيات الشراء.. سهم "إكسترا" عند أدنى مستوى 3 سنوات بضغوط بيعية مكثفة

رغم جاذبية التوزيعات وتوصيات الشراء.. سهم "إكسترا" عند أدنى مستوى 3 سنوات بضغوط بيعية مكثفة

​استحوذ سهم الشركة المتحدة للإلكترونيات "إكسترا" على اهتمام المستثمرين خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعد أن سجل أكبر وتيرة تراجع له خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، بالتزامن مع قفزة ملحوظة في أحجام التداول. وهبط السهم خلال جلسة اليوم إلى مستوى 74.05 ريال، وهو أدنى سعر يسجله منذ 3 سبتمبر 2023، وجاء هذا التراجع وسط تداولات مكثفة تجاوزت ثلاثة أضعاف متوسط التداولات اليومية المعتادة.الأداء السعري والمقارنة مع "تاسي": خسائر متواصلة منذ بداية 2026 .وعلى صعيد الأداء والمقارنة المؤشر العام، يعيش السهم موجة هبوط مستمرة تتلخص أرقامها في الآتي:الأداء الأسبوعي والشهري: تراجع سهم "إكسترا" بنحو 3.94% خلال آخر خمس جلسات تداول، فيما بلغت خسائره الشهرية نحو 7.18%.الأداء السنوي: انخفض السهم بنسبة تقارب 12% منذ بداية عام 2026 الحالي.المقارنة مع المؤشر العام: وصلت خسائر السهم خلال الـ 12 شهراً الماضية إلى نحو 14.64%، ويأتي هذا الهبوط الحاد مقارنة مع انخفاض طفيف لمؤشر السوق السعودية "تاسي" لم يتجاوز نسبة 0.2% خلال نفس الفترة.تقييمات مغرية وتوقعات بيوت الخبرة: فرصة صعود تقارب 28% وعائد توزيعات بـ 6.7%ورغم هذا التراجع الحاد، تُظهر البيانات الأساسية للسهم جاذبية استثمارية قد تجعله فرصة للمقتنصين؛ إذ يبلغ مضاعف السعر إلى القيمة الدفترية للسهم نحو 3.66 مرة، فيما يسجل مكرر الربحية استناداً إلى أرباح آخر 12 شهراً نحو 11.08 مرة، ويبلغ مكرر الربحية المستقبلي 11.1 مرة. كما يتمتع السهم بعائد توزيعات نقدية مرتفع نسبياً يبلغ نحو 6.7%، ما يجعله محل اهتمام المستثمرين الباحثين عن العوائد الجارية.وفيما يتعلق بآراء بيوت الخبرة والمؤسسات المالية، تتابع 11 مؤسسة بحثية أداء السهم، حيث توصي 10 مؤسسات منها بالشراء، مقابل توصية واحدة فقط بالاحتفاظ. ويبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم من قِبل هذه المؤسسات 97.44 ريال، ما يمثل فرصة صعودية واعدة تقارب 28% مقارنة بمستويات الإغلاق السابقة. يُذكر أن هيكل الملكية لكبار المساهمين في الشركة يتوزع بين شركة "الفوزان القابضة" بنسبة 15%، وشركة "المتحدة للإلكترونيات" بنسبة 6.9%، في حين يمتلك مساهمون آخرون النسبة المتبقية البالغة 78.1%.

UA Finance08 يونيو
السعودية تخفض أسعار النفط لآسيا للشهر الثاني

السعودية تخفض أسعار النفط لآسيا للشهر الثاني

​خفض أسعار النفط المخصص لآسياأعلنت شركة أرامكو السعودية عن تسعير خام "عرب لايت" لشهر يوليو بزيادة تبلغ 9.50 دولار للبرميل فوق متوسط خامي دبي وعُمان، بانخفاض يقارب 6 دولارات مقارنة بتسعير شهر يونيو.ويأتي هذا الخفض للشهر الثاني على التوالي، في ظل إعادة تقييم مستويات التسعير بما يتماشى مع تغيرات الطلب في الأسواق الآسيوية.خفض شامل لبقية الخامات السعوديةوشمل القرار أيضاً خفض أسعار البيع الرسمية لبقية أنواع النفط السعودي المصدرة إلى آسيا بالمقدار نفسه تقريباً، في إشارة إلى اتجاه عام لتعديل الأسعار وفق ظروف السوق الحالية.ويعكس هذا التحرك استمرار الضغط على السوق الفورية خلال الفترة الماضية، مع تراجع نشاط التداول في عدد من المراكز الرئيسية.تراجع الطلب الآسيوي بقيادة الصينجاء هذا الخفض في ظل ضعف واضح في الطلب الآسيوي، خاصة من الصين، حيث قامت بعض المصافي بخفض معدلات التشغيل نتيجة ارتفاع تكاليف التكرير وتراجع هوامش الربحية.كما أدى ذلك إلى زيادة الاعتماد على المخزونات المتاحة، وهو ما انعكس في انخفاض واردات الخام خلال شهري مايو ويونيو.عوامل دعم محدودة للأسعار العالميةورغم خفض الأسعار، لا تزال أسعار النفط عند مستويات أعلى مقارنة بالفترات التي سبقت التوترات الجيوسياسية الأخيرة في الشرق الأوسط.كما ساهمت المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة وحركة الشحن في دعم نسبي للأسعار في الأسواق العالمية.ويعكس القرار استمرار متابعة السعودية لتوازن العرض والطلب في السوق العالمية، خاصة في آسيا، التي تُعد من أهم مناطق استهلاك النفط عالمياً.ويظل أداء الطلب العالمي، خصوصاً من الصين، عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاهات الأسعار خلال المرحلة المقبلة.

UA Finance08 يونيو
بعد عاصفة الجلسة السابقة.. مؤشرات وول ستريت تفتح على ارتفاع بدعم من الرقائق وتهدئة الشرق الأوسط

بعد عاصفة الجلسة السابقة.. مؤشرات وول ستريت تفتح على ارتفاع بدعم من الرقائق وتهدئة الشرق الأوسط

​افتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تداولاتها اليوم الاثنين على ارتفاع جماعي، لتلتقط الأنفاس وتتعافى سريعاً من موجة البيع الحادة والقرارات البيعية العنيفة التي تجرعتها خلال الجلسة السابقة. وجاء هذا الارتداد الإيجابي مدفوعاً بشكل أساسي بانتعاش أسهم شركات الرقائق الإلكترونية التي قادت التراجعات سابقاً، بالتزامن مع ظهور علامات ومؤشرات على تراجع حدة التوتر العسكري في منطقة الشرق الأوسط.حصيلة افتتاح الجلسة: مكاسب متفاوتة للمؤشرات الثلاثة الكبرىوشهدت الدقائق الأولى من التداول قفزات خضراء للمؤشرات القياسية، وجاءت مستوياتها الاستهلالية كالتالي:المؤشر ناسداك المجمع: قاد مسيرة الصعود بفضل طابعه التكنولوجي، حيث زاد بواقع 355.6 نقطة، أو ما يعادل 1.38%، ليصل إلى مستوى 26065.071 نقطة.المؤشر ستاندرد آند بورز 500: صعد المؤشر الأوسع نطاقاً بواقع 56.8 نقطة، أو بنسبة 0.77%، ليتداول عند مستوى 7440.57 نقطة.المؤشر داو جونز الصناعي: ارتفع بنحو 130.5 نقطة، أو بنسبة 0.26%، ليصل إلى مستوى 50997.23 نقطة.عوامل الدعم الحالية: صيد الصفقات والتهدئة الدبلوماسية المؤقتةويرى المحللون في السوق أن هذا الصعود يمثل حركة ارتدادية فنية متوقعة؛ إذ استغل المستثمرون الهبوط الحاد الأخير كفرصة لبناء مراكز استثمارية جديدة وصيد صفقات بأسعار جاذبة في قطاع أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي. كما ساهمت البيانات والتصريحات الدبلوماسية الأخيرة القادمة من الشرق الأوسط في كبح جماح حالة الذعر لدى المتعاملين، مما أعاد لأسواق المال بعض الاستقرار مؤقتاً في انتظار ما ستسفر عنه بقية جلسات الأسبوع من بيانات اقتصادية مؤثرة.

UA Finance08 يونيو
حصاد البورصات العربية..بورصات الخليج تهبط ومؤشر السعودية يخالف الاتجاه

حصاد البورصات العربية..بورصات الخليج تهبط ومؤشر السعودية يخالف الاتجاه

​أغلقت معظم بورصات الخليج على انخفاض تعاملات اليوم الاثنين؛ إذ أثر تجدد التوتر العسكري في منطقة الشرق الأوسط سلباً على ثقة المستثمرين ورغبتهم في المخاطرة. وأوردت وسائل إعلام إيرانية أنباءً عن وقوع انفجارات في وقت مبكر من اليوم شملت مدن طهران وتبريز وأصفهان، مما حد من آمال الأسواق في إنهاء الحرب الدائرة بالمنطقة قريباً. وجاء ذلك تزامناً مع إعلان القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية اليوم الاثنين أن طهران أنهت عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، متوعدة برد أشد في حال استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان. تراجعات متفاوتة في دبي وأبوظبي وقطر.. ومصر تلحق بالهبوط .وقادت المخاوف الجيوسياسية مؤشرات أسواق المال العربية نحو التراجع، وجاءت الإغلاقات الرسمية على النحو التالي:بورصة دبي: انخفض المؤشر الرئيسي بنسبة 0.6%، بضغط من تراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.5% وسهم شركة إعمار العقارية بنسبة 0.9%.بورصة أبوظبي: تراجع المؤشر بنسبة 1.4%، بعد أن خسر سهم الشركة العالمية القابضة 1.4% وسهم الدار العقارية 0.1%.البورصة القطرية: سجلت التراجع الأعمق خليجياً بنسبة 2.1%، متأثرة بانخفاض سهم شركة صناعات قطر المنتجة للبتروكيماويات بنسبة 3.8%.بورصة البحرين والبورصة المصرية: انخفض المؤشر البحريني بنسبة 0.3%، بينما خسر مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة 0.5% خارج منطقة الخليج.تاسي والكويت وعمان يخالفون الموجة: "أرامكو" و"خام برنت" ينعشان الأسهم السعوديةفي المقابل، خالفت ثلاثة أسواق خليجية اتجاه الهبوط العام، وجاءت مدعومة بالمكاسب المبكرة لأسعار الطاقة وتحركات الأسهم القيادية:السوق السعودية (تاسي): ارتفع المؤشر القياسي بنسبة 0.4%. وجاء هذا الصعود بدعم من نمو سهم البنك الأهلي السعودي (أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول) بنسبة 1.5%، إلى جانب صعود سهم شركة النفط العملاقة "أرامكو السعودية" بنسبة 0.6%. وتزامن صعود أرامكو مع انتعاش أسعار النفط؛ إذ زادت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.01 دولار (أو 1.2%) لتصل إلى 94.19 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:51 بتوقيت جرينتش.الكويت وسلطنة عمان: سجل المؤشر الكويتي ارتفاعاً بنسبة 1.3%، في حين لحق به المؤشر العماني بصعود بلغت نسبته 1%.وأشار جورج بافيل، المدير العام لدى "ناجا دوت كوم الشرق الأوسط"، إلى أن التوقعات بحدوث تقدم دبلوماسي ربما تساعد في احتواء الخسائر بالأسواق إلى حد ما، لكن تصاعد التوتر الميداني قد يواصل تقويض هذا التفاؤل ويدفع المستثمرين لتأكيد الحذر وترقب التطورات.

UA Finance08 يونيو
الين الياباني يهبط لأدنى مستوى في 6 أسابيع مع تصاعد التوترات

الين الياباني يهبط لأدنى مستوى في 6 أسابيع مع تصاعد التوترات

​​تراجع الين الياباني اليوم الاثنين 8 يونيو 2026، في الأسواق الآسيوية ليصل إلى أدنى مستوى له في 6 أسابيع أمام الدولار الأمريكي، وسط حالة عزوف عن المخاطرة في الأسواق العالمية بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، ما عزز الطلب على الدولار كعملة ملاذ آمن.تراجع الين أمام الدولارواصل الين الياباني خسائره لليوم الثاني على التوالي، حيث ارتفع الدولار أمامه بنسبة 0.15% ليصل إلى 160.39 ين، وهو أعلى مستوى منذ نهاية أبريل الماضي.وسجل الين أدنى مستوى له عند 160.14 ين خلال الجلسة، قبل أن يستقر قرب هذه المستويات مع استمرار الضغوط البيعية على العملة اليابانية.كما أنهى الين جلسة الجمعة الماضية على تراجع بنسبة 0.2%، في خامس خسارة خلال ست جلسات، متأثراً ببيانات اقتصادية أمريكية قوية.قوة الدولار الأمريكيواصل الدولار الأمريكي مكاسبه، مدعوماً ببيانات الوظائف القوية في الولايات المتحدة، والتي عززت توقعات استمرار السياسة النقدية المشددة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.كما سجل مؤشر الدولار ارتفاعاً بنسبة 0.1% ليصل إلى 100.17 نقطة، وهو أعلى مستوى في شهرين، ما زاد من الضغط على العملات الرئيسية.التوترات الجيوسياسية تدعم الطلب على الدولارساهم تصاعد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل في تعزيز الإقبال على الدولار كملاذ آمن، وسط مخاوف متزايدة بشأن استقرار أسواق الطاقة العالمية.كما انعكس ذلك على زيادة حالة الحذر في الأسواق المالية وتراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين.واقترب الين من مستويات حساسة قرب حاجز 160 ين للدولار، وهو مستوى يثير مخاوف من احتمال تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف الأجنبي.وتراقب الأسواق عن كثب تحركات بنك اليابان ووزارة المالية في حال استمرار تراجع العملة خلال الفترة المقبلة.

UA Finance08 يونيو
صدمة التوظيف تعيد صياغة التوقعات.. "غولدمان ساكس" يستبعد خفض الفائدة الأميركية في 2026

صدمة التوظيف تعيد صياغة التوقعات.. "غولدمان ساكس" يستبعد خفض الفائدة الأميركية في 2026

تراجع اقتصاديّو بنك "غولدمان ساكس" عن توقعاتهم السابقة بإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) على خفض أسعار الفائدة خلال العام الحالي (2026)، مدفوعين بالقوة المفاجئة لسوق العمل التي تجاوزت كل التقديرات. وبناءً على المعطيات الجديدة، مدّد البنك الجدول الزمني المتوقع لآخر خفضين في أسعار الفائدة إلى شهري يونيو وديسمبر من عام 2027، بعد أن كانت توقعاته السابقة تُرجّح حدوثهما في ديسمبر 2026 ومارس 2027. ورغم هذا التأجيل، أبقى البنك في توقعه الأساسي على خفض الفائدة مرتين بمقدار ربع نقطة مئوية لكل منهما العام المقبل (2027)، لكنه خفّض احتمال تحقق هذا السيناريو إلى 30% بدلاً من 40%. ضغوط "حرب إيران" التضخمية تضع السندات وأسهم التكنولوجيا تحت المقصلة .ويأتي هذا التحول الجذري في رؤية "غولدمان ساكس" عقب تقرير الوظائف الأميركي الصادر عن شهر مايو، والذي أظهر نمواً استثنائياً عزز الرهانات على إمكانية لجوء الفيدرالي لرفع الفائدة لاحتواء الضغوط التضخمية الناجمة عن الحرب مع إيران. واستجابت الأسواق فوراً لهذه البيانات؛ حيث أخذ مستثمرو السندات في الحسبان زيادة بمقدار ربع نقطة مئوية في أسعار الفائدة بحلول ديسمبر المقبل، بينما هبط مؤشر "ناسداك 100" لأسهم التكنولوجيا بنسبة 5%. ورغم أن كبير الاقتصاديين الأميركيين لدى البنك، ديفيد ميريكل، أشار إلى أن رفع الفائدة لا يزال غير مرجح كون التضخم "أقل عرضة لأن يصبح راسخاً"، إلا أن البنك رفع احتمالية إقرار زيادات محدودة إلى 20% بدلاً من 10%، نظراً للنبرة المتشددة لمسؤولي الفيدرالي واستمرار قوة النشاط الاقتصادي.مستويات بطالة أدنى وطفرة الذكاء الاصطناعي: مبررات جديدة لإبقاء تكاليف الاقتراض مرتفعةوأوضحت المذكرة البحثية الصادرة عن البنك أن تمديد فترة تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها المرتفعة الحالية قد يعزز القناعة بأن معدلات الفائدة باتت عند مستوى مناسب بالفعل للاقتصاد. ولفت البنك إلى عامل هيكلي جديد يتمثل في "الذكاء الاصطناعي"؛ إذ إن الطلب الاستثماري القوي المرتبط بهذا القطاع قد يؤدي إلى ترجيح كفة الإبقاء على تكاليف الاقتراض مرتفعة لفترة أطول لاستيعاب هذا الزخم الاستثماري. وفي إطار هذه النظرة المتفائلة لأداء الاقتصاد، خفّض "غولدمان ساكس" توقعاته لمعدل البطالة في الولايات المتحدة لعام 2026 إلى 4.4% مقارنة بـ 4.6% في تقديراته السابقة، واصفاً استقرار الفائدة عند مستوياتها الحالية بأنه "بديل معقول" لتوقعاته الأساسية.

UA Finance08 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.