UA Finance header Logo
مح

محمد عاطف

كاتب

يعمل في إعداد وتحرير المحتوى المالي، مع تركيز على الأسهم والعملات والسلع والأخبار الاقتصادية، ويحرص على تقديم معلومات دقيقة وحديثة مدعومة بمصادر موثوقة

انضم في 19 يونيو 2026

421 عدد الأخبار

2 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

إنجاز تاريخي لـ دبي الرقمية.. طفرة التحول المؤسسي تقود الإمارة نحو صدارة أقوى المدن العالمية

إنجاز تاريخي لـ دبي الرقمية.. طفرة التحول المؤسسي تقود الإمارة نحو صدارة أقوى المدن العالمية

​أظهرت دراسة حديثة متخصصة صادرة عن مؤسسة «براند فاينانس» العالمية الرائدة في تقييم العلامات التجارية، الدور الإستراتيجي المحوري الذي تضطلع به هيئة «دبي الرقمية» في تعزيز التنافسية الدولية للإمارة، بعد أن نجحت دبي في انتزاع المرتبة الخامسة عالمياً بقيمة تسويقية وتجارية تقترب من تريليون درهم. وأشارت البيانات الصادرة اليوم الاثنين إلى أن المنظومة الرقمية أسهمت وحدها بنحو 31 مليار درهم (ما يعادل 8.5 مليار دولار أمريكي) في القيمة الإجمالية للعلامة المكانية للإمارة، بالإضافة إلى منح الهيئة تصنيفاً ائتمانياً ومؤسسياً رفيعاً عند مستوى (AA+)؛ وهو التقييم الفائق الذي يضعها مباشرة ضمن النخبة الاستثنائية للجهات الحكومية الرقمية الأكثر قوة وتميزاً وموثوقية على الخارطة العالمية، متفوقة على مراكز تكنولوجية عريقة.راسمة معالم القوة الناعمة وجذب الأعمال .وكشفت الدراسة البحثية الشاملة —التي استندت إلى استطلاع آراء آلاف المشاركين من السكان وقطاعات الأعمال— أن «دبي الرقمية» نجحت في إضافة 1.9 نقطة إلى مؤشر قوة علامة دبي، مما قفز بها من المركز السابع إلى الخامس عالمياً بعد تحقيقها 86 نقطة من أصل 100 في المؤشر العام للمدن. وأفاد حمد عبيد المنصوري، مدير عام دبي الرقمية، بأن هذه النتائج المتميزة التي شملت إحراز 8.4 من 10 في مؤشري الثقة والسمعة و92% في نسبة المعرفة بالعلامة (الألفة)، تجسد الرؤية المستقبلية لربط التحول التقني بتحسين جودة الحياة وبناء مجتمع معرفي متكامل. فيما أكد طارق الجناحي، المدير التنفيذي لقطاع التمكين المؤسسي، أن البنية المترابطة أصبحت المحرك الأساسي لدعم الابتكار وسهولة ممارسة الأعمال وجذب الكفاءات، وهي الرؤية التي ثمنها ديفيد هيغ، رئيس مجلس إدارة «براند فاينانس»، مؤكداً أن الاستثمار المتمحور حول الإنسان يفسر الصعود القياسي للإمارة.تأثيرات هيكلية وتفكيك البيروقراطية .وعلى صعيد قياس الأثر المؤسسي المتكامل، أثبتت المؤشرات الفرعية أن أثر التحول الرقمي تجاوز تقديم الخدمات التقليدية الذكية ليمثل عنصراً بنيوياً في تعزيز القوة الناعمة لدبي ومكانتها الجيوسياسية والاقتصادية؛ حيث سجلت الهيئة طفرة ملموسة في ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة عالمية ذات أهمية استراتيجية بواقع (+15.3 نقطة)، ودعم صورتها كبيئة حاضنة للشركات الناشئة والابتكار بمقدار (+11.2 نقطة). كما ساهمت الحلول البرمجية المتطورة بشكل مباشر في خفض مستويات البيروقراطية بنحو (+10.6 نقطة)، وتعزيز الانفتاح والترحيب، ودعم الريادة في مجالات العلوم والتكنولوجيا الفائقة، مما يمنح مجتمع الاستثمار الدولي أعلى مستويات "الاستعداد لمنح الثقة" (Benefit of Doubt) بواقع 8.1 من 10، ويضمن استدامة تدفق الرساميل الأجنبية المباشرة إلى أسواق الإمارة خلال النصف الثاني من عام 2026.

21 يونيو
طفرة في النفط الليبي.. خطط التطوير وجذب الاستثمارات العالمية تضعان إمدادات طرابلس أمام مرحلة تاريخية

طفرة في النفط الليبي.. خطط التطوير وجذب الاستثمارات العالمية تضعان إمدادات طرابلس أمام مرحلة تاريخية

​حققت ليبيا قفزة استثنائية في معدلات إنتاجها النفطي مسجلة أعلى مستوى لها منذ عام 2013، حيث ضخت الحقول والموانئ المحلية 1.43 مليون برميل من النفط الخام يومياً، بموازاة وصول إنتاج المكثفات النفطية المصاحبة إلى 49 ألف برميل يومياً؛ وجاء هذا الإعلان الرسمي على لسان رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، اليوم الأحد عبر بيان رسمي. وأكد سليمان أن هذه المعدلات القياسية تمثل محطة مفصلية تؤكد اقتراب البلاد بثبات من كسر حاجز الـ 1.5 مليون برميل يومياً، وهو إنجاز تشغيلي يعكس قدرة المؤسسات الوطنية على الحفاظ على مكتسباتها الإستراتيجية وتجاوز آثار عقد كامل من الصراعات والنزاعات الداخلية العنيفة التي تسببت سابقاً في فرض حالات إغلاق متكررة وشلل شبه كامل على المنشآت الحيوية التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد ومصدر الإيرادات السيادية الرئيسي للدولة.شراكات دولية ومزادات استكشافية .وتأتي هذه الطفرة الإنتاجية كنتيجة مباشرة لسلسلة من التحركات العميقة التي اتخذتها طرابلس مؤخراً لإعادة تنشيط وتأهيل قطاع الهيدروكربونات؛ حيث نجحت الدولة —التي تعد عضواً بارزاً في "منظمة البلدان المصدرة للبترول" (أوبك) وصاحبة أضخم احتياطي نفطي مؤكد في القارة الأفريقية— في إرساء أول مزايدة علنية كبرى لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز الطبيعي منذ أكثر من 17 عاماً. وشهدت هذه المزايدة التي أُغلقت بنودها التنافسية في فبراير الماضي، فوز 6 ائتلافات وشركات طاقة عالمية عملاقة، تصدرتها شركة "شيفرون" الأمريكية، و"إيني" الإيطالية، و"شركة البترول التركية"، إلى جانب مجموعة "قطر للطاقة"؛ مما ساهم في تدفق الرساميل والتقنيات الفنية اللازمة لتسريع عمليات الحفر والتطوير بالبحر المتوسط والبر الليبي، ونتج عنه الإعلان الرسمي عن 3 اكتشافات نفطية وغازية جديدة واعدة خلال الأشهر القليلة الماضية.المستهدفات الإستراتيجية نحو عام 2030.وعلى صعيد الرؤية المستقبلية بعيدة المدى، تضع السلطات البترولية الليبية مستهدفات إستراتيجية طموحة تسعى من خلالها إلى دفع معدلات التدفق اليومية لتصل عتبة مليوني برميل يومياً قبل حلول عام 2030؛ ويمثل هذا الهدف الطموح تحدياً تشغيلياً كبيراً يستهدف تجاوز ذروة الإنتاج التاريخية للبلاد المسجلة في عام 2006 عند 1.75 مليون برميل يومياً. وتراهن المؤسسة الوطنية للنفط في خطتها العشرية المحدثة على استدامة الاستقرار الأمني والسياسي، وتوفير التمويل الحكومي المستمر لخطط صيانة الأنابيب المتهالكة، وتوسيع آفاق التعاون مع الشركاء الدوليين لتعزيز كفاءة الحقول البكر والقديمة على حد سواء، بما يضمن لطرابلس دوراً محورياً ومستداماً في تأمين إمدادات الطاقة لأسواق الاستهلاك الأوروبية والعالمية وسط تقلبات المشهد الجيوسياسي الراهن.

21 يونيو
ارتداد قياسي لسهم بحري.. تفاؤل عودة حركة ناقلات النفط بمضيق هرمز يقود قفزة التداولات

ارتداد قياسي لسهم بحري.. تفاؤل عودة حركة ناقلات النفط بمضيق هرمز يقود قفزة التداولات

سجلت أسهم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "بحري" —أحد أكبر مشغلي ناقلات النفط العملاقة على مستوى العالم— أكبر مكاسبها اليومية منذ أكثر من ثمانية أسابيع، مدعومة بتدفق بيانات ملاحية تشير إلى العودة التدريجية والمنظمة لحركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، في أعقاب إرساء بنود الاتفاق المبدئي المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران. وقفز سهم الشركة بنسبة 2.82% عند الإغلاق في بورصة الرياض ليغلق رسمياً عند مستوى 32.84 ريالاً سعودياً، مسجلاً أعلى وتيرة صعود يومية له منذ 28 أبريل الماضي، متمرداً بذلك على الأداء العام للسوق؛ حيث خالف اتجاه المؤشر الرئيسي للبورصة السعودية "تاسي" الذي أنهى تداولاته على انخفاض بنسبة 0.4%.سيولة قياسية وتفاؤل تشغيلي .ورافق هذا الارتفاع السعري زخم كبير في مستويات السيولة المؤسسية الوافدة؛ حيث قفز حجم التداول على أسهم الشركة ليصل إلى 2.67 مليون سهم، وهو المعدل الأعلى الذي تسجله الورقة المالية منذ نهاية أبريل الفائت. ويعكس هذا التدفق النقدي المكثف حالة تفاؤل عارمة بين أوساط المستثمرين والصناديق الاستثمارية حيال استفادة "بحري" المباشرة والسريعة من قرب عودة الملاحة الطبيعية والآمنة للممر المائي الأهم عالمياً، مما يعزز بشكل فوري فرص عودة ناقلات النفط الخام التابعة لأسطول الشركة للعبور بصورة طبيعية واختصار سلاسل الإمداد الدولية.اختبار عملي وصمود القيمة السوقية .وجاءت هذه المكاسب القوية بالتزامن مع إصدار القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بياناً نفت فيه بشكل قاطع تعطل حركة الملاحة الفعلية في المضيق، على الرغم من إعلان طهران الإعلامي عن إعادة إغلاقه رداً على الهجمات في لبنان؛ حيث أكدت بيانات تتبع السفن عبر الأقمار الصناعية صمود اتفاق السلام المبدئي واستمرار مرور ناقلات النفط وسفن الشحن من دون عوائق تشغيلية. وبناءً على هذه التحركات، رفعت أسهم "بحري" مكاسبها التراكمية منذ بداية عام 2026 إلى 13.3%، وهو ما يمنح عملاق النقل البحري قيمة سوقية إجمالية قوية ومستقرة تقدر بنحو 30.3 مليار ريال سعودي.

21 يونيو
طبول الحرب تقرع مجدداً.. شروط طهران النفطية تصطدم بتهديدات ترامب الأعنف منذ بدء الحرب

طبول الحرب تقرع مجدداً.. شروط طهران النفطية تصطدم بتهديدات ترامب الأعنف منذ بدء الحرب

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، تهديدات شديدة اللهجة تزامنًا مع انطلاق جولة المفاوضات الحساسة بين بلاده وإيران في سويسرا، محذرًا من أن المفاوضين الإيرانيين "لن يتمكنوا من العودة إلى بلادهم" إذا أصرت طهران على إبقاء مضيق هرمز مغلقًا. ولوّح ترامب في تصريحات حصرية لقناة "فوكس نيوز" بإمكانية سيطرة القوات الأمريكية على المضيق الاستراتيجي بالكامل إذا اقتضت الضرورة، مشيرًا بلهجة حادة إلى أن الولايات المتحدة قد تنصب نفسها "الملاك الحارس" للممر المائي وتستقطع 20% من النفط العابر من خلاله.وجاءت هذه التصريحات النارية بعدما كشف ترامب عن إجرائه محادثات مباشرة ومكثفة مع مسؤولين إيرانيين بالأمس لتحذيرهم بشكل حاسم من تبعات خنق خطوط إمدادات الطاقة العالمية.الحرس الثوري يرهن فتح المضيق بجبهة لبنان .في المقابل، جاءت تحذيرات البيت الأبيض كرد فعل تشغيلي مباشر بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني رسميًا إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية لكافة السفن، رداً على ما وصفه باستمرار الخروقات والهجمات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي اللبنانية؛ وتؤكد طهران أن هذه الهجمات تنتهك بنود مذكرة التفاهم الموقعة برعاية واشنطن القاضية بوقف الحرب على كافة الجبهات. ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء عن مصدر وثيق الصلة بالفريق التفاوضي في سويسرا تأكيده أن الممر المائي لن يُعاد فتحه مطلقًا ما لم يتم الالتزام التام بوقف إطلاق النار في لبنان، وصدور الإعفاءات الرسمية الفورية التي تتيح استئناف مبيعات النفط الإيراني في الأسواق الدولية دون قيود.وعيد بضربات أقوى وانتقاد لخطط تل أبيب .ولم تقتصر تصريحات ترامب على ملف المضيق فحسب، بل امتدت لتشمل تحذيرات عسكرية راديكالية؛ حيث توعد في منشور عبر منصته "تروث سوشيال" بتوجيه ضربات عسكرية حاسمة ومباشرة للداخل الإيراني إذا لم توقف طهران فورًا أنشطة وكلائها مدفوعي الأجر في لبنان.وأضاف ترامب "سنهاجم إيران بقوة شديدة مرة أخرى، كما فعلنا الأسبوع الماضي، ولكن بقوة أكبر بكثير!!!". وفي خطوة لافتة تعكس تباين الرؤى حول إدارة الصراع، عبّر الرئيس الأمريكي عن خيبة أمله من الأسلوب العملياتي الإسرائيلي في الجبهة الشمالية منتقدًا عدم قدرة القوات الإسرائيلية على إنجاز أي تقدم دون اللجوء لهدم المباني السكنية بالكامل في لبنان، في وقت يكافح فيه الدبلوماسيون في سويسرا للبناء على اتفاق تمديد وقف إطلاق النار المؤقت البالغ 60 يومًا صياغةً لهدنة مستدامة.

21 يونيو
ضربة موجعة لــ سبيس إكس.. تصنيف استدامة متدنٍ يعيد إشعال حرب إيلون ماسك ضد معايير الحوكمة

ضربة موجعة لــ سبيس إكس.. تصنيف استدامة متدنٍ يعيد إشعال حرب إيلون ماسك ضد معايير الحوكمة

​حصلت شركة تكنولوجيا الفضاء والدفاع الأمريكية "سبيس إكس"على أدنى تصنيف ممكن في معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) من قِبل مؤسسة "MSCI" العالمية للمؤشرات، وذلك بالتزامن مع استعداداتها النهائية لتنفيذ طرحها العام الأولي (IPO) القياسي بقيمة 75 مليار دولار خلال الشهر الجاري. ويعني هذا التصنيف المتدني للغاية عند مستوى (CC) أن شركة إيلون ماسك استقرت عند نفس الدرجة السيادية التي مُنحت سابقاً لروسيا في أعقاب العقوبات الجيوسياسية لعام 2022؛ حيث وصفت المؤشرات الدولية الشركة بأنها "متخلفة عن ركب الصناعة" نظراً لارتفاع وتيرة تعرضها للمخاطر المؤسسية وفشلها في إدارتها بفاعلية، وهو ما أثار قلقاً عارماً بين أوساط مديري الأصول والمحللين قبيل ساعات من بدء التدفقات التمويلية للاكتتاب.كارثة هيكلية وخلافات معقدة .وكشفت وثائق الاكتتاب الرسمية والبيانات الصادرة عن "MSCI" أن "سبيس إكس" حصلت على درجة واحدة فقط من أصل 10 درجات ضمن فئة "الخلافات الجارية"، مما وضعها تحت طائلة "العلامة البرتقالية" التي تعني التورط المباشر أو غير المباشر في قضايا جدلية بالغة الخطورة والتأثير الفوري. وفي هذا الصدد، أشار فريدريك دوكولومبييه، مدير برنامج معهد المناخ في كلية "إيديك" للأعمال، إلى أن هذه النتيجة تمثل "كارثة حوكمة بمقاييس مستثمري السوق العامة"؛ حيث سجلت أسهم مجموعة ماسك —التي تدمج تحت مظلتها شركة "ستارلينك" للأقمار الصناعية وشركة "xAI" للذكاء الاصطناعي— 3.2 من أصل 10 في مؤشرات الحوكمة العامة نتيجة الخصومات التلقائية المطبقة جراء انعدام استقلالية مجلس الإدارة، وتركز السيطرة الكاملة في أيدي المقربين، والرقابة الفضفاضة على مكافآت القيادة التنفيذية وتضارب المصالح المحتمل.فيتو الاستدامة الأوروبي وغضب ماسك .وفتحت هذه المعايير المتراجعة باباً واسعاً للنقاش الحاد بين كبار مديري الأصول والصناديق الاستثمارية في أوروبا حول مدى مواءمة أسهم الشركة مع القواعد الإفصاحية الصارمة للاستدامة السائدة في القارة العجوز؛ وهو الأمر الذي قد يحرم "سبيس إكس" كلياً من الوصول إلى أوعية تمويلية وصناديق تدير أصولاً تتجاوز قيمتها التراكمية 6.5 تريليون يورو بسبب "الفيتو البيئي والمؤسسي". وتأتي هذه التوترات لتعيد للواجهة الخلافات التاريخية لإيلون ماسك مع كبرى شركات التقييم؛ إذ سبق وأن أبدى غضباً عارماً بعد استبعاد شركة "تسلا" من مؤشر ستاندرد آند بورز للاستدامة، واصفاً معايير "ESG" حينها بأنها "خدعة" كبرى، في الوقت الذي تشير فيه التقديرات الحالية إلى أن تجاهل هذه المخاوف الجوهرية قد يعوق زخم التسعير النهائي في بورصات نيويورك.

21 يونيو
توقعات مورغان ستانلي للذهب.. تشدد الفيدرالي يوقف قفزة المعدن الأصفر إلى مستوياته القياسية

توقعات مورغان ستانلي للذهب.. تشدد الفيدرالي يوقف قفزة المعدن الأصفر إلى مستوياته القياسية

​واجه الذهب عقبة هيكلية جديدة في طريقه نحو تسجيل مستويات قياسية غير مسبوقة، بعدما بدأ التشدد النقدي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يضغط بقوة على الطلب الاستثماري المرتبط بصناديق المؤشرات المتداولة (ETFs). وأوضحت مذكرة بحثية صادرة عن بنك "مورغان ستانلي" لشهر يونيو الجاري، أن الاتجاه الصاعد للمعدن الأصفر لا يزال قائماً خلال النصف الثاني من عام 2026، إلا أن قفزته نحو ذروته المستهدفة باتت أكثر صعوبة وتعقيداً جراء تثبيت الفيدرالي للفائدة بنبرة تشددية في اجتماعه الأخير والأول بقيادة رئيسه الجديد كيفين وارش، مما عزز قناعة الأسواق ببقاء تكاليف الاقتراض مرتفعة لفترة أطول وهو ما يقلل جاذبية المعدن كأصل لا يمنح عائداً مباشراً.نزوح السيولة وعوامل الاقتصاد الكلي .وأشار محللا السلع في البنك الدولي، آمي غاور ومارتين راتس، إلى أن العنصر الغائب حالياً عن موجة الصعود هو التدفقات النقدية القوية من الصناديق المدعومة بالذهب، والتي تتأثر مباشرة بمسار الفائدة، والعوائد الحقيقية، وقوة الدولار.وتوقع اقتصاديو البنك بقاء الفيدرالي في وضع ترقب طوال العام الجاري مع اهتمام أقل بمخاطر تباطؤ سوق العمل، مما دفع العوائد الحقيقية لسندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات للارتفاع والتسبب في خروج تدفقات صافية من الصناديق. وفي المقابل، يجد الذهب دعماً موازياً من مؤشرات خفض التصعيد الجيوسياسي وصمود اتفاق التهدئة في الخليج، مما يساعد على خفض أسعار الطاقة ويمنح البنوك المركزية بالدول المستوردة للنفط مساحة مالية تمنعها من إسالة احتياطياتها الحمائية.تسارع المشتريات السيادية وتاريخ الدورات .ويبقى الطلب السيادي أحد أهم الركائز الداعمة لاستقرار الذهب عند مستويات مرتفعة، وتقود الصين هذا الاتجاه عبر بنك الشعب الصيني (المركزي الكبرى) الذي كثّف مشترياته خلال عام 2026 ببناء احتياطيات بلغت 23 طناً من الذهب بين مارس ومايو فقط، مقارنة بنحو 19 طناً خلال الأشهر الاثني عشر السابقة كاملة. وتكشف التجارب التاريخية التي رصدها "مورغان ستانلي" صورة معقدة؛ إذ ارتفع الذهب تاريخياً بنسبة 0.84% بعد شهر من رفع الفائدة بربع نقطة مقابل 3.93% عند خفضها، وصعد في دورات سابقة (مثل 2006 و2018 و2023) رغم التشديد النقدى نتيجة المخاوف من تباطؤ النمو أو الأزمات المصرفية، ليرهن البنك قفزته التاريخية المقبلة بعودة تدفقات المستثمرين نحو الصناديق الفورية فور اتخاذ الفيدرالي لسياسة أكثر ليونة.

21 يونيو
تعافٍ تدريجي لأجواء الخليج.. انفراجة المحادثات السياسية تنعش حركة الطيران بعد جمود مؤقت

تعافٍ تدريجي لأجواء الخليج.. انفراجة المحادثات السياسية تنعش حركة الطيران بعد جمود مؤقت

​باتت شركات الطيران الكبرى في منطقة الخليج على بعد خطوات معدودة من استعادة كامل طاقتها التشغيلية، في مؤشر قوي على تراجع حدة الاضطرابات الجوية التي دامت لأكثر من ثلاثة أشهر عقب التوصل لاتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران. وأظهرت أحدث بيانات منصة "فلايت رادار 24" لتتبع حركة الملاحة، والتي نقلتها وكالة رويترز اليوم الأحد، أن إجمالي الرحلات التي تشغلها الناقلات الخليجية عاد ليرتفع إلى نحو 82% من مستويات ما قبل الأزمة (المسجلة في 27 فبراير الماضي)، ليمثل هذا الارتداد التعافي الأبرز والأسرع منذ أن تسببت الضربات العسكرية المتبادلة في المنطقة بفرض حالة شلل شبه كامل على حركة الأجواء مطلع مارس الفائت.تفاوت الأداء وعودة الخطوط السيادية .وأظهر التقرير تفاوتاً واضخاً في سرعة التعافي؛ إذ نجحت كل من طيران الخليج والخطوط الجوية الكويتية في تجاوز عتبة الـ 100% من مستويات تشغيل ما قبل الأزمة لتستعيدا طاقتهما الكاملة، في حين اقتربت شركات طيران الإمارات، والخطوط الجوية القطرية، والاتحاد للطيران من خط النهاية ملامسة مستويات تتجاوز 90%. ويعد هذا الصعود قفزة قياسية بالنظر إلى أن القطرية والاتحاد كانتا قد هوتا قبل شهر واحد فقط إلى مستويات راوحت بين 40% و50%، مما يعكس مرونة فائقة في إعادة جدولة المسارات بالتزامن مع المساعي الخليجية لترسيخ موقع المنطقة كمركز عالمي لوجستي وسياحي يعزز نمو الاقتصادات المحلية.فاتورة باهظة وخسائر متراكمة عالمياً .وعلى الجانب المالي، كشفت التطورات عن فاتورة باهظة تكبدتها صناعة الطيران.. حيث اضطر الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا" إلى خفض توقعاته لأرباح القطاع عالمياً لعام 2026 إلى النصف تقريباً لتستقر عند 23 مليار دولار فقط، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 41 مليار دولار، وبانخفاض حاد عن أرباح عام 2025 البالغة 45 مليار دولار. وأرجعت "إياتا" هذا التراجع القياسي إلى قفزة تاريخية في فاتورة وقود الطائرات العالمية لتصل إلى 350 مليار دولار جراء النزاع، مما جعل منطقة الشرق الأوسط المنطقة الوحيدة عالمياً المتوقع تسجيل شركاتها لخسائر جماعية هذا العام، لتؤكد البيانات أن استعادة الأجواء لطبيعتها تشغيلياً لم تكن كافية لمحو الخسائر التراكمية بانتظار استدامة الاستقرار السياسي.

21 يونيو
تراجع صناديق المؤشرات الفورية للبتكوين.. ضغوط التضخم وعوامل الاقتصاد الكلي تكبح زخم العملات المشفرة

تراجع صناديق المؤشرات الفورية للبتكوين.. ضغوط التضخم وعوامل الاقتصاد الكلي تكبح زخم العملات المشفرة

سجلت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية للبيتكوين في الولايات المتحدة أكبر تدفقات خارجة صافية خلال 30 يوماً منذ إطلاقها التاريخي في يناير 2024، في مؤشر واضح على استمرار الضغوط البيعية العنيفة التي تجتاح سوق الأصول الرقمية. وكشفت بيانات رسمية صادرة عن "جالاكسي ريسيرش" أن الصناديق الأمريكية تكبدت سحوبات نقدية ضخمة بلغت 6.35 مليار دولار خلال آخر 30 جلسة تداول؛ لتسجل هذه الصناديق أسبوعها السادس على التوالي من النزوح المستمر، وهو ما أدى بدوره إلى هبوط الحصيلة التراكمية لأصول الصناديق إلى 53.4 مليار دولار، مقارنة بذروتها التاريخية التي بلغت 63 مليار دولار في أكتوبر من العام الماضي، مما يعكس تراجعاً ملموساً في شهية كبار المستثمرين المؤسسيين تجاه الأصول عالية المخاطر.إعادة تدوير المراكز لا خروجاً من السوق .وفي مقابل تصاعد وتيرة هذه التدفقات الخارجة، قدم خبراء الاستثمار تفسيرات موازنة تحد من النظرة التشاؤمية المطلقة؛ حيث أشار جاي جاكوبس، رئيس صناديق المؤشرات في الولايات المتحدة لدى مؤسسة "بلاك روك"، إلى أن عمليات البيع اليومية المكثفة لا تعني بالضرورة خروجاً نهائياً لرؤوس الأموال من منظومة الكريبتو برمتها، بل تعكس حركة إعادة توزيع وهيكلة داخلية للمراكز الاستثمارية بين الصناديق ذاتها؛ مثل انتقال السيولة من الصناديق الفورية التقليدية (Spot ETFs) إلى صناديق دخل متخصصة ومرتبطة بالعملات المشفرة، وعلى رأسها صندوق "بيتكوين بريميوم إنكم" المتداول، مؤكداً أن التذبذب الراهن هو سلوك طبيعي تشهده كافة فئات الأصول التقليدية كالأسهم والذهب.ضغوط ماكرو اقتصادية ورؤية بعيدة المدى .وعلى الصعيد السعري، تداولت العملة المشفرة الأكبر عالمياً عند مستوى 64,167 دولاراً، لتسجل تراجعاً حاداً بلغت نسبته 17.4% خلال الشهر الأخير، تحت وطأة تشابك العوامل الاقتصادية الكلية الدولية وفي مقدمتها ترسخ معدلات التضخم المرتفعة في الولايات المتحدة، والتقلبات الجيوسياسية الراهنة، وتشدد السياسة النقدية. ورغم هذا الضغط القوي وحالة عدم اليقين التي تسيطر على البورصات، أعادت "بلاك روك" التأكيد على رؤيتها الإستراتيجية طويلة الأجل للبيتكوين باعتباره أصلاً رقمياً عالمياً لا مركزياً وغير سيادي، معتبرة أن حركة السيولة اليومية صعوداً وهبوطاً تمثل دورة سلوكية طبيعية داخل الأسواق المالية ولا تعبر عن تغير هيكلي في مستقبل تكنولوجيا التشفير.

21 يونيو
قفزة قوية لأسهم الليثيوم.. طفرة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تضمن تفوق معادن البطاريات

قفزة قوية لأسهم الليثيوم.. طفرة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تضمن تفوق معادن البطاريات

​تراجع صندوق "غلوبال إكس لليثيوم وتقنيات البطاريات" قرب مستوى 82.15 دولاراً بنسبة انخفاض بلغت 1.11% خلال الجلسة، إثر افتتاحه التداولات دون إغلاقه السابق البالغ 83.07 دولاراً؛ ورغم هذا الهبوط اليومي اللحظي، إلا أن الأداء العام للصندوق حافظ على مساره الإيجابي مسجلاً مكاسب بلغت 24.70% منذ بداية عام 2026، ونحو 28.42% خلال آخر 6 أشهر، إلى جانب عائد سنوي قوي بلغت نسبته 126.56%. وأظهرت البيانات البيانية المقارنة التي أعدها المحلل أوليفر جروب استمرار تفوق أسهم الليثيوم ومعادن البطاريات بشكل ملموس على قطاعات التعدين التقليدية الأخرى خلال العام الجاري؛ حيث نجحت في الاحتفاظ بالجزء الأكبر من مكاسبها، في الوقت الذي فقدت فيه عدة شركات تعدين كبرى مثل الذهب والفضة مكاسبها السابقة لتتراجع إلى مستويات الاستقرار أو المنطقة السلبية.طاقة الذكاء الاصطناعي والطلب البديل .وبرز قطاع البنية التحتية التكنولوجية الفائقة كعامل إضافي غير تقليدي يدعم توقعات نمو قطاع الليثيوم على المدى الطويل؛ إذ تحتاج مراكز البيانات الضخمة المعنية بالحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي (AI) إلى أنظمة طاقة احتياطية عملاقة تضمن استمرارية الخدمة دون انقطاع خلال فترات طوارئ الشبكات الكهربائية. وتعتمد هذه المنشآت التي تستهدف مستويات تشغيل فائقة وعالية الموثوقية على "أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات" (BESS) لتغطية الفجوة الزمنية الحرجة المحصورة بين انقطاع التيار الرئيسي وبدء تشغيل المولدات الميكانيكية؛ ومع دخول المزيد من مراكز حوسبة الذكاء الاصطناعي إلى الخدمة عالمياً، يرتفع الطلب التراكمي على سعات البطاريات، مما يضيف مصدراً استهلاكياً حيوياً جديداً لليثيوم يضاف إلى جانب قطاع سيارات الركاب الكهربائية وشبكات التخزين التجارية واسعة النطاق.عجز الإمدادات الأمريكية وتقلبات السوق .وعلى صعيد آفاق التوريد المستقبلية، تشير التوقعات والمواد الاستثمارية الصادرة عن مؤسسة "وولف كابيتال" إلى احتمالية نشوء فجوة حادة وعجز كبير في المعروض داخل السوق الأمريكية، حيث قد يتجاوز الطلب حجم الإمدادات المحلية بأكثر من 600 ألف طن مكافئ من كربونات الليثيوم بحلول عام 2034. ويرتبط هذا العجز المتوقع بعوامل تشغيلية معقدة؛ تشمل جداول التراخيص البيئية، وبطء تطوير المناجم وقدرات المعالجة الفنية، إلى جانب تحديات التمويل وتأثير التغيرات المستقبلية في كيمياء البطاريات، مما يرجح استمرار الضغوط الصعودية على الأسعار حتى عام 2027؛ لتدخل أسهم الليثيوم النصف الثاني من العام الحالي وسط قوتين متعاكستين تتمثلان في التقلبات السعرية الفورية قصيرة الأجل من جهة، ومؤشرات التوسع الاستهلاكي المدفوعة بالطفرة الرقمية والتحول لقطاع النقل النظيف من جهة أخرى.

21 يونيو
إستثمار إماراتي مصري مشترك.. شراكة بين ماجد الفطيم وميدار تفتح آفاقاً جديدة للتوسع العمراني

إستثمار إماراتي مصري مشترك.. شراكة بين ماجد الفطيم وميدار تفتح آفاقاً جديدة للتوسع العمراني

​رصدت شركة "ماجد الفطيم" الإماراتية الرائدة في مجال مراكز التسوق والتجزئة والعقارات، بالتعاون مع شركة "ميدار" للاستثمار والتنمية العمرانية المصرية، سيولة ضخمة بلغت 3.1 مليار دولار كاستثمار مشترك لتطوير مشروع عقاري وتجاري متكامل شرق القاهرة؛ وجاء الإعلان الرسمي عن هذه الشراكة على لسان رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، على هامش مراسم توقيع اتفاقية المشروع اليوم الأحد. ويقام هذا الصرح العمراني الجديد على مساحة شاسعة تصل إلى 553 فداناً ضمن المخطط العام لمشروع "مدى" في نطاق مدينة القاهرة الجديدة، حيث من المستهدف أن يضم باقة متنوعة من الوحدات السكنية، المراكز التجارية الحديثة، والمرافق الترفيهية المبتكرة التي تلبي متطلبات الجيل الجديد من المجتمعات الذكية.الرخصة الذهبية ومحركات النمو الاقتصادي .وأكد رئيس الوزراء المصري أن هذا المشروع يصب مباشرة في مصلحة تعزيز خطط التوسع العمراني المنظم وجذب المزيد من تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى البلاد، مشيراً إلى أن الدولة تواصل الرهان على القطاع العقاري كأحد المحركات الهيكلية الرئيسية للنمو الاقتصادي الداعم لعشرات الصناعات التابعة والأنشطة اللوجستية المرتبطة به. وفي هذا السياق، تركز الحكومة المصرية على تفعيل نظام "الرخصة الذهبية" كأداة تشريعية وتنفيذية رئيسية لتبسيط بيئة الأعمال وتحفيز رؤوس الأموال؛ حيث تتيح هذه الرخصة الموحدة للمطورين تأسيس المشروع، تشغيله، تخصيص الأراضي اللازمة له، وإصدار تراخيص البناء والتشغيل عبر جهة حكومية واحدة وبشكل فوري للمشروعات الخليجية الكبرى لتذليل كافة العقبات البيروقراطية.زخم التدفقات الخليجية على الخارطة المصرية.وتأتي هذه الخطوة الاستثمارية الكبرى لتكمل وتعمق مسار الشراكات الإقليمية التي نجحت القاهرة في صياغتها خلال العامين الماضيين؛ والتي بدأت بإطلاق مشروع تطوير مدينة "رأس الحكمة" بالساحل الشمالي باستثمارات إماراتية تاريخية بلغت 35 مليار دولار، تلاها الاتفاق مع دولة قطر لتطوير مشروع سياحي متكامل في منطقة "علم الروم" بقيمة تصل إلى 4 مليارات دولار، مما يرسخ موقع السواحل المصرية كإحدى أبرز الوجهات الاستثمارية على حوض البحر الأبيض المتوسط. كما تعول الحكومة المصرية بشكل متزايد على تنمية الاستثمارات الخليجية الوافدة، لا سيما من خلال تكثيف الرسائل التطمينية لرجال الأعمال من السعودية والكويت، حيث تستهدف الدولة جذب استثمارات كويتية جديدة بقيمة 6.5 مليار دولار خلال العامين المقبلين لتعزيز مرونة الاقتصاد الكلي.

21 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.