
إنجاز تاريخي لـ دبي الرقمية.. طفرة التحول المؤسسي تقود الإمارة نحو صدارة أقوى المدن العالمية
أظهرت دراسة حديثة متخصصة صادرة عن مؤسسة «براند فاينانس» العالمية الرائدة في تقييم العلامات التجارية، الدور الإستراتيجي المحوري الذي تضطلع به هيئة «دبي الرقمية» في تعزيز التنافسية الدولية للإمارة، بعد أن نجحت دبي في انتزاع المرتبة الخامسة عالمياً بقيمة تسويقية وتجارية تقترب من تريليون درهم. وأشارت البيانات الصادرة اليوم الاثنين إلى أن المنظومة الرقمية أسهمت وحدها بنحو 31 مليار درهم (ما يعادل 8.5 مليار دولار أمريكي) في القيمة الإجمالية للعلامة المكانية للإمارة، بالإضافة إلى منح الهيئة تصنيفاً ائتمانياً ومؤسسياً رفيعاً عند مستوى (AA+)؛ وهو التقييم الفائق الذي يضعها مباشرة ضمن النخبة الاستثنائية للجهات الحكومية الرقمية الأكثر قوة وتميزاً وموثوقية على الخارطة العالمية، متفوقة على مراكز تكنولوجية عريقة.راسمة معالم القوة الناعمة وجذب الأعمال .وكشفت الدراسة البحثية الشاملة —التي استندت إلى استطلاع آراء آلاف المشاركين من السكان وقطاعات الأعمال— أن «دبي الرقمية» نجحت في إضافة 1.9 نقطة إلى مؤشر قوة علامة دبي، مما قفز بها من المركز السابع إلى الخامس عالمياً بعد تحقيقها 86 نقطة من أصل 100 في المؤشر العام للمدن. وأفاد حمد عبيد المنصوري، مدير عام دبي الرقمية، بأن هذه النتائج المتميزة التي شملت إحراز 8.4 من 10 في مؤشري الثقة والسمعة و92% في نسبة المعرفة بالعلامة (الألفة)، تجسد الرؤية المستقبلية لربط التحول التقني بتحسين جودة الحياة وبناء مجتمع معرفي متكامل. فيما أكد طارق الجناحي، المدير التنفيذي لقطاع التمكين المؤسسي، أن البنية المترابطة أصبحت المحرك الأساسي لدعم الابتكار وسهولة ممارسة الأعمال وجذب الكفاءات، وهي الرؤية التي ثمنها ديفيد هيغ، رئيس مجلس إدارة «براند فاينانس»، مؤكداً أن الاستثمار المتمحور حول الإنسان يفسر الصعود القياسي للإمارة.تأثيرات هيكلية وتفكيك البيروقراطية .وعلى صعيد قياس الأثر المؤسسي المتكامل، أثبتت المؤشرات الفرعية أن أثر التحول الرقمي تجاوز تقديم الخدمات التقليدية الذكية ليمثل عنصراً بنيوياً في تعزيز القوة الناعمة لدبي ومكانتها الجيوسياسية والاقتصادية؛ حيث سجلت الهيئة طفرة ملموسة في ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة عالمية ذات أهمية استراتيجية بواقع (+15.3 نقطة)، ودعم صورتها كبيئة حاضنة للشركات الناشئة والابتكار بمقدار (+11.2 نقطة). كما ساهمت الحلول البرمجية المتطورة بشكل مباشر في خفض مستويات البيروقراطية بنحو (+10.6 نقطة)، وتعزيز الانفتاح والترحيب، ودعم الريادة في مجالات العلوم والتكنولوجيا الفائقة، مما يمنح مجتمع الاستثمار الدولي أعلى مستويات "الاستعداد لمنح الثقة" (Benefit of Doubt) بواقع 8.1 من 10، ويضمن استدامة تدفق الرساميل الأجنبية المباشرة إلى أسواق الإمارة خلال النصف الثاني من عام 2026.






-1782053690841.webp)


