UA Finance header Logo
ند

ندي أحمد

كاتبة

متخصصة في كتابة الأخبار الاقتصادية والتحليلات المالية، وتغطي أحدث المستجدات في أسواق الأسهم والعملات الرقمية والسلع العالمية

انضم في 19 يونيو 2026

287 عدد الأخبار

199 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

البورصة المصرية اليوم.. أسهم تقود موجة الصعود وارتفاعات تتجاوز 20%

البورصة المصرية اليوم.. أسهم تقود موجة الصعود وارتفاعات تتجاوز 20%

شهدت البورصة المصرية اليوم أداءً إيجابيًا، بعدما سجلت مجموعة من الأسهم مكاسب قوية خلال جلسة التداول، مدعومة بزيادة شهية المستثمرين واتجاه السيولة نحو عدد من الأسهم القيادية والمتوسطة، في وقت تصدرت فيه أسهم القطاع العقاري والصناعي قائمة الرابحين. وجاءت التحركات الإيجابية بالتزامن مع نشاط ملحوظ في أحجام التداول، حيث استحوذت عدة شركات على النصيب الأكبر من السيولة، ما عزز من زخم الصعود خلال الجلسة. السعودية المصرية تتصدر الرابحين احتل سهم السعودية المصرية للاستثمار والتمويل صدارة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، بعدما قفز بنسبة 20% ليغلق عند 228.51 جنيه. وجاء سهم جولدن تكس للأصواف في المركز الثاني بمكاسب بلغت 16.96% إلى مستوى 100 جنيه، بينما ارتفع سهم حديد عز بنسبة 16.50% ليصل إلى 129.98 جنيه. كما سجل سهم عامر جروب ارتفاعًا قويًا بنسبة 12.75%، في حين صعد سهم جلوبال تيلكوم بنسبة 12.54%. الأسهم الأكثر نشاطًا استحوذت عدة أسهم على أعلى أحجام التداول خلال الجلسة، أبرزها: القلعة للاستشارات المالية: 145.9 مليون سهم. لوتس للتنمية والاستثمار الزراعي: 106.82 مليون سهم. عامر جروب: 83.67 مليون سهم. كريست مارك للمقاولات: 62.68 مليون سهم. أكت فاينانشال: 45.27 مليون سهم. ويعكس النشاط القوي على هذه الأسهم استمرار اهتمام المستثمرين بأسهم القيمة والأسهم متوسطة رأس المال. أبرز الأسهم الرابحة في جلسة اليوم شهدت قائمة الرابحين أيضًا صعود عدد من الأسهم، من بينها: المتحدة للإسكان: +8.89%. العربية لاستصلاح الأراضي: +6.06%. شيني: +5.60%. مطاحن مصر الوسطى: +5.48%. مدينة الإنتاج الإعلامي: +5.16%. العربية للصناعات الهندسية: +5.17%. كابو: +4.85%. جهينة الغذائية: +4.40%. أوراسكوم للتنمية: +2.64%. البنك التجاري الدولي: +1.99%. ماذا تعني هذه التحركات؟ تعكس مكاسب الجلسة استمرار تدفق السيولة نحو الأسهم المصرية، خاصة الأسهم التي تتمتع بأحجام تداول مرتفعة، وهو ما يعزز فرص استمرار النشاط خلال الجلسات المقبلة إذا حافظت السيولة على مستوياتها الحالية. كما تشير التحركات إلى تنوع الاهتمام بين أسهم العقارات، والصناعة، والخدمات المالية، والمواد الأساسية، بدلاً من تركيز السيولة في قطاع واحد فقط، وهو ما يمنح السوق قدرًا أكبر من التوازن.

08 يوليو
صندوق الأهلي الخليجي للنمو والدخل يتراجع.. ماذا حدث لأداء الصندوق وأبرز حيازاته؟

صندوق الأهلي الخليجي للنمو والدخل يتراجع.. ماذا حدث لأداء الصندوق وأبرز حيازاته؟

أنهى صندوق الأهلي الخليجي للنمو والدخل، المُدار من قبل SNB Capital، تعاملاته عند مستوى 2.25 ريال للوحدة، متراجعًا بنسبة 0.18% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 2.26 ريال. ويستثمر الصندوق في أسهم متوافقة مع الشريعة الإسلامية داخل أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، ويستهدف تحقيق نمو رأسمالي إلى جانب توزيع دخل للمستثمرين. أصول الصندوق تتجاوز 148 مليون ريال وفقًا لأحدث البيانات لـ أسعار الصناديق اليوم ، تبلغ قيمة أصول الصندوق نحو 148.07 مليون ريال سعودي، بينما يصل الحد الأدنى للاشتراك إلى 5 آلاف ريال. كما أظهرت البيانات أن الصندوق سجل تراجعًا بنحو 9.09% خلال آخر 12 شهرًا، في حين بلغ العائد على حقوق الملكية (ROE) نحو 19.14%، والعائد على الأصول (ROA) نحو 8.28%. أكبر استثمارات صندوق الأهلي الخليجي للنمو والدخل يركز الصندوق على مجموعة من الأسهم القيادية في السوق السعودية، أبرزها: مصرف الراجحي بوزن 14.71%. سابك بنسبة 10.92%. إس تي سي بنسبة 7.63%. المتقدمة للبتروكيماويات بنسبة 6.13%. جرير بنسبة 5.07%. ويعكس هذا التوزيع اعتماد الصندوق بشكل رئيسي على قطاعات البنوك والبتروكيماويات والاتصالات والتجزئة. المؤشرات الفنية تشير إلى استمرار الضغوط أظهرت المؤشرات الفنية الخاصة بالصندوق استمرار النظرة السلبية، حيث جاءت إشارات: بيع قوي على الإطار اليومي. بيع قوي على الإطار الأسبوعي. بيع على الإطار الشهري. وتشير هذه القراءات إلى استمرار الضغوط الفنية على أداء الصندوق في الوقت الحالي، رغم احتفاظه بمحفظة تضم عددًا من أكبر الشركات المدرجة في السوق السعودية.

08 يوليو
داو جونز يفقد جزءًا من مكاسبه قرب أعلى مستوى في تاريخه.. والأسواق تترقب إشارة الفيدرالي

داو جونز يفقد جزءًا من مكاسبه قرب أعلى مستوى في تاريخه.. والأسواق تترقب إشارة الفيدرالي

شهد مؤشرداو جونز اليوم تراجعًا محدودًا خلال آخر جلسات التداول، بعد اقترابه من أعلى مستوياته التاريخية، في حركة تعكس حالة من الحذر بين المستثمرين مع تقييمهم لمستويات الأسعار المرتفعة وانتظار إشارات جديدة من الاقتصاد الأمريكي والسياسة النقدية. وجاءت تحركات المؤشر في ظل استمرار تركيز الأسواق على تطورات الاقتصاد العالمي، إلى جانب متابعة التوترات الجيوسياسية واجتماعات الاحتياطي الفيدرالي التي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسهم الأمريكية خلال الفترة المقبلة. داو جونز يتراجع بعد الاقتراب من أعلى مستوى في 52 أسبوعًا أنهى مؤشر داو جونز الصناعي تعاملاته عند مستوى 52,925.15 نقطة، منخفضًا بنحو 130.76 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 0.25% مقارنة بالإغلاق السابق عند 53,055.91 نقطة. وسجل المؤشر خلال الجلسة نطاق تداول بين 52,774.17 نقطة و53,289.30 نقطة، بينما ظل قريبًا من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعًا عند 53,289.30 نقطة. وبلغ حجم التداول على المؤشر نحو 443.18 مليون سهم، مقابل متوسط تداول خلال ثلاثة أشهر عند حوالي 542.45 مليون سهم. ورغم التراجع، لا يزال داو جونز يحتفظ بمكاسب قوية خلال عام واحد، حيث ارتفع بنسبة 19.62%، ما يعكس استمرار الأداء الإيجابي للأسهم الأمريكية خلال الفترة الماضية. الأسهم الأمريكية تواجه اختبارًا بعد موجة الصعود يأتي تراجع داو جونز بعد موجة ارتفاع قوية دفعت المؤشر إلى مستويات قياسية، وهو ما جعل بعض المستثمرين يعيدون تقييم مراكزهم الاستثمارية، خاصة مع ارتفاع التقييمات في عدد من القطاعات. ويفضل بعض المتداولين حاليًا انتظار محفزات جديدة قبل زيادة تعرضهم للأسهم، خاصة مع اقتراب المؤشرات الرئيسية من مستويات مرتفعة تاريخيًا. وتظل نتائج الشركات، وتوقعات الأرباح، ومسار أسعار الفائدة من أهم العوامل التي تحدد قدرة السوق على مواصلة الصعود. الأداء الفني يدعم استمرار الاتجاه الإيجابي رغم التراجع اليومي، تظهر المؤشرات الفنية استمرار النظرة الإيجابية تجاه مؤشر داو جونز. وجاءت التقييمات الفنية كالتالي: 30 دقيقة: متعادلة. ساعة: شراء. 5 ساعات: شراء قوي. يومي: شراء قوي. أسبوعي: شراء قوي. شهري: شراء قوي. كما جاءت المتوسطات المتحركة عند مستوى شراء، وهو ما يشير إلى استمرار الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط والطويل. ويرى محللون أن المؤشر ما زال يحافظ على زخمه الإيجابي، لكن التحركات الحالية قد تعكس عمليات جني أرباح طبيعية بعد الصعود الكبير. أسهم الطاقة والصحة تقود التحركات داخل داو جونز شهدت بعض الأسهم المدرجة في المؤشر تحركات لافتة خلال الجلسة، حيث تصدرت شركات الطاقة والمرافق الصحية قائمة أكبر الرابحين. وجاءت أبرز المكاسب من: شيفرون بارتفاع بلغ نحو 3.52%. جونسون آند جونسون بصعود 3.05%. يونايتد هيلث بارتفاع 2.44%. Salesforce بمكاسب 2.34%. بروكتر آند جامبل بارتفاع 2.30%. في المقابل، تعرضت بعض الأسهم لضغوط، وعلى رأسها: كاتربيلر بتراجع 3.07%. هونيويل بانخفاض 2.65%. شيروين ويليامز بتراجع 1.97%. سيسكو بانخفاض 1.92%. أمريكان إكسبريس بتراجع 1.81%. ماذا ينتظر المستثمرون في الفترة المقبلة؟ تترقب الأسواق الأمريكية مجموعة من العوامل التي قد تحدد اتجاه داو جونز خلال الفترة المقبلة، وعلى رأسها تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، والبيانات الاقتصادية الجديدة، ونتائج أرباح الشركات. كما يراقب المستثمرون تأثير قوة الدولار وأسعار الفائدة على تقييمات وأسعار الأسهم، خاصة مع استمرار النقاش حول توقيت أي تغييرات محتملة في السياسة النقدية الأمريكية. وفي حال استمرار تحسن البيانات الاقتصادية، فقد يحافظ المؤشر على مساره الصاعد، بينما قد تؤدي أي إشارات إلى تباطؤ اقتصادي أو استمرار الفائدة المرتفعة إلى زيادة الضغوط على الأسهم. هل يواصل داو جونز الصعود؟ رغم التراجع الأخير، لا تزال الصورة الفنية لمؤشر داو جونز إيجابية، خاصة مع بقائه قرب مستوياته القياسية. لكن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من التقلبات، مع محاولة المستثمرين الموازنة بين قوة أرباح الشركات وارتفاع تقييمات الأسهم. ويظل تجاوز القمة الأخيرة أو التراجع منها مرتبطًا بشكل كبير بتطورات الاقتصاد الأمريكي وقرارات الفيدرالي خلال الفترة القادمة.

08 يوليو
الدولار الأمريكي يستعيد قوته.. مؤشر العملة الخضراء يصعد لأعلى مستوى في أسابيع وسط ترقب الأسواق

الدولار الأمريكي يستعيد قوته.. مؤشر العملة الخضراء يصعد لأعلى مستوى في أسابيع وسط ترقب الأسواق

شهد مؤشرالدولار الأمريكي ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، ليستعيد جزءًا من قوته أمام العملات الرئيسية، في ظل عودة الطلب على العملة الأمريكية مع استمرار المستثمرين في تقييم مستقبل السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، وترقب مجموعة من البيانات الاقتصادية التي قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة. ويأتي صعود الدولار في وقت تتجه فيه أنظار الأسواق العالمية نحو متابعة أسعار العملات في ظل التطورات الاقتصادية الأمريكية، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن توقيت التحولات المقبلة في أسعار الفائدة، وهو ما يجعل تحركات العملة الأمريكية محورًا رئيسيًا لتحركات الذهب والنفط والأسهم. مؤشر الدولار يرتفع ويتجاوز مستوى 100 نقطة سجلت العقود الآجلة لمؤشر الدولار الأمريكي لشهر سبتمبر 2026 مستوى 100.917 نقطة، مرتفعة بنحو 0.139 نقطة، بما يعادل 0.14% مقارنة بالإغلاق السابق عند 100.778 نقطة. وتحرك المؤشر خلال الجلسة داخل نطاق يتراوح بين 100.870 و100.985 نقطة، بينما بلغ نطاق التداول خلال 52 أسبوعًا بين 95.360 و101.570 نقطة. كما سجل حجم التداول نحو 1,043 عقدًا، في ظل متابعة المستثمرين لتحركات العملة الأمريكية بعد موجة من التقلبات التي شهدتها الأسواق خلال الفترة الماضية. لماذا يرتفع الدولار الأمريكي الآن؟ يأتي ارتفاع الدولار الأمريكي مدفوعًا بعدة عوامل، أبرزها استمرار الترقب بشأن مسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة، حيث يركز المستثمرون على أي إشارات جديدة من الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة والتضخم. ويعتبر الدولار من أكثر الأصول تأثرًا بتوقعات الفائدة، إذ إن ارتفاع احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة يدعم جاذبية العملة الأمريكية، بينما قد يؤدي الاتجاه نحو خفض الفائدة إلى تقليل الطلب عليها. كما استفادت العملة الخضراء من توجه بعض المستثمرين نحو الأصول الأقل مخاطرة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب التطورات الاقتصادية والجيوسياسية. المؤشرات الفنية تدعم استمرار الاتجاه الصاعد أظهرت المؤشرات الفنية نظرة إيجابية تجاه تحركات مؤشر الدولار، حيث جاءت التوصيات عند مستوى شراء قوي عبر مختلف الأطر الزمنية. وسجلت القراءة الفنية: الإطار الزمني لنصف الساعة: شراء قوي. الإطار الزمني للساعة: شراء قوي. الإطار الزمني لخمس ساعات: شراء قوي. الإطار اليومي: شراء قوي. الإطار الأسبوعي: شراء قوي. الإطار الشهري: شراء قوي. كما دعمت المتوسطات المتحركة الاتجاه الصاعد، وهو ما يشير إلى استمرار قوة الزخم الشرائي على المدى القصير والمتوسط. تأثير صعود الدولار على الأسواق العالمية تراقب الأسواق العالمية تحركات مؤشر الدولار الأمريكي عن قرب، نظرًا لتأثيره المباشر على العديد من الأصول. فعادة ما يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة الضغوط على أسعار الذهب، باعتبار أن المعدن النفيس يتم تسعيره بالعملة الأمريكية، كما يمكن أن يؤثر على أسعار السلع المقومة بالدولار مثل النفط. وفي المقابل، تستفيد بعض الأصول المرتبطة بالعملة الأمريكية من قوة الدولار، خاصة في حال استمرار تدفق الاستثمارات نحو السوق الأمريكية. الأسواق تترقب إشارات الفيدرالي والبيانات الاقتصادية ينتظر المستثمرون خلال الفترة المقبلة عددًا من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية المهمة، والتي قد تساعد في تحديد اتجاه الدولار، وعلى رأسها بيانات سوق العمل والتضخم والنشاط الاقتصادي. كما يظل محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي من أهم الأحداث التي تراقبها الأسواق، إذ قد يكشف عن رؤية أعضاء البنك المركزي بشأن مستقبل أسعار الفائدة. وفي حال أظهرت البيانات استمرار قوة الاقتصاد الأمريكي، فقد يحصل الدولار على دعم إضافي، بينما قد تتراجع مكاسبه إذا ظهرت مؤشرات على تباطؤ النمو أو تراجع الضغوط التضخمية. هل يواصل الدولار مكاسبه؟ رغم القوة الحالية لمؤشر الدولار الأمريكي، فإن استمرار الاتجاه الصاعد سيظل مرتبطًا بقدرة الاقتصاد الأمريكي على الحفاظ على زخمه، إلى جانب تطورات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. ويرى مراقبون أن بقاء المؤشر فوق مستوى 100 نقطة يمنح المشترين أفضلية فنية، لكن أي تغيرات مفاجئة في توقعات الفائدة قد تؤدي إلى تحركات حادة في سوق العملات. وتظل الأسواق في حالة ترقب، مع استمرار ارتباط حركة الدولار بتطورات الاقتصاد الأمريكي وقرارات الاحتياطي الفيدرالي، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا على مستقبل العملة خلال الفترة المقبلة.

08 يوليو
عملة XRP تتراجع اليوم.. ريبل تحت ضغط بيعي قوي مع ترقب تحركات سوق العملات المشفرة

عملة XRP تتراجع اليوم.. ريبل تحت ضغط بيعي قوي مع ترقب تحركات سوق العملات المشفرة

شهد سعر XRP اليوم تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات سوق العملات الرقمية، مع استمرار الضغوط البيعية التي طالت عملة ريبل مقابل الدولار الأمريكي، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون اتجاهات السوق الأوسع وتأثير التطورات الاقتصادية العالمية على الأصول الرقمية. وتأتي خسائر XRP بالتزامن مع حالة من الحذر تسيطر على سوق العملات المشفرة، خاصة مع متابعة المستثمرين لتحركات العملات الكبرى، وعلى رأسها بيتكوين، إلى جانب انتظار إشارات جديدة من الأسواق التقليدية بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية. XRP تتراجع أمام الدولار خلال التداولات سجل زوج XRP/USD مستوى 1.0976 دولار خلال التعاملات، منخفضًا بنحو 0.0333 دولار، بما يعادل 2.94% مقارنة بالمستويات السابقة. وتحركت العملة الرقمية خلال الجلسة داخل نطاق يتراوح بين 1.0953 دولار و1.1400 دولار، بينما بلغ حجم التداول خلال 24 ساعة نحو 1.42 مليار دولار. وتبلغ القيمة السوقية لعملة XRP نحو 68.65 مليار دولار، لتحتل المرتبة السادسة بين أكبر العملات الرقمية من حيث القيمة السوقية، وفقًا للبيانات المتاحة. المؤشرات الفنية تعكس ضغوطًا على ريبل أظهرت التحليلات الفنية لعملة XRP استمرار النظرة السلبية، حيث جاءت أغلب المؤشرات عند مستوى بيع قوي عبر الأطر الزمنية المختلفة. وسجلت القراءة الفنية: 30 دقيقة: بيع قوي. ساعة: بيع قوي. 5 ساعات: بيع قوي. يومي: بيع. أسبوعي: بيع قوي. شهري: بيع قوي. كما جاءت المتوسطات المتحركة في اتجاه سلبي، ما يعكس استمرار سيطرة البائعين على حركة العملة خلال الفترة الحالية. ويشير هذا الأداء إلى حاجة XRP إلى محفز قوي لاستعادة الزخم الصعودي، خاصة بعد التراجع الذي شهدته خلال الفترة الماضية. سوق العملات الرقمية يترقب تحركات جديدة يتزامن تراجع XRP مع حالة من التذبذب داخل سوق العملات المشفرة، حيث يراقب المستثمرون تحركات العملات الرئيسية والتطورات الاقتصادية العالمية التي تؤثر على شهية المخاطرة. وتعد توقعات السياسة النقدية الأمريكية من أبرز العوامل التي تؤثر على الأصول الرقمية، إذ إن تغير توقعات أسعار الفائدة ينعكس على تدفقات السيولة نحو الأسواق عالية المخاطر، ومنها العملات المشفرة. كما يواصل المستثمرون متابعة أداء بيتكوين وباقي العملات الكبرى، باعتبارها مؤشرًا على اتجاه السوق بشكل عام. ما وضع عملة ريبل مقارنة بالفترة السابقة؟ رغم التراجع الحالي، حققت XRP ارتفاعًا بنسبة 4.10% خلال آخر 7 أيام، لكنها سجلت أداءً سلبيًا على المدى الأطول. وتشير البيانات إلى: انخفاض شهري بنسبة 6.14%. تراجع سنوي بنسبة 52.55%. انخفاض منذ بداية العام بنسبة 40.50%. وتوضح هذه الأرقام أن العملة لا تزال تواجه تحديات كبيرة رغم بعض محاولات التعافي قصيرة الأجل. لماذا تظل XRP تحت متابعة المستثمرين؟ تحتفظ عملة ريبل باهتمام واسع داخل سوق العملات الرقمية بسبب ارتباطها باستخدامات المدفوعات والتحويلات المالية عبر شبكة XRP، إضافة إلى مكانتها بين أكبر العملات الرقمية عالميًا. وتختلف XRP عن العديد من العملات الرقمية الأخرى بسبب اعتمادها على شبكة تهدف إلى تسريع عمليات التحويل وتقليل تكلفتها، وهو ما يجعلها محل متابعة مستمرة من جانب المستثمرين والمؤسسات المهتمة بتقنيات البلوكتشين. لكن تحركات السعر تظل مرتبطة بعوامل السوق العامة، مثل السيولة، واتجاهات المستثمرين، والظروف الاقتصادية العالمية. هل تستعد XRP لموجة تعافٍ جديدة؟ يعتمد مستقبل XRP خلال الفترة المقبلة على قدرتها على تجاوز مستويات المقاومة القريبة واستعادة ثقة المشترين، خاصة في ظل استمرار الإشارات الفنية السلبية. وفي حال تحسن أداء سوق العملات الرقمية وعودة الطلب على الأصول عالية المخاطر، فقد تحصل ريبل على فرصة لاستعادة جزء من خسائرها. أما استمرار الضغوط البيعية فقد يدفع العملة إلى اختبار مستويات سعرية أقل، خاصة مع غياب محفزات قوية تدعم الصعود في الوقت الحالي.

08 يوليو
أسعار النفط اليوم تقفز بأكثر من 2%.. خام برنت يقترب من 76 دولارًا وسط تصاعد التوترات

أسعار النفط اليوم تقفز بأكثر من 2%.. خام برنت يقترب من 76 دولارًا وسط تصاعد التوترات

واصلت أسعار النفط اليوم تحقيق مكاسب قوية خلال تعاملات الأربعاء، بعدما سجل خام برنت ارتفاعًا تجاوز 2%، مدعومًا بتزايد المخاوف المتعلقة بالإمدادات العالمية، إلى جانب ترقب المستثمرين صدور بيانات مخزونات النفط الأمريكية، والتي قد تقدم إشارات جديدة حول اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا الصعود في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة حالة من التقلب، مع متابعة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على الإمدادات، بالتزامن مع تقييم توقعات الطلب العالمي على النفط خلال النصف الثاني من العام. خام برنت يقترب من مستوى 76 دولارًا سجلت عقود خام برنت تسليم سبتمبر ارتفاعًا إلى 75.83 دولارًا للبرميل، بزيادة بلغت 1.67 دولار، أو ما يعادل 2.25% مقارنة بالإغلاق السابق عند 74.16 دولارًا. وخلال الجلسة، تحركت الأسعار بين 75.47 دولارًا و76.60 دولارًا، ما يعكس استمرار الزخم الشرائي الذي دفع الخام إلى الاقتراب من أعلى مستوياته خلال الفترة الأخيرة. كما بلغ حجم التداول نحو 399,841 عقدًا، وهو ما يعكس نشاطًا ملحوظًا في تعاملات المستثمرين مع استمرار متابعة التطورات الاقتصادية والسياسية المؤثرة في سوق الطاقة. التوترات الجيوسياسية تعزز مكاسب النفط حصلت أسعار النفط على دعم إضافي من تصاعد التوترات الجيوسياسية، والتي أثارت مخاوف الأسواق بشأن احتمالات تعطل الإمدادات في بعض المناطق المنتجة للخام. وتاريخيًا، تؤدي مثل هذه التطورات إلى زيادة علاوة المخاطر في أسعار النفط، إذ يسارع المستثمرون إلى إعادة تسعير الأسواق تحسبًا لأي اضطرابات قد تؤثر على حركة الإنتاج أو الشحنات العالمية. وفي المقابل، لا تزال الأسواق تراقب عن كثب تطورات الإنتاج لدى كبار المنتجين، إضافة إلى مستويات الطلب في الاقتصادات الكبرى، باعتبارها عوامل رئيسية في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة. بيانات أمريكية قد تحدد الاتجاه المقبل تتجه أنظار المستثمرين أيضًا إلى بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية المنتظر صدورها في وقت لاحق اليوم، والتي تعد من أبرز المؤشرات الأسبوعية التي تقيس توازن العرض والطلب داخل أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم. كما تشمل البيانات المنتظرة: مخزون البنزين. مخزون نواتج التقطير. نشاط المصافي الأمريكية. واردات النفط الخام. مخزون مركز كوشينج. وقد تؤثر هذه البيانات بشكل مباشر على حركة الأسعار، إذ إن انخفاض المخزونات غالبًا ما يعكس قوة الطلب، بينما تشير الزيادات الكبيرة إلى وفرة المعروض، وهو ما ينعكس سريعًا على تداولات النفط. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الزخم الإيجابي على المدى القصير، حيث جاءت التوصيات عند مستوى "شراء قوي" على الأطر الزمنية الممتدة من 30 دقيقة وحتى خمس ساعات. كما دعمت المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة الاتجاه الصاعد خلال التداولات اليومية، بينما جاءت القراءة اليومية عند مستوى محايد، في حين حافظ الإطار الأسبوعي على نظرة أكثر حذرًا. ويرى محللون أن استمرار الأسعار أعلى مستوى 75 دولارًا يمنح المشترين أفضلية مؤقتة، إلا أن اتجاه السوق سيظل مرهونًا بنتائج البيانات الأمريكية والتطورات الجيوسياسية خلال الأيام المقبلة. هل تستمر مكاسب النفط؟ يتوقف استمرار صعود أسعار النفط على عدة عوامل، أبرزها نتائج تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بشأن المخزونات، بالإضافة إلى أي تطورات قد تؤثر على الإمدادات العالمية أو توقعات الطلب. وفي حال أظهرت البيانات انخفاضًا في المخزونات بأكثر من المتوقع، فقد تحصل الأسعار على دعم إضافي يدفع خام برنت لاختبار مستويات أعلى من 76 دولارًا للبرميل. أما إذا جاءت البيانات مخالفة للتوقعات أو تراجعت المخاطر الجيوسياسية، فقد تشهد الأسعار بعض عمليات جني الأرباح بعد موجة الارتفاع الأخيرة، خاصة مع استمرار المستثمرين في تقييم آفاق الاقتصاد العالمي والطلب على الطاقة.

08 يوليو
أسعار الذهب اليوم تتراجع عالميًا.. والأنظار تتجه إلى محضر الفيدرالي الأمريكي وبيانات النفط

أسعار الذهب اليوم تتراجع عالميًا.. والأنظار تتجه إلى محضر الفيدرالي الأمريكي وبيانات النفط

تراجعت أسعار الذهب العالمية اليوم خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع استمرار حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق قبل صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في الولايات المتحدة، إلى جانب مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تعيد رسم توقعات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. وسجل سعر الذهب الفوري مقابل الدولار الأمريكي (XAU/USD) نحو 4,100.25 دولار، منخفضًا بنحو 5.45 دولار أو ما يعادل 0.13% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 4,105.70 دولار. وخلال الجلسة، تحرك المعدن الأصفر داخل نطاق تداول بين 4,094.28 دولار كأدنى مستوى و4,126.60 دولار كأعلى مستوى، بينما بلغ سعر العرض 4,098.56 دولار مقابل 4,098.90 دولار للطلب. المؤشرات الفنية تعزز الضغوط على الذهب تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار النظرة السلبية على المدى القصير، إذ جاءت التوصيات عند مستوى "بيع قوي" عبر معظم الأطر الزمنية، بما في ذلك إطار 30 دقيقة، والساعة، و5 ساعات، واليومي والأسبوعي، بينما حافظ الإطار الشهري فقط على توصية الشراء. كما أظهرت كل من المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة إشارات متوافقة تدعم استمرار الضغوط البيعية على الذهب في الوقت الحالي. الأسواق تترقب محضر الفيدرالي وبيانات اقتصادية مؤثرة يترقب المستثمرون خلال الساعات المقبلة صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والذي قد يوفر إشارات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة واتجاه السياسة النقدية. كما تنتظر الأسواق عددًا من البيانات الاقتصادية المهمة، أبرزها: مخزونات النفط الخام الأمريكية. مخزون البنزين ونواتج التقطير. بيانات الرهن العقاري الصادرة عن جمعية المصرفيين للرهن العقاري. مخزونات البيع بالجملة ومبيعات تجارة الجملة. بيانات ائتمان المستهلك الأمريكي. وتحظى هذه المؤشرات باهتمام واسع نظرًا لتأثيرها المباشر على حركة الدولار الأمريكي وعوائد السندات، وبالتالي على أداء الذهب. ماذا يراقب المستثمرون؟ يترقب المستثمرون ما إذا كان محضر الفيدرالي سيكشف عن توجه أكثر تشددًا أو مرونة بشأن أسعار الفائدة، إذ إن أي مؤشرات على استمرار السياسة النقدية المتشددة قد تدعم الدولار وتزيد الضغوط على الذهب، بينما قد تمنح الإشارات الأقل تشددًا المعدن النفيس فرصة لاستعادة جزء من خسائره. وفي الوقت نفسه، ستظل بيانات الطاقة والاقتصاد الأمريكي عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسواق خلال تعاملات اليوم، خاصة مع ترقب المستثمرين لأي مفاجآت قد تؤثر في توقعات النمو والتضخم.

08 يوليو
سهم سابك تحت ضغط التراجعات رغم جاذبية التوزيعات.. هل يستعد للارتداد بعد هبوطه لأدنى مستوياته؟

سهم سابك تحت ضغط التراجعات رغم جاذبية التوزيعات.. هل يستعد للارتداد بعد هبوطه لأدنى مستوياته؟

تراجع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) خلال تعاملات السوق الأخيرة، ليغلق عند مستوى 51.80 ريال، منخفضًا بنسبة 0.38%، وسط استمرار الضغوط البيعية التي دفعت السهم للتحرك بالقرب من أدنى مستوياته خلال عام. وسجل سهم سابك تداولات بحجم بلغ نحو 920 ألف سهم، بينما تحرك خلال جلسة التداول بين مستوى 51.50 ريال كأدنى سعر و52.05 ريال كأعلى مستوى، في وقت يتراوح فيه نطاق السهم خلال 52 أسبوعًا بين 48.20 و64 ريالًا. ورغم الأداء السلبي للسهم خلال الفترة الماضية، تشير بعض المؤشرات إلى وجود فرص لتعافي محتمل، خاصة مع وصول مؤشر القوة النسبية لمدة 14 يومًا إلى مستوى 25 نقطة، وهو ما يعكس دخول السهم منطقة التشبع البيعي، وقد يدعم احتمالات حدوث ارتداد فني. ضغوط قطاع البتروكيماويات تلقي بظلالها على أداء سابك يتأثر سهم سابك بشكل مباشر بحركة قطاع البتروكيماويات العالمي، الذي واجه خلال الفترة الماضية تحديات مرتبطة بضعف الطلب العالمي، وضغوط الأسعار، وتقلبات الأسواق الصناعية. وأظهرت نتائج الشركة خلال الربع الأول من عام 2026 تحولًا إيجابيًا في صافي الدخل، بعدما سجلت أرباحًا بقيمة 218 مليون دولار مقارنة بخسارة بلغت 373 مليون دولار خلال الربع السابق، كما ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 25% على أساس ربعي لتصل إلى مليار ريال سعودي. لكن الشركة واجهت في المقابل ضغوطًا على الإيرادات، التي جاءت عند 26.15 مليار دولار خلال الربع الأول، أقل من توقعات المحللين البالغة 29.94 مليار دولار، نتيجة انخفاض أحجام المبيعات وتأثر سلاسل الإمداد بعوامل جيوسياسية وموسمية. توزيعات أرباح سابك تدعم جاذبية السهم رغم الأداء الضعيف يحافظ سهم سابك على جاذبيته للمستثمرين الباحثين عن العائد، حيث يبلغ عائد توزيعات الأرباح الحالي نحو 5.77%، مع توزيع سنوي يبلغ 3 ريالات للسهم. وتعد التوزيعات أحد العوامل التي قد تحد من الضغوط على السهم، خاصة مع امتلاك الشركة قاعدة صناعية ضخمة وانتشار عالمي في قطاعات الكيماويات والبوليمرات والأسمدة. وتبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 155.4 مليار ريال، بينما يصل عدد الأسهم القائمة إلى 3 مليارات سهم.يمكنك أيضا معرفة أحدث أسعار الأسهم​ المحللون يرون فرصة صعود محتملة لسهم سابك رغم الإشارات الفنية السلبية الحالية، فإن متوسط السعر المستهدف للسهم خلال 12 شهرًا يبلغ 62.43 ريال، وفقًا لتقييمات المحللين، ما يعكس ارتفاعًا محتملًا بنحو 20.53% مقارنة بالسعر الحالي. ويصنف إجماع المحللين السهم عند مستوى "متعادلة"، حيث يوصي 3 محللين بالشراء، بينما يفضل 9 محللين الاحتفاظ بالسهم، دون وجود توصيات بيع. ويظل أداء السهم مرتبطًا بتحسن الطلب على المنتجات البتروكيماوية عالميًا، واستقرار أسعار الطاقة، وقدرة الشركة على تحسين الهوامش خلال الفترات المقبلة. بيانات التداول الرئيسية لسهم سابك اليوم سعر السهم: 51.80 ريال التغير اليومي: -0.38% نطاق التداول اليومي: 51.50 - 52.05 ريال نطاق 52 أسبوعًا: 48.20 - 64 ريالًا القيمة السوقية: 155.4 مليار ريال عائد التوزيعات: 5.77% التقييم الفني: بيع قوي متوسط السعر المستهدف: 62.43 ريال

07 يوليو
سهم آبل يشعل وول ستريت.. قفزة جديدة تقرب العملاق الأمريكي من قمة تاريخية وسط رهانات الذكاء الاصطناعي

سهم آبل يشعل وول ستريت.. قفزة جديدة تقرب العملاق الأمريكي من قمة تاريخية وسط رهانات الذكاء الاصطناعي

عاد سهم آبل إلى دائرة الضوء في سوق الأسهم الأمريكية بعدما سجل أداء قويا خلال الفترة الأخيرة، مدعوما بعودة شهية المستثمرين تجاه أسهم التكنولوجيا الكبرى، وسط تفاؤل بشأن قدرة الشركة على الاستفادة من تطورات الذكاء الاصطناعي وتوسيع خدماتها الرقمية. وارتفع سهم آبل (AAPL) خلال تعاملات اليوم بنسبة 1.31% ليغلق عند مستوى 312.66 دولار، مضيفا نحو 4.03 دولار إلى قيمته، بعدما تحرك خلال الجلسة بين مستوى منخفض عند 307 دولارات وأعلى مستوى عند 314.20 دولار. ويأتي هذا الصعود بعدما حقق السهم مكاسب قوية خلال الفترات الماضية، حيث ارتفع بنسبة 48.92% خلال عام واحد، كما سجل ارتفاعا بلغ 116.27% خلال خمس سنوات، ليقترب من أعلى مستوياته التاريخية خلال عام. القيمة السوقية لآبل تتجاوز 4.5 تريليون دولار تعكس تحركات السهم استمرار ثقة المستثمرين في نموذج أعمال آبل، حيث وصلت القيمة السوقية للشركة إلى نحو 4.59 تريليون دولار، لتظل واحدة من أكبر الشركات المدرجة عالميا. وتبلغ إيرادات الشركة نحو 451.4 مليار دولار، بينما وصل صافي الدخل إلى 122.6 مليار دولار، مع ربحية سهم بلغت 8.29 دولار. كما تمتلك الشركة قاعدة تشغيلية ضخمة تضم نحو 166 ألف موظف، وتواصل تحقيق إيرادات من قطاعات متعددة تشمل أجهزة آيفون وماك وآيباد والأجهزة القابلة للارتداء والخدمات الرقمية.يمكنك أيضا مطالعة أسعار الأسهم العالمية اليوم​ أرباح قوية تعزز موقف آبل قبل إعلان النتائج الجديدة تستعد الأسواق لنتائج آبل المالية المقبلة المقرر إعلانها في 30 يوليو 2026، وسط توقعات بأن تكون الأرقام الجديدة عاملا حاسما في تحديد اتجاه السهم. وكانت الشركة قد سجلت خلال الربع الثاني من عام 2026 نتائج قوية، بعدما بلغت الإيرادات 111.2 مليار دولار بزيادة سنوية وصلت إلى 17%، بينما بلغت ربحية السهم 2.01 دولار متجاوزة توقعات وول ستريت التي كانت عند 1.93 دولار. كما حققت الشركة صافي دخل قياسيا خلال الربع المنتهي في مارس بلغ 29.6 مليار دولار، مع تدفقات نقدية تشغيلية وصلت إلى 28.7 مليار دولار. الذكاء الاصطناعي كلمة السر في مستقبل آبل رغم اعتماد آبل التاريخي على مبيعات الأجهزة، أصبح الذكاء الاصطناعي أحد الملفات الرئيسية التي تراقبها الأسواق، خاصة مع اشتداد المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المدمجة في الأجهزة والخدمات. وتعمل الشركة على تعزيز قدراتها في هذا المجال بهدف دعم منتجاتها القادمة وزيادة جاذبية منظومتها الرقمية، خصوصا مع اعتماد المستهلكين بشكل أكبر على الخصائص الذكية داخل الهواتف والأجهزة الإلكترونية. لكن المستثمرين يراقبون أيضا قدرة آبل على تحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى نمو فعلي في الإيرادات، خاصة مع ارتفاع التقييمات الحالية للسهم. السهم يقترب من أعلى مستوياته.. والمؤشرات الفنية تدعم الاتجاه الصاعد من الناحية الفنية، تظهر مؤشرات التداول حالة إيجابية واضحة لسهم آبل، حيث جاءت غالبية الأطر الزمنية في منطقة الشراء. وتشير البيانات إلى: 30 دقيقة: شراء قوي ساعة: شراء خمس ساعات: شراء قوي يومي: شراء قوي أسبوعي: شراء قوي شهري: شراء قوي كما جاءت قراءة المؤشرات العامة عند مستوى شراء، بينما سجل مؤشر القوة النسبية لمدة 14 يوما نحو 62.58، ما يشير إلى استمرار الزخم الصعودي دون الوصول إلى مناطق التشبع الشرائي المرتفعة. المحللون منقسمون.. لكن التقييم العام لا يزال إيجابيا رغم الصعود القوي للسهم، لا تزال توقعات المحللين تشير إلى مساحة محدودة مقارنة ببعض أسهم التكنولوجيا الأخرى. ويبلغ متوسط السعر المستهدف خلال 12 شهرا نحو 315.09 دولار، بارتفاع متوقع يبلغ 0.78% فقط من المستويات الحالية. وتوزعت توصيات المحللين بين: 28 توصية شراء 16 توصية احتفاظ 3 توصيات بيع ويصل أعلى سعر مستهدف بين التوقعات إلى 365 دولارا، بينما ترى بعض المؤسسات أن السهم يحتاج إلى محفزات جديدة للحفاظ على وتيرة الصعود. تحديات تواجه العملاق الأمريكي رغم القوة المالية رغم الأداء الإيجابي، تواجه آبل عدة تحديات قد تؤثر على مستقبل السهم، أبرزها: ارتفاع المنافسة في سوق الهواتف الذكية ضغوط سلاسل الإمداد ارتفاع تكاليف المكونات التوترات الجيوسياسية الحاجة إلى تحقيق تقدم واضح في الذكاء الاصطناعي كما يتداول السهم حاليا عند مكرر ربحية مرتفع نسبيا يبلغ 38 مرة، وهو ما يجعل المستثمرين أكثر حساسية تجاه أي تباطؤ في النمو. إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح تدعم ثقة المستثمرين تواصل آبل دعم مساهميها من خلال برامج إعادة شراء الأسهم وزيادة توزيعات الأرباح، حيث أقرت الشركة برنامج إعادة شراء بقيمة 100 مليار دولار. كما رفعت توزيعات الأرباح بنسبة 4%، لتسجل العام الرابع عشر على التوالي من نمو التوزيعات، وهو ما يعزز جاذبية السهم للمستثمرين الباحثين عن الاستقرار.

07 يوليو
سهم مايكروسوفت يهوي رغم قوة الذكاء الاصطناعي.. هل بدأت وول ستريت في إعادة تقييم عملاق التكنولوجيا؟

سهم مايكروسوفت يهوي رغم قوة الذكاء الاصطناعي.. هل بدأت وول ستريت في إعادة تقييم عملاق التكنولوجيا؟

في الوقت الذي تواصل فيه مايكروسوفت تعزيز مكانتها كأحد أكبر المستفيدين من ثورة الذكاء الاصطناعي، تعرض سهم الشركة لضغوط جديدة في سوق الأسهم الأمريكية، بعدما أنهى تعاملات اليوم على انخفاض وسط مخاوف المستثمرين من ارتفاع تكاليف البنية التحتية وتباطؤ العائدات المنتظرة من استثمارات الذكاء الاصطناعي. وتراجع سهم مايكروسوفت (MSFT) بنسبة 0.96% ليغلق عند مستوى 386.74 دولار، منخفضا بنحو 3.75 دولار خلال الجلسة، بعدما تحرك السهم بين مستوى منخفض عند 381.22 دولار وأعلى مستوى عند 389.15 دولار. ورغم الأداء السلبي الأخير، لا تزال الشركة تحظى بثقة قوية من جانب المحللين، إذ يبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم خلال 12 شهرا نحو 561.11 دولار، ما يعكس توقعات بارتفاع محتمل يصل إلى 45.09% مقارنة بالسعر الحالي. مايكروسوفت تحت ضغط الأسواق رغم أرقام مالية قوية جاء تراجع سهم مايكروسوفت في وقت لا تزال فيه الشركة تسجل أداء ماليا قويا، حيث بلغت إيرادات الربع الثالث من عام 2026 نحو 82.9 مليار دولار، بزيادة سنوية بلغت 18%، بينما وصلت ربحية السهم إلى 4.27 دولار متجاوزة توقعات السوق التي كانت عند 4.05 دولار. كما سجل قطاع الحوسبة السحابية للشركة نموا قويا، بعدما ارتفعت إيرادات خدمات Microsoft Cloud بنسبة 29% على أساس سنوي، مدفوعة بالتوسع في حلول الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية. لكن هذه القوة المالية لم تمنع ظهور مخاوف جديدة بين المستثمرين، خاصة مع ارتفاع الإنفاق الرأسمالي المطلوب لبناء مراكز البيانات وتطوير البنية التحتية اللازمة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي.يمكنك أيضا مطالعة أسعار الأسهم مباشر​ الذكاء الاصطناعي بين فرصة النمو وضغط التكاليف تراهن مايكروسوفت بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي باعتباره المحرك الرئيسي للنمو خلال السنوات المقبلة، خاصة عبر شراكاتها وخدماتها المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، لكن الأسواق بدأت تركز بشكل أكبر على سؤال مهم: متى تتحول هذه الاستثمارات الضخمة إلى أرباح مباشرة؟ وتواجه الشركة حاليا تحديا يتمثل في تحقيق التوازن بين ضخ مليارات الدولارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والحفاظ على هوامش الربحية المرتفعة التي اعتاد عليها المستثمرون. وبلغ هامش مجمل الربح للشركة حاليا نحو 68.3%، بينما يصل صافي الدخل إلى 125.2 مليار دولار، ما يعكس قوة النموذج المالي للشركة، لكنه يضع أيضا توقعات مرتفعة أمام الإدارة. المحللون يتمسكون بالشراء رغم تراجع السهم رغم الضغوط الأخيرة، لا تزال غالبية المؤسسات المالية ترى أن سهم مايكروسوفت يمتلك فرصة للصعود. وتظهر بيانات التقييم أن: 53 محللا يوصون بالشراء 3 محللين يوصون بالاحتفاظ لا توجد توصيات بيع كما حصل السهم على تصنيف عام شراء قوي، مع وجود توقعات إيجابية من مؤسسات كبرى، حيث حددت بعض الجهات السعر المستهدف عند مستويات تصل إلى 550 دولارا. وتعكس هذه التقييمات ثقة المستثمرين في قدرة الشركة على الاستفادة من توسع سوق الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي. سهم مايكروسوفت أمام اختبار فني جديد من الناحية الفنية، تظهر الصورة مزيجا من الإشارات الإيجابية والسلبية. ففي المدى القصير، تشير بعض المؤشرات إلى قوة شرائية، حيث جاءت قراءة: 30 دقيقة: شراء قوي ساعة: شراء قوي يومي: شراء لكن في المقابل، يظهر الإطار الأسبوعي إشارة بيع قوي، بينما يعطي الإطار الشهري إشارة بيع، ما يعكس وجود حالة عدم يقين حول الاتجاه طويل الأجل. كما انخفض السهم خلال عام بنسبة 21.7%، ويتداول حاليا بالقرب من الحد المتوسط لنطاقه السنوي الذي يتراوح بين 349.20 دولار و555.45 دولار. القيمة السوقية الضخمة لا تمنع المخاطر تظل مايكروسوفت واحدة من أكبر الشركات المدرجة عالميا، حيث تبلغ قيمتها السوقية نحو 2.87 تريليون دولار، وتمتلك قاعدة أعمال ضخمة تشمل البرمجيات والخدمات السحابية والألعاب والإعلانات. كما يبلغ عدد أسهمها القائمة نحو 7.428 مليار سهم، بينما تصل الإيرادات السنوية إلى 318.3 مليار دولار. لكن المستثمرين يراقبون عدة عوامل قد تحدد الاتجاه القادم للسهم، أبرزها: تكلفة توسع الذكاء الاصطناعي المنافسة في سوق الحوسبة السحابية توقعات الأرباح القادمة قدرة الشركة على تحويل الاستثمارات الجديدة إلى نمو مستدام موعد أرباح جديد يترقبه المستثمرون تتجه أنظار الأسواق إلى التقرير المالي المقبل لمايكروسوفت والمقرر صدوره في 28 يوليو 2026، حيث سيبحث المستثمرون عن إشارات جديدة حول حجم الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي ومدى تأثير الاستثمارات الضخمة على الأرباح. وبينما يرى المحللون أن السهم يمتلك مساحة صعود كبيرة، يبقى التحدي الرئيسي أمام الشركة هو إثبات أن طفرة الذكاء الاصطناعي ستتحول إلى عوائد مالية تتناسب مع حجم الإنفاق.

07 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.