UA Finance header Logo
ند

ندي أحمد

كاتبة

متخصصة في كتابة الأخبار الاقتصادية والتحليلات المالية، وتغطي أحدث المستجدات في أسواق الأسهم والعملات الرقمية والسلع العالمية

انضم في 19 يونيو 2026

287 عدد الأخبار

199 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

الفضة تحت الضغط بعد موجة صعود قياسية.. هل بدأ المعدن الأبيض رحلة تصحيح أم يستعد لمفاجأة جديدة؟

الفضة تحت الضغط بعد موجة صعود قياسية.. هل بدأ المعدن الأبيض رحلة تصحيح أم يستعد لمفاجأة جديدة؟

تعيش الفضة مرحلة حاسمة في الأسواق العالمية بعدما تعرضت لضغوط بيعية دفعت العقود الآجلة للمعدن الأبيض إلى التراجع خلال تعاملات اليوم، في وقت يحاول فيه المستثمرون تقييم مستقبل أحد أبرز الأصول التي حققت مكاسب قوية خلال العام الماضي. وتراجعت عقود الفضة الآجلة تسليم سبتمبر 2026 بنسبة 1.25% لتتداول عند 61.55 دولار للأونصة، بعدما افتتحت الجلسة عند مستوى 62.485 دولار، بينما سجلت أعلى مستويات التداول اليومية عند 62.58 دولار قبل أن تتعرض لضغوط البيع وتهبط إلى مستوى 61.47 دولار. ورغم التراجع قصير الأجل، لا تزال الفضة تحتفظ بأداء قوي على المدى السنوي، بعدما ارتفعت بنسبة 66.83% خلال عام واحد، كما حققت مكاسب بلغت 135.63% خلال خمس سنوات، ما يعكس استمرار الاهتمام الاستثماري بالمعدن الذي يجمع بين دوره كملاذ آمن واستخداماته الصناعية المتزايدة. خسائر قصيرة لا تلغي مكاسب تاريخية.. الفضة تواجه اختبارا جديدا تأتي حركة الهبوط الحالية بعد موجة صعود قوية دفعت أسعار الفضة إلى مستويات مرتفعة خلال الفترة الماضية، حيث تحاول الأسواق الآن إعادة تقييم الأسعار بعد الارتفاعات الكبيرة. وتشير البيانات إلى أن الفضة تتحرك حاليا بالقرب من منتصف نطاقها التاريخي خلال آخر 52 أسبوعا، بعدما سجلت أعلى مستوى عند 121.785 دولار للأونصة، بينما وصل أدنى مستوى خلال نفس الفترة إلى 36.280 دولار.يمكنك أيضا معرفة أسعار الفضة العالمية​ ويعني ذلك أن المعدن الأبيض لا يزال يحتفظ بمكاسب ضخمة مقارنة بمستوياته السابقة، لكن التحركات الأخيرة تكشف عن دخول السوق في مرحلة اختبار مهمة بين استمرار الاتجاه الصاعد أو بداية موجة تصحيح لجني الأرباح. المؤشرات الفنية ترسل إشارات حذرة.. والبيع يسيطر على الاتجاهات القصيرة على الجانب الفني، تظهر مؤشرات التداول الحالية ضغوطا واضحة على عقود الفضة، حيث تشير القراءة اليومية إلى إشارة بيع قوية، كما تظهر الإشارات على الأطر الزمنية المختلفة بداية من 30 دقيقة وحتى الأسبوعي اتجاهات سلبية. وتشير بيانات التحليل الفني إلى أن: الإطار الزمني 30 دقيقة: بيع قوي الساعة: بيع قوي خمس ساعات: بيع قوي اليومي: بيع قوي الأسبوعي: بيع قوي بينما يظهر الإطار الشهري حالة أكثر توازنا مع إشارة محايدة، وهو ما يعكس أن التراجع الحالي قد يكون مرتبطا بحركة تصحيح قصيرة الأجل أكثر من كونه تغيرا كاملا في الاتجاه طويل الأجل. كما جاءت قراءة المتوسطات المتحركة في منطقة البيع، ما يزيد من الضغوط على الأسعار خلال الجلسات المقبلة إذا استمرت عمليات تصفية المراكز الشرائية. صناديق الفضة تراقب التحركات.. المستثمرون يعيدون ترتيب مراكزهم تزامنا مع تراجع العقود الآجلة، تتابع الأسواق أداء صناديق الاستثمار المرتبطة بالفضة، والتي شهدت تحركات مختلفة خلال الجلسة. وسجل صندوق iShares Silver Trust تداولات بحجم تجاوز 13.22 مليون سهم، بينما ارتفع سعره بنسبة 1.98% إلى 56.11 دولار. كما صعد صندوق ProShares Ultra Silver بنسبة 3.84% ليسجل 74.68 دولار، في حين تحرك صندوق ProShares UltraShort Silver في الاتجاه المعاكس متراجعا بنسبة 3.78% إلى 28 دولارا. وتعكس هذه التحركات استمرار وجود شهية استثمارية تجاه الفضة رغم التراجع الحالي، مع اختلاف توجهات المستثمرين بين الرهان على استمرار الصعود أو التحوط من احتمالات الهبوط. عقد الفضة يدخل مرحلة مراقبة مهمة قبل التسوية القادمة تبلغ قيمة عقد الفضة الآجل الحالي 5000 أونصة، بينما يبلغ حجم التجزئة 0.001 بقيمة نقطة تصل إلى 5 دولارات، مع موعد التسوية المحدد في 28 سبتمبر 2026. ويتابع المتعاملون عن قرب قدرة الأسعار على الحفاظ على مستويات الدعم الحالية، خاصة بعد فقدان المعدن جزءا من زخمه الصعودي خلال الجلسات الأخيرة. وفي حال استمرار الضغط البيعي، قد تواجه الفضة اختبارا لمستويات أقل، بينما قد يؤدي عودة الطلب الاستثماري وارتفاع المخاوف الاقتصادية إلى إعادة المعدن لمساره الصاعد. ما الذي يحرك الفضة خلال الفترة المقبلة؟ تظل الفضة مرتبطة بعدة عوامل رئيسية تحدد اتجاهها القادم، أبرزها حركة الدولار الأمريكي، توقعات أسعار الفائدة العالمية، الطلب الصناعي، إضافة إلى شهية المستثمرين تجاه المعادن الثمينة. ويختلف وضع الفضة عن الذهب بسبب اعتمادها الكبير على الاستخدامات الصناعية، خصوصا في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا، وهو ما يجعلها أكثر حساسية لأي تغيرات في توقعات النمو الاقتصادي العالمي.

07 يوليو
نيكاي الياباني يتراجع من القمة.. ضغوط جني الأرباح تهبط بالمؤشر بعد مكاسب قياسية

نيكاي الياباني يتراجع من القمة.. ضغوط جني الأرباح تهبط بالمؤشر بعد مكاسب قياسية

أنهى مؤشرنيكاي 225 الياباني تعاملات اليوم على تراجع، متأثرًا بعمليات جني أرباح بعد اقترابه من أعلى مستوياته التاريخية، وسط حالة من الحذر في أسواق آسيا مع متابعة أداء أسهم التكنولوجيا والرقائق. وانخفض مؤشر نيكاي 225 بنسبة 0.69%، ليتراجع إلى مستوى 69,258 نقطة، فاقدًا نحو 479.69 نقطة خلال الجلسة، بعدما تحرك بين 69,159.50 و70,008 نقاط، بينما افتتح التداولات عند 69,507 نقاط مقارنة بإغلاق سابق عند 69,737.69 نقطة. ورغم الهبوط اليومي، يواصل المؤشر الياباني الاحتفاظ بمكاسب قوية على المدى السنوي، إذ ارتفع بنحو 74.87% خلال عام واحد، كما لا يزال قريبًا من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعًا عند 72,831.73 نقطة. أسهم الرقائق تضغط على أداء السوق الياباني وجاءت الضغوط على المؤشر بقيادة بعض أسهم قطاع التكنولوجيا والرقائق، حيث تعرضت أسهم مرتبطة بصناعة أشباه الموصلات لموجة بيع بعد الصعود القوي الذي شهدته خلال الفترة الماضية.​أسعار الأسهم العالمية اليوم​ وتصدر سهم SUMCO Corporation قائمة أكبر الخاسرين، بعدما تراجع بنسبة 7.93%، كما انخفض سهم Kioxia Holdings Corporation بنسبة 7.50%، بينما هبط سهم Lasertec Corporation بنسبة 6.29%. في المقابل، دعمت بعض الأسهم المالية حركة السوق، حيث ارتفع سهم Mitsubishi UFJ Financial Group بنسبة 3.80%، كما صعد سهم Toyota Motor Corporation بنسبة 1.15%. إشارات فنية متباينة بعد موجة الصعود وأظهرت المؤشرات الفنية صورة مختلطة لتحركات نيكاي 225، حيث جاءت الإشارات قصيرة الأجل تحت ضغط بيعي، بينما حافظت المؤشرات الأسبوعية والشهرية على رؤية إيجابية بدعم من المكاسب الكبيرة التي حققها المؤشر خلال الفترة الماضية. ويتداول المؤشر حاليًا داخل نطاق قريب من أعلى مستوياته التاريخية، وسط ترقب المستثمرين لمدى قدرة الأسهم اليابانية على استكمال الصعود أو الدخول في موجة تصحيح بعد الارتفاعات القوية. الأسواق تترقب اتجاه الأسهم اليابانية خلال الفترة المقبلة ويركز المستثمرون خلال الفترة المقبلة على أداء شركات التكنولوجيا والصناعة، إلى جانب تأثير تحركات الأسواق العالمية وأسعار العملات على الشركات اليابانية الكبرى، خاصة مع استمرار قوة المؤشر مقارنة بمستوياته خلال العام الماضي.

07 يوليو
البيتكوين تعود من الباب الكبير.. قفزة فوق 64 ألف دولار تشعل سوق العملات الرقمية

البيتكوين تعود من الباب الكبير.. قفزة فوق 64 ألف دولار تشعل سوق العملات الرقمية

واصلت البيتكوين تعزيز مكاسبها خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعدما سجلت ارتفاعًا جديدًا فوق مستوى 64 ألف دولار، بدعم من تحسن شهية المخاطرة في أسواق الأصول الرقمية وعودة الزخم الشرائي إلى العملة المشفرة الأكبر من حيث القيمة السوقية. وارتفع سعر بيتكوين مقابل الدولار بنسبة 0.72% خلال التداولات الأخيرة، ليصل إلى 64,247 دولارًا، بعدما تحرك خلال الجلسة في نطاق بين 61,360 و64,735 دولارًا، بينما بلغت القيمة السوقية للعملة نحو 1.28 تريليون دولار. وسجلت البيتكوين أداءً إيجابيًا خلال الأسبوع الأخير، بعدما ارتفعت بنسبة 9.53%، كما حققت مكاسب شهرية بلغت نحو 1.37%، رغم استمرار الضغوط التي تعرضت لها منذ بداية العام، إذ لا تزال منخفضة بنحو 26.7% منذ بداية 2026. مؤشرات فنية تدعم صعود البيتكوين رغم استمرار الحذر وأظهرت المؤشرات الفنية تحسنًا واضحًا في حركة البيتكوين على المدى القصير، حيث جاءت إشارات التداول على أطر زمنية قصيرة ومتوسطة داعمة للصعود، مع تصنيف المؤشرات الفنية عند مستوى "شراء قوي".يمكنك أيضا معرفة أسعار العملات الرقمية اليوم​ كما أشارت المتوسطات المتحركة إلى استمرار الدعم الشرائي، بينما تبقى النظرة طويلة الأجل أكثر حذرًا مع استمرار تداول العملة بعيدًا عن أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا، والتي سجلتها عند 126,110 دولارات. ضغوط من تحركات كبار المستثمرين في سوق العملات الرقمية ورغم التعافي الأخير، لا يزال سوق العملات الرقمية يراقب تحركات كبار حاملي البيتكوين، خاصة بعد تصاعد المخاوف بشأن عمليات بيع محتملة من بعض المؤسسات الكبرى، وهو ما قد يؤثر على اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه التحركات في وقت يحاول فيه المستثمرون تقييم قدرة البيتكوين على مواصلة الصعود واستعادة مستويات أعلى بعد موجة التراجع التي شهدتها خلال الأشهر الماضية. مستويات مهمة تترقبها البيتكوين خلال الفترة المقبلة ويركز المتداولون حاليًا على قدرة البيتكوين على الحفاظ على التداول أعلى مستوى 64 ألف دولار، حيث قد يمنح الثبات فوق هذه المنطقة فرصة لاستهداف مستويات أعلى، بينما قد يؤدي فقدان الدعم الحالي إلى عودة الضغوط البيعية.

07 يوليو
الدولار يلتقط أنفاسه قرب أعلى مستوياته.. مؤشر العملة الأمريكية يصعد وسط ترقب الأسواق لتحركات الفيدرالي

الدولار يلتقط أنفاسه قرب أعلى مستوياته.. مؤشر العملة الأمريكية يصعد وسط ترقب الأسواق لتحركات الفيدرالي

واصل مؤشرالدولار الأمريكي تحركاته الإيجابية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، ليحافظ على استقراره قرب أعلى مستوياته المسجلة خلال الفترة الأخيرة، في ظل متابعة المستثمرين لتطورات الاقتصاد الأمريكي وتوقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وسجلت العقود الآجلة لمؤشر الدولار تسليم سبتمبر 2026 مستوى 100.655 نقطة، مرتفعة بنسبة 0.01% خلال التعاملات، بعدما افتتحت الجلسة عند 100.64 نقطة، فيما تحرك المؤشر خلال نطاق يومي بين 100.627 و100.665 نقطة. الدولار يحافظ على مكاسبه أمام العملات الرئيسية وتأتي تحركات العملة الأمريكية مع استمرار الأسواق في تقييم مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع صدور بيانات اقتصادية جديدة قد تحدد اتجاه الفيدرالي بشأن التشديد النقدي أو بدء التحول نحو سياسة أكثر مرونة. وسجل مؤشر الدولار ارتفاعًا بنسبة 3.61% خلال عام واحد، بينما تراوح نطاقه خلال آخر 52 أسبوعًا بين 95.36 و101.57 نقطة، ما يعكس استمرار قوة الدولار رغم تقلبات الأسواق العالمية.يمكنك معرفة أيضا أسعار الفوركس مباشر​ الأسواق تترقب إشارات الاقتصاد الأمريكي ويترقب المستثمرون مجموعة من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية خلال الفترة المقبلة، وعلى رأسها بيانات سوق العمل والتضخم والنشاط الاقتصادي، بحثًا عن إشارات جديدة حول قوة الاقتصاد الأمريكي وتأثيرها على قرارات البنك المركزي. وكانت بيانات اقتصادية حديثة قد أظهرت استمرار النشاط في بعض قطاعات الاقتصاد الأمريكي، لكنها في الوقت نفسه أبقت حالة عدم اليقين بشأن توقيت التحولات المقبلة في السياسة النقدية. إشارات فنية تضغط على المؤشر رغم الاستقرار وعلى الصعيد الفني، أظهرت المؤشرات الفنية للعقود الآجلة لمؤشر الدولار إشارات سلبية على المدى القصير، حيث جاءت القراءة العامة عند مستوى بيع قوي، مع تصنيف المؤشرات التقنية عند بيع قوي، بينما سجلت المتوسطات المتحركة إشارة بيع. وفي المقابل، تظهر الصورة الأسبوعية والشهرية بعض التحسن، إذ تشير البيانات إلى إشارات شراء قوية على الأطر الزمنية الأطول، ما يعكس استمرار الصراع بين ضغوط التصحيح قصيرة الأجل وقوة الاتجاه العام للدولار. تأثير تحركات الدولار على الأسواق ويظل أداء مؤشر الدولار عاملًا رئيسيًا في حركة الأسواق العالمية، إذ تؤثر قوة العملة الأمريكية بشكل مباشر على أسعار الذهب والسلع المقومة بالدولار، إضافة إلى تدفقات الاستثمار نحو الأسهم والسندات الأمريكية.

07 يوليو
الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه المصري.. العملة الأمريكية تهبط دون 49 جنيهًا وسط دعم تدفقات الاستثمار وتحسن السيولة

الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه المصري.. العملة الأمريكية تهبط دون 49 جنيهًا وسط دعم تدفقات الاستثمار وتحسن السيولة

واصل الدولار الأمريكي التحرك تحت ضغط أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، ليستقر زوج الدولار/الجنيه عند مستوى 48.85 جنيه، وسط استمرار موجة التراجع التي دفعت العملة الأمريكية للهبوط دون مستوى 49 جنيهًا في معظم البنوك المصرية، في ظل تحسن تدفقات النقد الأجنبي واستمرار دعم السوق المحلية. وسجل زوج USD/EGP استقرارًا عند 48.8500 جنيه، دون تغير يذكر مقارنة بالإغلاق السابق عند 48.80 جنيه، بينما تحرك السعر خلال نطاق ضيق بين 48.85 و48.85 جنيه خلال التعاملات الحالية. ويأتي هذا الأداء بعد سلسلة من التراجعات التي دفعت الدولار للابتعاد عن أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا عند 54.8550 جنيه، ليتداول حاليًا بالقرب من نطاقاته المنخفضة، حيث سجل أدنى مستوى خلال عام عند 46.64 جنيه. الجنيه المصري يواصل مكاسبه بدعم تدفقات النقد الأجنبي يأتي تراجع الدولار أمام الجنيه في وقت تشهد فيه السوق المصرية تحسنًا في مصادر العملة الأجنبية، مع استمرار تدفقات الاستثمار الأجنبي غير المباشر، وتحسن موقف السيولة الدولارية، إلى جانب التطورات المرتبطة ببرنامج الإصلاح الاقتصادي مع المؤسسات الدولية. وساعدت هذه العوامل في تقليص الضغوط على العملة المحلية، بعدما شهد الجنيه خلال الفترات الماضية موجات من التراجع الحاد أمام الدولار نتيجة نقص العملة الأجنبية وارتفاع الطلب عليها. كما يترقب المستثمرون بيانات جديدة حول احتياطي مصر من النقد الأجنبي لشهر يونيو، والمقرر صدورها ضمن الأجندة الاقتصادية، بعد تسجيل الاحتياطي السابق مستوى 53.13 مليار دولار. مؤشرات الدولار أمام الجنيه تشير إلى استمرار الضغوط البيعية على المستوى الفني، تظهر المؤشرات استمرار النظرة السلبية لتحركات زوج الدولار/الجنيه، حيث جاء التقييم الفني عند مستوى "بيع قوي". وسجلت جميع الأطر الزمنية الرئيسية إشارات سلبية، إذ جاءت تحليلات الخمس دقائق والـ15 دقيقة والساعة واليومي والأسبوعي عند منطقة البيع القوي، بينما حافظ الإطار الشهري على حالة التعادل. وتشير هذه البيانات إلى استمرار سيطرة الضغوط البيعية على الدولار مقابل الجنيه، مع مراقبة مستويات الدعم القريبة التي قد تحدد اتجاه الحركة المقبلة. الأسواق تترقب بيانات الاقتصاد الأمريكي وتأثيرها على الدولار عالميًا تترقب الأسواق العالمية خلال الأيام المقبلة عددًا من البيانات الأمريكية المهمة، من بينها بيانات التجارة، ومؤشرات التضخم، ومزادات السندات الأمريكية، إضافة إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. وتلعب هذه البيانات دورًا رئيسيًا في تحديد توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أداء الدولار أمام العملات العالمية، ومنها الجنيه المصري. وفي حال استمرار ضعف الدولار عالميًا، فقد يواصل الزوج التحرك تحت ضغوط بيعية خلال الفترة المقبلة، بينما قد تؤدي أي مفاجآت إيجابية في البيانات الأمريكية إلى محاولات تعافٍ مؤقتة للعملة الأمريكية. بيانات تداول الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم سعر الدولار الحالي: 48.8500 جنيه التغير اليومي: 0% الإغلاق السابق: 48.8000 جنيه سعر الافتتاح: 48.8500 جنيه نطاق التداول اليومي: 48.85 - 48.85 جنيه نطاق 52 أسبوعًا: 46.64 - 54.855 جنيه التغير خلال عام: -1.01% التقييم الفني: بيع قوي

07 يوليو
أسعار النفط ترتفع مجددًا.. برنت يصعد فوق 72 دولارًا رغم استمرار الضغوط على السوق

أسعار النفط ترتفع مجددًا.. برنت يصعد فوق 72 دولارًا رغم استمرار الضغوط على السوق

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، لتواصل تعافيها المحدود بعدما حافظ خام برنت على التداول أعلى مستوى 72 دولارًا للبرميل، وسط متابعة المستثمرين لتطورات الطلب العالمي وترقب بيانات اقتصادية أمريكية قد تؤثر على توقعات استهلاك الطاقة خلال الفترة المقبلة. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر بنسبة 0.33% أو ما يعادل 24 سنتًا، لتسجل 72.25 دولارًا للبرميل، مقارنة مع سعر الإغلاق السابق البالغ 72.01 دولارًا. وجاء الارتفاع بعدما افتتح الخام تعاملاته عند 72.03 دولارًا، بينما تحرك خلال الجلسة بين 71.04 دولارًا كأدنى مستوى و72.35 دولارًا كأعلى مستوى، في ظل استمرار التداولات داخل نطاق محدود يعكس حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق. برنت يحافظ على مكاسبه السنوية ورغم التقلبات الأخيرة، لا يزال خام برنت يحتفظ بمكاسب سنوية تبلغ نحو 3.92%، فيما يتحرك بعيدًا عن أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعًا عند 58.72 دولارًا، وأقل كثيرًا من قمته السنوية البالغة 126.41 دولارًا للبرميل. وسجلت أحجام التداول على العقود الآجلة نحو 209.4 ألف عقد، ما يعكس استمرار نشاط المستثمرين مع ترقب محفزات جديدة لتحركات الأسعار. الأنظار تتجه إلى البيانات الأمريكية تراقب الأسواق عن كثب البيانات الاقتصادية الأمريكية المنتظر صدورها اليوم، وفي مقدمتها الميزان التجاري، وتوقعات التضخم، وتقرير توقعات الطاقة قصيرة الأجل، ومخزونات النفط الصادرة عن معهد البترول الأمريكي، إذ قد تؤثر نتائجها على توقعات الطلب العالمي على الخام واتجاهات الدولار. كما يترقب المستثمرون أي تطورات تتعلق بإمدادات النفط العالمية وقرارات كبار المنتجين، باعتبارها من العوامل الرئيسية التي تحدد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير المؤشرات الفنية قصيرة الأجل إلى تحسن الزخم، حيث تمنح قراءة 30 دقيقة والساعة توصية شراء قوي، كما تدعم المتوسطات المتحركة الاتجاه الصاعد على المدى القصير. في المقابل، لا تزال القراءة اليومية والأسبوعية تميل إلى البيع القوي، ما يعكس استمرار الضغوط الفنية على الاتجاه المتوسط والطويل الأجل، رغم التعافي الذي تشهده الأسعار خلال الجلسات الأخيرة.

07 يوليو
أسعار الذهب العالمية تتراجع هامشيًا قرب 4163 دولارًا.. والأسواق تترقب بيانات أمريكية حاسمة اليوم

أسعار الذهب العالمية تتراجع هامشيًا قرب 4163 دولارًا.. والأسواق تترقب بيانات أمريكية حاسمة اليوم

تحركت أسعار الذهب العالمية بصورة محدودة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع عزوف المستثمرين عن بناء مراكز جديدة انتظارًا لحزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، والتي قد تعطي إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية. وسجل الذهب الفوري 4163.23 دولارًا للأوقية منخفضًا بنسبة 0.05%، بعدما افتتح التداولات عند 4165.13 دولارًا، بينما تراوح بين 4162.69 دولارًا و4168.54 دولارًا خلال الجلسة. لماذا يتحرك الذهب في نطاق ضيق؟ تأتي التحركات المحدودة للمعدن الأصفر مع ترقب المستثمرين صدور بيانات أمريكية مهمة، تشمل الميزان التجاري الأمريكي، وتوقعات التضخم للمستهلك، ومؤشر التفاؤل الاقتصادي، إضافة إلى تقرير توقعات الطاقة الأمريكية ومخزونات النفط، وهي بيانات قد تؤثر بشكل مباشر على الدولار وعوائد سندات الخزانة، ومن ثم اتجاه الذهب. وتزداد حساسية الأسواق تجاه هذه المؤشرات في ظل استمرار تقييم المستثمرين لاحتمالات تحركات الاحتياطي الفيدرالي خلال الاجتماعات المقبلة.يمكنك متابعة حركة أسعار الذهب​ ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ رغم التراجع الطفيف، ما تزال القراءة الفنية تميل إلى الإيجابية على المدى القصير، إذ تمنح المؤشرات الفنية إشارة شراء قوي، كما تدعم المتوسطات المتحركة استمرار الاتجاه الصاعد، بينما يبقى التقييم اليومي العام محايدًا نتيجة استمرار التداول داخل نطاق عرضي. وعلى أساس الأداء، ارتفع الذهب 3.63% خلال أسبوع، بينما حقق مكاسب 24.78% خلال عام، رغم تراجعه 3.83% خلال الشهر الماضي. ماذا يترقب المستثمرون؟ يرى المتعاملون أن أي مفاجآت في البيانات الأمريكية قد تدفع الذهب إلى كسر النطاق الحالي، سواء باتجاه الصعود إذا زادت توقعات خفض الفائدة، أو نحو التراجع في حال عززت البيانات قوة الدولار وقلصت رهانات التيسير النقدي.

07 يوليو
سهم سبيس إكس يخطف الأنظار في وول ستريت.. هل اقترب من موجة صعود جديدة رغم الخسائر؟

سهم سبيس إكس يخطف الأنظار في وول ستريت.. هل اقترب من موجة صعود جديدة رغم الخسائر؟

ارتفع سهم سبيس إكس إلى 162 دولارًا مع توصيات شراء من أغلب المحللين ومتوسط سعر مستهدف عند 188.57 دولار، رغم استمرار الشركة في تسجيل خسائر صافية وترقب نتائج الربع المقبل في أغسطس. سجل سهم سبيس إكس أداءً قويًا وسط تفاؤل المحللين أنهى سهم سبيس إكس جلسة التداول الأخيرة عند 162 دولارًا مرتفعًا بنسبة 2.83%، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 155.88 دولارًا و162.16 دولارًا، بينما تراجع في تعاملات ما بعد الإغلاق إلى 161.37 دولارًا. وتبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 2.13 تريليون دولار، في حين سجل السهم تغيرًا سنويًا محدودًا بلغ 0.7% فقط، مع تداول أكثر من 61.2 مليون سهم خلال الجلسة.يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظة​ المحللون يراهنون على مزيد من الصعود رغم التقلبات، لا يزال إجماع المحللين يميل إلى الشراء، إذ أوصى 8 محللين بشراء السهم، مقابل 4 توصيات بالاحتفاظ وتوصية واحدة بالبيع. ويبلغ متوسط السعر المستهدف خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة 188.57 دولارًا، بما يعادل فرصة صعود تصل إلى 16.4% مقارنة بالسعر الحالي، بينما رفعت مؤسسات مالية عدة تغطيتها للسهم خلال الأيام الأخيرة، من بينها Wedbush التي حددت مستهدفًا عند 190 دولارًا. الخسائر مستمرة رغم الزخم القوي ورغم الأداء الإيجابي للسهم، لا تزال الشركة تسجل خسائر مالية، إذ بلغ صافي الخسارة خلال آخر 12 شهرًا نحو 9.36 مليار دولار، مع ربحية سهم سالبة عند -2.94 دولار. في المقابل، حققت الشركة إيرادات بلغت 19.3 مليار دولار، بينما وصل هامش الربح الإجمالي إلى 48.8%، في إشارة إلى استمرار نمو النشاط التشغيلي رغم الضغوط على الأرباح. إشارة فنية قد تدفع المستثمرين للحذر تشير البيانات الفنية إلى أن السهم ما زال يحافظ على توصية شراء من المحللين، إلا أن مؤشر القوة النسبية (RSI) عند 71.39 نقطة يضع السهم داخل منطقة التشبع الشرائي، وهو ما قد يزيد احتمالات حدوث عمليات جني أرباح على المدى القصير. كما ينتظر المستثمرون إعلان نتائج أعمال الشركة المقرر في 6 أغسطس 2026، والتي قد تكون العامل الحاسم في تحديد الاتجاه المقبل للسهم.

06 يوليو
بين البيع والشراء.. سهم الراجحي يضع المستثمرين أمام قرار صعب| ماذا تفعل؟

بين البيع والشراء.. سهم الراجحي يضع المستثمرين أمام قرار صعب| ماذا تفعل؟

شهد سهم مصرف الراجحي تباينًا لافتًا بين الأداء الفني وتوقعات المحللين، بعدما أنهى تداولات جلسة الأحد عند مستوى 65.70 ريال، منخفضًا بنسبة 0.45%، في وقت أظهرت المؤشرات الفنية استمرار الضغوط البيعية، مقابل توقعات إيجابية تشير إلى إمكانية تحقيق مكاسب قوية خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة. إشارات فنية تضغط على سهم الراجحي تراجع سهم الراجحي بمقدار 0.30 ريال ليغلق عند 65.70 ريال، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 65.30 و66.30 ريال، بينما بلغ حجم التداول نحو 3.04 مليون سهم. وتشير القراءة الفنية إلى استمرار النظرة السلبية على المدى القصير، حيث جاءت التوصية العامة عند "بيع قوي"، مع تسجيل أغلب الأطر الزمنية، من 30 دقيقة وحتى الإطار الأسبوعي، إشارات بيع قوية، في حين بلغ مؤشر القوة النسبية (RSI) نحو 42.18 نقطة.يمكنك مطالعة أسعار أسهم السعودية اليوم​ المحللون يتوقعون صعودًا بأكثر من 20% ورغم الضغوط الفنية، ما تزال بيوت الخبرة تحتفظ بنظرة إيجابية تجاه السهم، إذ يبلغ متوسط السعر المستهدف خلال 12 شهرًا نحو 79.26 ريالًا، بما يعادل فرصة صعود تقارب 20.64% مقارنة بالسعر الحالي. ويستند هذا التقييم إلى توصيات 17 محللًا، جاءت بواقع 11 توصية شراء و6 توصيات احتفاظ، دون تسجيل أي توصية بيع. نتائج مالية قوية تدعم النظرة الإيجابية يستند التفاؤل أيضًا إلى الأداء المالي القوي للمصرف، إذ حقق خلال آخر 12 شهرًا: إيرادات بلغت 37.99 مليار ريال. صافي أرباح عند 24.12 مليار ريال. ربحية للسهم بلغت 4.02 ريال. عائدًا على حقوق المساهمين بنسبة 16.8%. قيمة سوقية تقارب 394.2 مليار ريال. ومن المنتظر أن يعلن المصرف نتائجه المالية المقبلة في 27 يوليو 2026، وهو حدث يترقبه المستثمرون لتقييم مسار الأرباح خلال العام الجاري. يواصل مصرف الراجحي جذب المستثمرين الباحثين عن التوزيعات النقدية، إذ يقدم عائد توزيعات يبلغ 3.4%، مع توزيع سنوي بقيمة 2.25 ريال للسهم.

06 يوليو
نيكاي الياباني يتراجع بقوة.. هل بدأت موجة جني الأرباح بعد المكاسب القياسية؟

نيكاي الياباني يتراجع بقوة.. هل بدأت موجة جني الأرباح بعد المكاسب القياسية؟

تراجع مؤشر نيكاي الياباني خلال تعاملات اليوم بنحو 0.95% ليتداول قرب 69,083 نقطة، مع ضغوط بيعية على أسهم التكنولوجيا والرقائق، في وقت تعكس فيه المؤشرات الفنية قصيرة الأجل استمرار الزخم السلبي رغم احتفاظ المؤشر بمكاسب قوية على أساس سنوي. نيكاي يفقد أكثر من 660 نقطة في بداية الأسبوع أنهى مؤشر نيكاي تعاملاته على تراجع بنسبة 0.95%، فاقدًا 661.07 نقطة ليستقر عند 69,083 نقطة، بعدما افتتح الجلسة عند 69,974 نقطة. وتحرك المؤشر خلال الجلسة بين 69,023 نقطة كأدنى مستوى و70,441 نقطة كأعلى مستوى، في إشارة إلى ارتفاع وتيرة التقلبات داخل السوق اليابانية.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم العالمية اليوم​ أسهم التكنولوجيا تضغط على المؤشر جاء التراجع مدفوعًا بخسائر عدد من الأسهم القيادية، خاصة شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، حيث تصدرت الأسهم التالية قائمة الخاسرين: Taiyo Yuden بنسبة 8.97% Dainippon Screen بنسبة 7.79% Murata Manufacturing بنسبة 7.49% Socionext بنسبة 7.06% Minebea Mitsumi بنسبة 6.15% في المقابل، حدّت مكاسب بعض أسهم الصناعات الثقيلة من خسائر المؤشر، بعدما ارتفع سهم Kawasaki Heavy Industries بنسبة 6.63%، وسهم Mitsubishi Heavy Industries بنسبة 5.70%. المؤشرات الفنية تميل للسلبية تعكس المؤشرات الفنية ضغوطًا بيعية على المدى القصير، إذ تشير قراءات 30 دقيقة والساعة إلى بيع قوي، كما تظهر المتوسطات المتحركة إشارة بيع قوي. ورغم ذلك، لا تزال النظرة على المدى الأسبوعي والشهري إيجابية، حيث تشير المؤشرات إلى شراء قوي، بينما يبقى التقييم اليومي في المنطقة المحايدة. المؤشر يحافظ على مكاسب سنوية قوية وعلى الرغم من تراجع جلسة اليوم، لا يزال مؤشر نيكاي يحتفظ بأداء قوي على المدى الطويل، بعدما سجل مكاسب تجاوزت 73.5% خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، ويتداول داخل نطاق 52 أسبوعًا بين 39,288.90 نقطة و72,831.73 نقطة، ما يعكس استمرار قوة الاتجاه العام مقارنة بمستويات العام الماضي.

06 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.