UA Finance header Logo
ند

ندي أحمد

كاتبة

متخصصة في كتابة الأخبار الاقتصادية والتحليلات المالية، وتغطي أحدث المستجدات في أسواق الأسهم والعملات الرقمية والسلع العالمية

انضم في 19 يونيو 2026

287 عدد الأخبار

199 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

رغم إشارات البيع القوية.. الراجحي يمنح المستثمرين فرصة صعود تقترب من 20% وهذا ما ينتظره السوق

رغم إشارات البيع القوية.. الراجحي يمنح المستثمرين فرصة صعود تقترب من 20% وهذا ما ينتظره السوق

أنهى سهم مصرف الراجحي تعاملاته الأخيرة في السوق المالية السعودية على ارتفاع طفيف، في وقت لا تزال فيه المؤشرات الفنية تميل إلى السلبية، بينما يواصل المحللون الإبقاء على توصيات الشراء مع توقعات بارتفاع قوي خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة. وأغلق سهم الراجحي عند 66.35 ريالًا مرتفعًا بنسبة 0.53%، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 65.60 ريالًا و66.45 ريالًا، بينما تبلغ القيمة السوقية للمصرف نحو 398.1 مليار ريال، ليظل أحد أكبر الأسهم القيادية في السوق السعودية.​أسعار أسهم السعودية اليوم يمكنك أيضا مطالعة آخر تفاصيل توصيات المحللين تمنح السهم فرصة صعود قوية رغم الضغوط الفنية الحالية، فإن نظرة المحللين تجاه سهم الراجحي لا تزال إيجابية، حيث أوصى 11 محللًا بالشراء مقابل 6 توصيات بالاحتفاظ، دون أي توصية بالبيع. ويبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم 79.32 ريالًا، وهو ما يشير إلى إمكانية تحقيق مكاسب تصل إلى 19.55% مقارنة بالسعر الحالي، بينما رفع بنك جولدمان ساكس السعر المستهدف إلى 80 ريالًا مع الإبقاء على توصية الشراء. المؤشرات الفنية لا تزال تضغط على السهم في المقابل، تظهر المؤشرات الفنية صورة مختلفة، إذ تشير القراءة اليومية إلى بيع قوي، كما تسجل المتوسطات المتحركة أيضًا إشارة بيع قوي. ويبلغ مؤشر القوة النسبية RSI نحو 46 نقطة، وهو ما يعكس تداول السهم في منطقة محايدة دون الدخول في نطاق التشبع البيعي أو الشرائي. نتائج مالية قوية تدعم النظرة المستقبلية حقق مصرف الراجحي خلال الربع الأول من عام 2026 نموًا قويًا في الأداء المالي، حيث ارتفع صافي الربح بنسبة 14% على أساس سنوي إلى 6.75 مليار ريال، فيما بلغت الإيرادات 10.53 مليار ريال متجاوزة توقعات السوق. كما ارتفع هامش صافي الفائدة إلى 3.54%، بينما تجاوز إجمالي الأصول 1.05 تريليون ريال، مع استمرار البنك في الحفاظ على نسبة كفاية رأسمال قوية بلغت 23%. توزيعات أرباح مستقرة وربحية قوية يواصل مصرف الراجحي تقديم توزيعات نقدية للمساهمين بعائد يبلغ نحو 3.4%، فيما بلغت ربحية السهم خلال آخر 12 شهرًا 4.02 ريال، ويصل مكرر الربحية إلى 16.5 مرة. ومن المنتظر أن يعلن البنك نتائجه المالية المقبلة في 27 يوليو 2026، وهو الحدث الذي يترقبه المستثمرون لتقييم قدرة المصرف على مواصلة نمو الأرباح خلال العام الجاري. هل ينجح السهم في استعادة قممه؟ ورغم استمرار إشارات البيع على الرسوم البيانية، فإن تمسك المحللين بتوصيات الشراء ووجود سعر مستهدف أعلى بنحو 20% من المستويات الحالية يشيران إلى أن المستثمرين يراقبون نتائج الأعمال المقبلة وأداء القطاع المصرفي السعودي باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا في حركة السهم خلال الفترة المقبلة.

28 يونيو
رغم الضغوط الأخيرة.. هل يقترب سهم أرامكو من فرصة صعود جديدة؟ المحللون يرون مكاسب تتجاوز 15%

رغم الضغوط الأخيرة.. هل يقترب سهم أرامكو من فرصة صعود جديدة؟ المحللون يرون مكاسب تتجاوز 15%

يواصل سهم أرامكو السعودية جذب أنظار المستثمرين، رغم الضغوط التي يتعرض لها قطاع الطاقة نتيجة تراجع أسعار النفط العالمية، إذ تشير تقديرات المحللين إلى أن السهم لا يزال يمتلك فرصة صعود تتجاوز 15% خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، في الوقت الذي يتمتع فيه بعائد توزيعات نقدية مرتفع وأساسيات مالية قوية. وأغلق سهم أرامكو، المدرج في السوق المالية السعودية تحت الرمز 2222، عند 26.14 ريالًا، متراجعًا بنسبة 0.76% في آخر جلسة تداول، بعدما تحرك بين 26.14 ريالًا و26.36 ريالًا، بينما يتداول ضمن نطاق سنوي يتراوح بين 23.04 ريالًا و27.96 ريالًا.يمكنك أيضا مطالعة تفاصيل أسعار أسهم السعودية اليوم​ لماذا لا يزال سهم أرامكو محل اهتمام المستثمرين؟ ورغم الضغوط التي فرضها تراجع أسعار خام برنت، فإن أرامكو ما زالت تحتفظ بمكانتها كأكبر شركة مدرجة في السوق السعودية من حيث القيمة السوقية، والتي تبلغ نحو 6.32 تريليون ريال. وتستند جاذبية السهم إلى عدة عوامل، أبرزها قوة التدفقات النقدية، واستمرار توزيع الأرباح بمعدلات مرتفعة، إضافة إلى الأداء المالي الذي يمنح الشركة قدرة كبيرة على مواجهة تقلبات أسعار النفط. كما تتمتع الشركة بإيرادات سنوية تبلغ 1.71 تريليون ريال، بينما يصل صافي الدخل إلى 372.5 مليار ريال، مع هامش ربح إجمالي يبلغ 57.4%، وهو من أعلى المعدلات في قطاع الطاقة العالمي. المحللون يتوقعون ارتفاعًا يفوق 15% رغم الأداء الضعيف للسهم خلال الجلسات الأخيرة، فإن إجماع بيوت الخبرة لا يزال يميل إلى النظرة الإيجابية. فمن بين 18 محللًا يتابعون السهم، أوصى 10 محللين بالشراء، بينما أوصى 8 محللين بالاحتفاظ، دون وجود أي توصية بالبيع. ويبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم خلال 12 شهرًا 30.27 ريالًا، وهو ما يشير إلى إمكانية ارتفاع بنحو 15.81% مقارنة بالسعر الحالي، فيما يصل أعلى سعر مستهدف إلى 35 ريالًا. توزيعات أرباح جذابة لا يقتصر اهتمام المستثمرين بأرامكو على احتمالات ارتفاع السعر فقط، إذ يظل السهم من أبرز الأسهم الجاذبة للمستثمرين الباحثين عن الدخل النقدي. وتقدم الشركة توزيعات أرباح سنوية تبلغ 1.36 ريال للسهم، بعائد يصل إلى نحو 5.2%، وهو أعلى من متوسط القطاع، مع استمرار سياسة التوزيع المنتظم على أساس ربع سنوي. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ على الجانب الفني، لا تزال الضغوط قصيرة الأجل واضحة على حركة السهم. وتشير المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة على مختلف الأطر الزمنية القصيرة واليومية والأسبوعية إلى بيع قوي، كما يبلغ مؤشر القوة النسبية 31.73 نقطة، وهو مستوى يقترب من منطقة التشبع البيعي. ويعني ذلك أن السهم تعرض لضغوط بيع قوية خلال الفترة الماضية، وهو ما يدفع بعض المستثمرين إلى مراقبة احتمالات حدوث ارتداد فني إذا تحسنت معنويات السوق أو استقرت أسعار النفط. ماذا عن نتائج الشركة؟ أظهرت أحدث نتائج مالية لأرامكو استمرار قوة الأداء التشغيلي، إذ سجلت الشركة خلال عام 2025 صافي دخل معدل بلغ 104.7 مليار دولار، رغم انخفاض متوسط أسعار خام برنت بنحو 14% على أساس سنوي. كما حققت تدفقات نقدية تشغيلية بلغت 136.2 مليار دولار، وتدفقات نقدية حرة بقيمة 85.4 مليار دولار، مع الحفاظ على عائد مرتفع على رأس المال المستخدم يقارب 20%. وفي الوقت نفسه، تواصل الشركة تنفيذ خططها التوسعية، مع التركيز على زيادة إنتاج الغاز والتوسع في قطاع التكرير والبتروكيماويات، بما يدعم تنويع مصادر الإيرادات خلال السنوات المقبلة. هل يمثل السهم فرصة استثمارية؟ يعتمد أداء سهم أرامكو خلال الفترة المقبلة بصورة كبيرة على اتجاه أسعار النفط العالمية، خاصة بعد التراجع الأخير في خام برنت، إلا أن استمرار قوة المركز المالي، وارتفاع توزيعات الأرباح، وتوقعات المحللين الإيجابية، تجعل السهم محل متابعة من المستثمرين الباحثين عن الاستقرار والعائد طويل الأجل، رغم استمرار التقلبات قصيرة المدى.

28 يونيو
انهيار مفاجئ في نيكاي الياباني.. أسهم التكنولوجيا تقود خسائر ضخمة والمؤشر يفقد أكثر من 3 آلاف نقطة

انهيار مفاجئ في نيكاي الياباني.. أسهم التكنولوجيا تقود خسائر ضخمة والمؤشر يفقد أكثر من 3 آلاف نقطة

شهدت الأسهم اليابانية واحدة من أقوى جلسات الهبوط خلال الفترة الأخيرة، بعدما أغلق مؤشر نيكاي 225 على انخفاض حاد بلغ 4.15% فاقدًا أكثر من 3005 نقاط، ليستقر عند 69,360.88 نقطة، وسط موجة بيع واسعة قادتها أسهم التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية، في وقت تتزايد فيه مخاوف المستثمرين من استمرار الضغوط على الأسواق العالمية. وجاء هذا التراجع بعدما افتتح المؤشر تعاملاته عند 71,587.71 نقطة، قبل أن يهبط إلى أدنى مستوى خلال الجلسة عند 68,639.84 نقطة، بينما بلغ أعلى مستوى له 71,786.28 نقطة، في جلسة اتسمت بتقلبات قوية عكست حالة القلق التي تسيطر على المستثمرين. أسهم التكنولوجيا في قلب موجة البيع تركزت الضغوط بشكل كبير على شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، التي قادت خسائر السوق اليابانية، مع استمرار عمليات جني الأرباح والمخاوف من تباطؤ الطلب العالمي على الرقائق. وكان سهم سوفت بنك جروب أكبر الخاسرين داخل المؤشر بعدما هبط 12.53% ليغلق عند 6,226 ين، في واحدة من أكبر خسائره اليومية، كما تراجع سهم كيوكسيا هولدينجز بنسبة 11.24%، وانخفض سهم تايو يودن بنحو 10.84%، بينما فقد سهم أدفانتست، أحد أكبر منتجي معدات اختبار الرقائق، 9.64% من قيمته. وامتدت الخسائر أيضًا إلى سهم فوروكاوا إلكتريك الذي تراجع 9.29%، في إشارة إلى اتساع موجة البيع لتشمل قطاعات متعددة داخل السوق اليابانية. الرابحون لم يغيروا اتجاه السوق ورغم الأداء الإيجابي لعدد محدود من الأسهم، فإن مكاسبها لم تكن كافية لتعويض الضغوط القوية التي تعرض لها المؤشر. وجاء سهم كاو كورب في صدارة الرابحين بارتفاع 4.85%، تلاه هاسيكو بنسبة 3.31%، ثم أوليمبوس بارتفاع 2.97%، كما صعد كل من شيسيدو وميتسوبيشي إستيت بنحو 2.94% لكل منهما. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ ورغم الهبوط الحاد الذي شهدته الجلسة الأخيرة، فإن الصورة الفنية تبدو متباينة بين الأجل القصير والطويل. فعلى المدى القصير، تعطي المؤشرات الفنية إشارة بيع قوي، كما تشير المتوسطات المتحركة إلى بيع، وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية الحالية. لكن على الجانب الآخر، لا تزال القراءة اليومية تشير إلى شراء، بينما تمنح المؤشرات الأسبوعية والشهرية إشارة شراء قوي، وهو ما يعني أن الاتجاه الصاعد طويل الأجل لم ينكسر حتى الآن، رغم التراجع العنيف الأخير. هل يستمر الضغط على الأسهم اليابانية؟ يتحرك مؤشر نيكاي بالقرب من أعلى مستوياته التاريخية المسجلة خلال آخر 52 أسبوعًا، والتي بلغت 72,831.73 نقطة، بينما لا يزال مرتفعًا بأكثر من 72.75% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ورغم هذا الأداء السنوي القوي، فإن موجة البيع الأخيرة تعكس ارتفاع مستويات الحذر بين المستثمرين، خاصة مع الضغوط التي تواجه أسهم التكنولوجيا عالميًا، وهو ما قد يبقي الأسواق اليابانية عرضة لمزيد من التقلبات خلال الجلسات المقبلة. ويترقب المستثمرون أي إشارات جديدة من الأسواق العالمية وقطاع التكنولوجيا الأمريكي، باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة على أداء الأسهم اليابانية خلال المرحلة المقبلة.

28 يونيو
انهيار جديد في أسعار نفط برنت.. 5 عوامل تضغط على الخام وتفتح الباب أمام مزيد من التراجع

انهيار جديد في أسعار نفط برنت.. 5 عوامل تضغط على الخام وتفتح الباب أمام مزيد من التراجع

تعرضت أسعار خام برنت لضغوط قوية في ختام تعاملات الجمعة، بعدما فقدت نحو 3.84% من قيمتها لتتراجع إلى 72.60 دولارًا للبرميل، مع استمرار انحسار علاوة المخاطر الجيوسياسية وعودة الأسواق إلى التركيز على أساسيات العرض والطلب، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تخمة المعروض العالمي وتباطؤ الطلب. وجاء هذا الهبوط بعد موجة بيع واسعة دفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى محو معظم المكاسب التي حققتها خلال فترة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، لتعود الأسعار إلى مستويات قريبة من تلك التي كانت عليها قبل اندلاع الأزمة.يمكنك أيضا مطالعة تفاصيل أسعار النفط الخام لماذا هبطت أسعار برنت؟ تزامن تراجع النفط مع تسارع عودة حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وهو ما ساهم في تراجع المخاوف المتعلقة بتعطل الإمدادات، بعدما كانت تلك المخاوف تمثل المحرك الرئيسي لارتفاع الأسعار خلال الأسابيع الماضية. ورغم تعرض إحدى ناقلات النفط لحادث قبالة سواحل سلطنة عمان، فإن تدفقات الخام عبر المضيق استمرت بوتيرة قوية، مع زيادة المنتجين في الشرق الأوسط لمعدلات التصدير وتأمين المزيد من الناقلات لنقل الإمدادات، الأمر الذي عزز ثقة الأسواق في استقرار الإمدادات العالمية. زيادة المعروض تضغط على السوق تلقت الأسواق أيضًا إشارات إضافية على ارتفاع المعروض، بعدما اتجهت ناقلات النفط السعودية إلى استئناف صادرات الخليج للمرة الأولى منذ أشهر، بالتزامن مع إعفاء أمريكي مؤقت يسمح باستيراد شحنات نفط إيرانية سبق تحميلها. وفي الوقت نفسه، عاد الحديث بقوة عن احتمالات فائض المعروض العالمي خلال عام 2026، وهو ما يزيد من الضغوط على الأسعار، خاصة مع مطالبة العراق برفع حصته الإنتاجية داخل تحالف أوبك+، ولوّح بإعادة النظر في موقفه إذا استمرت القيود الحالية. غولدمان ساكس يخفض توقعاته وفي مؤشر جديد على تغير نظرة المؤسسات المالية، خفض بنك غولدمان ساكس توقعاته لسعر خام برنت خلال الربع الرابع من العام إلى 80 دولارًا للبرميل بدلًا من 90 دولارًا، مع توقع عودة صادرات الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول نهاية يوليو، أي قبل شهر كامل من تقديراته السابقة. ويعكس هذا التعديل اقتناع البنك بأن علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار بدأت تتلاشى بوتيرة أسرع من المتوقع. الدولار والطلب الصيني يزيدان الضغوط إلى جانب عوامل العرض، واجه النفط ضغوطًا إضافية نتيجة استمرار قوة الدولار الأمريكي، وهو ما يقلل جاذبية شراء الخام المسعر بالدولار بالنسبة للمستثمرين حول العالم. كما ساهم تراجع واردات الصين من النفط الخام إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2018 في تعزيز المخاوف بشأن الطلب العالمي، خاصة مع اعتماد بكين بصورة أكبر على احتياطياتها الاستراتيجية وتقليص مشترياتها من كبار الموردين. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ أغلقت عقود خام برنت عند 72.60 دولارًا للبرميل، مقارنة مع 75.50 دولارًا في الجلسة السابقة، بعدما لامست أدنى مستوى عند 71.93 دولارًا وأعلى مستوى عند 75.46 دولارًا. وتشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الضغوط على الخام، إذ جاءت الإشارات اليومية والأسبوعية عند مستوى "بيع قوي"، بينما سجل الإطار الزمني لخمس ساعات أيضًا "بيع قوي"، في حين جاءت المتوسطات المتحركة عند "متعادلة"، بما يعكس استمرار الحذر في السوق. هل يستمر الهبوط؟ يتجه خام برنت لتسجيل ثالث خسارة أسبوعية على التوالي، ومع انحسار تأثير التوترات الجيوسياسية، يبدو أن الأسواق عادت للتركيز على فائض المعروض العالمي وضعف الطلب، وهما عاملان قد يبقيان الأسعار تحت الضغط خلال الفترة المقبلة. ويرى مراقبون أن أي دعم قوي للأسعار سيظل مرتبطًا بحدوث اضطرابات فعلية في الإمدادات أو تحسن واضح في الطلب العالمي، خاصة من الصين، بينما قد يستمر الاتجاه الهابط إذا ظلت المعطيات الحالية دون تغيير.

28 يونيو
قفزة قوية في أسعار الفضة عالميًا.. هل بدأت موجة تعافٍ جديدة رغم استمرار إشارات البيع؟

قفزة قوية في أسعار الفضة عالميًا.. هل بدأت موجة تعافٍ جديدة رغم استمرار إشارات البيع؟

استعادت الفضة بريقها في ختام تعاملات الجمعة، بعدما سجلت ارتفاعًا يوميًا قويًا تجاوز 2% أمام الدولار الأمريكي، في تحرك لافت جذب أنظار المستثمرين، إلا أن المؤشرات الفنية لا تزال ترسم صورة أكثر تعقيدًا، مع استمرار إشارات البيع على الأطر الزمنية الأكبر رغم الزخم الإيجابي للجلسة الأخيرة. وأغلقت العقود الفورية للفضة مقابل الدولار عند مستوى 59.1850 دولارًا للأوقية، مرتفعة بنحو 1.2925 دولار، بما يعادل 2.23% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 57.8950 دولارًا، في واحدة من أقوى الجلسات الصاعدة خلال الأيام الأخيرة.يمكنك أيضا مطالعة تفاصيل أسعار الفضة اليوم الفضة تتحرك بقوة داخل نطاق واسع شهدت تداولات الفضة تحركات قوية خلال الجلسة، حيث لامست أدنى مستوى عند 55.6960 دولارًا، قبل أن ترتفع إلى أعلى مستوى عند 59.5900 دولارًا، وهو ما يعكس نشاطًا ملحوظًا في التداولات وعودة الزخم الشرائي خلال الساعات الأخيرة من الجلسة. ورغم هذا الارتفاع، فإن أداء الفضة على الفترات الزمنية الأطول لا يزال يعكس ضغوطًا واضحة، إذ تراجعت بنحو 8.84% خلال أسبوع، و20.70% خلال شهر، كما انخفضت بنسبة 15.19% خلال ثلاثة أشهر، وبنسبة 25.23% خلال ستة أشهر. مكاسب سنوية قوية رغم التقلبات وعلى الرغم من موجات التصحيح التي شهدتها الفضة خلال الأشهر الماضية، فإنها لا تزال تحقق مكاسب قوية على أساس سنوي، حيث ارتفعت بنحو 64.38% خلال آخر 12 شهرًا. كما أظهرت البيانات أن الفضة تحركت خلال آخر 52 أسبوعًا بين مستوى 35.4090 دولارًا كأدنى سعر و121.6700 دولارًا كأعلى مستوى، وهو ما يعكس اتساع نطاق التقلبات التي شهدها المعدن خلال العام. المؤشرات الفنية تكشف تباينًا في الاتجاه تكشف القراءة الفنية عن تباين واضح بين الاتجاهات قصيرة الأجل وطويلة الأجل. ففي الوقت الذي سجلت فيه الأطر الزمنية لمدة 30 دقيقة وساعة إشارات "شراء قوي"، جاءت قراءة الخمس ساعات عند "بيع"، بينما استمرت الإشارات اليومية والأسبوعية عند "بيع قوي"، في إشارة إلى أن الاتجاه العام لا يزال يواجه ضغوطًا رغم الارتداد الأخير. وفي المقابل، أظهرت المؤشرات الفنية الإجمالية تصنيف "شراء قوي"، بينما سجلت المتوسطات المتحركة تصنيف "شراء"، وهو ما يعكس وجود حالة من الانقسام بين أدوات التحليل المختلفة، ويؤكد استمرار حالة الترقب في السوق. الأسواق تترقب إشارات جديدة من الولايات المتحدة تتجه أنظار المستثمرين خلال الأيام المقبلة إلى عدد من الأحداث الاقتصادية الأمريكية، في مقدمتها خطاب عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة توماس باركين، إلى جانب بيانات مؤشر دالاس الصناعي ومزادات أذون الخزانة الأمريكية، باعتبارها عوامل قد تؤثر في تحركات الدولار والمعادن النفيسة خلال الأسبوع الجديد. ماذا تعني هذه التحركات؟ تشير بيانات الجلسة الأخيرة إلى أن الفضة نجحت في تحقيق ارتداد قوي بعد موجة من الضغوط، إلا أن استمرار إشارات البيع على الأطر الزمنية الأكبر يعني أن المستثمرين سيواصلون مراقبة قدرة المعدن على الحفاظ على مكاسبه خلال الجلسات المقبلة. وبينما تعكس القفزة الأخيرة عودة النشاط الشرائي، فإن الاتجاه المقبل سيظل مرتبطًا بقدرة الفضة على اختراق مستويات مقاومة جديدة، بالتزامن مع تطورات الأسواق العالمية وحركة الدولار الأمريكي.

28 يونيو
رغم التراجع الطفيف.. مؤشر الدولار الأمريكي يتمسك بمكاسبه السنوية وإشارات فنية تعزز النظرة الإيجابية

رغم التراجع الطفيف.. مؤشر الدولار الأمريكي يتمسك بمكاسبه السنوية وإشارات فنية تعزز النظرة الإيجابية

واصل مؤشر الدولار الأمريكي الحفاظ على مستوياته المرتفعة رغم تسجيله تراجعًا محدودًا في ختام تعاملات الجمعة، في وقت لا تزال فيه المؤشرات الفنية تميل إلى النظرة الإيجابية، ما يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية مقارنة بسلة العملات الرئيسية، وسط ترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية المقبلة. وسجلت عقود مؤشر الدولار الأمريكي تسليم سبتمبر 2026 مستوى 101.130 نقطة عند الإغلاق، بانخفاض طفيف بلغت نسبته 0.07% مقارنة بالإغلاق السابق عند 101.193 نقطة، بعد أن افتتح التداولات عند مستوى 101.30 نقطة.يمكنك أيضا الاطلاع على أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم​ تحركات محدودة داخل نطاق تداول ضيق أظهرت بيانات التداول أن مؤشر الدولار تحرك خلال الجلسة بين أدنى مستوى عند 100.840 نقطة وأعلى مستوى عند 101.360 نقطة، وهو ما يعكس تداولات هادئة نسبيًا مع استمرار استقرار المؤشر أعلى حاجز 101 نقطة. كما بلغ حجم التداول على العقود نحو 21,371 عقدًا، وهو ما يعكس استمرار نشاط المستثمرين في متابعة تحركات العملة الأمريكية رغم محدودية التغيرات السعرية خلال الجلسة. مكاسب سنوية تتجاوز 4% ورغم التراجع الطفيف في آخر جلسة، لا يزال مؤشر الدولار يحتفظ بمكاسب سنوية بلغت 4.22%، بحسب البيانات، بينما تحرك خلال آخر 52 أسبوعًا بين مستوى 95.360 نقطة كأدنى مستوى و101.570 نقطة كأعلى مستوى، ليقترب حاليًا من أعلى مستوياته السنوية. ويعكس هذا الأداء استمرار قوة الدولار خلال الأشهر الماضية مقارنة بالعملات الرئيسية، رغم التذبذب الذي شهدته الأسواق العالمية. المؤشرات الفنية ترجح استمرار الزخم تشير القراءة الفنية إلى استمرار الميل الإيجابي للمؤشر، إذ جاءت معظم الإشارات على الأطر الزمنية المختلفة عند مستويات شراء أو شراء قوي. وسجلت الأطر الزمنية لمدة 30 دقيقة وساعة إشارات "شراء قوي"، فيما جاءت قراءة الخمس ساعات عند "متعادلة"، بينما أظهرت المؤشرات اليومية والأسبوعية والشهرية جميعها إشارات "شراء قوي". كما أظهرت المؤشرات الفنية تصنيف "شراء"، في حين سجلت المتوسطات المتحركة تصنيف "شراء قوي"، وهو ما يعكس استمرار الدعم الفني للمؤشر على المدى المتوسط والطويل. ماذا تعني هذه القراءة للمستثمرين؟ ورغم التراجع المحدود في آخر جلسة، فإن الصورة العامة لا تزال تشير إلى احتفاظ مؤشر الدولار بزخم قوي، خاصة مع اقترابه من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون أي بيانات اقتصادية أو تصريحات من مسؤولي السياسة النقدية الأمريكية قد تحدد اتجاه المؤشر خلال الفترة المقبلة. وتظل حركة مؤشر الدولار من أهم المؤشرات التي يراقبها المستثمرون، نظرًا لتأثيرها المباشر على أسواق الذهب والنفط والعملات العالمية والأسهم، ما يجعل أي تغير في اتجاهه محل اهتمام واسع داخل الأسواق المالية.

28 يونيو
بعد ارتفاع قوي.. الذهب يقف عند منطقة حاسمة والأسواق تترقب الخطوة التالية

بعد ارتفاع قوي.. الذهب يقف عند منطقة حاسمة والأسواق تترقب الخطوة التالية

شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعًا قويًا في ختام تعاملات الجمعة، بعدما صعد الذهب الفوري أمام الدولار بنسبة 1.53% ليضيف أكثر من 61 دولارًا إلى قيمته خلال جلسة واحدة، في تحرك لافت أعاد المعدن النفيس إلى دائرة اهتمام المستثمرين، وسط ترقب لما قد تحمله الأيام المقبلة من إشارات جديدة للأسواق. وسجل الذهب الفوري مستوى 4089.26 دولارًا للأوقية عند الإغلاق، مقارنة مع إغلاق سابق عند 4026.78 دولارًا، بعدما تحرك خلال الجلسة بين أدنى مستوى عند 3982.83 دولارًا وأعلى مستوى عند 4097.94 دولارًا، في نطاق تداول يعكس ارتفاعًا واضحًا في وتيرة التقلبات.يمكنك أيضا معرفة آخر أخبار الذهب والأسعار من هنا​ مكاسب قوية تعزز أداء الذهب خلال عام لم يقتصر الأداء الإيجابي للذهب على جلسة واحدة، إذ تشير البيانات إلى أن المعدن النفيس حقق مكاسب سنوية بلغت نحو 24.89% خلال آخر 52 أسبوعًا، وهي نسبة تعكس استمرار قوة الذهب مقارنة بالعديد من الأصول الأخرى رغم التذبذب الذي شهدته الأسواق العالمية خلال الفترة الماضية. كما أظهرت البيانات أن الذهب تحرك خلال آخر 52 أسبوعًا بين مستوى 3247.86 دولارًا كأدنى سعر، و5595.46 دولارًا كأعلى مستوى، وهو ما يعكس اتساع نطاق التداول خلال العام. قراءة فنية.. إشارات متباينة بين المدى القصير والطويل وتكشف المؤشرات الفنية عن صورة مختلفة بحسب الإطار الزمني، إذ تميل القراءات قصيرة الأجل إلى الإيجابية، حيث سجلت أطر 30 دقيقة والساعة و5 ساعات إشارات شراء أو شراء قوي، كما جاءت المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة في المجمل عند مستوى شراء قوي. في المقابل، لا تزال القراءة على الإطارين اليومي والأسبوعي تشير إلى "بيع قوي"، وهو ما يعكس وجود تباين واضح بين الأداء قصير الأجل والاتجاهات الأكبر، الأمر الذي قد يزيد من حالة الترقب بين المستثمرين خلال الجلسات المقبلة. المستثمرون يراقبون التطورات المقبلة وتتجه أنظار الأسواق خلال الفترة الحالية إلى أي إشارات جديدة قد تؤثر في تحركات الذهب، خاصة مع ترقب خطاب عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة توماس باركين، إذ يراقب المستثمرون التصريحات المرتبطة بالسياسة النقدية الأمريكية لما لها من تأثير مباشر على حركة الذهب والأسواق المالية. ماذا تعني هذه التحركات؟ يشير الأداء الأخير إلى استمرار حالة النشاط في تداولات الذهب، في وقت يجمع فيه المستثمرون بين متابعة حركة الأسعار والمؤشرات الفنية والأحداث الاقتصادية المنتظرة، خاصة أن التباين بين إشارات الشراء قصيرة الأجل وإشارات البيع على الأطر الزمنية الأكبر قد يدفع الأسواق إلى مزيد من التقلبات خلال الفترة المقبلة.

28 يونيو
بيتكوين تهوي.. موجة بيع تضرب أكبر عملة رقمية وتدفعها نحو أدنى مستوياتها في عام

بيتكوين تهوي.. موجة بيع تضرب أكبر عملة رقمية وتدفعها نحو أدنى مستوياتها في عام

شهدت عملة بيتكوين ضغوطًا بيعية قوية خلال تعاملات اليوم، لتتراجع إلى مستوى 60,820 دولارًا، منخفضة بنسبة 3.12%، وسط استمرار حالة الحذر التي تسيطر على سوق العملات الرقمية. وجاء هذا التراجع بعد موجة هبوط دفعت العملة الأكبر عالميًا إلى الاقتراب من أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة. خسائر متواصلة تضغط على بيتكوين أظهرت البيانات أن بيتكوين فقدت أكثر من 21% من قيمتها خلال شهر واحد فقط، بينما ارتفعت الخسائر السنوية إلى نحو 43% مقارنة بمستوياتها قبل عام. كما تراجعت العملة بنحو 30% منذ بداية العام، ما يعكس استمرار الضغوط على سوق الأصول الرقمية رغم محاولات التعافي المتقطعة التي شهدها السوق خلال الأشهر الماضية. إشارات فنية سلبية تواصل المؤشرات الفنية إرسال إشارات سلبية قوية، حيث سجلت بيتكوين تصنيف "بيع قوي" على مختلف الأطر الزمنية، سواء اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية. كما أظهرت المتوسطات المتحركة والمؤشرات الفنية استمرار سيطرة البائعين على حركة التداول، ما يعزز المخاوف من استمرار التقلبات خلال الفترة المقبلة. تداولات ضخمة رغم التراجع ورغم الهبوط، حافظت بيتكوين على نشاط تداول قوي، حيث تجاوز حجم التداول خلال 24 ساعة نحو 41.5 مليار دولار، بينما بلغت القيمة السوقية للعملة حوالي 1.22 تريليون دولار، لتواصل تصدرها لسوق العملات الرقمية عالميًا. ترقب في سوق العملات المشفرة يأتي هذا الأداء في وقت يراقب فيه المستثمرون تحركات كبار حائزي بيتكوين والتطورات الاقتصادية العالمية، وسط حالة من الترقب لأي محفزات قد تدعم عودة الزخم الشرائي إلى سوق العملات الرقمية.

25 يونيو
لماذا يراهن المحللون على سهم إعمار رغم الهبوط؟ الأرقام تكشف الإجابة

لماذا يراهن المحللون على سهم إعمار رغم الهبوط؟ الأرقام تكشف الإجابة

سجل سهم إعمار العقارية تراجعًا بنسبة 2.33% إلى 12.60 درهم، رغم استمرار التوصيات الإيجابية من المحللين الذين يتوقعون صعود السهم بأكثر من 35% خلال 12 شهرًا، مدعومًا بمتانة الأرباح وارتفاع توزيعات النقد. تراجع سهم إعمار العقارية أنهى سهم إعمار العقارية تداولات جلسة 24 يونيو 2026 على انخفاض بنسبة 2.33% ليغلق عند 12.60 درهم، وسط تداولات بلغت أكثر من 28 مليون سهم، ليتراجع عن مستويات 13 درهمًا التي سجلها مؤخرًا. ورغم هذا التراجع، لا تزال الشركة من أكبر الشركات العقارية المدرجة في الإمارات بقيمة سوقية تبلغ نحو 111 مليار درهم، مدعومة بأرباح قوية وإيرادات تتجاوز 51.8 مليار درهم. المحللون يتوقعون صعودًا قويًا تحافظ بيوت الخبرة على نظرة إيجابية تجاه السهم، حيث تشير تقديرات 15 محللًا إلى متوسط سعر مستهدف عند 17.05 درهم خلال 12 شهرًا، ما يعكس فرصة صعود محتملة تصل إلى 35.29% مقارنة بالسعر الحالي. وتظهر التوصيات الإجماعية للمحللين تصنيف "شراء قوي"، مع 14 توصية بالشراء مقابل توصية واحدة بالاحتفاظ وعدم وجود أي توصيات للبيع. أرباح قوية وتوزيعات مرتفعة حققت إعمار العقارية صافي ربح بلغ 18.89 مليار درهم خلال آخر 12 شهرًا، بينما بلغت ربحية السهم 2.14 درهم. كما تواصل الشركة جذب المستثمرين الباحثين عن العائد النقدي، إذ يبلغ عائد التوزيعات نحو 7.46%، مع توزيع سنوي قدره درهم واحد للسهم. مشروعات جديدة تدعم النمو تستفيد الشركة من النشاط القوي في القطاع العقاري بدبي، حيث أعلنت خلال يونيو الجاري خططًا لتطوير حي جديد في الإمارة باستثمارات تصل إلى 200 مليار درهم، في خطوة تستهدف تعزيز محفظة المشروعات ودعم النمو المستقبلي. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ على الرغم من النظرة الإيجابية للمحللين، لا تزال المؤشرات الفنية تدعم الاتجاه الصاعد، حيث يمنح التقييم الفني للسهم إشارة "شراء قوي"، مع تداول السهم عند مكرر ربحية منخفض يبلغ 6 مرات فقط، وهو أقل من متوسط العديد من الشركات العقارية المماثلة.

25 يونيو
سابك في اختبار خاص.. هل ينجح سهم البتروكيماويات العملاق في استعادة بريقه بعد إشارات التعافي؟

سابك في اختبار خاص.. هل ينجح سهم البتروكيماويات العملاق في استعادة بريقه بعد إشارات التعافي؟

تواصل أسهم شركة سابك، SABIC، جذب أنظار المستثمرين في السوق السعودية، بالتزامن مع تداول السهم عند مستوى 53.45 ريال، وسط تباين في المؤشرات الفنية وتوقعات المحللين بشأن مسار الأداء خلال الفترة المقبلة. سهم سابك تحت ضغط رغم التوزيعات الجذابة يقدم سهم سابك عائد توزيعات أرباح يبلغ نحو 5.6%، وهو من المستويات الجاذبة للمستثمرين الباحثين عن الدخل، في وقت تبلغ فيه القيمة السوقية للشركة نحو 160.3 مليار ريال. ورغم هذه الجاذبية، تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الضغوط على السهم، حيث جاءت التوصية الفنية الإجمالية عند "بيع قوي"، بينما سجل مؤشر القوة النسبية RSI مستوى 26.59 نقطة، وهو ما يضع السهم داخل منطقة تشبع البيع. نتائج الربع الأول تكشف تحسنًا في الربحية أظهرت نتائج الربع الأول من عام 2026 تحسنًا ملحوظًا في الأداء التشغيلي، بعدما تجاوزت ربحية السهم التوقعات، كما تحولت الشركة إلى تحقيق أرباح مقارنة بخسائر سجلتها في الربع السابق. في المقابل، تراجعت الإيرادات عن التقديرات نتيجة انخفاض أحجام المبيعات وتأثر سلاسل الإمداد بعوامل جيوسياسية وموسمية، وهو ما انعكس على وتيرة نمو الأعمال خلال الفترة الأخيرة. ماذا يتوقع المحللون لسهم سابك؟ تتباين آراء المحللين بشأن السهم، إذ تشير التقييمات إلى توصية "محايدة"، بينما يبلغ متوسط السعر المستهدف خلال 12 شهرًا نحو 62.43 ريال، ما يعكس إمكانية صعود تقارب 16.8% مقارنة بالمستويات الحالية. كما يترقب المستثمرون إعلان نتائج الشركة المقبلة المقرر صدورها في 30 يوليو 2026، والتي قد تقدم مؤشرات أوضح بشأن قدرة سابك على تحسين الربحية واستعادة الزخم خلال النصف الثاني من العام. هل اقتربت فرصة الارتداد؟ يرى متابعون للسوق أن وصول السهم إلى مناطق تشبع البيع قد يفتح الباب أمام محاولات ارتداد فني، خاصة مع استقرار التوزيعات واستمرار برامج التحول وتحسين الكفاءة التشغيلية داخل الشركة. لكن في المقابل، تبقى تحديات تباطؤ الطلب العالمي وتقلبات قطاع البتروكيماويات من أبرز العوامل التي قد تؤثر على سرعة تعافي السهم خلال الفترة المقبلة.

25 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.